سيدة تركية تستضيف عائلة سورية ببيتها لاعطاء درساً في الإنسانية لابنتها

0

“لم أفكر ولو لثانية”.. بهذه الكلمات وصفت شورى بايكان الأستاذة في كلية الصيدلة بجامعة إيجه، قرار استقبال مكونة من 6 أفراد في بيتها، بعد أن التقت بهم في حديقة في مدينة إزمير غرب ، مؤكدة أنها تحزن لغرق الأطفال السوريين وأرادت أن تعطي درساً في لابنتها.

فبينما كانت شورى توزع بعض المساعدات للسوريين في حديقة بمنطقة باسمانة، التقت بالسورية مها وأطفالها الـ 5، أكبرهم 7 سنوات وأصغرهم عمره أسبوعان فقط، والذين كانوا يجلسون تحت أحد الأشجار في الحديقة.

شورى اقتربت من مها، وعلمت منها نيتها السفر إلى أوروبا عبر البحر بعد أن فقدت زوجها في إحدى الغارات في ، وبعد ثوان من حديثهما، عرضت شورى على مها استقبالها في بيتها.

أردت أن أعطي ابنتي درساً في الإنسانية

وفي حديثها لوكالة الأناضول، قالت مها إنها ترددت بداية بقبول عرض شورى، إلا أنها اضطرت للموافقة نظراً لظروفها الصعبة وذلك حتى يتيسر لها الذهاب إلى أوروبا حيث ينتظرها بعض الأقارب هناك.

أما شورى فقالت “كيف يمكن أن أعطي ابنتي دروساً في الإنسانية دون أن أوفر مسكناً مناسباً لهؤلاء الأطفال؟، مضيفة إن المئات من الأطفال يغرقون في طريقهم لعبور البحر إلى أوروبا، وأنها لو لم تقدّم المسكن لهؤلاء الأطفال لربما رأينا جثثهم على الشواطئ في اليوم التالي.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.