Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    احتجاجات في واشنطن وضغوط في تل أبيب.. نتنياهو في أصعب اختبار سياسي

    29 يوليو، 2026

    غموض رسمي يحيط بالمقاطعة.. وزارات بريطانية تعجز عن إثبات سياسة تجاه المجلس الإسلامي

    29 يوليو، 2026

    “المركب بتغرق”.. مقترح محمود عمارة للخروج الآمن للسيسي يفتح جدلاً حول مستقبل مصر

    28 يوليو، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الأربعاء, يوليو 29, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » تقارير » وفاة ليندسي غراهام: ماذا يعني غيابه لعلاقة ترامب ونتنياهو ومستقبل التحالف الأميركي الإسرائيلي؟
    تقارير

    وفاة ليندسي غراهام: ماذا يعني غيابه لعلاقة ترامب ونتنياهو ومستقبل التحالف الأميركي الإسرائيلي؟

    وطن28 يوليو، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    وفاة ليندسي غراهام تكشف تراجع الدعم الأميركي التقليدي لإسرائيل، بينما يواجه نتنياهو اختباراً صعباً في واشنطن وسط فتور ترامب وانقسام الحزبين.
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-في لحظة سياسية دقيقة بالنسبة إلى بنيامين نتنياهو، حضر رئيس الوزراء الإسرائيلي جنازة السيناتور الأميركي ليندسي غراهام، أحد أبرز الأصوات الجمهورية الداعمة لإسرائيل في واشنطن، قبل أن يتجه إلى اجتماع بالغ الحساسية مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض، وسط مؤشرات على تراجع النفوذ التقليدي لإسرائيل داخل الحزبين الجمهوري والديمقراطي على حد سواء.

    وقالت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية إن غراهام، السيناتور الجمهوري عن ولاية ساوث كارولاينا، كان يمثل نموذجاً سياسياً آخذًا في الانحسار داخل الولايات المتحدة؛ نموذج الدعم غير المشروط لإسرائيل، المدفوع في حالته بقناعات دينية مرتبطة بالتيار المسيحي الإنجيلي والصهيونية المسيحية.

    وأضافت الصحيفة أن غراهام، الذي توفي عن 71 عاماً، كان من أكثر السياسيين الأميركيين زيارة لإسرائيل، كما احتفظ بعلاقات قوية مع أوساط اليمين الإنجيلي المؤيد للرئيس دونالد ترامب، وهي الأوساط التي لطالما نظرت إلى إسرائيل باعتبارها قضية دينية وسياسية في آن واحد.

    وبحسب ما أوردته “هآرتس”، كان السيناتور الراحل كثير الحديث عن “قدسية إسرائيل” وعن خطر ما كان يصفه بـ”الإسلام الراديكالي”، مشيراً في هذا السياق إلى إيران باعتبارها التهديد الأبرز لإسرائيل والولايات المتحدة. وقد جعلته هذه المواقف أحد أكثر الحلفاء موثوقية لنتنياهو داخل الكونغرس الأميركي.

    غير أن الصحيفة رأت أن وفاة غراهام لا تمثل مجرد غياب شخصية جمهورية بارزة، بل تكشف أيضاً عن فراغ سياسي أوسع في واشنطن، حيث يتراجع جيل السياسيين الأميركيين الذين نشأوا على صورة إسرائيل كدولة يهودية محاصرة بالأعداء ومهددة بالزوال.

    وأشارت “هآرتس” إلى أن هذه الصورة التي ظلت حاضرة في السياسة الأميركية لعقود، خصوصاً لدى جيل الرئيس السابق جو بايدن وكثير من الديمقراطيين الأكبر سناً، لم تعد تحظى بالتأثير ذاته لدى الأجيال الشابة، خاصة بين الناخبين دون سن الخامسة والثلاثين.

    وفي هذا السياق، لفتت الصحيفة إلى تحولات لافتة داخل الحزب الديمقراطي، حيث صوّت 100 من أعضائه في الكونغرس، في 15 يوليو، لصالح خفض المساعدات المقدمة لإسرائيل، في حين يقول 58% من الناخبين الديمقراطيين إن الولايات المتحدة “تدعم إسرائيل أكثر مما ينبغي”.

    ولم تقتصر هذه التحولات على الديمقراطيين وحدهم. فبحسب “هآرتس”، بدأت بعض جيوب الحزب الجمهوري، وخصوصاً داخل التيار المرتبط بحركة “اجعلوا أميركا عظيمة مجدداً” المعروفة بـ”ماغا”، تشهد انقساماً متزايداً بشأن العلاقة مع إسرائيل، بعدما كان الدعم الجمهوري لها يُنظر إليه لسنوات بوصفه ثابتاً شبه مطلق.

    وترى الصحيفة أن ليندسي غراهام كان من بين آخر المشرعين الجمهوريين القادرين على تحويل الدعم غير المشروط لإسرائيل إلى مكاسب سياسية داخل قاعدته الانتخابية المسيحية الصهيونية. أما اليوم، فإن نتنياهو يجد نفسه أمام مشهد مختلف، لا يضمن فيه أن تكون إسرائيل أولوية ثابتة في حسابات واشنطن.

    وتابعت “هآرتس” أن نتنياهو، الذي يروّج في الداخل الإسرائيلي لصورة نفسه باعتباره السياسي القادر على التأثير في ترامب وفهم مفاتيح شخصيته، يواجه اختباراً صعباً. فالعلاقة الخاصة التي يقول إنها تحمي إسرائيل لم تعد تبدو بالصلابة نفسها، خصوصاً مع تغير أولويات الرئيس الأميركي.

    وبحسب الصحيفة، هناك مؤشرات متزايدة على أن ترامب لم يعد معنياً كثيراً بمصير نتنياهو السياسي، بل بات يشعر بالضيق من رئيس الوزراء الإسرائيلي، في وقت يواجه فيه عبئاً متزايداً بسبب الحرب المتفاقمة في إيران، والتي باتت توصف داخل واشنطن بأنها أقرب إلى مستنقع سياسي وعسكري.

    وقبل لقائه المرتقب مع نتنياهو، لم يتحدث ترامب عن التعاون مع إسرائيل أو المصالح الإسرائيلية، كما لم يشر إلى مستقبل نتنياهو السياسي، رغم أن الائتلاف الحاكم في إسرائيل يعاني تراجعاً في استطلاعات الرأي قبيل انتخابات وطنية حاسمة مقررة في 27 أكتوبر.

    وقالت “هآرتس” إن غياب غراهام يضع نتنياهو في موقف أكثر هشاشة داخل واشنطن، بعدما فقد أحد أبرز السياسيين الذين كان دعمهم لإسرائيل مضموناً ولا يحتاج إلى مفاوضات أو شروط. ومن هنا، تبدو زيارة نتنياهو إلى البيت الأبيض أكثر من مجرد زيارة بروتوكولية أو محطة عابرة على هامش جنازة سياسية.

    ولفتت الصحيفة إلى أن رحلة نتنياهو إلى واشنطن لم تكن تقليدية حتى في تفاصيلها. فقد سافر على متن الطائرة الرسمية المثيرة للجدل “جناح صهيون”، وهي طائرة نادراً ما تظهر على مدارج الرحلات العابرة للأطلسي. كما مُنع الصحفيون من مرافقة رئيس الوزراء على متن الطائرة، ولم يصدر مكتبه جدولاً تفصيلياً للزيارة.

    وخلافاً للخطابات المطولة التي اعتاد نتنياهو إلقاءها قبل السفر في زيارات رسمية، اكتفى هذه المرة بتصريحات مقتضبة للصحفيين الذين تجمعوا على أرض المطار، قبل إغلاق باب الطائرة مباشرة. وقال فقط: “أوقات صعبة”، ثم أضاف: “سنناقش إيران”.

    وبحسب “هآرتس”، فإن ما يجري خلف هذه الزيارة يعكس حقيقة أعمق في العلاقة بين ترامب ونتنياهو. فالصحيفة ترى أن ترامب لم يكن يوماً معجباً بنتنياهو، وأن الشعور متبادل إلى حد بعيد، رغم محاولات رئيس الوزراء الإسرائيلي الدائمة إظهار العلاقة وكأنها تحالف شخصي استثنائي.

    وأوضحت الصحيفة أن إسرائيل احتلت مساحة كبيرة من أجندة إدارة جو بايدن، ليس فقط بسبب قناعات بايدن الصهيونية التقليدية، بل أيضاً بسبب نفوذ لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية “أيباك”، التي تُعد من أقوى جماعات الضغط في واشنطن، ولعبت دوراً كبيراً في تمويل حملات انتخابية لسياسيين ديمقراطيين وجمهوريين.

    أما في عهد ترامب، فتقول “هآرتس” إن الصورة اختلفت. فالرئيس الأميركي كان يدرك خلال ولايته الأولى الانطباع السائد بأن نتنياهو يمتلك تأثيراً كبيراً عليه، لكنه في ولايته الثانية لم يعد غاضباً فقط من هذه الصورة، بل أصبح أيضاً غير مكترث كثيراً بمستقبل نتنياهو السياسي أو حتى بمكانة إسرائيل في أولوياته.

    وترى الصحيفة أن السياسة الأميركية التقليدية القائمة على ترك إسرائيل تفعل ما تريد استمرت لبعض الوقت بفعل الجمود والعادة، لا نتيجة التزام عميق. لكن هذا النمط بدأ يتغير، إذ باتت إسرائيل، وفق تحليل الصحيفة، تتحول تدريجياً من ورقة قوة إلى عبء سياسي على ترامب.

    وفي قراءة أوسع لتحولات اليمين الأميركي، قالت “هآرتس” إن حركة “ماغا” لم تعد تدور حول أولويات المسيحيين الإنجيليين أو ضمان التفوق الإسرائيلي في الشرق الأوسط، بقدر ما أصبحت مرتبطة بوعود سياسية داخلية وحسابات مصلحية مباشرة.

    وأضافت الصحيفة أن ترامب يبدو أكثر اهتماماً بما يمكن أن يحصل عليه من دول الخليج، وكذلك من الإيرانيين أنفسهم، بينما يستعد للتركيز على الصين بوصفها الملف الأكبر في سياسته الخارجية. ووفق هذا التصور، يريد ترامب تحقيق أكبر قدر من المكاسب السياسية والشخصية مما تبقى من رئاسته.

    أما نتنياهو، بحسب “هآرتس”، فيبدو غارقاً في أزماته الداخلية إلى درجة أفقدته القدرة على قراءة التحولات الجارية في واشنطن. فقد نجح خلال السنوات الماضية في تنفير قطاعات واسعة من الحزب الديمقراطي، كما خسر تعاطف شرائح متنامية من الناخبين الجمهوريين الشباب القريبين من تيار “ماغا”.

    وختمت الصحيفة بأن نتنياهو لم يجد أمامه خياراً سوى المراهنة بكل أوراقه على ترامب، مستنداً إلى اعتقاده بأنه قادر على التأثير عليه وتوجيهه. غير أن هذه الرهان، وفق تقييم “هآرتس”، لم يعد مضموناً، وربما يكون قد فشل بالفعل في لحظة تتراجع فيها ثوابت العلاقة الأميركية الإسرائيلية وتتشكل خريطة نفوذ جديدة داخل واشنطن.

    اقرأ المزيد

    ترامب ونتنياهو على طاولة واحدة.. لقاء واشنطن يكشف تصدعات التحالف الأميركي الإسرائيلي

    قبل جنازته.. وثائقي يكشف دور لندسي غراهام في الدفع نحو حرب أوسع ضد إيران ولبنان

    علاقة ترامب ونتنياهو
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    غموض رسمي يحيط بالمقاطعة.. وزارات بريطانية تعجز عن إثبات سياسة تجاه المجلس الإسلامي

    29 يوليو، 2026

    ترامب ونتنياهو على طاولة واحدة.. لقاء واشنطن يكشف تصدعات التحالف الأميركي الإسرائيلي

    28 يوليو، 2026

    مضايق هرمز وباب المندب وتايوان.. شرايين التجارة العالمية في قلب الصراع الجيوسياسي

    28 يوليو، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    الحرب في لبنان تترك النازحين بين الخيام والقلق.. أزمة صحة نفسية تتفاقم تحت ضغط الجوع والتهجير

    9 يوليو، 2026

    من لغز “ابنة صدام حسين” إلى الهوية الحقيقية.. كيف فضحت البصمة الوراثية “سمية الزبيري”؟

    18 مايو، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026

    48 ساعة فقط وألغي المشروع بالكامل! عندما قال محمد بن سلمان “لا” لطائرات ترامب في سماء المملكة..

    7 يوليو، 2026

    من المساجد إلى الجبهات: كيف أصبح السلفيون “القوة الضاربة” والعمود الفقري للجيش اليمني؟

    12 مايو، 2026

    إسلام نجل رجل أعمال هندي بارز يشعل جدلاً واسعاً.. “أي ثروة أعظم من الإسلام؟”

    19 يونيو، 2026

    عُمان الرابح الأكبر من حرب إيران.. كيف حوّلت مسقط الأزمة إلى مكاسب استراتيجية واقتصادية؟

    16 يونيو، 2026

    الشاباك يعتقل ابن شقيق نائب رئيس السلطة الفلسطينية.. شبكة تهريب ضخمة مع جنود إسرائيليين

    6 يوليو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    الحرب في لبنان تترك النازحين بين الخيام والقلق.. أزمة صحة نفسية تتفاقم تحت ضغط الجوع والتهجير

    9 يوليو، 2026
    اختيارات المحرر

    احتجاجات في واشنطن وضغوط في تل أبيب.. نتنياهو في أصعب اختبار سياسي

    29 يوليو، 2026

    غموض رسمي يحيط بالمقاطعة.. وزارات بريطانية تعجز عن إثبات سياسة تجاه المجلس الإسلامي

    29 يوليو، 2026

    “المركب بتغرق”.. مقترح محمود عمارة للخروج الآمن للسيسي يفتح جدلاً حول مستقبل مصر

    28 يوليو، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter