Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    الإمارات والحوثيون في اليمن.. اتهامات بتبادل معلومات استخباراتية ضد حلفاء الرياض

    29 أكتوبر، 2026

    هل تتحول المكاسب العربية إلى قوة سياسية؟ أربعة سيناريوهات لمستقبل الحكومة الإسرائيلية

    29 أكتوبر، 2026

    بعد تقرير «تفويض على بياض».. إغلاق «مدى مصر» وتغريم لينا عطا الله 3 ملايين جنيه

    29 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الخميس, أكتوبر 29, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » تقارير » الإمارات والحوثيون في اليمن.. اتهامات بتبادل معلومات استخباراتية ضد حلفاء الرياض
    تقارير

    الإمارات والحوثيون في اليمن.. اتهامات بتبادل معلومات استخباراتية ضد حلفاء الرياض

    وطن29 أكتوبر، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    تقرير صحفي يتهم الإمارات بتبادل معلومات استخباراتية مزعومة مع الحوثيين لاستهداف قوات مدعومة من السعودية في اليمن، وسط نفي حوثي وغياب تأكيد مستقل.
    تحالف الإمارات والحوثيون
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-تثير تقارير صحفية حديثة تساؤلات بشأن طبيعة الدور الإماراتي في اليمن، بعد اتهامات لأبوظبي بتقديم دعم استخباراتي سري لجماعة الحوثيين، ومساعدة قوات يمنية مرتبطة بها في تحديد أهداف تابعة للقوات المدعومة من السعودية، في تطور قد يزيد التوتر بين الرياض وأبوظبي ويعمّق الانقسامات داخل المعسكر المناهض للحوثيين.

    وبحسب تقرير نشره موقع «دروب سايت نيوز»، واستند إلى مصادر مطلعة لم تُكشف هوياتها، فإن المساعدة المزعومة تشمل تبادل معلومات استخباراتية وتحديد أهداف عسكرية داخل اليمن، عبر قنوات اتصال تربط الحوثيين بقادة عسكريين يمنيين موالين للإمارات. غير أن هذه المزاعم لم تُثبت بصورة مستقلة، ولا تعني بحد ذاتها وجود تحالف رسمي بين الطرفين.

    اتهامات بتبادل المعلومات وتحديد الأهداف

    وفقاً للتقرير، تحدثت أربعة مصادر عن تقديم قوات يمنية مرتبطة بالإمارات معلومات تساعد الحوثيين على استهداف قوات مدعومة من الرياض، فيما أشارت روايات مصدرين إلى تبادل مباشر للمعلومات الاستخباراتية بين أبوظبي والحوثيين.

    وزعمت مصادر أن قنوات التواصل بين الجانبين لا تزال مفتوحة، وأن المعلومات المتداولة تتعلق بأهداف داخل الأراضي اليمنية، ولا تشمل دعم هجمات حوثية داخل السعودية. كما أورد التقرير اتهامات لقادة عسكريين مرتبطين بالإمارات بالتراجع عن مواقع أو تجنّب الاشتباك مع الحوثيين، بما قد يسهّل تقدمهم ميدانياً. وتبقى هذه التفاصيل منسوبة إلى مصادر التقرير، الذي لم يقدم أدلة علنية مستقلة تحسم صحتها، كما لا يثبت أن معلومات إماراتية مزعومة كانت وراء هجمات عسكرية محددة.

    تحذير أمريكي مزعوم.. وغياب رد إماراتي مباشر

    ومن بين أكثر ما ورد في التقرير حساسية، حديث أحد المصادر عن تحذير مسؤول أمريكي رفيع للإمارات، بعدما علمت واشنطن، بحسب الرواية، بوجود مساعدة استخباراتية مزعومة للحوثيين، ومطالبته أبوظبي بوقفها. لكن التقرير لم يتضمن تأكيداً رسمياً من الإدارة الأمريكية لهذا التحذير، كما ذكر أن السفير الإماراتي لدى واشنطن، يوسف العتيبة، لم يرد على طلبات التعليق. ولم يرد فيه أيضاً تعليق من البيت الأبيض أو متحدث باسم التحالف الذي تقوده السعودية. وبذلك، يظل الحديث عن التحذير الأمريكي جزءاً من رواية المصادر التي نقل عنها التقرير، وليس موقفاً معلناً ومثبتاً من واشنطن.

    هل تُضـ.رب قوات حليفة لـ #الرياض بمعلومات من #أبوظبي؟

    مصادر ميدانية تتـ.هم #الإمارات بتقديم دعم سـ.ري للحـ.وثيـ.ين ضد قـ.وات تدعمها #السعودية داخل #اليمن.. وتفاصيل خطـ.يرة !! pic.twitter.com/77urcx4JWs

    — وطن. يغرد خارج السرب (@watanserb_news) October 28, 2026

    الحوثيون ينفون تلقي دعم إماراتي

    في المقابل، نفى القيادي الحوثي محمد البخيتي تلقي الجماعة أي دعم من الإمارات، مؤكداً، وفق ما نقلته التقارير، أن أبوظبي لم تقدم مساعدة للحوثيين، سواء في مواجهتهم مع السعودية أو في قتال القوات اليمنية المدعومة من الرياض.

    ويأتي هذا النفي في وقت لم يتضمن فيه التقرير رداً إماراتياً مباشراً على الاتهامات المحددة، بينما تؤكد أبوظبي في مواقفها المعلنة دعم خفض التصعيد والاستقرار في اليمن، وتعلن تضامنها مع السعودية في مواجهة الهجمات الحوثية.

    خلافات الرياض وأبوظبي تعيد رسم المشهد اليمني

    لا تنفصل هذه الاتهامات عن التباينات التي ظهرت بين السعودية والإمارات بشأن مستقبل اليمن والقوى المحلية التي يدعمها كل طرف. فعلى الرغم من مشاركة البلدين في التحالف الذي تدخل عام 2015 ضد الحوثيين، دعمت أبوظبي قوى جنوبية انفصالية، أبرزها المجلس الانتقالي الجنوبي، بينما دعمت الرياض الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً وقوى أخرى.

    وأدى اختلاف الأولويات إلى مواجهات بين أطراف يفترض أنها تنتمي إلى المعسكر المناهض للحوثيين، ما أضعف تماسكه ومنح الجماعة فرصاً للاستفادة من الانقسامات. وكانت التطورات العسكرية الأخيرة قد كشفت، بحسب تقارير صحفية، عن هشاشة التنسيق بين القوات المدعومة من السعودية وتراجع مواقعها في مناطق استراتيجية مطلة على مضيق باب المندب.

    وفي هذا السياق، قد تعكس الاتهامات الجديدة، إذا ثبتت صحتها، تصعيداً خطيراً في التنافس على النفوذ داخل اليمن، حيث تتقاطع المصالح العسكرية والسياسية والاقتصادية، ولا سيما في المناطق الساحلية والموانئ والممرات البحرية الحيوية.

    لكن من الضروري التمييز بين التنافس المعروف بين حلفاء الأمس وبين الادعاء بوجود تعاون استخباراتي سري مع الحوثيين؛ فالأخير يحتاج إلى أدلة مستقلة وتأكيدات إضافية قبل التعامل معه بوصفه حقيقة ثابتة.

    هل تتقدم المصالح على التحالفات؟

    تضع هذه المزاعم مستقبل العلاقة السعودية الإماراتية أمام أسئلة صعبة: هل يمكن أن تدفع حسابات النفوذ والسيطرة داخل اليمن أطرافاً إقليمية إلى ترتيبات غير معلنة مع خصومها؟ وهل تستطيع الرياض الحفاظ على تماسك حلفائها في ظل تضارب الأهداف بين القوى المحلية المدعومة من الخارج؟

    حتى الآن، لا تكفي الاتهامات وحدها للإجابة عن هذه الأسئلة، كما أن نفي الحوثيين لا يحسم الجدل بصورة مستقلة. وما يمكن تأكيده هو أن المشهد اليمني يشهد تنافساً بين أطراف متعددة، وأن الانقسامات داخل المعسكر المناهض للحوثيين باتت عاملاً مؤثراً في مسار الحرب وموازين السيطرة.

    وبين الروايات المتضاربة وغياب التأكيد الرسمي، يبقى السؤال الأهم: هل تكشف هذه الاتهامات عن تحوّل فعلي في حسابات أبوظبي داخل اليمن، أم أنها رواية لم تتوافر بعد أدلة كافية لإثباتها؟

    اقرأ المزيد

    فيديو الشيخ زايد يعود للواجهة.. هل تغيّر “المصير الواحد” بين الإمارات والسعودية؟

    هل عادت الإمارات إلى حرب اليمن من بوابة «ألوية العمالقة»؟ معركة الساحل تكشف صراع النفوذ

    «إعجاب» على فيسبوك يتحول إلى ملف استخباراتي؟ تحقيق يكشف قاعدة بيانات سرية في الإمارات

    الخلاف السعودي الإماراتي يربك الشركات الغربية.. بنوك ومحامون يستعدون لسيناريو الاختيار بين الرياض وأبوظبي

    الإمارات الحوثيون
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    هل تتحول المكاسب العربية إلى قوة سياسية؟ أربعة سيناريوهات لمستقبل الحكومة الإسرائيلية

    29 أكتوبر، 2026

    واشنطن تحذّر دول الخليج من ضربة جديدة لإيران.. هل تقترب مواجهة عسكرية بعد الانتخابات الأمريكية؟

    28 أكتوبر، 2026

    منظمات حقوقية تحذر من تولي لانا نسيبة قيادة الأمم المتحدة: مخاوف من نفوذ إماراتي داخل المنظمة

    28 أكتوبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    الأميرة مهرة آل نهيان أمام القضاء البريطاني بعد واقعة الكوكايين وإهمال طفل في لندن

    16 أكتوبر، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    علم النفس: لا تقل لصديقك “كن قوياً” عند الأزمات.. هذه هي العبارات التي تمنحه دعماً حقيقياً

    14 أغسطس، 2026

    3 زوجات و32 ابناً و25 حفيداً.. قصة عائلة سورية تلاحقها الشرطة الألمانية

    28 أغسطس، 2026

    مهندس سعودي يعلن خروجه من المملكة: “حياتي في خطر”.. ماذا يعرف عن ملفات بن سلمان والقحطاني؟

    27 أغسطس، 2026

    جريمة نور برغل تهز الأردن.. تفاصيل مقتل طالبة جامعية وموقف صادم من عائلة المتهم

    5 أغسطس، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    الأميرة مهرة آل نهيان أمام القضاء البريطاني بعد واقعة الكوكايين وإهمال طفل في لندن

    16 أكتوبر، 2026
    اختيارات المحرر

    الإمارات والحوثيون في اليمن.. اتهامات بتبادل معلومات استخباراتية ضد حلفاء الرياض

    29 أكتوبر، 2026

    هل تتحول المكاسب العربية إلى قوة سياسية؟ أربعة سيناريوهات لمستقبل الحكومة الإسرائيلية

    29 أكتوبر، 2026

    بعد تقرير «تفويض على بياض».. إغلاق «مدى مصر» وتغريم لينا عطا الله 3 ملايين جنيه

    29 أكتوبر، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter