Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    تخاف من رفض طلبات الآخرين؟.. كيف تتعلم قول «لا» دون خسارة علاقاتك؟

    16 سبتمبر، 2026

    هل يستطيع الجسم معرفة موعد الاستيقاظ؟.. العلم يفسر ظاهرة الاستيقاظ الذاتي

    16 سبتمبر، 2026

    عبر وكالات إماراتية.. كيف حول مؤثرون سقطرى اليمنية إلى «جنة سياحية» في بلد تمزقه الحرب؟

    16 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الأربعاء, سبتمبر 16, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » تقارير » فيلسوف إسباني: إسرائيل “بقايا أسوأ ما في أوروبا”.. وغزة نقطة تحول حضارية
    تقارير

    فيلسوف إسباني: إسرائيل “بقايا أسوأ ما في أوروبا”.. وغزة نقطة تحول حضارية

    وطن16 سبتمبر، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    الفيلسوف الإسباني سانتياغو ألبا ريكو يعتبر غزة نقطة تحول حضارية، ويربط بين الحرب وتراجع القانون الدولي وصعود السلطوية ونزع إنسانية المهاجرين في أوروبا.
    الحرب على غزة
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-يرى الفيلسوف الإسباني سانتياغو ألبا ريكو أن الحرب في غزة كشفت أزمة أعمق من حدود الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، معتبرًا أن القطاع تحول إلى رمز لما يصفه بانهيار منظومة أخلاقية وقانونية دولية، وبات يمثل، في نظره، «نقطة لا عودة حضارية».

    ويطرح ألبا ريكو هذه الأفكار في كتابه الجديد «غزة ومصير العالم»، الصادر عن دار «أربا»، حيث يحاول قراءة ما يحدث في غزة من زاوية فلسفية تتجاوز الأحداث العسكرية المباشرة، لتصل إلى طبيعة السلطة والعنف والقانون الدولي ومستقبل الديمقراطيات الغربية. ويقدم الكتاب غزة بوصفها أكثر من مجرد مساحة جغرافية، بل مفهومًا جديدًا يختزل مرحلة من التحولات الأخلاقية والسياسية في العالم.

    وفي مقابلة مع صحيفة «إل دياريو»، اعتبر ألبا ريكو أن إسرائيل تمثل، بحسب تحليله، امتدادًا لما يصفه بـ«أسوأ أوروبا» في الشرق الأوسط، وربط ذلك بتاريخ معاداة السامية الأوروبية وبالمشروع الصهيوني وتطوراته السياسية. وهذه رؤية سياسية وفلسفية يطرحها صاحب الكتاب ضمن تحليله، وليست توصيفًا متفقًا عليه بين المؤرخين أو الدول.

    غزة.. أكثر من أرض

    يقول ألبا ريكو إن غزة لم تعد بالنسبة إليه مجرد اسم لمكان أو منطقة محاصرة، بل أصبحت مفهومًا يمكن مقارنته، من حيث الدلالة التاريخية، بأماكن تحولت إلى رموز عالمية للعنف والحرب، مثل فردان وأوشفيتز وهيروشيما.

    ويرى أن خصوصية غزة تكمن في اجتماع أشكال مختلفة من العنف العسكري والتقني، بالتزامن مع عرض الأحداث على العالم بصورة مباشرة عبر وسائل الإعلام والمنصات الرقمية.

    ويعتبر الفيلسوف أن هذه الخاصية تضع المجتمعات أمام اختبار أخلاقي مختلف، لأن صور الحرب والضحايا تصل إلى الجمهور في الوقت الحقيقي، في حين يبقى المتابع عاجزًا في كثير من الأحيان عن تغيير ما يشاهده.

    ويربط ألبا ريكو ذلك بما يعتبره تراجعًا في الالتزام بالقواعد الدولية، محذرًا من أن الاعتياد على مشاهد العنف قد يؤدي إلى تطبيعها وإضعاف الحس الأخلاقي تجاه الضحايا.

    «الطفل النهاري» و«الطفل الليلي»

    ينطلق الكتاب من استعارة فلسفية مرتبطة بمرحلتين من الطفولة: طفولة النهار المرتبطة باللعب والقواعد، وطفولة الليل المرتبطة بالخوف.

    ويستخدم ألبا ريكو هذه الثنائية لقراءة تطورات السياسة الدولية. فالقواعد، بحسب تصوره، كانت تؤدي دورًا في ضبط العلاقات بين الدول والمجتمعات، حتى عندما لم تكن جميع الأطراف ملتزمة بها بصورة كاملة. لكنه يرى أن السنوات الأخيرة شهدت تراجعًا في هذا الإطار، بالتزامن مع صعود السلطوية وتراجع الثقة بالمؤسسات الديمقراطية والقانون الدولي.

    ويقول إن القوى الأكثر قدرة على فرض إرادتها أصبحت قادرة بصورة متزايدة على تجاوز القواعد التي يفترض أن تحكم الجميع، مستشهدًا بأفكار فلسفية ونقدية استلهمها من فرويد وكانط وتشيسترتون وغيرهم.

    انتقادات لما يسميه «ازدواجية المعايير»

    يرى ألبا ريكو أن تعامل الغرب مع الحروب والأزمات الدولية يكشف، بحسب رأيه، عن ازدواجية في تطبيق المبادئ القانونية والسياسية. ويقارن في هذا السياق بين العقوبات التي فرضتها دول غربية على روسيا بسبب غزو أوكرانيا، وبين تعاملها مع إسرائيل، معتبرًا أن الإجراءات المتخذة في الحالة الإسرائيلية لا ترقى، من وجهة نظره، إلى المستوى نفسه.

    ويربط ذلك بتاريخ أوروبا الاستعماري وبالعلاقة التاريخية بين أوروبا وإسرائيل، كما ينتقد استمرار الدعم السياسي الغربي لإسرائيل في ظل الحرب في غزة. وهذه المقارنة تعكس موقف ألبا ريكو السياسي والفلسفي، في حين أن تقييم السياسات الغربية تجاه إسرائيل وروسيا يختلف بين الحكومات والأحزاب والمحللين.

    إسرائيل والصهيونية.. رؤية مثيرة للجدل

    يذهب ألبا ريكو إلى أبعد من انتقاد السياسات الإسرائيلية الحالية، إذ يرى أن قيام إسرائيل ارتبط بتاريخ معاداة السامية الأوروبية وبمشروعات قومية واستعمارية ظهرت في أواخر القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين.

    لكنه يميز في الوقت نفسه بين نقد ظروف تأسيس الدولة الإسرائيلية وبين الدعوة إلى تدميرها، موضحًا أنه لا يرى في معالجة ظلم تاريخي مبررًا لخلق ظلم جديد.

    ويرى أن المرجعية التي ينبغي العودة إليها هي القانون الدولي، رغم انتقاده لضعف المؤسسات الدولية وقدرتها المحدودة على فرض قواعدها على القوى الكبرى.

    هل انتهى حل الدولتين؟

    يرى ألبا ريكو أن حل الدولتين أصبح، في الظروف الحالية، غير قابل للتطبيق، مستندًا إلى التطورات الميدانية والسياسية التي جعلت إقامة دولة فلسطينية مستقلة أكثر صعوبة. وفي رؤيته المستقبلية، يطرح فكرة إعادة التفكير في طبيعة الدولة نفسها، مستحضرًا نماذج تاريخية مثل تصور مارتن بوبر لدولة ثنائية القومية أو دولة ديمقراطية واحدة تقوم على قواعد سياسية مشتركة.

    لكن هذا التصور يبقى طرحًا فكريًا وسياسيًا، في ظل استمرار الخلاف الدولي حول شكل التسوية النهائية للصراع الفلسطيني الإسرائيلي. كما ينتقد ألبا ريكو ما يعتبره استخدامًا متكررًا لعبارة «حق إسرائيل في الوجود»، بينما يرى أن النقاش الدولي لا يمنح المساحة نفسها لمسألة حق الفلسطينيين في إقامة دولتهم وتقرير مصيرهم.

    بين إسرائيل واليهود.. رفض الخلط

    من النقاط الأساسية في حديث الفيلسوف رفضه مساواة إسرائيل باليهود أو اعتبار الدولة الإسرائيلية ممثلة لجميع اليهود حول العالم. ويشير إلى وجود أصوات يهودية تنتقد سياسات الحكومة الإسرائيلية وترفض أن تُرتكب أعمال باسم اليهود، معتبرًا أن الفصل بين الدولة الإسرائيلية واليهودية كدين وثقافة أمر ضروري، من وجهة نظره، لمواجهة معاداة السامية بدل تعزيزها.

    ويحذر في الوقت نفسه من أن تحميل اليهود عمومًا مسؤولية سياسات الحكومة الإسرائيلية يمكن أن يؤدي إلى نتائج معادية للسامية، وهو ما يرفضه في تحليله.

    غزة كنموذج لحروب المستقبل

    لا يعتقد ألبا ريكو أن تأثير غزة سيبقى محصورًا في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، بل يرى أن ما يسميه «نموذج غزة» يمكن أن يظهر في مناطق أخرى من العالم.

    ويربط ذلك بتطور التكنولوجيا العسكرية، واستخدام الذكاء الاصطناعي في العمليات الحربية، وتراجع القيود السياسية والقانونية المفروضة على استخدام القوة.

    كما يرى أن الحرب في غزة تأتي ضمن مسار عالمي أوسع يتضمن، بحسب تحليله، تراجعًا في الديمقراطية وصعود السلطوية وإضعافًا متزايدًا للقواعد التي نشأت بعد الحرب العالمية الثانية.

    ورغم ذلك، يرفض الفيلسوف الاستسلام للتشاؤم الكامل، معتبرًا أن استمرار الفلسطينيين في إعادة بناء حياتهم وسط الدمار يمثل، بالنسبة إليه، سببًا لعدم الاستسلام لفكرة أن المستقبل قد حُسم.

    من غزة إلى سبتة.. الهجرة في قلب التحذير

    يمتد تحليل ألبا ريكو إلى ملف الهجرة، مستحضرًا ما شهدته مدينة سبتة الإسبانية من أحداث مرتبطة بالمهاجرين. ويرى أن الطريقة التي ينظر بها جزء من المجتمع إلى المهاجرين تكشف، بحسب رأيه، عن خطر متزايد يتمثل في نزع الصفة الإنسانية عن الآخر.

    ويحذر من مرحلة يصبح فيها الإنسان قادرًا على تبرير إقصاء شخص آخر أو طرده أو حرمانه من المساعدة، بينما يحتفظ في الوقت نفسه بصورة أخلاقية إيجابية عن نفسه.

    ومن هنا يربط الفيلسوف بين ما يحدث في غزة وبين ما يعتبره تغيرًا في الخطاب الأوروبي تجاه المهاجرين، محذرًا من انتشار منطق يقوم على استبعاد الآخر وتحويله إلى تهديد دائم.

    تحذير من تراجع القانون الدولي

    في نهاية تحليله، يعود ألبا ريكو إلى القضية التي تشكل محورًا أساسيًا في كتابه: مستقبل القانون الدولي.

    ويرى أن النظام الذي نشأ بعد الحرب العالمية الثانية لم يعد قادرًا على التعامل بصورة فعالة مع عالم تغيرت فيه موازين القوى، منتقدًا خصوصًا استمرار امتلاك الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن حق النقض.

    وبالنسبة إليه، فإن إصلاح المؤسسات الدولية لم يعد مسألة نظرية، بل أصبح ضرورة لمواجهة تراجع القدرة على منع الحروب وحماية المدنيين. ومع ذلك، لا يقدم ألبا ريكو توقعًا حاسمًا بشأن نهاية الاحتلال أو مستقبل الصراع، ويقر بأن أي تحول سياسي كبير يبدو بعيد المنال في الوقت الحالي.

    ويبقى كتاب «غزة ومصير العالم» محاولة فلسفية لقراءة ما تكشفه الحرب من تحولات في مفهوم الأخلاق والقوة والقانون، بينما يرى صاحبه أن التحدي الأكبر لا يكمن فقط في وقف الحرب، بل في منع تحول العنف ونزع إنسانية الآخر إلى قواعد طبيعية في السياسة الدولية.

    اقرأ المزيد

    أنقاض غزة تخفي أسرار الحرب.. ألبانيزي تحذر من تدمير الأدلة ورفات الضحايا

    سموتريتش يدعو لإقامة 3 مستوطنات جديدة شمال غزة وسط استمرار الحرب وتصاعد الدعم الأميركي لإسرائيل

    كأس العالم في غزة.. حين انتصر الفرح على الحرب ولو لساعات

    غزة على حافة جولة جديدة من الحرب.. إسرائيل تربط التصعيد بمصير سلاح حماس

    إسرائيل سانتياغو ألبا ريكو
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    للمرة الثالثة.. مجلس النواب الأمريكي يصوت لإنهاء حرب إيران بينما ترامب يطول أمد الصراع

    16 سبتمبر، 2026

    محامون بريطانيون من أجل إسرائيل يطالبون لندن بتصنيف “أطباء بلا حدود” منظمة إرهابية..

    16 سبتمبر، 2026

    بريطانيا تشدد موقفها من إسرائيل.. “لن نقف مكتوفي الأيدي” أمام قتل أطفال غزة

    16 سبتمبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    علم النفس: لا تقل لصديقك “كن قوياً” عند الأزمات.. هذه هي العبارات التي تمنحه دعماً حقيقياً

    14 أغسطس، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    3 زوجات و32 ابناً و25 حفيداً.. قصة عائلة سورية تلاحقها الشرطة الألمانية

    28 أغسطس، 2026

    جريمة نور برغل تهز الأردن.. تفاصيل مقتل طالبة جامعية وموقف صادم من عائلة المتهم

    5 أغسطس، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026

    اعتقال الصحفي السابق في الجزيرة علي يونس بعمّان على خلفية مقال عن المساعدات الأميركية للأردن

    25 أغسطس، 2026

    الحرب في لبنان تترك النازحين بين الخيام والقلق.. أزمة صحة نفسية تتفاقم تحت ضغط الجوع والتهجير

    9 يوليو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026
    اختيارات المحرر

    تخاف من رفض طلبات الآخرين؟.. كيف تتعلم قول «لا» دون خسارة علاقاتك؟

    16 سبتمبر، 2026

    هل يستطيع الجسم معرفة موعد الاستيقاظ؟.. العلم يفسر ظاهرة الاستيقاظ الذاتي

    16 سبتمبر، 2026

    عبر وكالات إماراتية.. كيف حول مؤثرون سقطرى اليمنية إلى «جنة سياحية» في بلد تمزقه الحرب؟

    16 سبتمبر، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter