Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    كوريا الشمالية وروسيا تفتتحان أول جسر يربط البلدين لتعزيز التعاون والتجارة عبر الحدود

    8 سبتمبر، 2026

    عطل فني في مراقبة الحركة الجوية يشل مطارات بريطانيا ويتسبب في إلغاء أكثر من 400 رحلة جوية

    8 سبتمبر، 2026

    باستخدام الذكاء الإصطناعي.. 5 طرق احتيال سفر قد تخدع حتى المسافرين الحذرين.. خبراء الأمن يكشفون طرق تجنبها

    8 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الثلاثاء, سبتمبر 8, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » تقارير » عرب بريطانيون يصعّدون الضغط على لندن: إجراءات ملزمة لوقف دعم المستوطنات الإسرائيلية
    تقارير

    عرب بريطانيون يصعّدون الضغط على لندن: إجراءات ملزمة لوقف دعم المستوطنات الإسرائيلية

    وطن31 أغسطس، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شخصيات عربية بريطانية تطالب لندن بقواعد ملزمة تمنع دعم الأنشطة الاقتصادية للمستوطنات الإسرائيلية وتحول موقفها القانوني إلى إجراءات عملية.
    العرب في بريطانيا يطالبون الحكومة بفرض قيود ملزمة على المستوطنات الإسرائيلية
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-تتصاعد الضغوط داخل بريطانيا على الحكومة بشأن موقفها من المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بعدما وجّهت عشرات الشخصيات العربية البريطانية البارزة رسالة مشتركة إلى وزير الخارجية إد ميليباند، طالبت فيها بالانتقال من الإدانة السياسية إلى إجراءات قانونية ملزمة تمنع أي نشاط اقتصادي بريطاني من المساهمة في توسع المستوطنات أو دعمها.

    دعوة لسد الفجوة بين الموقف والقانون

    وبحسب ما أوردته صحيفة “ميدل إيست آي“، حملت الرسالة المؤرخة في 24 أغسطس/آب 2026 دعوة واضحة للحكومة البريطانية إلى سد الفجوة بين موقفها المعلن بشأن عدم شرعية المستوطنات، وبين السياسات العملية التي قد تسمح باستمرار أنشطة اقتصادية بريطانية مرتبطة بالمستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة.

    ويرى الموقّعون أن القضية لم تعد تتعلق بموقف بريطانيا من قانونية المستوطنات، في ظل اعتراف لندن بعدم شرعيتها ودعمها قرارات دولية في هذا الشأن، وإنما بمدى كفاية الأدوات التي تستخدمها الحكومة حالياً لتنفيذ التزاماتها القانونية الدولية.

    وتشير الرسالة إلى أن الإرشادات الطوعية والتمييز الجمركي والعقوبات المحدودة لا تكفي، بحسب أصحابها، لمنع الأنشطة الاقتصادية التي يمكن أن تسهم في ترسيخ المستوطنات وتوسعها.

    «عدم الاعتراف وعدم المساعدة»

    وطالب الموقعون الحكومة البريطانية بتطبيق ثلاثة مبادئ رئيسية، هي عدم الاعتراف بالوضع غير القانوني، وعدم تقديم المساعدة في استمراره، والتمييز بين إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967.

    وبحسب الرسالة، فإن هذه المبادئ معترف بها من جانب بريطانيا، لكن المطلوب هو تحويلها إلى سياسات عملية قابلة للتنفيذ والرقابة، بحيث لا تتحول الأموال أو الاستثمارات أو الأنشطة التجارية البريطانية إلى مصدر دعم للمشروع الاستيطاني.

    ودعت الرسالة الوزراء إلى استخدام الصلاحيات القانونية المتاحة لهم، بالتنسيق مع شركاء دوليين، لمنع تدفق الأموال أو الأنشطة التجارية البريطانية التي قد تساعد على توسيع المستوطنات أو دعم استمرارها اقتصادياً.

    عقوبات على شركات وأفراد

    ولا تقتصر المطالب على وقف الأنشطة المرتبطة بالمستوطنات، إذ يدعو الموقّعون أيضاً إلى توسيع نطاق العقوبات ليشمل أفراداً وشركات مرتبطة بالنشاط الاستيطاني.

    كما تطالب الرسالة بتطبيق مبدأ التمييز الكامل في المشتريات الحكومية والمعاملات العامة، إلى جانب التعاون مع دول أخرى لمنع التحايل على الإجراءات عبر شركات أو هياكل قانونية في دول ثالثة.

    ويستند أصحاب المبادرة، وفق الصحيفة، إلى قانون العقوبات ومكافحة غسل الأموال البريطاني لعام 2018، باعتباره أحد الأطر القانونية التي يمكن للحكومة استخدامها لاتخاذ إجراءات أكثر صرامة.

    الاستناد إلى قرارات دولية

    وتستند الرسالة كذلك إلى موقف بريطانيا في مجلس الأمن، بما في ذلك تصويتها عام 2016 لصالح القرار 2334، الذي أكد عدم وجود شرعية قانونية للمستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

    كما تشير إلى الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية الصادر في يوليو/تموز 2024 بشأن الوجود الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وما تضمنه من مواقف بشأن النشاط الاستيطاني وضرورة إنهائه.

    ويعتبر الموقعون أن هذه المواقف القانونية والسياسية تفرض على بريطانيا، من وجهة نظرهم، التزامات تتجاوز إصدار البيانات إلى اتخاذ إجراءات عملية تحول دون تقديم أي دعم اقتصادي للنشاط الاستيطاني.

    حماية الفلسطينيين من عنف المستوطنين

    وربطت الرسالة بين وقف الدعم الاقتصادي للمستوطنات وبين حماية المدنيين الفلسطينيين، داعية بريطانيا إلى التعاون مع شركائها الدوليين لإنشاء آلية مخصصة لرصد وتوثيق أعمال العنف والتهجير وحماية المجتمعات الفلسطينية الأكثر تعرضاً للخطر في الضفة الغربية.

    ويقترح أصحاب الرسالة أن تتضمن الآلية مراقبة مستقلة وتوثيقاً لحوادث عنف المستوطنين، إلى جانب توفير حماية للمجتمعات الفلسطينية التي تواجه مخاطر متزايدة.

    ويرى الموقّعون أن عنف المستوطنين لا يمكن فصله عن البيئة الاستيطانية الأوسع، التي يقولون إنها توفر دعماً من خلال السيطرة على الأراضي والتمويل والحماية السياسية.

    من بين الموقعين شخصيات عربية وفلسطينية

    وتضم قائمة الموقعين شخصيات من قطاعات قانونية وحقوقية وصحية ومجتمعية، من بينها عدنان حميدان، رئيس المنتدى الفلسطيني في بريطانيا، وصباح المختار، رئيس جمعية المحامين العرب في المملكة المتحدة، والدكتور عمر عبد المنان، رئيس منظمة العاملين في القطاع الصحي من أجل فلسطين، وفداء شاهين، الأمينة العامة لحركة التضامن مع فلسطين.

    وأكد الموقعون أن مطالبهم لا تستهدف الإسرائيليين أو إسرائيل بصورة عامة، ولا تدعو إلى فرض قيود شاملة على التجارة القانونية مع إسرائيل.

    وشددوا بدلاً من ذلك على أن هدفهم، وفق ما ورد في الرسالة، هو ضمان عدم استخدام التجارة والاستثمارات البريطانية لدعم المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما يتوافق مع ما تعتبره بريطانيا التزاماتها بموجب القانون الدولي.

    ضغط متزايد على حكومة لندن

    وتأتي هذه الرسالة في وقت تتعرض فيه الحكومة البريطانية لضغوط متزايدة بشأن موقفها من خطط التوسع الاستيطاني الإسرائيلي في الضفة الغربية.

    وبحسب ميدل إيست آي، انتقد وزير الخارجية إد ميليباند خطة الاستيطان المعروفة باسم E1، محذراً من تداعياتها على إمكانية إقامة دولة فلسطينية متصلة جغرافياً وعلى مستقبل حل الدولتين.

    وكانت الحكومة البريطانية قد أشارت إلى استعدادها لاتخاذ إجراءات جديدة على خلفية خطط استيطانية ترى أنها تهدد فرص تحقيق حل الدولتين.

    هل تتحول المواقف إلى إجراءات؟

    ويبقى السؤال الرئيسي المطروح في لندن هو ما إذا كانت الحكومة البريطانية ستكتفي بالمواقف السياسية والإدانات، أم ستنتقل إلى استخدام أدوات قانونية واقتصادية أكثر إلزاماً لمنع الشركات والأموال البريطانية من الارتباط بالمستوطنات.

    ومع استمرار التوسع الاستيطاني وتصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية، يسعى الموقعون على الرسالة إلى تحويل النقاش من إدانة الاستيطان إلى منع أي مساهمة اقتصادية في استمراره.

    وقد تشكل الرسالة، التي لا تزال مفتوحة أمام توقيعات جديدة، بداية لحملة ضغط أوسع من جانب شخصيات عربية وفلسطينية وحقوقية داخل بريطانيا، بهدف دفع الحكومة إلى ترجمة مواقفها القانونية بشأن المستوطنات إلى إجراءات عملية وملزمة.

    اقرأ المزيد

    بريطانيا تقترب من حظر منتجات المستوطنات الإسرائيلية.. ضغوط متزايدة على حكومة ستارمر

    الاستيطان الإسرائيلي يطوّق جنين.. وفلسطينيون: “أرضنا باتت محرّمة علينا”

    بريطانيا تعلن إجراءات ضد إسرائيل بسبب التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية

    الإسرائيليون من أقل الجنسيات ترحيبًا في بريطانيا.. لماذا يتغير المزاج البريطاني تجاه إسرائيل؟

    المستوطنات الإسرائيلية عرب بريطانيون
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    تصعيد واسع في اليمن.. قوات الحكومة تبدأ هجوماً مضاداً نحو صنعاء والسعودية تتحدث عن “باب مفتوح للدبلوماسية”

    8 سبتمبر، 2026

    انفجار مرفأ بيروت.. ست سنوات على كارثة لم تنتهِ في ذاكرة اللبنانيين

    8 سبتمبر، 2026

    تلميح قطري بتنويع التحالفات: الاعتماد الحصري على واشنطن لم يعد ضامناً لأمن المنطقة

    8 سبتمبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    علم النفس: لا تقل لصديقك “كن قوياً” عند الأزمات.. هذه هي العبارات التي تمنحه دعماً حقيقياً

    14 أغسطس، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    جريمة نور برغل تهز الأردن.. تفاصيل مقتل طالبة جامعية وموقف صادم من عائلة المتهم

    5 أغسطس، 2026

    3 زوجات و32 ابناً و25 حفيداً.. قصة عائلة سورية تلاحقها الشرطة الألمانية

    28 أغسطس، 2026

    اعتقال الصحفي السابق في الجزيرة علي يونس بعمّان على خلفية مقال عن المساعدات الأميركية للأردن

    25 أغسطس، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026

    الحرب في لبنان تترك النازحين بين الخيام والقلق.. أزمة صحة نفسية تتفاقم تحت ضغط الجوع والتهجير

    9 يوليو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026
    اختيارات المحرر

    كوريا الشمالية وروسيا تفتتحان أول جسر يربط البلدين لتعزيز التعاون والتجارة عبر الحدود

    8 سبتمبر، 2026

    عطل فني في مراقبة الحركة الجوية يشل مطارات بريطانيا ويتسبب في إلغاء أكثر من 400 رحلة جوية

    8 سبتمبر، 2026

    باستخدام الذكاء الإصطناعي.. 5 طرق احتيال سفر قد تخدع حتى المسافرين الحذرين.. خبراء الأمن يكشفون طرق تجنبها

    8 سبتمبر، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter