Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    أرامكو تحت النار.. ضربة جديدة تهز جازان وتهدد أسواق النفط

    8 سبتمبر، 2026

    ترامب يجدد مقترح تغيير اسم ولاية نيو مكسيكو إلى “نيو أمريكا” ضمن خطة لإعادة رسم الخريطة الأميركية

    8 سبتمبر، 2026

    تصعيد واسع في اليمن.. قوات الحكومة تبدأ هجوماً مضاداً نحو صنعاء والسعودية تتحدث عن “باب مفتوح للدبلوماسية”

    8 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الثلاثاء, سبتمبر 8, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » تقارير » تصعيد واسع في اليمن.. قوات الحكومة تبدأ هجوماً مضاداً نحو صنعاء والسعودية تتحدث عن “باب مفتوح للدبلوماسية”
    تقارير

    تصعيد واسع في اليمن.. قوات الحكومة تبدأ هجوماً مضاداً نحو صنعاء والسعودية تتحدث عن “باب مفتوح للدبلوماسية”

    وطن8 سبتمبر، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    تصعيد جديد في اليمن مع هجوم للقوات الحكومية نحو صنعاء وضربات سعودية تستهدف الحوثيين، وسط تحذيرات من توسع الحرب وتمسك الرياض بخيار التفاوض.
    تصعيد واسع في اليمن
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-دخلت الحرب في اليمن مرحلة جديدة من التصعيد، مع إطلاق القوات الحكومية اليمنية المدعومة من السعودية هجوماً مضاداً على مواقع جماعة الحوثي في عدة جبهات، بالتزامن مع تجدد الهجمات الحوثية على جنوب السعودية، في تطورات تهدد بإعادة إشعال واحدة من أطول حروب المنطقة بعد سنوات من الهدوء النسبي.

    وفي الوقت الذي تتسع فيه رقعة المواجهات داخل اليمن، تؤكد الرياض أن باب الدبلوماسية لم يُغلق، لكنها تشدد في الوقت نفسه على استعدادها للدفاع عن أراضيها ومصالحها أمام الهجمات العابرة للحدود.

    صنعاء تعود إلى واجهة المعركة

    وقالت وسائل إعلام، بينها «ميدل إيست آي» و«الجزيرة»، إن القوات الحكومية اليمنية المدعومة من السعودية بدأت هجوماً واسعاً ضد الحوثيين، مع اشتداد المعارك في محافظات الجوف والبيضاء وتعز، وهي جبهات يمكن أن تؤثر في طرق الإمداد والاقتراب من العاصمة صنعاء.

    وقال نائب وزير الدفاع اليمني، اللواء سمير الصبري، في تصريحات للتلفزيون الرسمي، إن الحكومة قررت «استعادة صنعاء»، في مؤشر على تحول واضح في خطاب القوات الحكومية بعد سنوات من الجمود النسبي على الجبهات الرئيسية.

    بدوره، قال المتحدث باسم القوات الموالية للحكومة، ماجد النزيلي، إن العملية تهدف إلى ما وصفه بـ«تحرير اليمن من قبضة» الحوثيين واستعادة صنعاء بوصفها عاصمة لجميع اليمنيين. كما حذرت القوات الحكومية المدنيين من استخدام عدد من الطرق المؤدية إلى العاصمة والمناطق المحيطة بها.

    اتساع رقعة الاشتباكات

    وتتركز المعارك الجديدة في عدة محاور، بينها الجوف والبيضاء وتعز، وسط استخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة والمدفعية، وفق روايات الأطراف المتحاربة.

    وفي الجوف، تحدثت القوات الحكومية عن عمليات باتجاه جبال اللبنات ومنطقة اليتمة، بينما أفاد الحوثيون بأنهم تمكنوا من صد بعض الهجمات واستهداف تعزيزات للقوات الحكومية.

    وتتبادل الجماعة والحكومة الاتهامات بشأن المسؤولية عن التصعيد وحجم الخسائر، في وقت يصعب فيه التحقق بصورة مستقلة من جميع الأرقام المعلنة ميدانياً.

    الحوثيون يردون من داخل اليمن

    من جانبهم، اتهم الحوثيون السعودية بتكثيف غاراتها الجوية على مواقع في محافظات يمنية عدة.

    وقال المتحدث العسكري باسم الجماعة، يحيى سريع، إن السعودية نفذت 121 غارة جوية خلال ثلاثة أيام على محافظات مأرب والبيضاء والحديدة وتعز والجوف، مؤكداً أن الجماعة سترد بضربات وصفها بأنها «أشد وأوسع». وهذه الأرقام صادرة عن الحوثيين ولم تُتحقق منها بصورة مستقلة.

    وفي تطور آخر، أعلنت السلطات الحوثية أن غارة سعودية استهدفت سجناً في مدينة الحزم بمحافظة الجوف، وأسفرت عن سقوط ضحايا بين السجناء والزوار. ولم تعلن الرياض تأكيداً مستقلاً لهذه الرواية حتى الآن.

    73 مصاباً في جنوب السعودية

    لكن التصعيد لم يبق داخل الأراضي اليمنية. وقالت السعودية إن هجمات حوثية استهدفت مواقع مدنية واقتصادية في مدن أبها وخميس مشيط وجازان ونجران، وأسفرت عن إصابة 73 مدنياً، بينهم نساء وأطفال. ووصف المتحدث باسم قوات التحالف، اللواء تركي المالكي، الهجمات بأنها «تصعيد خطير» وانتهاك لسيادة المملكة.

    وأكدت الرياض أنها ستتخذ «الإجراءات العملياتية اللازمة» لمواجهة الهجمات ومصادر التهديد، في رسالة تعكس استعدادها للرد العسكري إذا استمرت الضربات.

    منشآت الطاقة تحت النار

    الأخطر أن الهجمات طالت أيضاً قطاع الطاقة السعودي. وقالت وزارة الطاقة السعودية إن عدداً من منشآت ومرافق قطاع الطاقة في المناطق الجنوبية تعرض لهجمات في الساعات الأولى من يوم الثلاثاء، ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين والمقيمين واندلاع حرائق في مواقع عدة، إضافة إلى توقف مؤقت لبعض العمليات.

    وأعلن الحوثيون بدورهم مسؤوليتهم عن هجوم واسع استخدموا خلاله عشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، وقالوا إنهم استهدفوا منشآت تابعة لشركة أرامكو ومواقع عسكرية في جنوب السعودية. ولا تزال تفاصيل الأضرار الفعلية التي لحقت بهذه المنشآت قيد التقييم.

    الرياض: الدبلوماسية لم تُغلق

    ورغم التصعيد العسكري، أبقت السعودية على خطاب سياسي يترك الباب مفتوحاً أمام الحلول الدبلوماسية.

    وقال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان إن الحوثيين يحاولون، بحسب تعبيره، تصدير أزماتهم إلى السعودية والحكومة اليمنية، مؤكداً أن المملكة ستواصل دعم الحلول الدبلوماسية، لكنها «لن تتردد» في الدفاع عن نفسها وحماية مصالحها.

    وتأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه المخاوف من أن يؤدي التصعيد الحالي إلى انهيار ما تبقى من قنوات التهدئة التي ساعدت خلال السنوات الماضية على خفض مستوى القتال المباشر.

    البحر الأحمر وباب المندب في قلب الأزمة

    ولا تقتصر تداعيات التصعيد على اليمن والسعودية، إذ يمتد تأثيره إلى البحر الأحمر وباب المندب، أحد أهم الممرات البحرية في العالم.

    وكان الحوثيون قد أعلنوا خلال الأسابيع الماضية فرض حصار بحري على السعودية واستهداف سفن مرتبطة بها، في حين أدى التصعيد الإقليمي الأوسع إلى زيادة المخاوف بشأن سلامة الملاحة في البحر الأحمر والممرات المؤدية إلى قناة السويس.

    وبذلك باتت الجبهة اليمنية مرتبطة بصورة أكبر بالتوترات الإقليمية، ولا سيما الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، وما ترتب عليها من اضطرابات في حركة الملاحة والطاقة.

    الهدنة الأممية تتعرض لأخطر اختبار

    منذ الهدنة التي توسطت فيها الأمم المتحدة عام 2022، شهدت اليمن فترة من الهدوء النسبي مقارنة بالسنوات الأولى للحرب، رغم عدم التوصل إلى تسوية سياسية نهائية.

    لكن المعارك الأخيرة تمثل أخطر تصعيد منذ ذلك الحين، بحسب تقارير إعلامية، مع انتقال القتال إلى جبهات متعددة وارتفاع عدد النازحين.

    وقالت منظمة الصحة العالمية إن نحو 1078 شخصاً قُتلوا أو أصيبوا منذ 24 أغسطس، فيما تجاوز عدد النازحين 21 ألف شخص منذ الخميس، وفق أحدث الأرقام التي نقلتها وسائل إعلام عن المنظمة.

    أزمة إنسانية تفتح من جديد

    ويأتي التصعيد العسكري في بلد يعاني أصلاً من واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، حيث تهدد عودة القتال الواسع بزيادة أعداد النازحين والضغط على الخدمات الصحية والغذائية.

    وفي الوقت الذي تتبادل فيه الأطراف الاتهامات بشأن بدء التصعيد، يبقى المدنيون في مرمى النيران، خصوصاً مع اتساع العمليات من تعز والجوف والبيضاء إلى مناطق قريبة من طرق استراتيجية ومراكز سكانية.

    اليمن أمام منعطف خطير

    المشهد اليمني اليوم لم يعد مجرد عودة إلى الاشتباكات التقليدية بين الحكومة والحوثيين، بل بات يحمل أبعاداً إقليمية أكثر خطورة.

    فالحكومة تتحدث عن استعادة صنعاء، والحوثيون يهددون بتوسيع ضرباتهم داخل السعودية، فيما تواجه منشآت الطاقة والملاحة البحرية مخاطر متزايدة.

    وبينما تؤكد الرياض أن الحل الدبلوماسي لا يزال ممكناً، فإن اتساع العمليات العسكرية وتبادل الضربات عبر الحدود يضعان هذا المسار أمام اختبار حقيقي.

    وإذا استمر التصعيد على الوتيرة الحالية، فقد لا تكون اليمن أمام مجرد جولة جديدة من القتال، بل أمام عودة شاملة للحرب بعد سنوات من الهدوء النسبي، بما قد يهدد أمن الملاحة والطاقة ويعمّق الكارثة الإنسانية في البلاد.

    اقرأ المزيد

    تقديرات إسرائيلية: إيران تنسق مع حزب الله وحماس والحوثيين لهجوم متعدد الجبهات على إسرائيل

    هجمات الحوثيين على ناقلات النفط السعودية تضغط على صادرات الرياض عبر البحر الأحمر

    تهديدات الحوثيين في باب المندب تضغط على آخر مسارات النفط السعودية بعد أزمة هرمز..

    هجمات الحوثيين تقترب من أرامكو.. هل دخلت منشآت الطاقة السعودية مرحلة الخطر الجديد؟

    الحوثيين السعودية اليمن
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    انفجار مرفأ بيروت.. ست سنوات على كارثة لم تنتهِ في ذاكرة اللبنانيين

    8 سبتمبر، 2026

    تلميح قطري بتنويع التحالفات: الاعتماد الحصري على واشنطن لم يعد ضامناً لأمن المنطقة

    8 سبتمبر، 2026

    فرنسا وكندا تستعدان لإعلان عقوبات على المستوطنات الإسرائيلية بعد خطوة بريطانيا

    8 سبتمبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    علم النفس: لا تقل لصديقك “كن قوياً” عند الأزمات.. هذه هي العبارات التي تمنحه دعماً حقيقياً

    14 أغسطس، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    جريمة نور برغل تهز الأردن.. تفاصيل مقتل طالبة جامعية وموقف صادم من عائلة المتهم

    5 أغسطس، 2026

    3 زوجات و32 ابناً و25 حفيداً.. قصة عائلة سورية تلاحقها الشرطة الألمانية

    28 أغسطس، 2026

    اعتقال الصحفي السابق في الجزيرة علي يونس بعمّان على خلفية مقال عن المساعدات الأميركية للأردن

    25 أغسطس، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026

    الحرب في لبنان تترك النازحين بين الخيام والقلق.. أزمة صحة نفسية تتفاقم تحت ضغط الجوع والتهجير

    9 يوليو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026
    اختيارات المحرر

    أرامكو تحت النار.. ضربة جديدة تهز جازان وتهدد أسواق النفط

    8 سبتمبر، 2026

    ترامب يجدد مقترح تغيير اسم ولاية نيو مكسيكو إلى “نيو أمريكا” ضمن خطة لإعادة رسم الخريطة الأميركية

    8 سبتمبر، 2026

    تصعيد واسع في اليمن.. قوات الحكومة تبدأ هجوماً مضاداً نحو صنعاء والسعودية تتحدث عن “باب مفتوح للدبلوماسية”

    8 سبتمبر، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter