Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    لماذا لا ينصح خبراء النوم بإغلاق الستائر تماماً أثناء الليل؟

    5 أغسطس، 2026

    إضاءة الليل تهدد جودة النوم.. دراسات تحذر من اضطراب الساعة البيولوجية وتراجع تعافي الجسم

    5 أغسطس، 2026

    زيادة أسعار نحو 300 دواء تعيد أزمة الدواء في تونس إلى الواجهة.. مرضى الأمراض المزمنة الأكثر تضرراً

    4 أغسطس، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الأربعاء, أغسطس 5, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » حياتنا » إضاءة الليل تهدد جودة النوم.. دراسات تحذر من اضطراب الساعة البيولوجية وتراجع تعافي الجسم
    حياتنا

    إضاءة الليل تهدد جودة النوم.. دراسات تحذر من اضطراب الساعة البيولوجية وتراجع تعافي الجسم

    وطن5 أغسطس، 2026آخر تحديث:5 أغسطس، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دراسات تكشف تأثير الإضاءة الليلية على الساعة البيولوجية وجودة النوم، وتوصي بضوء النهار وتقليل المصابيح مساءً لتحسين التعافي والصحة.
    إضاءة الليل تهدد جودة النوم
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-لم يعد تحسين جودة النوم يقتصر على النوم لساعات كافية أو تهيئة غرفة هادئة، إذ تشير الأبحاث الحديثة إلى أن كمية الضوء التي يتعرض لها الجسم أثناء الليل تلعب دوراً أساسياً في تنظيم الساعة البيولوجية، وقد تؤثر بشكل مباشر في جودة النوم والتعافي الجسدي والذهني.

    وبحسب تقرير نشرته صحيفة “إل كونفيدونسيال” الإسبانية، فإن التعرض للإضاءة الصناعية خلال ساعات النوم قد يربك الإيقاع الحيوي للجسم، وهو النظام الداخلي المسؤول عن تنظيم وظائف حيوية مثل إفراز هرمون الميلاتونين، وضبط حرارة الجسم، ومستويات النشاط والطاقة.

    الضوء يربك الساعة البيولوجية

    يوضح التقرير أن الضوء، حتى وإن كان خافتاً، قد يرسل إشارات إلى الدماغ توحي بأن وقت الاستيقاظ لم ينتهِ بعد، ما يؤدي إلى تأخير إفراز الميلاتونين، وهو الهرمون المسؤول عن تنظيم دورة النوم والاستيقاظ.

    وعندما يختل هذا الإيقاع الطبيعي، يصبح النوم أقل عمقاً، وتتراجع كفاءة العمليات الحيوية التي ينفذها الجسم أثناء الليل، مثل إصلاح الخلايا واستعادة النشاط الجسدي والذهني.

    النوم الجيد يبدأ من ضوء النهار

    وأشار التقرير إلى أن الخبراء يشددون على أهمية التعرض لضوء الشمس خلال ساعات النهار، مقابل تقليل الإضاءة الصناعية في المساء والليل، لأن هذا التوازن يساعد الجسم على الحفاظ على إيقاعه البيولوجي الطبيعي.

    فكلما حصل الإنسان على قدر كافٍ من الضوء الطبيعي نهاراً، وانخفض تعرضه للأضواء الساطعة ليلاً، تحسن إنتاج الميلاتونين، وأصبح النوم أكثر عمقاً وجودة.

    اضطرابات النوم مشكلة متزايدة

    واستشهدت الصحيفة ببيانات صادرة عن وزارة الصحة الإسبانية، أظهرت أن اضطرابات النوم تؤثر في نحو 5.4% من السكان، مع ارتفاع نسبتها بين كبار السن، ما دفع المختصين إلى التركيز على العوامل البيئية داخل غرفة النوم باعتبارها جزءاً أساسياً من الوقاية وتحسين الصحة.

    تقنيات جديدة لتحسين بيئة النوم

    وفي إطار البحث عن حلول مبتكرة، سلط التقرير الضوء على تقنية إسبانية تعرف باسم Biow، وتهدف إلى تحسين البيئة المحيطة بالنائم من خلال ما يعرف بـ”الإكسبوزوم الشخصي”، أي مجموعة العوامل البيئية التي تؤثر في صحة الإنسان أثناء النوم.

    وتعمل التقنية على تحسين جودة الهواء المحيط بمنطقة النوم، ودعم التنفس الأنفي، مع تصميم بيئات ضوئية مستوحاة من الطبيعة تساعد الجسم على الاسترخاء والدخول في نوم أكثر هدوءاً.

    الإضاءة الحمراء والخضراء.. أيهما أفضل؟

    وأشار التقرير إلى أن الإضاءة الخضراء ترتبط بإحساس الهدوء والتوازن، وقد تساعد في خلق بيئة مريحة قبل النوم.

    أما الإضاءة الحمراء، فتتميز بأنها أقل تأثيراً في إفراز هرمون الميلاتونين مقارنة بالإضاءة البيضاء أو الزرقاء، وهو ما يجعلها خياراً مناسباً خلال الساعات المسائية.

    وأضاف التقرير أن بعض الدراسات تشير أيضاً إلى ارتباط الإضاءة الحمراء بتحسين مظهر البشرة ومنحها إشراقاً أكبر، رغم أن النوم الجيد يبقى العامل الأهم في تجديد خلايا الجلد واستعادة نضارته.

    النوم لم يعد مجرد راحة

    يرى الباحثون أن النوم يمثل مرحلة حيوية يعيد خلالها الجسم تنظيم وظائفه، وإصلاح الأنسجة، وتجديد الطاقة، لذلك أصبحت جودة البيئة المحيطة بالنوم جزءاً مهماً من مفهوم الصحة الوقائية.

    وتشمل هذه البيئة عوامل متعددة مثل:

    • تقليل الإضاءة الصناعية ليلاً.
    • زيادة التعرض لضوء الشمس نهاراً.
    • تحسين جودة الهواء داخل غرفة النوم.
    • الحفاظ على غرفة هادئة ومريحة.
    • تجنب مصادر الضوء الساطع قبل النوم.

    خطوات بسيطة قد تصنع فرقاً كبيراً

    ويخلص التقرير إلى أن بعض العادات اليومية البسيطة قد تساهم في تحسين جودة النوم على المدى الطويل، مثل إطفاء الأضواء غير الضرورية، وخفض سطوع المصابيح قبل النوم، والابتعاد عن مصادر الإضاءة القوية داخل غرفة النوم.

    ومع تزايد معدلات الأرق واضطرابات النوم حول العالم، باتت هذه الإجراءات تمثل جزءاً من التوصيات الصحية الحديثة، التي ترى أن تحسين بيئة النوم لا يقل أهمية عن عدد ساعات النوم نفسه في الحفاظ على الصحة العامة وجودة الحياة.

    اقرأ المزيد

    علاقة مقلقة بين اضطرابات النوم وشيخوخة الدماغ.. ماذا كشفت الدراسات؟

    قبل الثامنة مساءً.. 4 أطعمة قد تساعد على النوم العميق وتحفّز إنتاج الميلاتونين طبيعياً

    أفضل وضعية نوم لصحة القلب.. أطباء يكشفون الوضعية المثالية ويحذرون من النوم على البطن

    الإضاءة الليلية الساعة البيولوجية جودة النوم
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    لماذا لا ينصح خبراء النوم بإغلاق الستائر تماماً أثناء الليل؟

    5 أغسطس، 2026

    أخطاء تنظيف شائعة.. لماذا يجب أن تتوقف عن استخدام الكحول على بعض الأسطح؟

    4 أغسطس، 2026

    الوصول قبل الموعد دائماً.. ماذا تكشف هذه العادة عن شخصيتك؟ دراسة نفسية تجيب

    3 أغسطس، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    الحرب في لبنان تترك النازحين بين الخيام والقلق.. أزمة صحة نفسية تتفاقم تحت ضغط الجوع والتهجير

    9 يوليو، 2026

    من لغز “ابنة صدام حسين” إلى الهوية الحقيقية.. كيف فضحت البصمة الوراثية “سمية الزبيري”؟

    18 مايو، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026

    48 ساعة فقط وألغي المشروع بالكامل! عندما قال محمد بن سلمان “لا” لطائرات ترامب في سماء المملكة..

    7 يوليو، 2026

    عُمان الرابح الأكبر من حرب إيران.. كيف حوّلت مسقط الأزمة إلى مكاسب استراتيجية واقتصادية؟

    16 يونيو، 2026

    إسلام نجل رجل أعمال هندي بارز يشعل جدلاً واسعاً.. “أي ثروة أعظم من الإسلام؟”

    19 يونيو، 2026

    من المساجد إلى الجبهات: كيف أصبح السلفيون “القوة الضاربة” والعمود الفقري للجيش اليمني؟

    12 مايو، 2026

    الشاباك يعتقل ابن شقيق نائب رئيس السلطة الفلسطينية.. شبكة تهريب ضخمة مع جنود إسرائيليين

    6 يوليو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    الحرب في لبنان تترك النازحين بين الخيام والقلق.. أزمة صحة نفسية تتفاقم تحت ضغط الجوع والتهجير

    9 يوليو، 2026
    اختيارات المحرر

    لماذا لا ينصح خبراء النوم بإغلاق الستائر تماماً أثناء الليل؟

    5 أغسطس، 2026

    إضاءة الليل تهدد جودة النوم.. دراسات تحذر من اضطراب الساعة البيولوجية وتراجع تعافي الجسم

    5 أغسطس، 2026

    زيادة أسعار نحو 300 دواء تعيد أزمة الدواء في تونس إلى الواجهة.. مرضى الأمراض المزمنة الأكثر تضرراً

    4 أغسطس، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter