Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    دراسة: علاج الشيخوخة قد يضاعف عمر الإنسان.. لكن القلب والدماغ يفرضان سقفاً للحياة

    25 يوليو، 2026

    البحرين والكويت تدخلان مواجهة إيران.. ضربات خليجية توسّع رقعة الحرب وتعيد رسم موازين المنطقة

    25 يوليو، 2026

    الوشم ليس مجرد حبر على الجلد.. دراسة تكشف انتقال صبغاته داخل الجسم وصولاً إلى العقد اللمفاوية

    24 يوليو، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    السبت, يوليو 25, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » صحة » الوشم ليس مجرد حبر على الجلد.. دراسة تكشف انتقال صبغاته داخل الجسم وصولاً إلى العقد اللمفاوية
    صحة

    الوشم ليس مجرد حبر على الجلد.. دراسة تكشف انتقال صبغاته داخل الجسم وصولاً إلى العقد اللمفاوية

    وطن24 يوليو، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دراسة أوروبية تكشف أن جزيئات دقيقة من حبر الوشم قد تنتقل عبر الجهاز اللمفاوي إلى العقد، وتدعو لمزيد من البحث حول آثارها الصحية طويلة الأمد.
    الوشم
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-كشفت دراسة علمية حديثة أن جزءاً من صبغات الوشم لا يستقر داخل الجلد بشكل دائم كما كان يُعتقد سابقاً، بل يمكن أن ينتقل داخل الجسم عبر الجهاز اللمفاوي وصولاً إلى العقد اللمفاوية، في نتيجة تعيد فتح النقاش حول سلامة أحبار الوشم وتأثيرها المحتمل على الصحة على المدى الطويل.

    وقالت مجلة التقارير العلمية التابعة لمجموعة الطبيعة العلمية للنشر، إن فريقاً من الباحثين الفرنسيين والألمان نشر عام 2017 نتائج بحثية مهمة أظهرت، ولأول مرة بدليل تحليلي مباشر، أن بعض الجسيمات الدقيقة الموجودة في حبر الوشم تستطيع مغادرة موضع الحقن في الجلد والانتقال إلى مناطق أخرى داخل الجسم.

    وشارك في الدراسة باحثون من المرفق الأوروبي للإشعاع السنكروتروني، والمعهد الفيدرالي الألماني لتقييم المخاطر، وجامعة لودفيغ ماكسيميليان في ميونخ، واستخدموا تقنيات تصوير وتحليل متقدمة للكشف عن الجسيمات الدقيقة داخل الأنسجة البشرية.

    كيف رصد العلماء انتقال صبغات الوشم؟

    وبحسب ما أوردته مجلة التقارير العلمية، حلل الباحثون عينات من أنسجة الجلد والعقد اللمفاوية لأربعة أشخاص لديهم وشوم، إلى جانب عينات من شخصين لا يحملان أي وشم.

    واعتمد الفريق على تقنية دقيقة تعرف باسم التصوير الفلوري بالأشعة السينية باستخدام جهاز السنكروترون، وهي تقنية قادرة على رصد جسيمات متناهية الصغر تصل إلى حجم الجسيمات النانوية.

    وأظهرت النتائج أن العقد اللمفاوية لدى اثنين من المتبرعين الأربعة الذين لديهم وشوم كانت مصبوغة بشكل واضح باللون نفسه الموجود في الوشم على الجلد.

    وعلى الرغم من أن الأطباء كانوا يلاحظون أحياناً أثناء العمليات الجراحية تغير لون بعض العقد اللمفاوية لدى أشخاص موشومين، فإن الجديد في هذه الدراسة كان تحديد الآلية التي ينتقل بها صبغ الوشم إلى تلك العقد.

    وأضافت المجلة العلمية أن الجسيمات الأكبر حجماً من صبغات الوشم تميل إلى البقاء عالقة داخل الجلد، بينما تستطيع الجسيمات الأصغر، وخصوصاً الجسيمات النانوية، التحرك عبر الجهاز اللمفاوي والوصول إلى العقد اللمفاوية حيث يمكن أن تتراكم مع مرور الوقت.

    ثاني أكسيد التيتانيوم ومعادن داخل أحبار الوشم

    ومن بين المواد التي رصدها الباحثون داخل الأنسجة، ظهر ثاني أكسيد التيتانيوم، وهو صبغ أبيض شائع الاستخدام في أحبار الوشم، ويستخدم غالباً لتفتيح الألوان أو تعديل درجاتها.

    كما عثر الفريق على آثار لعناصر ومعادن أخرى، من بينها:

    • الألومنيوم
    • الكروم
    • الحديد
    • النيكل
    • النحاس

    وتعد هذه النتائج مهمة لأنها لا تتعلق فقط بوجود الحبر في الجلد، بل بسلوك مكونات أحبار الوشم بعد دخولها الجسم. فالجسيمات النانوية، بسبب حجمها الصغير جداً، تمتلك قدرة أكبر على الحركة داخل الأنسجة مقارنة بالجزيئات الأكبر التي تبقى غالباً في مكانها.

    وقالت مجلة التقارير العلمية إن هذا الاكتشاف لا يعني بالضرورة أن الوشم يسبب ضرراً صحياً مباشراً، لكنه يؤكد أن الجسم لا يتعامل مع حبر الوشم باعتباره مادة خاملة تماماً، بل يحاول التخلص من جزء منه أو نقله عبر مساراته الدفاعية الطبيعية.

    لماذا تنتقل الجسيمات إلى العقد اللمفاوية؟

    من الناحية البيولوجية، فإن ما يحدث ليس أمراً غريباً. فعندما تدخل مادة غريبة إلى الجلد، مثل حبر الوشم الذي يُحقن تحت الطبقات السطحية، يبدأ الجهاز المناعي والجهاز اللمفاوي في التعامل معها كما يتعاملان مع أي جسم غريب.

    وتعمل الشبكة اللمفاوية عادة على تصفية البكتيريا والفيروسات والخلايا غير الطبيعية، كما تساعد في نقل بعض الجسيمات بعيداً عن موضع دخولها.

    وبحسب الباحثين، فإن انتقال جزء من صبغات الوشم إلى العقد اللمفاوية ليس فشلاً في عمل الجسم، بل هو نتيجة مباشرة لآلية دفاعية طبيعية. فالجسم يحاول “تنظيف” المنطقة من مادة لم يكن من المفترض أن توجد داخل الجلد بصورة طبيعية.

    ومع ذلك، فإن وصول هذه الجسيمات إلى العقد اللمفاوية يطرح أسئلة علمية مهمة، أبرزها:

    • ماذا يحدث لهذه المواد بعد تراكمها؟
    • هل تبقى خاملة؟
    • أم يمكن أن تؤثر في الأنسجة أو الاستجابة المناعية مع مرور السنوات؟

    ما الذي لم تثبته الدراسة؟

    على الرغم من أهمية النتائج، شددت مجلة التقارير العلمية على أن الدراسة لا تقدم دليلاً على أن تراكم صبغات الوشم داخل العقد اللمفاوية يؤدي إلى مرض أو ضرر صحي مؤكد. فعدد المشاركين في البحث كان محدوداً للغاية، إذ شمل ستة أشخاص فقط، بينهم أربعة يحملون وشوماً واثنان لا يحملان وشوماً.

    كما أن الباحثين لم يقيسوا أعراضاً صحية مباشرة، ولم يتابعوا المشاركين لسنوات طويلة، ولم يربطوا بين وجود الجسيمات النانوية في العقد اللمفاوية وبين الإصابة بأمراض محددة. لذلك فإن النتائج تكشف ظاهرة بيولوجية مهمة، لكنها لا تكفي وحدها لإصدار حكم نهائي بشأن خطورة الوشم على الصحة.

    أهمية النتائج في تنظيم سوق أحبار الوشم

    تكمن أهمية الدراسة في أنها تسلط الضوء على جانب لا يحظى دائماً بالاهتمام الكافي في صناعة الوشم. فمعظم إجراءات السلامة الحالية تركز على:

    • تعقيم الإبر
    • نظافة الأدوات
    • منع انتقال العدوى

    لكن الدراسة تشير إلى جانب آخر مهم، وهو التركيب الكيميائي الدقيق لأحبار الوشم. ويرى الباحثون أن هناك نقصاً واضحاً في المعلومات حول سلوك جسيمات الحبر داخل الجسم، خصوصاً على مستوى الجسيمات النانوية. فالمستهلك غالباً لا يعرف بالتفصيل ما تحتويه عبوة حبر الوشم من معادن أو مركبات، كما أن تأثير هذه الجسيمات على المدى الطويل لا يزال غير محسوم علمياً.

    ماذا تعني الدراسة لمن يفكر في الوشم؟

    لا تعني هذه النتائج أن كل شخص لديه وشم معرض لخطر صحي مؤكد، ولا تعني أن الوشم يجب اعتباره خطراً مباشراً في جميع الحالات. لكنها تؤكد أن الوشم ليس مجرد رسم ثابت على الجلد، بل هو تدخل يتضمن إدخال مواد كيميائية إلى الجسم، وبعض هذه المواد قد لا يبقى في مكانه الأصلي.

    ولهذا ينصح الخبراء عادة بـ:

    • اختيار أماكن موثوقة للوشم
    • التأكد من معايير التعقيم
    • معرفة نوع الأحبار المستخدمة ومصدرها
    • الانتباه إلى أي أعراض جلدية غير طبيعية

    كما تبقى استشارة طبيب الأمراض الجلدية خطوة مهمة لمن يعاني من حساسية جلدية أو مشكلات مناعية أو يلاحظ تورماً أو التهاباً بعد الوشم.

    خلاصة الدراسة

    خلصت الدراسة المنشورة في مجلة التقارير العلمية إلى أن صبغات الوشم يمكن أن تنتقل إلى ما بعد الجلد، وأن الجسيمات النانوية الموجودة في الحبر قد تصل إلى العقد اللمفاوية وتتراكم فيها. ويمثل هذا الاكتشاف دليلاً علمياً مهماً على ظاهرة كان الأطباء يلاحظون بعض آثارها سابقاً، لكن من دون تفسير دقيق لمسار انتقالها.

    ومع ذلك، تبقى الأسئلة الكبرى مفتوحة حول التأثيرات الصحية طويلة الأمد، ومدى تأثير المعادن والجسيمات النانوية في الجهاز المناعي، وما إذا كانت المخاطر تختلف حسب نوع الحبر أو لونه أو كمية الوشم.

    حتى الآن، لا تملك العلوم الطبية إجابة نهائية، لكن هذه الدراسة تمثل نقطة انطلاق مهمة لإعادة تقييم مكونات أحبار الوشم وتشجيع مزيد من الأبحاث والتنظيمات التي تضمن حماية أفضل للمستهلكين.

    اقرأ أيضاً

    إذا تجاوزت سن 45.. أضف السردين إلى غذائك لهذه الأسباب الصحية

    10 عناصر غذائية قد تسرّع شيخوخة البشرة عند نقصها.. كيف تحافظين على نضارة وجهك؟

    القاتل الصامت: كيف يغذي “الالتهاب المزمن” خلايا السرطان، ألزهايمر والسكري؟

    الدهون الثلاثية ترتفع بصمت.. 15 عادة يومية قد تنقذ قلبك قبل فوات الأوان

    العقد اللمفاوية الوشم حبر الوشم
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    نبتة طبيعية قد تساعد على تنظيم سكر الدم بعد الوجبات وتعزيز صحة التمثيل الغذائي

    23 يوليو، 2026

    إذا تجاوزت سن 45.. أضف السردين إلى غذائك لهذه الأسباب الصحية

    23 يوليو، 2026

    ألم الأسنان بدون تسوس.. 10 أسباب قد تفسر الألم الحاد ومتى يجب زيارة طبيب الأسنان فوراً

    21 يوليو، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    الحرب في لبنان تترك النازحين بين الخيام والقلق.. أزمة صحة نفسية تتفاقم تحت ضغط الجوع والتهجير

    9 يوليو، 2026

    من لغز “ابنة صدام حسين” إلى الهوية الحقيقية.. كيف فضحت البصمة الوراثية “سمية الزبيري”؟

    18 مايو، 2026

    48 ساعة فقط وألغي المشروع بالكامل! عندما قال محمد بن سلمان “لا” لطائرات ترامب في سماء المملكة..

    7 يوليو، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026

    إسلام نجل رجل أعمال هندي بارز يشعل جدلاً واسعاً.. “أي ثروة أعظم من الإسلام؟”

    19 يونيو، 2026

    عُمان الرابح الأكبر من حرب إيران.. كيف حوّلت مسقط الأزمة إلى مكاسب استراتيجية واقتصادية؟

    16 يونيو، 2026

    من المساجد إلى الجبهات: كيف أصبح السلفيون “القوة الضاربة” والعمود الفقري للجيش اليمني؟

    12 مايو، 2026

    الشاباك يعتقل ابن شقيق نائب رئيس السلطة الفلسطينية.. شبكة تهريب ضخمة مع جنود إسرائيليين

    6 يوليو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    الحرب في لبنان تترك النازحين بين الخيام والقلق.. أزمة صحة نفسية تتفاقم تحت ضغط الجوع والتهجير

    9 يوليو، 2026
    اختيارات المحرر

    دراسة: علاج الشيخوخة قد يضاعف عمر الإنسان.. لكن القلب والدماغ يفرضان سقفاً للحياة

    25 يوليو، 2026

    البحرين والكويت تدخلان مواجهة إيران.. ضربات خليجية توسّع رقعة الحرب وتعيد رسم موازين المنطقة

    25 يوليو، 2026

    الوشم ليس مجرد حبر على الجلد.. دراسة تكشف انتقال صبغاته داخل الجسم وصولاً إلى العقد اللمفاوية

    24 يوليو، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter