Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    كندا والإمارات تبرمان اتفاقية تجارة حرة وتمهدان لمعاهدة تسليم المطلوبين

    29 أكتوبر، 2026

    الإمارات والحوثيون في اليمن.. اتهامات بتبادل معلومات استخباراتية ضد حلفاء الرياض

    29 أكتوبر، 2026

    هل تتحول المكاسب العربية إلى قوة سياسية؟ أربعة سيناريوهات لمستقبل الحكومة الإسرائيلية

    29 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الخميس, أكتوبر 29, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » تقارير » هل تتحول المكاسب العربية إلى قوة سياسية؟ أربعة سيناريوهات لمستقبل الحكومة الإسرائيلية
    تقارير

    هل تتحول المكاسب العربية إلى قوة سياسية؟ أربعة سيناريوهات لمستقبل الحكومة الإسرائيلية

    وطن29 أكتوبر، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    أظهرت استطلاعات الخروج مكاسب للأحزاب العربية في انتخابات الكنيست، وسط غياب أغلبية واضحة لمعسكري نتنياهو وآيزنكوت. فهل تستطيع المقاعد العربية التأثير في تشكيل الحكومة وإبعاد بن غفير؟
    انتخابات الكنيست 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-ارتفع هتاف «روح بن غفير» خلال احتفالات الأحزاب العربية في إسرائيل، في مشهد عكس حجم الرهان على نتائج الانتخابات البرلمانية، بعدما أظهرت استطلاعات الخروج تقدماً لافتاً للقائمتين العربيتين، ووضعت أصوات الناخبين العرب في قلب الحسابات المتعلقة بتشكيل الحكومة المقبلة.

    لكن خلف أجواء الاحتفال، تبرز معادلة سياسية معقدة: فحتى مع تراجع معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في استطلاعات الخروج، لم يحصل أي من المعسكرين الرئيسيين على أغلبية واضحة تتيح له تشكيل الحكومة بمفرده، فيما باتت الأحزاب العربية تملك وزناً برلمانياً قد يؤثر في المفاوضات المقبلة.

    وبين المطالبة بإبعاد وزير الأمن القومي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير عن الحكومة، ومحاولة ترجمة المكاسب الانتخابية إلى نفوذ سياسي فعلي، ينتقل الصراع من صناديق الاقتراع إلى مفاوضات الائتلافات، حيث قد تكون الحسابات والتحالفات أكثر حسماً من الهتافات.

    مكاسب عربية لافتة.. والأرقام لم تُحسم نهائياً

    أظهرت استطلاعات الخروج التي بثتها القنوات الإسرائيلية الرئيسية عقب انتخابات 27 أكتوبر 2026 أن القائمتين العربيتين قد تحصلان على ما بين 17 و18 مقعداً في الكنيست المؤلف من 120 عضواً، مقارنة بعشرة مقاعد تشغلها القائمتان في البرلمان المنتهية ولايته.

    وتوزعت التقديرات الأولية بين القائمة المشتركة، التي يُتوقع أن تحصل على نحو عشرة أو أحد عشر مقعداً، والقائمة العربية الموحدة، التي قُدّر نصيبها بسبعة مقاعد. وتختلف الأرقام بين استطلاع وآخر، ما يجعلها مؤشرات أولية لا نتائج نهائية.

    وعكست الاحتفالات في بلدات عربية، بينها الناصرة وسخنين والطيبة، شعوراً بأن المشاركة الانتخابية قد منحت الأحزاب العربية فرصة لتعزيز حضورها في البرلمان. لكن حجم هذا الحضور لا يعني تلقائياً القدرة على فرض حكومة أو ضمان إخراج بن غفير من السلطة؛ إذ يتوقف ذلك على مواقف بقية الأحزاب واستعدادها للتفاوض مع القوائم العربية أو قبول دعمها.

    نتنياهو وآيزنكوت.. لا أغلبية مضمونة لأي معسكر

    تكشف استطلاعات الخروج عن مأزق في حسابات تشكيل الحكومة. ففي التقديرات الأولية للقنوات الرئيسية، حصل معسكر نتنياهو على نحو 50 مقعداً، مقابل 52 إلى 53 مقعداً للأحزاب اليهودية المعارضة له، فيما بقيت المقاعد العربية خارج هذين المعسكرين في التصنيف السياسي المعتاد. وبذلك لم يصل أي طرف إلى عتبة 61 مقعداً اللازمة لضمان أغلبية برلمانية.

    وتضع هذه النتائج نتنياهو أمام مهمة البحث عن شركاء إضافيين، بينما يواجه غادي آيزنكوت، أبرز منافسيه في هذه الانتخابات، تحدياً مماثلاً: كيف يمكن تشكيل ائتلاف قادر على الحكم، في ظل تحفظ أحزاب معارضة على الدخول في حكومة تعتمد على دعم القوائم العربية؟

    وهنا تظهر أهمية المقاعد العربية؛ فهي قد تؤثر في الحسابات البرلمانية، لكن تحويلها إلى نفوذ سياسي يتطلب اتفاقات واضحة بشأن طبيعة الدعم وشروطه، فضلاً عن استعداد الأطراف الأخرى لقبول هذا الترتيب.

    هل تستطيع الأحزاب العربية إخراج بن غفير من الحكومة؟

    تحول شعار «بن غفير برّا» إلى تعبير عن مطلب سياسي يتجاوز الاعتراض على شخصية الوزير اليميني المتطرف، ليشمل رفض استمرار حكومة تعتمد على القوى اليمينية المتشددة.

    وأعلن سياسيون عرب، وفق التصريحات الواردة في المادة، تمسكهم بمنع بن غفير من تولي منصب وزاري في الحكومة المقبلة. كما عبّر النائب أحمد الطيبي عن اعتقاده بأن نتنياهو لن يتمكن من تشكيل الحكومة، فيما أهدى أسامة السعدي ما وصفه بالإنجاز الانتخابي إلى الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية، موجهاً رسالة تضامن مع الأسرى.

    لكن تحقيق هذا الهدف لا يرتبط بعدد المقاعد العربية وحده. فحتى لو اتفقت القائمتان العربيتان على موقف موحد، فإن إخراج بن غفير من الحكومة يتوقف على تركيبة الائتلاف المقبل، وعلى استعداد الأحزاب الأخرى لاستبعاد حزبه أو رفض مشاركته في السلطة.

    كذلك، فإن معارضة نتنياهو لا تعني بالضرورة استعداد جميع خصومه لتشكيل حكومة تعتمد على دعم عربي؛ إذ سبق أن استبعدت أحزاب يهودية معارضة التعاون مع القوائم العربية ضمن ائتلاف حكومي، وهو ما قد يحد من قدرتها على الاستفادة من مجموع المقاعد المتاحة ضد نتنياهو.

    «بن غفير برّا».. ونتن.ياهو يعيش كـ.ابوسه الأسوأ !!

    هتاف يهزّ احتفالات الأحزاب العربية، ومكاسب أولية قد تربك حسابات نتن.ياهو..

    فهل تتحوّل المقاعد إلى مفتاح لإزاحته.. أم تعيد صفقات التحالفات خلط الأوراق ؟ pic.twitter.com/eFE6W1kWtx

    — وطن. يغرد خارج السرب (@watanserb_news) October 28, 2026

    أربعة سيناريوهات أمام تشكيل الحكومة

    تفتح النتائج الأولية الباب أمام عدة مسارات سياسية، لكن أياً منها لا يزال محسوماً في هذه المرحلة.

    أولاً: تشكيل ائتلاف معارض لنتنياهو. يتطلب هذا السيناريو جمع عدد كافٍ من المقاعد عبر اتفاقات بين أحزاب المعارضة، مع معالجة الخلافات بشأن التعاون مع الأحزاب العربية. وقد يكون هذا المسار ممكناً حسابياً، لكنه يواجه عقبات سياسية تتعلق بشروط المشاركة في الحكومة وحدود الدعم العربي.

    ثانياً: حكومة أقلية تعتمد على دعم عربي. قد تسعى أحزاب معارضة إلى تشكيل حكومة من دون إشراك القوائم العربية رسمياً في الائتلاف، مع الاعتماد على دعمها في التصويت على الثقة أو في قضايا محددة. غير أن نجاح هذا الخيار يحتاج إلى تفاهمات واضحة، ولا سيما أن المواقف من المشاركة العربية في الحكم لا تزال موضع خلاف.

    ثالثاً: حكومة وحدة بين خصوم الأمس. يظل احتمال التوصل إلى اتفاق بين نتنياهو وآيزنكوت أو أطراف أخرى قائماً من الناحية السياسية، رغم صعوبة تجاوز الاستقطاب والخلافات بشأن السياسات الداخلية والأمنية. وفي حال تحقق هذا السيناريو، قد تجد الأحزاب العربية نفسها خارج الحكومة رغم مكاسبها الانتخابية.

    رابعاً: تعثر المفاوضات والعودة إلى الانتخابات. إذا فشل المعسكران في جمع أغلبية برلمانية، فقد تدخل إسرائيل مرحلة من الجمود السياسي تنتهي بالدعوة إلى انتخابات جديدة. وفي هذه الحالة، قد يستمر نتنياهو في تصريف الأعمال إلى حين تشكيل حكومة جديدة، وفق الإجراءات السياسية والدستورية المعمول بها.

    من الاحتفال إلى اختبار النفوذ السياسي

    تضع المكاسب العربية الأحزاب أمام اختبار يتجاوز الاحتفال بعدد المقاعد: هل تستطيع تحويل حضورها البرلماني إلى تأثير ملموس في تشكيل الحكومة والسياسات التي تمس المواطنين العرب، أم ستظل قوتها الانتخابية منفصلة عن مراكز القرار؟

    وتزداد أهمية هذا السؤال في ظل الانقسام السياسي داخل إسرائيل، ورفض بعض الأحزاب اليهودية المعارضة الاعتماد على القوائم العربية لتشكيل حكومة. فالأغلبية العددية المناهضة لنتنياهو لا تعني بالضرورة وجود أغلبية متفقة على حكومة بديلة، لأن المواقف من الشراكة السياسية مع الأحزاب العربية قد تعرقل أي تفاهم.

    أما نتنياهو، فسيكون أمامه خيار التفاوض مع شركاء إضافيين أو محاولة استثمار الخلافات بين خصومه. وفي المقابل، قد تسعى الأحزاب العربية إلى توظيف موقعها في البرلمان لفرض شروط سياسية، سواء تعلق الأمر بمنع بن غفير من تولي حقيبة وزارية أو بتحقيق مطالب مدنية واجتماعية للناخبين العرب.

    النتيجة الأبرز حتى الآن أن الأصوات العربية باتت رقماً مؤثراً في حسابات تشكيل الحكومة، لكن إزاحة نتنياهو وإبعاد بن غفير لم يُحسما بعد. فالمعركة الحقيقية تبدأ مع المفاوضات، حيث ستتحدد قدرة الأحزاب العربية على تحويل المقاعد إلى نفوذ، وقدرة خصوم نتنياهو على تجاوز خلافاتهم لبناء ائتلاف قابل للحكم.

    اقرأ المزيد

    انتخابات إسرائيل 2026.. تراجع معسكر نتنياهو وصعود الأحزاب العربية يفتحان باب التحالفات

    الجذور البولندية لقادة إسرائيل.. من بن غوريون إلى نتنياهو حكاية ألف عام من التاريخ

    جيل نتنياهو يدخل الانتخابات.. هل أصبح اليمين المتطرف واقعاً طبيعياً لدى الشباب الإسرائيلي؟

    انتخابات الكنيست 2026
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    الإمارات والحوثيون في اليمن.. اتهامات بتبادل معلومات استخباراتية ضد حلفاء الرياض

    29 أكتوبر، 2026

    واشنطن تحذّر دول الخليج من ضربة جديدة لإيران.. هل تقترب مواجهة عسكرية بعد الانتخابات الأمريكية؟

    28 أكتوبر، 2026

    منظمات حقوقية تحذر من تولي لانا نسيبة قيادة الأمم المتحدة: مخاوف من نفوذ إماراتي داخل المنظمة

    28 أكتوبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    الأميرة مهرة آل نهيان أمام القضاء البريطاني بعد واقعة الكوكايين وإهمال طفل في لندن

    16 أكتوبر، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    علم النفس: لا تقل لصديقك “كن قوياً” عند الأزمات.. هذه هي العبارات التي تمنحه دعماً حقيقياً

    14 أغسطس، 2026

    3 زوجات و32 ابناً و25 حفيداً.. قصة عائلة سورية تلاحقها الشرطة الألمانية

    28 أغسطس، 2026

    مهندس سعودي يعلن خروجه من المملكة: “حياتي في خطر”.. ماذا يعرف عن ملفات بن سلمان والقحطاني؟

    27 أغسطس، 2026

    جريمة نور برغل تهز الأردن.. تفاصيل مقتل طالبة جامعية وموقف صادم من عائلة المتهم

    5 أغسطس، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    الأميرة مهرة آل نهيان أمام القضاء البريطاني بعد واقعة الكوكايين وإهمال طفل في لندن

    16 أكتوبر، 2026
    اختيارات المحرر

    كندا والإمارات تبرمان اتفاقية تجارة حرة وتمهدان لمعاهدة تسليم المطلوبين

    29 أكتوبر، 2026

    الإمارات والحوثيون في اليمن.. اتهامات بتبادل معلومات استخباراتية ضد حلفاء الرياض

    29 أكتوبر، 2026

    هل تتحول المكاسب العربية إلى قوة سياسية؟ أربعة سيناريوهات لمستقبل الحكومة الإسرائيلية

    29 أكتوبر، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter