Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    خلف جدران الصمت: 16 عاماً من التعذيب والتضييق ضد معتقلي «أكديم إزيك» في السجون المغربية

    16 أكتوبر، 2026

    بريطانيا توقف توزيع كتب سالي روني بسبب دعمها «بالستاين أكشن».. جدل حول حرية التعبير والتضامن مع فلسطين

    16 أكتوبر، 2026

    عائلات المعتقلين الصحراويين المضربين عن الطعام تتهم المغرب بالتعذيب: لا نعرف مصيرهم..

    16 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الجمعة, أكتوبر 16, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » الهدهد » عائلات المعتقلين الصحراويين المضربين عن الطعام تتهم المغرب بالتعذيب: لا نعرف مصيرهم..
    الهدهد

    عائلات المعتقلين الصحراويين المضربين عن الطعام تتهم المغرب بالتعذيب: لا نعرف مصيرهم..

    وطن16 أكتوبر، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    عائلات معتقلي اكديم إزيك تحذر من تدهور خطير لصحة الأسرى الصحراويين في سجون المغرب، وسط إضراب جوع واتهامات بالتعذيب وتجاهل دعوات الأمم المتحدة.
    معتقلو أكديم إزيك يضربون عن الطعام
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-تتصاعد المخاوف بشأن أوضاع مجموعة من المعتقلين الصحراويين المعروفين باسم معتقلي أكديم إزيك، بعدما بدأ عدد منهم إضراباً عن الطعام في 23 سبتمبر 2026، احتجاجاً على ظروف احتجازهم ومطالبين بتحسين أوضاعهم والتواصل مع عائلاتهم. وتقول أسرهم إن قيود الزيارات وانقطاع الاتصالات وتدهور الحالة الصحية لبعض السجناء تزيد القلق على سلامتهم، فيما سبق لفريق الأمم المتحدة العامل المعني بالاحتجاز التعسفي أن طالب بالإفراج عن أفراد المجموعة.

    عائلات المعتقلين: لا نعرف شيئاً عن أوضاع أبنائنا

    ونقلت صحيفة «إل إندبندينتي» الإسبانية عن عائلات المعتقلين مخاوفها من تدهور أوضاع أبنائها داخل السجون المغربية، مشيرة إلى ما وصفته بتشديد القيود على الزيارات والاتصالات، وإجراء تنقلات بين المؤسسات السجنية دون توفير معلومات كافية للأسر.

    وفي حالة المعتقل أحمد السباعي، قالت شقيقته إنها وجدته في حالة ضعف شديد خلال إحدى الزيارات، وإنها أُبلغت لاحقاً بنقله إلى المستشفى من دون أن تتمكن من معرفة المؤسسة الصحية التي نُقل إليها، وفق ما أوردته الصحيفة.

    كما تحدثت عائلات أخرى عن صعوبات في الوصول إلى أبنائها، وعن مخاوف من أن يؤدي استمرار الإضراب إلى مزيد من التدهور الصحي، خصوصاً لدى المعتقلين الذين يعانون أمراضاً مزمنة.

    وتبقى هذه التفاصيل، بما فيها مزاعم التعذيب وسوء المعاملة، منسوبة إلى روايات العائلات والمصادر الحقوقية التي نقلتها، في ظل الحاجة إلى معلومات مستقلة ومحدثة عن الحالة الصحية لكل معتقل.

    تسعة معتقلين أعلنوا الإضراب عن الطعام

    وبحسب «إل إندبندينتي»، شمل الإضراب تسعة معتقلين هم محمد البشير بوتنكيزة، وأحمد السباعي، وعبد الله أباه، وحسين الزاوي، وحسن الداه، والنعمة أسفاري، ومحمد لمين هادي، ومحمد باني، والبشير خدة. وأفادت الصحيفة بأن بعضهم اضطر إلى وقف الإضراب بسبب تدهور حالته الصحية.

    وتقول العائلات إن مطالب المعتقلين تتعلق بما يعتبرونه اعتقالاً غير عادل، فضلاً عن ظروف الاحتجاز، والرعاية الطبية، وحقهم في التواصل مع أقاربهم وتلقي الزيارات.

    في المقابل، قدمت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج المغربية رواية مختلفة بشأن دوافع الإضراب. فقد قالت، في بيان نقلته وسائل إعلام مغربية في سبتمبر، إن ستة معتقلين أعلنوا نيتهم الدخول في إضراب عن الطعام، وإن الخطوة لا ترتبط بظروف احتجازهم، بل باعتبارات سياسية. كما أكدت أن السجناء يتلقون الرعاية الطبية وأن ظروف إيوائهم تستجيب للمعايير المعمول بها.

     ويضع هذا التباين بين رواية الإدارة السجنية وشهادات الأسر مسألة التحقق المستقل من أوضاع المعتقلين في صلب القضية، ولا سيما في ظل المخاوف المرتبطة بالإضراب عن الطعام.

    قضية تعود إلى تفكيك مخيم أكديم إزيك عام 2010

    تعود القضية إلى نوفمبر 2010، عندما فككت السلطات المغربية مخيم أكديم إزيك قرب العيون، بعد أن أقام آلاف الصحراويين مخيماً احتجاجياً للمطالبة بحقوق اجتماعية وسياسية. وأعقبت الأحداث اعتقالات ومحاكمات صدرت خلالها أحكام بالسجن بحق عدد من المشاركين.

    ومنذ ذلك الوقت، أثارت القضية انتقادات من منظمات حقوقية بشأن المحاكمات وظروف الاحتجاز والادعاءات المتعلقة بانتزاع اعترافات تحت التعذيب. وتقول أسر المعتقلين إن بُعد السجون عن أماكن إقامة عائلاتهم يفاقم معاناتهم ويجعل الزيارات أكثر صعوبة.

    وتحمل القضية أبعاداً تتجاوز أوضاع السجناء، إذ ترتبط بالنزاع المستمر حول الصحراء الغربية وبمطالب الصحراويين المتعلقة بتقرير المصير والحقوق السياسية.

    فريق أممي طالب بالإفراج عن المعتقلين

    في أكتوبر 2023، خلص فريق الأمم المتحدة العامل المعني بالاحتجاز التعسفي، في الرأي رقم 23/2023، إلى أن احتجاز مجموعة من معتقلي أكديم إزيك تعسفي، ودعا السلطات المغربية إلى الإفراج عنهم واتخاذ الإجراءات اللازمة لمعالجة وضعهم. وأكدت منظمة «فرونت لاين ديفندرز» لاحقاً دعمها المطالبة بالإفراج عن المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان المشمولين بالقضية.

    وتقول عائلات المعتقلين ومنظمات حقوقية إن استمرار احتجازهم رغم هذا الرأي الأممي يستدعي تحركاً لضمان حقوقهم، والتحقيق في مزاعم التعذيب وسوء المعاملة، وتوفير الرعاية الطبية اللازمة.

    ويُعد رأي الفريق الأممي موقفاً صادراً عن آلية حقوقية تابعة للأمم المتحدة، وليس حكماً قضائياً دولياً بالمعنى التقليدي؛ غير أنه يشكل مرجعاً أساسياً في المطالبات الحقوقية المتعلقة بالقضية.

    توقيف ناشطين وطلاب خلال تحرك تضامني في الرباط

    وتوسعت القضية خلال أكتوبر الجاري لتشمل تحركات عائلات المعتقلين ونشطاء متضامنين في الرباط. وذكرت منظمة «فرونت لاين ديفندرز» أن الشرطة المغربية فرّقت في 12 أكتوبر تجمعاً تضامنياً أمام المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، واعتقلت سبعة أشخاص، بينهم المدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان حسنة الدويهي وستة طلاب ناشطين.

    وطالبت المنظمة بالإفراج عن الموقوفين، معتبرة أن اعتقالهم يرتبط بمشاركتهم في تجمع تضامني سلمي. ووفق تحديث نشرته المنظمة في 14 أكتوبر، أُحيل السبعة إلى النيابة العامة في الرباط، وواجهوا اتهامات تتعلق بالتجمع غير المرخص والعنف ضد عناصر الأمن، وهي اتهامات ينبغي عرضها بوصفها جزءاً من الإجراءات القانونية المعلنة، لا أحكاماً بالإدانة.

    كما أفادت المنظمة بأن السلطات المغربية منعت الناشطة الفرنسية كلود مانجان، زوجة المعتقل النعمة أسفاري، من دخول البلاد عبر مطار مراكش في 12 أكتوبر، ما حال دون زيارتها زوجها، بحسب بيانها.

    مطالب بحماية المعتقلين والتحقق من أوضاعهم

    تطالب عائلات معتقلي أكديم إزيك بتمكينها من زيارة أبنائها ومعرفة أماكن وجودهم وحالتهم الصحية، إلى جانب توفير الرعاية الطبية اللازمة وضمان سلامتهم أثناء الاحتجاز. وفي ظل استمرار الخلاف بين روايات العائلات ومواقف السلطات بشأن ظروف الإضراب، تبرز أهمية إتاحة معلومات واضحة عن الوضع الصحي للمعتقلين، والسماح بزيارات منتظمة، والتحقيق في الادعاءات المتعلقة بسوء المعاملة.

    وتظل القضية اختباراً لمدى الاستجابة للمطالب الحقوقية المرتبطة بالاحتجاز والمحاكمة العادلة، بينما يثير استمرار الإضراب مخاوف بشأن سلامة السجناء، ويجدد الدعوات إلى معالجة الملف وفق الضمانات الحقوقية والمعايير الدولية.

    اقرأ أيضاً

    المعركة لإثبات وجود وثائق الصحراء “المفقودة” في مدريد: “لقد اختفت أو أُخفيت بفعل فاعل”

    جدل واسع حول استضافة الداخلة لجوائز أفلام السياحة العالمية 2026 في الصحراء الغربية..

    “طريق ترامب” في الصحراء الغربية.. المغرب يعزز شراكته مع واشنطن ويصعّد المنافسة على نهائي مونديال 2030

    الصحراء الغربية معتقلو أكديم إزيك
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    خلف جدران الصمت: 16 عاماً من التعذيب والتضييق ضد معتقلي «أكديم إزيك» في السجون المغربية

    16 أكتوبر، 2026

    بريطانيا توقف توزيع كتب سالي روني بسبب دعمها «بالستاين أكشن».. جدل حول حرية التعبير والتضامن مع فلسطين

    16 أكتوبر، 2026

    الجزائر تحظر المناهج الأجنبية في المدارس الخاصة وتفرض العربية لغةً للتدريس

    16 أكتوبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    علم النفس: لا تقل لصديقك “كن قوياً” عند الأزمات.. هذه هي العبارات التي تمنحه دعماً حقيقياً

    14 أغسطس، 2026

    3 زوجات و32 ابناً و25 حفيداً.. قصة عائلة سورية تلاحقها الشرطة الألمانية

    28 أغسطس، 2026

    مهندس سعودي يعلن خروجه من المملكة: “حياتي في خطر”.. ماذا يعرف عن ملفات بن سلمان والقحطاني؟

    27 أغسطس، 2026

    جريمة نور برغل تهز الأردن.. تفاصيل مقتل طالبة جامعية وموقف صادم من عائلة المتهم

    5 أغسطس، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026

    اعتقال الصحفي السابق في الجزيرة علي يونس بعمّان على خلفية مقال عن المساعدات الأميركية للأردن

    25 أغسطس، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026
    اختيارات المحرر

    خلف جدران الصمت: 16 عاماً من التعذيب والتضييق ضد معتقلي «أكديم إزيك» في السجون المغربية

    16 أكتوبر، 2026

    بريطانيا توقف توزيع كتب سالي روني بسبب دعمها «بالستاين أكشن».. جدل حول حرية التعبير والتضامن مع فلسطين

    16 أكتوبر، 2026

    عائلات المعتقلين الصحراويين المضربين عن الطعام تتهم المغرب بالتعذيب: لا نعرف مصيرهم..

    16 أكتوبر، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter