Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    تنميل اليدين ليلاً.. مؤشرات قد تكشف مشكلة في الأعصاب تستدعي الانتباه..

    2 أكتوبر، 2026

    أكبر نقابة تمريض في العالم تقطع علاقاتها مع شركة «تيفا» الإسرائيلية للأدوية..

    2 أكتوبر، 2026

    لابيد يحذر من تآكل المعايير الأخلاقية في إسرائيل مع تصاعد خطاب قتل الفلسطينيين

    2 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الجمعة, أكتوبر 2, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » تقارير » الحوثيون ينفون اتهامات السعودية باستهداف المدينة المنورة ويصفونها بـ«الافتراء الصارخ»
    تقارير

    الحوثيون ينفون اتهامات السعودية باستهداف المدينة المنورة ويصفونها بـ«الافتراء الصارخ»

    وطن2 أكتوبر، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    الحوثيون يرفضون اتهامات سعودية باستهداف المدينة المنورة، وباكستان تعلن قمة قريبة في الرياض مع السعودية وتركيا لبحث التصعيد في اليمن.
    الحوثيون
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-تصاعدت حدة التوتر المرتبط بالحرب في اليمن بعد اتهام التحالف بقيادة السعودية جماعة الحوثيين باستهداف محطة لتوزيع الكهرباء في المدينة المنورة، في وقت نفت فيه الجماعة مسؤوليتها عن الهجوم، بينما تستعد السعودية وباكستان وتركيا لعقد اجتماع جديد في الرياض لبحث التطورات الأمنية والهجمات المنسوبة إلى الحوثيين.

    وكان المتحدث باسم قوات التحالف بقيادة السعودية قد أعلن أن هجوماً بطائرة مسيّرة وقع فجر 29 سبتمبر/أيلول واستهدف محطة «طيبة» لتوزيع الكهرباء في المدينة المنورة، وهي منشأة مدنية تزود المنطقة التي تضم المسجد النبوي بالكهرباء.

    وقال التحالف إن التحقيقات وفحص حطام المسيّرة أظهرا، وفق روايته، تورط الحوثيين في التخطيط للهجوم وتنفيذه، مضيفاً أن الهجوم أدى إلى خروج أحد المحولات من الخدمة، من دون أن تتأثر شبكة الكهرباء بصورة عامة.

    في المقابل، رفض الحوثيون الاتهام ونفوا استهداف المدينة المنورة، معتبرين أن الرواية السعودية محاولة لتوجيه الرأي العام بعيداً عن التطورات العسكرية والسياسية في اليمن.

    وبذلك تبقى مسؤولية الحوثيين عن الهجوم، وفق المعطيات المتاحة، موضع نفي من الجماعة مقابل تأكيد سعودي يستند إلى نتائج تحقيق قال التحالف إنه أجراها.

    اتهامات متبادلة حول مكة والمدينة

    يأتي التصعيد الأخير بعد اتهام السعودية الحوثيين، في سبتمبر/أيلول، بإطلاق مسيّرة باتجاه مكة المكرمة. وقالت السعودية في 15 سبتمبر إن دفاعاتها اعترضت مسيّرة معادية قبل دخولها المجال الجوي المحظور لمكة، ووصفت الحادثة بأنها محاولة لاستهداف المدينة المقدسة.

    لكن الحوثيين نفوا أيضاً استهداف مكة، في حين أثارت الحادثة نقاشاً واسعاً بشأن طبيعة الهجمات والجهة المسؤولة عنها.

    ومع حادثة المدينة المنورة الجديدة، انتقلت الاتهامات السعودية من محاولة استهداف مكة إلى هجوم على منشأة كهربائية في المدينة المنورة، وهو ما يزيد حساسية التصعيد بالنسبة إلى الرياض، بالنظر إلى مكانة المدينتين في العالم الإسلامي.

    اجتماع سعودي باكستاني تركي في الرياض

    وبالتزامن مع ذلك، أعلن وزير الخارجية الباكستاني ونائب رئيس الوزراء إسحاق دار أن اللجنة الاستراتيجية السياسية والدفاعية التابعة لتحالف الدفاع المشترك بين باكستان والسعودية وتركيا ستعقد اجتماعاً في الرياض الأسبوع المقبل.

    وأوضح دار، في مؤتمر صحفي عقده الجمعة 2 أكتوبر/تشرين الأول، أن الدول الثلاث وضعت خطة للاجتماع بعد وجود وزرائها في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

    وقال إن الاجتماع سيبحث الهجمات الحوثية ضد السعودية والتطورات الميدانية المرتبطة بالتصعيد في اليمن. ويأتي هذا الاجتماع في إطار اتفاقية الدفاع المشترك الموقعة في مكة المكرمة بين الدول الثلاث في أغسطس/آب، والتي بدأت خلال الأسابيع الماضية الانتقال من الإطار السياسي إلى ترتيبات أكثر عملية على مستوى التعاون الدفاعي.

    وكانت اجتماعات سابقة لوزراء الخارجية وقادة الجيوش قد عقدت في إطار الاتفاقية، فيما أشارت تقارير باكستانية إلى أن لقاءات الرياض الأخيرة بين قادة الجيوش تهدف إلى وضع الترتيبات العسكرية اللازمة لتفعيل الالتزامات الدفاعية المشتركة.

    لماذا يأتي الاجتماع في هذا التوقيت؟

    يتزامن التحرك السعودي الباكستاني التركي مع اتساع رقعة القتال في اليمن خلال سبتمبر/أيلول، ففي 3 سبتمبر بدأت جماعة الحوثيين هجوماً واسعاً على جبهات عدة في غرب اليمن، قبل أن تتمكن في 10 سبتمبر من السيطرة على مدينة المخا ومينائها الاستراتيجي على البحر الأحمر، ثم توسعت باتجاه جزيرة ميون ومناطق قريبة من مضيق باب المندب.

    وأعطى هذا التقدم الحوثيين نفوذاً أكبر على الساحل الغربي اليمني، فيما تحدثت تقارير عن سيطرتهم على مناطق في محافظتي تعز والحديدة واقترابهم من باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية الدولية.

    كما أدى التصعيد إلى موجة نزوح واسعة، في وقت تتواصل فيه المعارك والضربات الجوية على مواقع الحوثيين في عدد من المناطق اليمنية.

    تصعيد جديد حول تعز والساحل الغربي

    وفي أحدث التطورات الميدانية، أعلنت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً تنفيذ ضربات جوية ضد مواقع للحوثيين في محافظة تعز، في تصعيد يأتي بعد أسابيع من تجدد القتال على نطاق واسع.

    وقالت مصادر نقلت عنها رويترز إن القوات الحكومية نفذت 20 ضربة خلال فترة زمنية قصيرة استهدفت أفراداً وتحركات ومركبات ومعدات عسكرية للحوثيين في تعز.

    وتكتسب تعز والساحل الغربي أهمية استراتيجية بسبب موقعهما بين المناطق الداخلية اليمنية والبحر الأحمر ومضيق باب المندب.

    وفي الوقت نفسه، أفادت تقارير بأن الحوثيين عززوا وجودهم على الساحل الممتد من الحديدة إلى مناطق قريبة من باب المندب، ما يزيد من أهمية التطورات العسكرية بالنسبة إلى أمن الملاحة الدولية والتوازن العسكري داخل اليمن.

    «ميثاق مكة» أمام اختبار التصعيد اليمني

    ويضع التصعيد الحالي اتفاقية الدفاع المشترك بين السعودية وباكستان وتركيا أمام اختبار عملي، خصوصاً مع انتقال الاجتماعات من التنسيق السياسي إلى بحث ترتيبات دفاعية أكثر تحديداً.

    لكن الإعلان عن اجتماع اللجنة الاستراتيجية لا يعني، بحد ذاته، اتخاذ قرار بشن عمليات عسكرية مشتركة داخل اليمن. وكانت اجتماعات قادة الجيوش الثلاثة في الرياض قد ركزت على تفعيل الترتيبات الدفاعية، من دون إعلان رسمي عن عمليات مشتركة ضد الحوثيين.

    وفي المقابل، تكشف التطورات الميدانية الأخيرة أن الصراع اليمني يدخل مرحلة أكثر تعقيداً، مع توسع القتال على الساحل الغربي، وازدياد الضغط على مناطق تعز، وتصاعد الهجمات والاتهامات المتبادلة بين الحوثيين والسعودية.

    وبينما تنفي جماعة الحوثيين استهداف مكة والمدينة، تؤكد السعودية مسؤوليتها عن الهجمات التي تقول إنها استهدفت أراضيها ومنشآت مدنية، في وقت تستعد فيه الرياض لاستضافة اجتماع سعودي باكستاني تركي لمناقشة المرحلة الجديدة من التصعيد.

    ويبقى السؤال الأبرز مرتبطاً بما إذا كان الاجتماع المرتقب في الرياض سيقتصر على تعزيز التنسيق الدفاعي بين الدول الثلاث، أم سيفضي إلى ترتيبات أمنية جديدة للتعامل مع التوسع الحوثي على الساحل الغربي والتهديدات التي تقول السعودية إنها تواجهها من داخل اليمن.

    اقرأ المزيد

    كيف عززت سنوات الحرب نفوذ الحوثيين في اليمن وغيرت موازين القوة؟

    تقدم الحوثيين العسكري يعمّق أزمة اليمن بين نشوة الانتصارات ومأساة النازحين..

    حرب الاستخبارات تنقلب على الحوثيين.. المنظومة التي صنعت تفوقهم تصبح نقطة ضعفهم

    الحوثيون
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    أكبر نقابة تمريض في العالم تقطع علاقاتها مع شركة «تيفا» الإسرائيلية للأدوية..

    2 أكتوبر، 2026

    فاطمة الزهراء المنصوري.. أول امرأة تقود حكومة المغرب ولماذا يحظى صعودها باهتمام إسرائيلي؟

    2 أكتوبر، 2026

    «إنسانية في تبوك وصمت أمام أنقاض غزة».. مشهد الرعاية السعودية لركاب «فلاي دبي» يفجر سجال المعايير!

    2 أكتوبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    علم النفس: لا تقل لصديقك “كن قوياً” عند الأزمات.. هذه هي العبارات التي تمنحه دعماً حقيقياً

    14 أغسطس، 2026

    3 زوجات و32 ابناً و25 حفيداً.. قصة عائلة سورية تلاحقها الشرطة الألمانية

    28 أغسطس، 2026

    مهندس سعودي يعلن خروجه من المملكة: “حياتي في خطر”.. ماذا يعرف عن ملفات بن سلمان والقحطاني؟

    27 أغسطس، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026

    جريمة نور برغل تهز الأردن.. تفاصيل مقتل طالبة جامعية وموقف صادم من عائلة المتهم

    5 أغسطس، 2026

    اعتقال الصحفي السابق في الجزيرة علي يونس بعمّان على خلفية مقال عن المساعدات الأميركية للأردن

    25 أغسطس، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026
    اختيارات المحرر

    تنميل اليدين ليلاً.. مؤشرات قد تكشف مشكلة في الأعصاب تستدعي الانتباه..

    2 أكتوبر، 2026

    أكبر نقابة تمريض في العالم تقطع علاقاتها مع شركة «تيفا» الإسرائيلية للأدوية..

    2 أكتوبر، 2026

    لابيد يحذر من تآكل المعايير الأخلاقية في إسرائيل مع تصاعد خطاب قتل الفلسطينيين

    2 أكتوبر، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter