Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    لقاء كردية.. نوبات تشنج بعد 368 يوماً في احتجاز الهجرة الأمريكي

    15 سبتمبر، 2026

    إيران بعد مهسا أميني.. حرية أكبر في الشارع وصراع متجدد مع المحافظين

    15 سبتمبر، 2026

    تعيينات قضايا الدولة والنيابة الإدارية.. أكثر من 800 دعوى تفتح ملف المحسوبية وتكافؤ الفرص في مصر

    15 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الثلاثاء, سبتمبر 15, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » تقارير » إيران بعد مهسا أميني.. حرية أكبر في الشارع وصراع متجدد مع المحافظين
    تقارير

    إيران بعد مهسا أميني.. حرية أكبر في الشارع وصراع متجدد مع المحافظين

    وطن15 سبتمبر، 2026آخر تحديث:15 سبتمبر، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    بعد أربع سنوات على وفاة مهسا أميني، تشهد شوارع طهران تراجعاً غير مسبوق لقيود الحجاب، وسط تحدٍ نسائي وانتقادات المحافظين في إيران.
    مهسا أميني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-بعد أربعة أعوام على وفاة الشابة الكردية مهسا أميني، التي تحولت إلى رمز لاحتجاجات واسعة في إيران عقب توقيفها بسبب ما قالت السلطات إنه عدم التزام بقواعد الحجاب، تبدو شوارع طهران ومدن إيرانية كبرى أمام تحول اجتماعي لافت.

    فبعد عقود من فرض قواعد صارمة على لباس النساء في الأماكن العامة، باتت أعداد متزايدة من الإيرانيات تظهر في الشوارع من دون غطاء للرأس، وبملابس أكثر تحرراً من القيود التي فرضتها الجمهورية الإسلامية منذ قيامها عام 1979.

    وقالت وكالة الأنباء الإسبانية إن العاصمة طهران تشهد حالياً تراجعاً واضحاً في تطبيق القيود المتعلقة بلباس النساء، إلى درجة أن خلع الحجاب أصبح مشهداً متكرراً في الشوارع والأماكن العامة.

    ولا يقتصر التغيير على غطاء الرأس، بل يشمل أيضاً طبيعة الملابس نفسها، مع تراجع ظهور المعاطف الطويلة التي كانت تستخدم لإخفاء ملامح الجسد، وانتشار الأكمام القصيرة والملابس من دون أكمام، في مشهد كان أكثر ندرة في المجال العام الإيراني خلال السنوات الماضية.

    مهسا أميني.. اللحظة التي غيّرت الشارع الإيراني

    بدأ التحول الاجتماعي الحالي في أعقاب وفاة مهسا أميني في 16 سبتمبر 2022، بعد توقيفها من جانب شرطة الأخلاق بسبب طريقة ارتدائها الحجاب.

    كانت أميني، وهي شابة كردية تبلغ 22 عاماً، قد تحولت وفاتها إلى شرارة أشعلت احتجاجات واسعة تحت شعار «امرأة، حياة، حرية».

    وسرعان ما تجاوزت الاحتجاجات قضية الحجاب لتتحول إلى حركة سياسية واجتماعية أوسع، رفعت شعارات تنتقد النظام السياسي وتطالب بتغييرات جذرية.

    وبحسب ما أوردته وكالة الأنباء الإسبانية، واجهت السلطات الاحتجاجات بحملة قمع واسعة، أسفرت عن مقتل نحو 500 شخص واعتقال قرابة 22 ألفاً، وفق تقديرات أوردتها الوكالة. ورغم تراجع الاحتجاجات الجماهيرية في الشوارع، لم ينته أثرها. بل انتقل جزء من المواجهة إلى الحياة اليومية، حيث واصلت نساء إيرانيات، خصوصاً في المدن الكبرى، الظهور من دون حجاب رغم استمرار إلزامه قانونياً.

    الحجاب يتراجع في الشارع رغم بقائه إلزامياً

    في طهران، أصبح عدم ارتداء الحجاب أكثر وضوحاً، فيما يبدو أن قدرة السلطات على فرض القاعدة بصورة شاملة تراجعت مقارنة بما كان عليه الوضع قبل عام 2022.

    وتقول ليلى، وهي ربة منزل تبلغ 38 عاماً، لوكالة الأنباء الإسبانية إن هناك اليوم «حرية أكبر بكثير»، معتبرة أن الحجاب أصبح عملياً اختيارياً، رغم استمرار إلزامه وفق القانون.

    أما ياسمين، وهي مصممة جرافيك تبلغ 45 عاماً، فتقول إن وفاة مهسا أميني شكلت نقطة فاصلة، لأنها دفعت النساء إلى إعادة التفكير في قبول القيود المفروضة على لباسهن باعتبارها أمراً طبيعياً.

    وبالنسبة إلى كثير من النساء، لم يعد الأمر مجرد قرار متعلق بالملابس، بل أصبح وسيلة للتعبير عن موقف اجتماعي أوسع تجاه حدود تدخل الدولة في الحياة الشخصية.

    بين القانون والتطبيق.. منطقة رمادية

    أعلنت الحكومة الإيرانية في أواخر عام 2024 أنها لا تطبق القانون الذي يشدد العقوبات على النساء بسبب عدم ارتداء الحجاب، ما ساهم في اتساع هامش الحركة في الشارع.

    لكن ذلك لا يعني إلغاء إلزامية الحجاب قانونياً. فالقوانين المحافظة ما زالت قائمة، والسلطات لا تزال قادرة على اتخاذ إجراءات ضد بعض النساء والمنشآت التي تعتبر مخالفة لقواعد اللباس العام.

    كما أن التغير الاجتماعي لم يمتد إلى جميع جوانب حياة المرأة الإيرانية، إذ لا تزال قوانين عديدة تفرض قيوداً على استقلال المرأة في مجالات مختلفة.

    ومن بين هذه القيود، حاجة المرأة المتزوجة في بعض الحالات إلى موافقة زوجها بشأن الدراسة أو العمل أو استخراج جواز السفر، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء الإسبانية.

    عقوبات لا تزال حاضرة

    ورغم التراجع النسبي في فرض الحجاب داخل الشوارع، فإن قضايا العقوبات بحق النساء اللواتي يخالفن قواعد النظام العام لا تزال تظهر بين الحين والآخر.

    ومن أبرز الحالات قضية المغنية باراستو أحمدي، التي صدرت بحقها عقوبة بالجلد على خلفية بث حفل موسيقي عبر الإنترنت ظهرت خلاله من دون حجاب، في قضية أثارت انتقادات وجدلاً واسعاً.

    كما تحدثت وكالة الأنباء الإسبانية، نقلاً عن صحف إصلاحية إيرانية، بينها صحيفة «اعتماد»، عن إغلاق عدد من المقاهي في طهران خلال الأشهر الماضية بسبب وجود نساء من دون حجاب داخلها.

    وتشير هذه الوقائع إلى أن التراخي في الشارع لا يعني بالضرورة انتهاء سياسة العقاب، وإنما يعكس فجوة متزايدة بين النصوص القانونية وما يحدث فعلياً في المجتمع.

    المحافظون المتشددون يرفضون التغيير

    في المقابل، يثير التغير المتسارع في مظهر الشارع الإيراني غضب التيار المحافظ المتشدد، الذي يرى في انتشار عدم ارتداء الحجاب تهديداً للمبادئ التي قامت عليها الجمهورية الإسلامية.

    وقال نائب رئيس البرلمان الإيراني علي نيكزاد إن الوضع وصل، بحسب تعبيره، إلى مرحلة تستدعي اتخاذ قرار بشأن ما وصفه بانتشار العري.

    وطالب نيكزاد بتفعيل قانون أقره البرلمان عام 2025 ويشدد العقوبات على مخالفة قواعد الحجاب. لكن القانون لم يدخل حيز التنفيذ، بعدما لم يصادق عليه الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، ليبقى ملف الحجاب عالقاً بين تشدد النص القانوني وتراجع تطبيقه على أرض الواقع.

    الحرب تؤجل المواجهة؟

    وترى وكالة الأنباء الإسبانية أن التوترات العسكرية والحروب التي شهدتها المنطقة، إلى جانب المواجهة مع الولايات المتحدة وإسرائيل، أثرت أيضاً في طريقة تعامل السلطات الإيرانية مع ملف الحجاب.

    وفي ظل التركيز الرسمي على التهديدات الخارجية، يبدو أن بعض المسؤولين يرون أن فتح مواجهة اجتماعية واسعة حول الحجاب في الوقت الحالي قد يزيد الضغط الداخلي.

    وفي هذا السياق، قال غلام علي حداد عادل، عضو مجلس تشخيص مصلحة النظام، إن الظروف المرتبطة بالحرب تجعل التعامل مع قضية الحجاب في الوقت الراهن أكثر صعوبة.

    لكن هذا التراجع في الضغط قد لا يكون دائماً. فنساء في طهران يخشين أن تعود السلطات إلى فرض القواعد بصورة أكثر صرامة بمجرد انتهاء المواجهات والتوترات الإقليمية.

    «العودة إلى ما قبل مهسا» لم تعد سهلة

    رغم المخاوف من تشديد القيود مجدداً، ترى كثير من النساء الإيرانيات أن المجتمع تغير بصورة يصعب التراجع عنها. وتقول ليلى إن إعادة المجتمع إلى الوضع الذي كان عليه قبل وفاة مهسا أميني أصبحت أمراً بالغ الصعوبة، مضيفة أن كثيراً من النساء لم يعدن مستعدات للتنازل عما يعتبرنه حقوقاً شخصية.

    وهنا تكمن أهمية التحول الذي شهدته إيران منذ سبتمبر 2022. فالحجاب لم يعد بالنسبة إلى شريحة واسعة من الإيرانيات مجرد قطعة ملابس، بل أصبح رمزاً لصراع أوسع حول الحرية الفردية، ودور الدولة، وحدود السلطة في الحياة اليومية.

    وبعد أربعة أعوام على وفاة مهسا أميني، يبدو أن الاحتجاج الذي خرج إلى الشوارع تحت شعار «امرأة، حياة، حرية» لم يختفِ تماماً، حتى وإن تراجعت المظاهرات.

    لقد انتقل جزء من المواجهة إلى تفاصيل الحياة اليومية: امرأة تمشي في الشارع من دون حجاب، وأخرى تختار ملابس كانت تعتبر مخالفة، ومجتمع يتغير تدريجياً رغم استمرار القوانين المحافظة.

    ويبقى السؤال الأهم: هل تستطيع السلطات الإيرانية إعادة فرض القواعد القديمة بالقوة، أم أن التغيير الاجتماعي الذي بدأ بعد مهسا أميني أصبح أعمق من أن يعود إلى الوراء؟

    اقرأ المزيد

    اغتيال إمام سني في إيران.. الحرس الثوري يتهم جماعات كردية مدعومة من واشنطن وتل أبيب

    إيران تحذر واشنطن: أي هجوم جديد سيواجه برد حاسم.. والتوتر يعود إلى الخليج

    إيران تعلن تحويل 7.5 مليارات دولار من عائدات النفط إلى البنك المركزي رغم الحصار الأمريكي

    الإيرانيات وفاة مهسا أميني
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    هل يستنجد ابن سلمان بالسيسي؟ زيارة القاهرة تأتي وسط تصعيد خطير مع الحوثيين

    15 سبتمبر، 2026

    جبهة تحرير أزواد تكشف اتصالات مباشرة مع «فيلق أفريقيا» الروسي وتدعو تركيا إلى لعب دور سياسي في أزمة مالي

    15 سبتمبر، 2026

    السعودية تؤكد حقها المشروع في الدفاع عن أمنها ضد هجمات الحوثيين…

    15 سبتمبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    علم النفس: لا تقل لصديقك “كن قوياً” عند الأزمات.. هذه هي العبارات التي تمنحه دعماً حقيقياً

    14 أغسطس، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    3 زوجات و32 ابناً و25 حفيداً.. قصة عائلة سورية تلاحقها الشرطة الألمانية

    28 أغسطس، 2026

    جريمة نور برغل تهز الأردن.. تفاصيل مقتل طالبة جامعية وموقف صادم من عائلة المتهم

    5 أغسطس، 2026

    اعتقال الصحفي السابق في الجزيرة علي يونس بعمّان على خلفية مقال عن المساعدات الأميركية للأردن

    25 أغسطس، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026

    الحرب في لبنان تترك النازحين بين الخيام والقلق.. أزمة صحة نفسية تتفاقم تحت ضغط الجوع والتهجير

    9 يوليو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026
    اختيارات المحرر

    لقاء كردية.. نوبات تشنج بعد 368 يوماً في احتجاز الهجرة الأمريكي

    15 سبتمبر، 2026

    إيران بعد مهسا أميني.. حرية أكبر في الشارع وصراع متجدد مع المحافظين

    15 سبتمبر، 2026

    تعيينات قضايا الدولة والنيابة الإدارية.. أكثر من 800 دعوى تفتح ملف المحسوبية وتكافؤ الفرص في مصر

    15 سبتمبر، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter