Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    لماذا اختارت الجزائر القطيعة مع الإمارات الآن؟ ملفات متراكمة تصل إلى نقطة الانفجار

    14 سبتمبر، 2026

    اتساع الاحتجاجات في سوريا بعد رفع أسعار الوقود بنسبة تصل إلى 40%.. غضب شعبي ومطالب باستقالة وزير الطاقة

    14 سبتمبر، 2026

    “لأنهم وثقوا قتل المدنيين”.. غضب سياسي في إسرائيل ومطالبات بتجريد مخرجي فيلم “نازا” من جنسيتهما!

    14 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الإثنين, سبتمبر 14, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » تقارير » تجدد القتال في اليمن يشرد 86 ألف شخص.. أكثر من 950 انتهاكاً بحق المدنيين
    تقارير

    تجدد القتال في اليمن يشرد 86 ألف شخص.. أكثر من 950 انتهاكاً بحق المدنيين

    وطن14 سبتمبر، 2026آخر تحديث:14 سبتمبر، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    تصاعد القتال بين القوات الحكومية والحوثيين في اليمن يشرّد نحو 86 ألف شخص، وسط توثيق أكثر من 950 انتهاكاً بحق مدنيين على الساحل الغربي.
    الأزمة الإنسانية في اليمن
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-دخلت الأزمة اليمنية مرحلة جديدة من التصعيد مع تجدد القتال بين جماعة الحوثي والقوات الحكومية المدعومة من السعودية، ما دفع عشرات الآلاف من المدنيين إلى الفرار من مناطقهم، في واحدة من أكبر موجات النزوح التي يشهدها اليمن منذ سنوات.

    وأعلنت المنظمة الدولية للهجرة أن عدد الأشخاص الذين اضطروا إلى النزوح بسبب القتال بلغ نحو 85,818 شخصاً، بزيادة تقارب 10 آلاف شخص خلال يوم واحد. وقالت المنظمة إن أكثر من 82 ألفاً من هؤلاء نزحوا منذ بداية سبتمبر، فيما تركزت موجات النزوح بشكل أساسي في مناطق الساحل الغربي ومحافظة تعز.

    وتزامن التصعيد العسكري مع فرار أكثر من ألفي شخص من اليمن إلى جيبوتي، في مؤشر جديد على أن الخوف من المعارك لم يعد يدفع المدنيين إلى الانتقال داخل البلاد فحسب، بل إلى محاولة عبور البحر بحثاً عن الأمان.

    نزوح يتضاعف خلال أيام

    تكشف سرعة ارتفاع أعداد النازحين عن حجم التدهور الميداني، فبعد أن قدرت المنظمة الدولية للهجرة عدد النازحين منذ يوليو بنحو 76 ألف شخص، قفز الرقم إلى أكثر من 85 ألفاً خلال فترة قصيرة، بعدما أدى التصعيد الأخير إلى موجة فرار واسعة على امتداد الساحل الغربي ومناطق من تعز.

    وكانت تعز من أكثر المناطق تضرراً، إذ أشارت بيانات المنظمة إلى نزوح نحو 9,280 أسرة، أي ما يقارب 56 ألف شخص، من مناطق داخل المحافظة.

    ولا يمثل هؤلاء جميعاً نازحين للمرة الأولى. فسنوات الحرب الطويلة دفعت أعداداً كبيرة من الأسر اليمنية إلى النزوح مراراً، ما جعلها أكثر هشاشة أمام أي موجة جديدة من القتال، وأقل قدرة على إعادة بناء حياتها أو الحفاظ على مصادر دخلها.

    وقالت المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة، إيمي بوب، إن وراء كل رقم أسرة فقدت الكثير، محذرة من أن اليمن لا يستطيع مواجهة موجة إنسانية جديدة من دون دعم دولي إضافي.

    أكثر من ألفي يمني يصلون إلى جيبوتي

    وللمرة الأولى منذ تصاعد القتال الأخير، بدأ جزء من الفارين يبحث عن ملاذ خارج اليمن. وقالت المنظمة الدولية للهجرة إن أكثر من ألفي شخص وصلوا إلى جيبوتي بعد فرارهم من القتال، وإن أولى المجموعات وصلت مساء 10 سبتمبر.

    وتقع جيبوتي قبالة الساحل اليمني عبر مضيق باب المندب، ما يجعلها نقطة الوصول الطبيعية للمدنيين الذين يغامرون بعبور البحر هرباً من المعارك.

    ونقلت الجهات المعنية الوافدين إلى موقع في منطقة أوبوك شمال جيبوتي، حيث بدأت عمليات تقديم المساعدة الإنسانية لهم. لكن استمرار القتال قد يدفع مزيداً من اليمنيين إلى محاولة مغادرة البلاد، وهو ما يضع دولة صغيرة نسبياً أمام احتياجات إنسانية متزايدة.

    هجوم حوثي يغير خريطة الساحل

    جاءت موجة النزوح بعد تقدم عسكري سريع للحوثيين على الساحل الغربي لليمن، شمل مناطق وجزر ذات أهمية استراتيجية بالقرب من البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

    وأفادت تقارير بأن الهجوم أدى إلى سيطرة الحوثيين على مناطق جديدة، بينها مدينة المخا، في تطور يكتسب أهمية خاصة بسبب موقع الساحل الغربي على أحد أهم الممرات البحرية بين أوروبا وآسيا.

    ويضيف هذا التقدم بعداً إقليمياً إلى الحرب اليمنية، خصوصاً أن باب المندب يمثل ممراً حيوياً لحركة التجارة والطاقة العالمية، فيما تشهد المنطقة في الوقت نفسه توتراً واسعاً يمتد إلى البحر الأحمر والخليج.

    أكثر من 950 انتهاكاً بحق المدنيين

    وبالتوازي مع النزوح، تحدثت جهة حقوقية يمنية عن تدهور خطير في أوضاع المدنيين في المناطق التي دخلها الحوثيون حديثاً.

    وقالت «الشبكة اليمنية للحقوق والحريات» إنها وثقت أكثر من 950 انتهاكاً بحق المدنيين على امتداد جبهات الساحل الغربي، عقب دخول الحوثيين إلى المدن والمناطق التي سيطروا عليها خلال الهجوم الأخير.

    وبحسب الشبكة، شملت الانتهاكات أكثر من 150 حالة قتل، إلى جانب معلومات أولية عن نهب محتويات منازل وممتلكات خاصة.

    كما اتهمت الشبكة الحوثيين بتنفيذ حملة اعتقالات واسعة شملت مدنيين وعسكريين، وقالت إن بعض عمليات الاعتقال استُخدمت للضغط على أقارب المحتجزين بهدف دفعهم إلى العودة أو تسليم أنفسهم وأسلحتهم.

    وهذه الأرقام والاتهامات صادرة عن جهة حقوقية يمنية، ولا تعني في حد ذاتها أنها خضعت لتحقيق دولي مستقل، لكنها تعكس حجم المخاوف بشأن أوضاع المدنيين في المناطق التي تغيرت السيطرة عليها بسرعة.

    مئات القتلى ومخاوف من توسع الحرب

    التصعيد الأخير لم يتوقف عند خطوط المواجهة داخل اليمن، فبحسب التقارير المتداولة، أدى القتال المتجدد إلى مقتل أكثر من 500 شخص، بينما نفذ الحوثيون هجمات ضد أهداف في السعودية، في وقت شنت فيه القوات المدعومة من الرياض هجمات مضادة على مواقع حوثية في مناطق مختلفة من اليمن.

    وتشير هذه التطورات إلى عودة البعد الإقليمي بقوة إلى الحرب اليمنية، بعدما كانت البلاد قد عاشت سنوات من انخفاض نسبي في حدة المعارك مقارنة بالمراحل الأكثر دموية من الحرب.

    لكن انهيار هذا الهدوء النسبي يهدد بإعادة فتح جبهات متعددة، خصوصاً مع دخول الساحل الغربي والبحر الأحمر ومحيط باب المندب في قلب المواجهة.

    باب المندب في قلب الأزمة

    لا تكمن خطورة المعارك الحالية في آثارها على السكان اليمنيين فقط، فالساحل الغربي ومضيق باب المندب يمثلان نقطة استراتيجية بالنسبة إلى حركة الملاحة الدولية، كما أن السيطرة على الموانئ والجزر والمواقع القريبة من المضيق تمنح الأطراف المتصارعة نفوذاً عسكرياً وسياسياً كبيراً.

    ويأتي ذلك في وقت أصبحت فيه طرق الطاقة والتجارة في البحر الأحمر والخليج أكثر حساسية بسبب التصعيد الإقليمي، ما يجعل أي تغير عسكري في الساحل اليمني قابلاً للتأثير خارج حدود البلاد.

    ولهذا، فإن النزوح الجماعي والانتهاكات المبلغ عنها لا يمثلان مجرد فصل جديد في الحرب اليمنية، بل جزءاً من أزمة أمنية أوسع تتقاطع فيها الحرب الداخلية مع صراعات المنطقة وممرات التجارة الدولية.

    أزمة إنسانية تتسع

    وبينما تتغير خريطة السيطرة العسكرية على الساحل الغربي، يبقى المدنيون الطرف الأكثر تعرضاً للخطر.

    نحو 86 ألف شخص اضطروا إلى النزوح، وأكثر من ألفي شخص غادروا اليمن إلى جيبوتي، فيما تتحدث جهة حقوقية عن أكثر من 950 انتهاكاً خلال فترة قصيرة. وتعني هذه الأرقام أن اليمن لا يواجه فقط عودة القتال، وإنما خطر تحول التصعيد العسكري إلى موجة إنسانية جديدة يصعب احتواؤها.

    ومع استمرار المعارك، تبدو الحاجة أكبر إلى حماية المدنيين وفتح ممرات آمنة للنازحين وتوفير المساعدات العاجلة، في وقت تحذر فيه المنظمات الإنسانية من أن موارد الاستجابة لا تواكب سرعة تدهور الوضع. ففي بلد أنهكته سنوات الحرب والفقر والنزوح، قد لا تكون المشكلة في عدد الأشخاص الذين فروا من منازلهم فقط، وإنما في السؤال الأصعب: إلى أين يمكن أن يذهبوا إذا استمرت الحرب في التوسع؟

    اقرأ المزيد

    تصعيد واسع في اليمن.. قوات الحكومة تبدأ هجوماً مضاداً نحو صنعاء والسعودية تتحدث عن “باب مفتوح للدبلوماسية”

    الحكومة اليمنية تواجه أزمة شرعية متفاقمة مع الانهيار الاقتصادي واتساع الاحتجاجات شعبياً..

    الساحل الغربي اليمن
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    لماذا اختارت الجزائر القطيعة مع الإمارات الآن؟ ملفات متراكمة تصل إلى نقطة الانفجار

    14 سبتمبر، 2026

    انتخابات المغرب 2026.. شباب “جيل زد” بين الأمل وخيبة الأمل: هل يصنع صوتهم فرقاً؟

    14 سبتمبر، 2026

    فيديو الشيخ زايد يعود للواجهة.. هل تغيّر “المصير الواحد” بين الإمارات والسعودية؟

    13 سبتمبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    علم النفس: لا تقل لصديقك “كن قوياً” عند الأزمات.. هذه هي العبارات التي تمنحه دعماً حقيقياً

    14 أغسطس، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    3 زوجات و32 ابناً و25 حفيداً.. قصة عائلة سورية تلاحقها الشرطة الألمانية

    28 أغسطس، 2026

    جريمة نور برغل تهز الأردن.. تفاصيل مقتل طالبة جامعية وموقف صادم من عائلة المتهم

    5 أغسطس، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026

    اعتقال الصحفي السابق في الجزيرة علي يونس بعمّان على خلفية مقال عن المساعدات الأميركية للأردن

    25 أغسطس، 2026

    الحرب في لبنان تترك النازحين بين الخيام والقلق.. أزمة صحة نفسية تتفاقم تحت ضغط الجوع والتهجير

    9 يوليو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026
    اختيارات المحرر

    لماذا اختارت الجزائر القطيعة مع الإمارات الآن؟ ملفات متراكمة تصل إلى نقطة الانفجار

    14 سبتمبر، 2026

    اتساع الاحتجاجات في سوريا بعد رفع أسعار الوقود بنسبة تصل إلى 40%.. غضب شعبي ومطالب باستقالة وزير الطاقة

    14 سبتمبر، 2026

    “لأنهم وثقوا قتل المدنيين”.. غضب سياسي في إسرائيل ومطالبات بتجريد مخرجي فيلم “نازا” من جنسيتهما!

    14 سبتمبر، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter