Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    إسبانيا أمام اختبار حاسم.. هل ترفض تسليم فيرغي تشامبرز إلى الولايات المتحدة؟

    14 سبتمبر، 2026

    ترامب: أوكرانيا وروسيا تتفقان على وقف استهداف منشآت الطاقة والبنية التحتية الحيوية

    14 سبتمبر، 2026

    اتفاق مكة الدفاعي تحت الاختبار.. مسؤول تركي يوضح لماذا لا يوجد رد عسكري فوري على الحوثيين؟

    14 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الإثنين, سبتمبر 14, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » تقارير » انتخابات المغرب 2026.. شباب “جيل زد” بين الأمل وخيبة الأمل: هل يصنع صوتهم فرقاً؟
    تقارير

    انتخابات المغرب 2026.. شباب “جيل زد” بين الأمل وخيبة الأمل: هل يصنع صوتهم فرقاً؟

    وطن14 سبتمبر، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    مع اقتراب انتخابات المغرب، يجد شباب «جيل زد» أنفسهم بين الرغبة في التغيير والشك في جدوى التصويت
    انتخابات المغرب 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-مع اقتراب الانتخابات التشريعية المغربية المقررة في 23 سبتمبر، يجد جيل شاب خرج إلى الشوارع قبل عام نفسه أمام سؤال أكثر إلحاحاً من مجرد اختيار حزب أو مرشح: هل يمكن لصوته أن يغيّر شيئاً فعلاً؟

    فبعد عام على احتجاجات «جيل زد 212» التي تحولت إلى واحدة من أبرز موجات الغضب الشبابي في المغرب، تبدو المشاركة السياسية لدى فئة من الشباب أكثر حضوراً، لكن الثقة في الأحزاب والمؤسسات لا تزال هشة. وبينما يشجع بعض الشباب بعضهم بعضاً على التصويت، يخشى آخرون أن تنتهي الانتخابات إلى إعادة إنتاج المشهد نفسه الذي دفعهم إلى الاحتجاج.

    وكانت احتجاجات عام 2025 قد انطلقت على خلفية الغضب من أوضاع الصحة والتعليم والخدمات العامة، قبل أن تتوسع مطالبها لتشمل أولويات الإنفاق الحكومي والعدالة الاجتماعية والفساد. وأظهرت الاحتجاجات قدرة جيل جديد على تنظيم نفسه عبر منصات رقمية مثل «ديسكورد»، بعيداً عن الأطر الحزبية التقليدية.

    «هل يصنع صوتي فرقاً؟»

    تقول «جيهان»، وهي منسقة سياسية في مركز شبابي مغربي، إن الانتخابات الحالية تبدو مختلفة جزئياً، لأن عدداً أكبر من الشباب بدأ يتحدث عن أهمية المشاركة والتصويت. لكن هذا الاهتمام لا يعني عودة الثقة.

    وتقول جيهان إن النقاش بين الشباب لا يزال يدور حول سؤال أساسي: «هل يصنع صوتي فرقاً؟»، مضيفة أن ما تصفه بأنه «تفاؤل حذر» يعكس استعداد بعض الشباب لمنح العملية السياسية فرصة جديدة، لكن مع خوف واضح من خيبة أمل أخرى.

    وتختصر موقف هذه الفئة بعبارة مفادها: سنمنحكم ثقتنا مرة أخرى، لكن هل ستخيبونها من جديد؟

    احتجاجات غيرت علاقة الشباب بالسياسة

    قبل عام، كان المشهد مختلفاً تماماً. فقد تحرك شباب «جيل زد 212» عبر الإنترنت، قبل أن تنتقل احتجاجاتهم إلى الشارع، رافعين مطالب مرتبطة بتحسين الخدمات الصحية والتعليمية وتوفير حياة أكثر كرامة.

    وانطلقت شرارة الغضب بعد احتجاجات مرتبطة بأوضاع مستشفى عمومي في أكادير، ثم توسعت المطالب لتشمل الإنفاق الحكومي وأولويات الدولة، بما في ذلك الانتقادات الموجهة إلى الإنفاق المرتبط باستضافة المغرب لفعاليات رياضية كبرى.

    وبحسب رويترز، انتشرت الاحتجاجات في عدد من المدن المغربية، ونُظمت عبر منصات مثل «تيك توك» و«إنستغرام» و«ديسكورد»، قبل أن تواجه تدخلاً أمنياً واعتقالات واسعة.

    «لم نعد نثق في الأحزاب»

    لكن بعض المشاركين في الحركة لا يرون أن الانتخابات تمثل بالضرورة امتداداً طبيعياً لاحتجاجاتهم. يقول «حسن»، وهو صحفي وناشط شارك في احتجاجات «جيل زد 212» وشبكة «ديسكورد»، إن جزءاً من الشباب فقد الثقة في الأحزاب والدولة باعتبارها قادرة على تمثيل تطلعاته.

    ويرى أن موجة الهجرة الجماعية الأخيرة نحو سبتة كانت، في نظره، تعبيراً عن إحباط أوسع لدى المغاربة، وليست مجرد ظاهرة مرتبطة بالشباب المحتج. ويقول إن الرسالة التي بعثها هؤلاء كانت أنهم لم يعودوا يريدون أن يكونوا جزءاً من منظومة يرون أنها لا تستجيب لمطالبهم.

    وتأتي هذه التصريحات في وقت لا تزال فيه قضية تدفق المهاجرين نحو سبتة محل جدل بين المغرب وإسبانيا، بعدما فتحت السلطات الإسبانية تحقيقاً بشأن ظروف موجة الوصول الجماعي، بينما نفت الرباط أي تورط لها في تسهيلها.

    حكومة المونديال

    ولا تقتصر شكوك الشباب على الأداء الحكومي، بل تمتد إلى طبيعة المنافسة السياسية نفسها. ويحتفظ حزب التجمع الوطني للأحرار، الذي يقود الحكومة الحالية، بموقع متقدم في المشهد السياسي، فيما يمثل حزب الأصالة والمعاصرة أحد أبرز المنافسين. لكن التوترات بين الأحزاب، والاتهامات المتبادلة بشأن استقطاب السياسيين والمنافسة غير النزيهة، لا تساعد في طمأنة الناخبين الشباب.

    وازداد الجدل بعد انضمام فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والوزير المكلف بالميزانية، إلى حزب الأصالة والمعاصرة قبل الانتخابات بفترة قصيرة.

    وأثار انتقال لقجع تكهنات بشأن إمكانية لعبه دوراً سياسياً أكبر في المرحلة المقبلة، بل ذهب بعض المحللين إلى الحديث عن احتمال تشكل حكومة مرتبطة بالاستعدادات لاستضافة المغرب كأس العالم 2030.

    أما حسن فيصف هذه الخطوة بأنها ورقة سياسية قوية من داخل ما يسميه «مخزن الدولة العميقة»، ويرى أن مؤسسة المغرب 2030، التي تشرف على التحضيرات لكأس العالم وكأس أفريقيا، قد تصبح لاعباً بالغ التأثير في المرحلة المقبلة. وتظل هذه القراءة سياسية وتحليلية، ولا تعني أن تشكيل حكومة أو تعيين رئيس حكومة جديد قد حُسم فعلياً.

    إصلاحات لا تقنع الشباب

    وحاولت الحكومة الاستجابة لبعض مطالب الشباب عبر مبادرة تهدف إلى تشجيع مشاركتهم في الحياة السياسية، من خلال دعم مالي للحملات الانتخابية وتغطية نسبة كبيرة من تكاليفها. لكن هذه المبادرة تواجه انتقادات بسبب شروط المشاركة.

    فبحسب المادة الأصلية، يتعين على المرشح الذي يقل عمره عن 35 عاماً جمع ما لا يقل عن 200 توقيع موثق من الناخبين، مع اشتراط نسبة معينة من توقيعات النساء وتوزيع التوقيعات جغرافياً. كما لا يحصل المرشحون الشباب على التمويل العام قبل الانتخابات، وإنما يرتبط الحصول عليه بتحقيق نسبة معينة من الأصوات.

    ويقول منتقدون إن هذه الشروط تجعل المبادرة أقل قدرة على تحقيق الهدف المعلن منها، خصوصاً في ظل ضعف حضور الشباب داخل الأحزاب والمؤسسات السياسية.

    وترى جيهان أن نجاح أي إصلاح يجب ألا يقاس بوجود مبادرة تحمل اسم الشباب فقط، وإنما بمدى قدرتها على منحهم فرصة حقيقية للتأثير في السياسات وصناعة البرامج السياسية.

    36 حزباً.. وخيارات لا يفهمها الجميع

    ويواجه الناخب المغربي أيضاً مشهداً حزبياً شديد التعقيد، في ظل وجود عشرات الأحزاب واللوائح والبرامج. ويقول محمد، وهو عضو في فرع شبيبة حزب اشتراكي بمنطقة بني ملال خنيفرة، إن معظم الأحزاب حاولت إدراج مطالب «جيل زد» ضمن خطابها الانتخابي، لكن الفارق يبقى بين الشعارات والسياسات الفعلية.

    ويرى أن بعض أحزاب اليسار، خصوصاً حزب التقدم والاشتراكية والحزب الاشتراكي الموحد، كانت أقرب إلى تبني مطالب الحركة الشبابية خلال الاحتجاجات وبعدها.

    في المقابل، ترى جيهان أن حزب الاستقلال أظهر، في بعض مواقفه، تفهماً أكبر لمجموعة من المطالب التي رفعها الشباب. لكنها تحذر في الوقت نفسه من اختزال جيل كامل في حزب واحد، لأن «جيل زد» ليس كتلة سياسية متجانسة، ولا يحمل موقفاً موحداً من جميع القضايا.

    لغة سياسية لا تصل إلى الشباب

    إحدى أكبر مشكلات الانتخابات، وفق الشباب الذين تحدثت إليهم «الشرق الأوسط عين»، هي الفجوة بين لغة الأحزاب وطريقة استهلاك الجيل الجديد للمعلومات.

    فبينما تعتمد الأحزاب على لغة سياسية ومؤسساتية تقليدية، يحصل كثير من الشباب على معلوماتهم من منصات التواصل الاجتماعي، حيث تكون الرسائل أقصر وأكثر مباشرة وتفاعلية.

    وترى جيهان أن الأحزاب لا تزال تواجه صعوبة في شرح هويتها السياسية وبرامجها ومواقفها من القضايا الأساسية بطريقة يستطيع الشباب فهمها ومقارنتها.

    أما محمد فيرى أن الحملات الانتخابية الحالية يغلب عليها الخطاب العام والشعارات، من دون آليات واضحة لإشراك الشباب في النقاش السياسي.

    بين المقاطعة والتصويت

    المفارقة أن الاحتجاجات لم تختفِ من الوعي السياسي للشباب، حتى بعد مغادرتهم الشوارع. فبعضهم يرى في الانتخابات فرصة لاختبار إمكانية التغيير من داخل المؤسسات، بينما يعتقد آخرون أن التجارب السابقة أثبتت محدودية قدرة الأحزاب على الاستجابة لمطالبهم.

    وهكذا يجد الشباب أنفسهم أمام خيارين متناقضين: المشاركة في عملية سياسية لا يثقون بها بالكامل، أو الابتعاد عنها وترك المجال للأحزاب التقليدية لتحديد شكل المرحلة المقبلة.

    وربما لهذا السبب لا يبدو السؤال الحقيقي في المغرب هو فقط من سيفوز في انتخابات 23 سبتمبر، وإنما ما إذا كان جيل خرج إلى الشوارع مطالباً بالصحة والتعليم والكرامة سيقرر هذه المرة استخدام صندوق الاقتراع بدلاً من الشارع.

    فإذا اختار جزء كبير من هذا الجيل التصويت، فقد تتحول الانتخابات إلى اختبار حقيقي لقدرة المؤسسات السياسية على استعادة الثقة. أما إذا غلبت المقاطعة واللامبالاة، فقد تكون الرسالة أكثر وضوحاً: أن الاحتجاجات انتهت في الشارع، لكنها لم تنتهِ في عقول الشباب.

    اقرأ المزيد

    70 ألف اسم أمني تحت المجهر.. “جبروت” تهزّ المغرب وتفتح ملف سبتة..

    “المغرب لم يمنحني شيئاً”.. آلاف الشباب يخاطرون بحياتهم للوصول إلى سبتة وسط مأساة إنسانية

    لماذا قد يضطر سانشيز إلى تصنيف المغرب تهديداً للاتحاد الأوروبي؟ سابقة بولندا مع بيلاروسيا تعيد الجدل

    انتخابات المغرب جيل زد
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    لماذا اختارت الجزائر القطيعة مع الإمارات الآن؟ ملفات متراكمة تصل إلى نقطة الانفجار

    14 سبتمبر، 2026

    تجدد القتال في اليمن يشرد 86 ألف شخص.. أكثر من 950 انتهاكاً بحق المدنيين

    14 سبتمبر، 2026

    فيديو الشيخ زايد يعود للواجهة.. هل تغيّر “المصير الواحد” بين الإمارات والسعودية؟

    13 سبتمبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    علم النفس: لا تقل لصديقك “كن قوياً” عند الأزمات.. هذه هي العبارات التي تمنحه دعماً حقيقياً

    14 أغسطس، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    3 زوجات و32 ابناً و25 حفيداً.. قصة عائلة سورية تلاحقها الشرطة الألمانية

    28 أغسطس، 2026

    جريمة نور برغل تهز الأردن.. تفاصيل مقتل طالبة جامعية وموقف صادم من عائلة المتهم

    5 أغسطس، 2026

    اعتقال الصحفي السابق في الجزيرة علي يونس بعمّان على خلفية مقال عن المساعدات الأميركية للأردن

    25 أغسطس، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026

    الحرب في لبنان تترك النازحين بين الخيام والقلق.. أزمة صحة نفسية تتفاقم تحت ضغط الجوع والتهجير

    9 يوليو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026
    اختيارات المحرر

    إسبانيا أمام اختبار حاسم.. هل ترفض تسليم فيرغي تشامبرز إلى الولايات المتحدة؟

    14 سبتمبر، 2026

    ترامب: أوكرانيا وروسيا تتفقان على وقف استهداف منشآت الطاقة والبنية التحتية الحيوية

    14 سبتمبر، 2026

    اتفاق مكة الدفاعي تحت الاختبار.. مسؤول تركي يوضح لماذا لا يوجد رد عسكري فوري على الحوثيين؟

    14 سبتمبر، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter