Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    600 عميل مغربي في إسبانيا؟.. تسريب استخباراتي يفتح أخطر ملفات التجسس بين مدريد والرباط

    9 سبتمبر، 2026

    بايدن في مواجهة السرطان.. مرضٌ وصل إلى العظام وحياةٌ تغيّرت بالكامل

    9 سبتمبر، 2026

    نتنياهو يرفع دعوى تشهير ضد صحيفة “هآرتس” بسبب تقريرها حول تحذير الإمارات من هجوم 7 أكتوبر

    9 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الخميس, سبتمبر 10, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » الهدهد » عقوبات بريطانيا على المستوطنات الإسرائيلية.. ما الجهات والأنشطة التي تستهدفها؟
    الهدهد

    عقوبات بريطانيا على المستوطنات الإسرائيلية.. ما الجهات والأنشطة التي تستهدفها؟

    وطن9 سبتمبر، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    لندن تصعّد ضد اقتصاد المستوطنات الإسرائيلية بحظر سلع وخدمات وتمويل، وسط توقعات بتأثر مصارف وصناديق تقاعد وجمعيات تدعم التوسع بالضفة الغربية.
    لندن تصعّد ضد اقتصاد المستوطنات الإسرائيلية
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-تتجه بريطانيا إلى توسيع نطاق إجراءاتها ضد المشروع الاستيطاني الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة، عبر حزمة عقوبات تستهدف للمرة الأولى، وبصورة أكثر شمولاً، شبكات التجارة والتمويل والخدمات التي تساعد على استمرار النشاط الاستيطاني وتوسعه.

    وأعلن وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند أمام البرلمان عن إجراءات وصفها بأنها الأقوى التي اتخذتها لندن حتى الآن ضد المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مؤكداً أن العقوبات لن تقتصر على السلع، بل ستمتد إلى شركات وأفراد يقدمون خدمات أو تمويلاً مرتبطاً بتوسيع المستوطنات.

    حظر بضائع المستوطنات

    في قلب الإجراءات الجديدة يأتي قرار بريطانيا منع استيراد السلع المنتجة في المستوطنات الإسرائيلية المقامة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، في خطوة تهدف إلى رفع تكلفة النشاط الاقتصادي المرتبط بها.

    وقال ميليباند إن الحكومة ستتحرك أيضاً ضد الشركات والأفراد الذين يقدمون خدمات تساعد على توسيع المستوطنات، بما يشمل قطاعات البناء والتمويل والخدمات المهنية، محذراً الجهات المعنية من مواجهة العقوبات البريطانية.

    كما أعلنت لندن قيوداً إضافية على بعض الأنشطة المرتبطة بالمستوطنات، من بينها منع الترويج والإعلان عنها داخل المملكة المتحدة.

    الأسلحة في دائرة العقوبات

    ولا تقف الإجراءات عند الاقتصاد الاستيطاني، إذ أعلن ميليباند أيضاً عن استمرار تعليق أكثر من 30 ترخيصاً لتصدير معدات يمكن أن تستخدمها إسرائيل في غزة، إلى جانب تشديد القيود على تراخيص الأسلحة والصادرات الأخرى التي ترى الحكومة البريطانية أنها يمكن أن تسهم بصورة مباشرة في دعم الاحتلال.

    ووصفت الحكومة هذه السياسة بأنها نوع من «القفل المزدوج» على مبيعات الأسلحة، مؤكدة أن القيود ستظل قائمة ما دامت الظروف التي دفعت إلى فرضها مستمرة.

    وفي المقابل، شددت الحكومة البريطانية على أن الإجراءات المتعلقة بالمستوطنات لا تعني قطع العلاقات التجارية أو الأمنية والعسكرية الأوسع مع إسرائيل.

    خطوة تتجاوز العقوبات الفردية

    تكمن أهمية الحزمة الجديدة في أنها تختلف عن النهج الذي اتبعته الحكومات البريطانية السابقة خلال السنوات الماضية. فقد ركزت لندن بصورة أساسية على فرض عقوبات فردية على مستوطنين متهمين بارتكاب أعمال عنف ضد الفلسطينيين.

    أما الإجراءات الجديدة فتتجه إلى البنية الاقتصادية التي تسمح للمستوطنات بالعمل والتوسع، بما في ذلك التجارة والخدمات والتمويل والاستثمار، وهو ما قد يرفع مستوى المخاطر التي تواجه الشركات والمؤسسات المرتبطة بهذا النشاط.

    وتأتي هذه الخطوة بعد إعلان إسرائيل طرح عطاءات لبناء أكثر من 1200 وحدة سكنية في منطقة «إي 1» بالضفة الغربية، وهي منطقة استراتيجية لطالما أثارت مخاوف دولية بسبب تأثير مشاريع الاستيطان فيها على التواصل الجغرافي بين أجزاء الضفة الغربية وإمكانية قيام دولة فلسطينية متصلة.

    اقتصاد المستوطنات أكبر من الأرقام التجارية

    ورغم أن حجم التجارة المباشرة بين بريطانيا وإسرائيل كبير، فإن التأثير الاقتصادي المباشر لحظر بضائع المستوطنات قد يبقى محدوداً مقارنة بإجمالي هذه التجارة.

    وبحسب بيانات نقلتها «رويترز»، بلغت قيمة التجارة البريطانية الإسرائيلية نحو 6 مليارات جنيه إسترليني خلال عام 2025. غير أن المشكلة الأساسية تكمن في صعوبة تحديد الحجم الحقيقي للاقتصاد الاستيطاني، خصوصاً أن إسرائيل لا تنشر عادة بيانات تجارية منفصلة توضح بدقة حجم النشاط الاقتصادي داخل المستوطنات.

    وتشير تقديرات مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية «أونكتاد» إلى حجم اقتصادي أكبر بكثير. ووفق دراسة صدرت في فبراير، حققت المستوطنات الموجودة في المنطقة «ج» من الضفة الغربية المحتلة، إلى جانب القدس الشرقية المحتلة، للاقتصاد الإسرائيلي نحو 53 مليار دولار خلال عام 2024.

    كما قدرت الدراسة الناتج الاقتصادي التراكمي للمستوطنات بين عامي 2000 و2024 بنحو 832.7 مليار دولار، وهو ما يسلط الضوء على حجم التشابك بين الاقتصاد الإسرائيلي والنشاط الاستيطاني.

    المعركة تنتقل إلى البنوك

    وقد يكون التأثير الأوسع للعقوبات البريطانية بعيداً عن السلع نفسها، وتحديداً في قطاع الخدمات المالية والمهنية.

    فالمستوطنات تعتمد على شبكة واسعة من القروض والاستثمارات والتأمين والرهن العقاري والبناء والتسويق والخدمات القانونية والمحاسبية وغيرها من الأنشطة التي تحتاج إلى مؤسسات مالية ومهنية للعمل بصورة طبيعية.

    وأشار تقرير صدر عام 2024 إلى أن بريطانيا كانت من بين المصادر المهمة للتمويل بالنسبة لعشرات الشركات المرتبطة باقتصاد المستوطنات، وقدر حجم القروض وخدمات الاكتتاب المقدمة لها بمليارات الدولارات خلال السنوات الأخيرة.

    وفي حال اتساع نطاق القيود البريطانية على الخدمات المالية، فقد تجد البنوك وصناديق التقاعد ومديرو الأصول أنفسهم أمام ضرورة إعادة تقييم علاقاتهم مع الشركات التي تعمل في المستوطنات أو توفر لها خدمات مباشرة.

    خطر قانوني وسمعة الشركات

    ولا يتعلق الأمر بالخسائر المالية وحدها، إذ يمكن أن تتحول المخاطر القانونية والسمعة التجارية إلى عامل ضغط إضافي.

    فالشركات البريطانية والدولية التي تقدم خدمات لمشاريع استيطانية قد تجد نفسها مطالبة بالتأكد من طبيعة أنشطائها وشركائها ومصادر التمويل المستخدمة في المشاريع المرتبطة بالأراضي المحتلة.

    ومع تشديد لندن موقفها، قد تفضّل بعض المؤسسات الانسحاب من هذه الأنشطة لتجنب العقوبات أو الدعاوى أو الأضرار التي يمكن أن تلحق بسمعتها، حتى في الحالات التي لا تكون فيها العقوبات البريطانية موجهة إليها بصورة مباشرة.

    الجمعيات الخيرية تدخل المعركة

    ومن أكثر جوانب الإجراءات حساسية ملف الجمعيات الخيرية البريطانية، إذ تسعى الحكومة أيضاً إلى تشديد الرقابة على المؤسسات التي تجمع الأموال لصالح أنشطة مرتبطة بالمستوطنات.

    وتثير هذه القضية جدلاً خاصاً بسبب نظام «غيفت إيد»، الذي يسمح للجمعيات الخيرية المؤهلة بالحصول على دعم ضريبي من الحكومة البريطانية على التبرعات التي يقدمها الأفراد.

    وتقول تقارير إن بعض الجمعيات المسجلة في بريطانيا تعرضت لاتهامات بالمساعدة في تمويل مشاريع استيطانية أو تنظيم أنشطة مرتبطة ببيع عقارات في المستوطنات المقامة على أراضٍ فلسطينية محتلة.

    تحقيقات حول ملايين الجنيهات

    وفي أغسطس، فتحت مفوضية الجمعيات الخيرية البريطانية تحقيقاً بعد إثارة ادعاءات أمام البرلمان بشأن تحويل أموال إلى المستوطنات.

    وبحسب ما أوردته «ميدل إيست آي»، قالت النائبة العمالية ميلاني وارد إن ما لا يقل عن 32 جمعية مسجلة في إنجلترا وويلز حوّلت أكثر من 28 مليون جنيه إسترليني إلى المستوطنات الإسرائيلية.

    وهذه الأرقام والادعاءات تخضع للتدقيق والتحقيق، ولا تعني بحد ذاتها ثبوت ارتكاب مخالفات من جانب كل المؤسسات المذكورة.

    لكن إدخال الجمعيات الخيرية إلى دائرة الاهتمام الحكومي يكشف اتساع نطاق المعركة، من المنتجات التي تغادر المستوطنات إلى الأموال التي تصل إليها عبر قنوات التبرع والعمل الخيري.

    غضب إسرائيلي وانتقادات أمريكية

    وأثارت الإجراءات البريطانية غضب جماعات مؤيدة لإسرائيل، كما واجهت انتقادات من مسؤولين أمريكيين.

    وكان السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي من أبرز المنتقدين للتحرك البريطاني، في موقف يعكس التباين المتزايد بين لندن وواشنطن بشأن كيفية التعامل مع الاستيطان الإسرائيلي.

    ومع ذلك، تؤكد الحكومة البريطانية أن العقوبات تستهدف النشاط الاستيطاني تحديداً، ولا تعني إنهاء العلاقة الأوسع مع إسرائيل.

    من السلع إلى شبكة كاملة

    وتشير الحزمة الجديدة إلى تحول مهم في السياسة البريطانية: فبدلاً من التركيز على الأشخاص المتهمين بالعنف فقط، تتحرك لندن نحو استهداف البيئة الاقتصادية والخدمية التي تسمح للمستوطنات بالنمو.

    وهذا يعني أن المعركة لم تعد تدور فقط حول ما يدخل إلى السوق البريطانية من منتجات المستوطنات، بل حول من يمول مشاريعها، ومن يقدم لها التأمين والقروض والخدمات المهنية، ومن يروّج لها، وحتى كيف تجمع بعض الجهات الأموال لصالحها.

    وفي حال توسعت هذه القيود وتبنتها دول أوروبية أخرى، فقد تجد الشركات والمؤسسات المرتبطة بالمستوطنات نفسها أمام شبكة أكبر من القيود والمخاطر، ما يرفع تكلفة النشاط الاقتصادي المرتبط بها.

    وبذلك، تضع بريطانيا اقتصاد المستوطنات أمام اختبار جديد، لا يستهدف البضائع وحدها، بل يمتد إلى التمويل والخدمات والتبرعات، في واحدة من أكثر التحركات الغربية شمولاً تجاه المشروع الاستيطاني الإسرائيلي حتى الآن.

    قد يعجبك

    فرنسا وكندا تستعدان لإعلان عقوبات على المستوطنات الإسرائيلية بعد خطوة بريطانيا

    المعارضة الإسرائيلية تتهم حكومة نتنياهو بدفع إسرائيل إلى عزلة دولية غير مسبوقة بعد عقوبات بريطانيا على المستوطنات

    عرب بريطانيون يصعّدون الضغط على لندن: إجراءات ملزمة لوقف دعم المستوطنات الإسرائيلية

    المستوطنات الإسرائيلية عقوبات بريطانيا
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بايدن في مواجهة السرطان.. مرضٌ وصل إلى العظام وحياةٌ تغيّرت بالكامل

    9 سبتمبر، 2026

    الكرملين يفتح الباب أمام اجتماع ثلاثي جديد مع أوكرانيا والولايات المتحدة..

    9 سبتمبر، 2026

    مدينة الأبيض السودانية بعد فك الحصار.. مدينة تحاول الحياة تحت تهديد مسيّرات الدعم السريع

    9 سبتمبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    علم النفس: لا تقل لصديقك “كن قوياً” عند الأزمات.. هذه هي العبارات التي تمنحه دعماً حقيقياً

    14 أغسطس، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    3 زوجات و32 ابناً و25 حفيداً.. قصة عائلة سورية تلاحقها الشرطة الألمانية

    28 أغسطس، 2026

    جريمة نور برغل تهز الأردن.. تفاصيل مقتل طالبة جامعية وموقف صادم من عائلة المتهم

    5 أغسطس، 2026

    اعتقال الصحفي السابق في الجزيرة علي يونس بعمّان على خلفية مقال عن المساعدات الأميركية للأردن

    25 أغسطس، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026

    الحرب في لبنان تترك النازحين بين الخيام والقلق.. أزمة صحة نفسية تتفاقم تحت ضغط الجوع والتهجير

    9 يوليو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026
    اختيارات المحرر

    600 عميل مغربي في إسبانيا؟.. تسريب استخباراتي يفتح أخطر ملفات التجسس بين مدريد والرباط

    9 سبتمبر، 2026

    بايدن في مواجهة السرطان.. مرضٌ وصل إلى العظام وحياةٌ تغيّرت بالكامل

    9 سبتمبر، 2026

    نتنياهو يرفع دعوى تشهير ضد صحيفة “هآرتس” بسبب تقريرها حول تحذير الإمارات من هجوم 7 أكتوبر

    9 سبتمبر، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter