Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    المعارضة الإسرائيلية تتهم حكومة نتنياهو بدفع إسرائيل إلى عزلة دولية غير مسبوقة بعد عقوبات بريطانيا على المستوطنات

    9 سبتمبر، 2026

    “أنا دفعت من جيبي”.. صالحة أبو الفضل، “أبلة حكمت” التي خرجت من الشاشة إلى مدرسة مصرية

    9 سبتمبر، 2026

    أنقاض غزة تخفي أسرار الحرب.. ألبانيزي تحذر من تدمير الأدلة ورفات الضحايا4

    9 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الأربعاء, سبتمبر 9, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » الهدهد » “أنا دفعت من جيبي”.. صالحة أبو الفضل، “أبلة حكمت” التي خرجت من الشاشة إلى مدرسة مصرية
    الهدهد

    “أنا دفعت من جيبي”.. صالحة أبو الفضل، “أبلة حكمت” التي خرجت من الشاشة إلى مدرسة مصرية

    وطن9 سبتمبر، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    قصة صالحة أبو الفضل، مديرة مدرسة في القليوبية، تشعل تفاعلًا واسعًا بعد حديثها عن إنفاق مالها الخاص لإصلاح مشكلات داخل المدرسة، وسط تشبيهها بـ«أبلة حكمت».
    صالحة أبو الفضل، مديرة مدرسة في القليوبية
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-لم تكن هذه المرة حكاية من مسلسل تلفزيوني، ولا مشهدًا تمثيليًا عن مدرسة مثالية تحاول إنقاذ طلابها من الإهمال، بل قصة مديرة مدرسة مصرية حقيقية وجدت نفسها مضطرة إلى إنفاق مالها الخاص من أجل إصلاح ما يمكن إصلاحه، بعدما تقول إنها تقدمت بطلبات ومذكرات إلى الجهات المختصة من دون أن تجد الاستجابة التي كانت تنتظرها.

    القصة بدأت داخل مدرسة الشهيد أحمد سمير في كفر الجزار بمحافظة القليوبية، عندما دخلت مديرة المدرسة صالحة أبو الفضل في نقاش مع المحافظ بشأن حالة المبنى وتجهيزاته. لكن اللافت أنها لم تكتفِ بالكلام، بل أخرجت الفواتير والمستندات التي قالت إنها تثبت إنفاقها من مالها الخاص على عدد من الإصلاحات داخل المدرسة.

    «أنا دفعت من جيبي»

    الجملة التي قالتها المديرة أمام المحافظ، «أنا دفعت من جيبي»، كانت كفيلة بتحويل النقاش من مجرد حديث عن مدرسة تحتاج إلى الصيانة، إلى قصة أوسع عن المسؤولية التي قد يجد بعض العاملين في المؤسسات التعليمية أنفسهم مضطرين لتحملها عندما تتأخر الحلول الرسمية.

    وبحسب ما ظهر في المقاطع المتداولة، تحدثت أبو الفضل عن مشكلات طالت الكهرباء ودورات المياه وشبكات الصرف الصحي، إلى جانب احتياجات أخرى تتعلق بالمقاعد والدهانات وتجهيزات المدرسة.

    ولم تكن المشكلة مجرد أعطال بسيطة يمكن تأجيلها، إذ قالت المديرة إن مياه الصرف الصحي كانت تغرق أجزاء من المدرسة، بما يؤثر في البيئة التي يتلقى فيها الطلاب تعليمهم ويهدد انتظام العملية الدراسية.

    حين يتحول الإصلاح إلى مبادرة شخصية

    أمام هذه الظروف، لم تنتظر المديرة وصول الحلول من المكاتب، وفق روايتها، بل بادرت إلى التدخل بما تستطيع، وساهمت من مالها الخاص في معالجة بعض المشكلات.

    والأهم أنها، بحسب ما ظهر في حديثها، لم تكتفِ بالإنفاق، وإنما احتفظت بالفواتير والمستندات التي توثق ما دفعته، وكأنها كانت تدرك أن ما يحدث داخل المدرسة لن يكون مجرد قصة تروى، بل ملفًا يحتاج إلى أدلة ووثائق.

    وهنا تحولت عبارة بسيطة مثل «دفعت من جيبي» إلى مفتاح لفهم حجم المشكلات التي كانت تواجهها المدرسة، وإلى سؤال أكبر: هل يفترض بمدير المدرسة أن يتحمل من ماله الخاص تكلفة إصلاح منشأة تعليمية يفترض أن تتولى الجهات المسؤولة توفير احتياجاتها؟

    المدرسة لم تكن تعاني من الصرف فقط

    مشكلات المدرسة، وفق الرواية المتداولة، لم تتوقف عند الكهرباء والصرف الصحي. فقد أشارت المديرة أيضًا إلى غياب الحراسة، وهو ما تسبب في تعرض بعض الأشياء للسرقة، وجعلها تتحمل في بعض الحالات تكلفة تعويض ما فقدته حتى لا تتعطل احتياجات الطلاب.

    وهكذا وجدت أبو الفضل نفسها أمام سلسلة من المشكلات المتراكمة: مبنى يحتاج إلى إصلاح، تجهيزات تحتاج إلى متابعة، صرف صحي يسبب أزمة، وحراسة غير كافية، بينما تظل المدرسة مطالبة في النهاية بمواصلة عملها واستقبال الطلاب.

    صالحة أبو الفضل.. "أبلة حكمت" خارج الشاشة!

    من مدرسة في #كفر_الجزار بمحافظة #القليوبية في مصر.. إلى حديث المنصات.. عندما أراد المحافظ الاستعراض وأخذ اللقطة.. فانقلب التريند عليه !

    هذه المرة "أبلة حكمت" ليست ممثلة.. بل مديرة مدرسة حقيقية يُضرب بها المثل.. قد تتغير الأسماء، لكن… pic.twitter.com/ZI3nuisHIM

    — وطن. يغرد خارج السرب (@watanserb_news) September 8, 2026

    من «أبلة صالحة» إلى «أبلة حكمت»

    سرعان ما انتقلت القصة من المدرسة إلى منصات التواصل الاجتماعي، حيث أشاد عدد من المتابعين وأولياء الأمور بما قامت به المديرة، وشبهوها بشخصية «أبلة حكمت»، المعلمة والمديرة التي ارتبط اسمها في الذاكرة العربية بصورة المربي الذي يرى التعليم رسالة تتجاوز حدود الوظيفة.

    لكن التشبيه هنا لا يعني أن صالحة أبو الفضل نسخة من الشخصية الدرامية، بل يعكس الطريقة التي نظر بها الجمهور إلى تصرفاتها؛ مديرة اختارت، وفق روايتها، أن تتدخل بنفسها عندما وجدت أن بعض احتياجات المدرسة لا تحتمل الانتظار.

    فـ«أبلة حكمت» كانت شخصية على الشاشة، أما «أبلة صالحة» فهي امرأة حقيقية وجدت نفسها وسط مدرسة حقيقية ومشكلات حقيقية، وقررت أن تتحرك بالطريقة التي رأت أنها ممكنة.

    القصة أكبر من مديرة مدرسة

    ربما لهذا السبب تحديدًا لاقت قصة صالحة أبو الفضل هذا التفاعل. فالمشهد لم يعد متعلقًا بمديرة أنفقت من مالها فحسب، وإنما فتح نقاشًا حول واقع المدارس واحتياجاتها، وحول الحدود الفاصلة بين المسؤولية المهنية والمبادرات الشخصية.

    فإذا كانت المديرة قد اضطرت فعلًا إلى استخدام مالها الخاص لمعالجة مشكلات أساسية داخل المدرسة، فإن السؤال لا ينبغي أن يتوقف عند الإشادة بها، بل يمتد إلى معرفة أسباب وصول المدرسة إلى هذه المرحلة أصلًا، وما إذا كانت المشكلات التي تحدثت عنها قد عولجت بصورة مستدامة أم أن الحل كان مجرد تدخل فردي مؤقت.

    «أبلة حكمت» ما زالت بيننا

    قد تتغير الأسماء، وقد تختلف الظروف، لكن صورة المربي الذي يعتبر المدرسة أكثر من مجرد مكان للعمل لا تزال حاضرة.

    هذه المرة لم تكن البطلة ممثلة، ولم يكن المشهد جزءًا من مسلسل، بل كانت مديرة مدرسة تقف أمام واقع يومي وتحاول، وفق روايتها، أن تفعل ما تستطيع من أجل طلابها.

    ومن هنا جاءت المقارنة التي أطلقها رواد المنصات: «أبلة حكمت» خرجت من الشاشة، أو ربما لم تغادرها أصلًا، لأن بعض الشخصيات التي صنعتها الدراما قد تجد طريقها إلى الواقع بأسماء مختلفة.

    والسؤال الذي يبقى بعد انتهاء الضجة ليس فقط: هل تستحق صالحة أبو الفضل لقب «أبلة حكمت»؟ بل أيضًا: لماذا تحتاج بعض المدارس إلى «أبلة صالحة» حتى تحصل على أبسط احتياجاتها؟

    قد يعجبك

    “لم أعد أستطيع أن أحيا حياة كريمة”.. هروب مصارعين مصريين يفتح ملف معاناة الرياضيين

    لاجئون في مصر بلا عدالة.. قيود قانونية واعتداءات تهدد النساء والأطفال

    القاضي المزيّف يهز مصر.. تحقيقات تكشف كيف انتحل عاطل صفة قاضٍ داخل محكمة واستولى على ملايين الجنيهات

    “المركب بتغرق”.. مقترح محمود عمارة للخروج الآمن للسيسي يفتح جدلاً حول مستقبل مصر

    صالحة أبو الفضل مدرسة في القليوبية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    كوريا الشمالية وروسيا تفتتحان أول جسر يربط البلدين لتعزيز التعاون والتجارة عبر الحدود

    8 سبتمبر، 2026

    عطل فني في مراقبة الحركة الجوية يشل مطارات بريطانيا ويتسبب في إلغاء أكثر من 400 رحلة جوية

    8 سبتمبر، 2026

    أرامكو تحت النار.. ضربة جديدة تهز جازان وتهدد أسواق النفط

    8 سبتمبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    علم النفس: لا تقل لصديقك “كن قوياً” عند الأزمات.. هذه هي العبارات التي تمنحه دعماً حقيقياً

    14 أغسطس، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    3 زوجات و32 ابناً و25 حفيداً.. قصة عائلة سورية تلاحقها الشرطة الألمانية

    28 أغسطس، 2026

    جريمة نور برغل تهز الأردن.. تفاصيل مقتل طالبة جامعية وموقف صادم من عائلة المتهم

    5 أغسطس، 2026

    اعتقال الصحفي السابق في الجزيرة علي يونس بعمّان على خلفية مقال عن المساعدات الأميركية للأردن

    25 أغسطس، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026

    الحرب في لبنان تترك النازحين بين الخيام والقلق.. أزمة صحة نفسية تتفاقم تحت ضغط الجوع والتهجير

    9 يوليو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026
    اختيارات المحرر

    المعارضة الإسرائيلية تتهم حكومة نتنياهو بدفع إسرائيل إلى عزلة دولية غير مسبوقة بعد عقوبات بريطانيا على المستوطنات

    9 سبتمبر، 2026

    “أنا دفعت من جيبي”.. صالحة أبو الفضل، “أبلة حكمت” التي خرجت من الشاشة إلى مدرسة مصرية

    9 سبتمبر، 2026

    أنقاض غزة تخفي أسرار الحرب.. ألبانيزي تحذر من تدمير الأدلة ورفات الضحايا4

    9 سبتمبر، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter