Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    خفايا ملف كريم خان: رئيسة الجمعية تعلن رسمياً عدم ثبوت تهم “الانتقام”.. والجمود السياسي يهدد استقلالية الجنائية الدولية!

    21 يوليو، 2026

    الحرب تتوسع.. إيران تضرب قواعد أمريكية في البحرين والكويت والأردن وتُبقي مضيق هرمز مغلقًا

    21 يوليو، 2026

    علم الأعصاب يكشف مفاجأة: الدماغ يبلغ نضجه الفكري الكامل في سن متأخرة أكثر مما نعتقد

    21 يوليو، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الثلاثاء, يوليو 21, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » حياتنا » هل أنت سبب سعادة طفلك أم تعاسته؟ 6 تصرفات يوصي علم النفس بالتخلي عنها فوراً..
    حياتنا

    هل أنت سبب سعادة طفلك أم تعاسته؟ 6 تصرفات يوصي علم النفس بالتخلي عنها فوراً..

    وطن20 يوليو، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    توضح دراسات نفسية كيف يعزز الآباء الأمان العاطفي لدى الأطفال بتجنب 6 سلوكيات شائعة، من كبت المشاعر إلى الصراخ وغياب الاعتذار وتأثيرها في الاستقرار النفسي.
    سلوكيات يراها الآباء بسيطة لكنها تهدد سعادة الأطفال
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-وسط ضغوط الحياة اليومية، بين الواجبات المدرسية، ونوبات الغضب، وروتين المنزل المتكرر، لا يصنع الآباء أطفالاً أقوياء نفسياً بالكلمات الكبيرة فقط، بل بتصرفات صغيرة تتكرر كل يوم. فالأمان العاطفي للطفل لا يعني أن يعيش في بيت بلا خلافات أو أخطاء، بل أن يشعر بأنه محبوب ومسموع ومحمي حتى عندما يخطئ أو يغضب أو يختلف مع والديه.

    وقالت صحيفة “أوفيمينا” الفرنسية، في تقرير للكاتبة صوفيا موريرا، إن الآباء الذين ينجحون في تربية أطفال سعداء ومستقرين عاطفياً ليسوا آباءً مثاليين لا يخطئون أبداً، بل هم في الغالب آباء يدركون أهمية حماية العلاقة مع الطفل، ولا يسمحون للغضب أو الإرهاق بأن يتحولا إلى نمط دائم يهدد شعوره بالأمان.

    وبحسب ما أوردته الصحيفة، فإن الأمان العاطفي هو ذلك الإحساس العميق لدى الطفل بأنه مقبول ومحبوب، وأن مشاعره لا تجعله عبئاً على أسرته. وهذا النوع من الأمان يلعب دوراً مهماً في الصحة النفسية للأطفال، إذ تشير منظمة الصحة العالمية إلى أن البيئة الأسرية الداعمة تمثل عاملاً وقائياً أساسياً لصحة الطفل النفسية ونموه المتوازن.

    ما معنى الطفل المستقر عاطفياً؟

    توضح أبحاث علم نفس الطفل أن الطفل المستقر عاطفياً ليس طفلاً هادئاً طوال الوقت أو مطيعاً بلا نقاش، بل هو طفل يستطيع التعبير عما يشعر به، ويتجاوز الإحباط تدريجياً، ولا ينهار سلوكه بالكامل كلما شعر أحد البالغين من حوله بالتوتر.

    وأضافت صحيفة “أوفيمينا” أن دراسة علمية منشورة عبر منصة “PubMed Central” ربطت بين هذا النوع من الاستقرار العاطفي وبين التعلق الآمن داخل الأسرة، إلى جانب أسلوب تربية يقوم على الدفء، والإنصات، ووضع حدود واضحة ومتسقة. فالطفل يحتاج إلى حب لا يلغي القواعد، وإلى قواعد لا تلغي الحنان.

    واللافت، وفق التقرير، أن العامل المشترك بين هؤلاء الآباء لا يتمثل في اتباع منهج تربوي صارم أو مثالي، بل في تجنب مجموعة من السلوكيات التي قد تبدو عادية في لحظتها، لكنها تضعف ثقة الطفل بنفسه وبعلاقته مع والديه إذا تكررت على المدى الطويل.

    6 سلوكيات يتجنبها الآباء لبناء الأمان العاطفي

    كشفت صحيفة “أوفيمينا” الفرنسية أن هناك ستة تصرفات يحاول الآباء الواعون الابتعاد عنها قدر الإمكان، لأن دماغ الطفل يتشكل من خلال التفاعلات اليومية المتكررة، لا من خلال المواقف الكبرى فقط.

    أول هذه السلوكيات هو الانغلاق العاطفي. يحدث ذلك عندما يتجنب الأب أو الأم الحديث عن مشاعرهما تماماً، ويظهران ببرود أو مسافة عاطفية حتى أثناء الخلافات. في هذه الحالة قد يتعلم الطفل أن المشاعر شيء محرج أو غير مسموح، وأن الصمت هو الطريقة الوحيدة لتجنب المشاكل.

    السلوك الثاني هو الرد على الانفعال بانفعال أكبر. فعندما يصرخ الطفل أو يفقد السيطرة، ثم يرد الوالد بالصراخ والتهديد والعقاب الفوري، تتحول الأزمة إلى معركة. وبدلاً من أن يتعلم الطفل تهدئة نفسه، يكتسب رسالة ضمنية مفادها أن المشاعر القوية تهدد العلاقة وتؤدي إلى الرفض أو العقاب.

    أما السلوك الثالث فهو منع بعض المشاعر أو السخرية منها، مثل أن يقول الوالد لطفله: «أنت تبالغ»، أو «توقف عن البكاء»، أو «لا يوجد سبب للحزن». وبحسب ما أوردته الصحيفة، فإن هذه العبارات لا تمحو الحزن أو الغضب، بل تدفع الطفل إلى دفنهما داخله، وقد يظهر ذلك لاحقاً في صورة انفجارات عاطفية أو صعوبة في التعبير عن الذات خلال المراهقة أو البلوغ.

    السلوك الرابع يتمثل في عدم الاعتذار أبداً. بعض الآباء يعتقدون أن الاعتراف بالخطأ أمام الطفل يضعف مكانتهم، بينما الحقيقة أن الاعتذار يعلمه المسؤولية والنضج. عندما يخطئ الوالد ولا يعتذر، قد يستنتج الطفل أن الحب يعني تحمل الأذى بصمت، أو أن الاعتراف بالخطأ علامة ضعف.

    أما السلوك الخامس فهو تحميل الطفل احتياجات البالغين العاطفية. ويظهر ذلك عندما يتحول الطفل إلى صديق سري أو مستشار نفسي لأحد والديه، أو عندما يشعر بأنه مسؤول عن مزاج الأم أو الأب. هذا النمط، المعروف في علم النفس أحياناً باسم «عكس الأدوار» أو تحميل الطفل دوراً أكبر من عمره، قد يجعله في المستقبل شخصاً يضع احتياجات الآخرين دائماً قبل احتياجاته، ويجد صعوبة في وضع الحدود.

    والسلوك السادس هو تحويل الحوار إلى تحقيق يومي. فبدلاً من فتح مساحة آمنة للكلام، يمطر بعض الآباء أبناءهم بالأسئلة المتلاحقة عن المدرسة، والأصدقاء، والشاشات، والدرجات، حتى يشعر الطفل بأنه تحت المراقبة لا في علاقة حوار. والنتيجة غالباً أن ينغلق الطفل تدريجياً ويتجنب مشاركة تفاصيل يومه.

    لماذا تضعف هذه الأخطاء ثقة الطفل بنفسه؟

    تقول صحيفة أوفيمينا” إن الطفل لا يفسر تصرفات والديه بالطريقة نفسها التي يفسرها البالغون. فعندما يرى أحد والديه منغلقاً دائماً، قد لا يقول لنفسه إن والده متعب أو مضغوط، بل قد يظن أن مشاعره هو غير مهمة أو مزعجة. وعندما تقابل نوبات غضبه بالصراخ، قد يربط بين التعبير عن الألم وبين فقدان الحب أو الأمان.

    كما أن منع البكاء أو التقليل من الحزن يدفع الطفل إلى تجاهل إشاراته الداخلية. وبدلاً من أن يتعلم تسمية مشاعره وإدارتها، يتعلم إخفاءها. ومع الوقت، قد يتحول هذا الكبت إلى قلق، أو غضب مفاجئ، أو انسحاب اجتماعي، خصوصاً إذا لم يجد الطفل شخصاً بالغاً يطمئنه بأن مشاعره مفهومة حتى لو كان سلوكه يحتاج إلى تعديل.

    وبحسب الصحيفة الفرنسية، فإن البرامج التربوية التي تركز على العواطف تؤكد أن التحقق من مشاعر الطفل لا يعني تركه يفعل ما يريد، بل يعني الجمع بين التعاطف والحدود. فقولك للطفل «أفهم أنك غاضب» لا يلغي ضرورة قولك أيضاً «لكن لا يمكن أن تضرب أخاك». هنا يتعلم الطفل أن مشاعره مقبولة، وأن سلوكه قابل للتوجيه.

    كيف يبدأ الوالدان التغيير دون جلد الذات؟

    لا يعني اكتشاف أحد هذه السلوكيات أن الأب أو الأم فشلا في التربية. فكثير من ردود الفعل تنتقل بين الأجيال دون وعي، وقد يكرر الوالدان ما عاشاه في طفولتهما. المهم، كما تشير صحيفة أوفيمينين، هو ملاحظة النمط المتكرر: هل يتم إسكات بكاء الطفل بسرعة؟ هل يتحول الحديث معه إلى استجواب؟ هل يُحمّل الطفل هموماً أكبر من عمره؟

    الخطوة الأولى ليست التغيير الكامل فوراً، بل المراقبة الهادئة. يمكن للوالدين أن يلاحظا خلال عدة أيام اللحظات التي يفقدان فيها السيطرة أو يردان بطريقة قاسية، ثم يسألان نفسيهما: ما الذي حفز هذا التصرف؟ هل هو التعب؟ الخوف؟ ضغط العمل؟ الشعور بفقدان السيطرة؟

    بعد ذلك تأتي التعديلات الصغيرة. بدلاً من قول «توقف عن البكاء»، يمكن القول: «أرى أن الأمر صعب عليك، أنا هنا». وبدلاً من سؤال الطفل عشرات الأسئلة بعد عودته من المدرسة، يمكن للوالد أن يبدأ بمشاركة موقف بسيط من يومه، ثم يطرح سؤالاً مفتوحاً واحداً مثل: «ما أكثر شيء لفت انتباهك اليوم؟».

    وإذا حدث صراخ أو انفعال، فالإصلاح لا يقل أهمية عن الخطأ نفسه. عبارة مثل: «لم يكن يجب أن أتحدث معك بهذه الطريقة، أنت لست مسؤولاً عن تعبي» يمكن أن تعيد للطفل شعوره بالأمان، وتعلمه في الوقت نفسه أن العلاقات الصحية تحتمل الخطأ والاعتذار والإصلاح.

    في النهاية، لا تُبنى الصحة النفسية للأطفال من خلال يوم مثالي أو موقف واحد، بل عبر تراكم لحظات صغيرة يشعر فيها الطفل بأنه مرئي ومسموع ومحبوب. ومع تكرار هذه الرسائل اليومية، يصبح أكثر قدرة على فهم مشاعره، وتنظيم غضبه، وبناء علاقات آمنة في المستقبل.

    اقرأ المزيد

    ما الذي يتذكره الأبناء عن آبائهم في الكبر؟ علم النفس يكشف التفاصيل الأعمق..

    لماذا نبقى في علاقة لا تسعدنا؟ علم النفس يكشف 7 أسباب نفسية تمنع كثيرين من الانفصال

    6 أخطاء تربوية قد تضعف شخصية طفلك.. كيف تربي أبناء مستقلين وواثقين بأنفسهم؟

    الآباء الأمان العاطفي سعادة الأطفال
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    علم الأعصاب يكشف مفاجأة: الدماغ يبلغ نضجه الفكري الكامل في سن متأخرة أكثر مما نعتقد

    21 يوليو، 2026

    علاقة مقلقة بين اضطرابات النوم وشيخوخة الدماغ.. ماذا كشفت الدراسات؟

    20 يوليو، 2026

    دفع تذكرته بالكامل.. ليقضي رحلته حاملاً حقيبته وباحثاً عن مقعده الضائع في السماء!

    17 يوليو، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    الحرب في لبنان تترك النازحين بين الخيام والقلق.. أزمة صحة نفسية تتفاقم تحت ضغط الجوع والتهجير

    9 يوليو، 2026

    من لغز “ابنة صدام حسين” إلى الهوية الحقيقية.. كيف فضحت البصمة الوراثية “سمية الزبيري”؟

    18 مايو، 2026

    48 ساعة فقط وألغي المشروع بالكامل! عندما قال محمد بن سلمان “لا” لطائرات ترامب في سماء المملكة..

    7 يوليو، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026

    عُمان الرابح الأكبر من حرب إيران.. كيف حوّلت مسقط الأزمة إلى مكاسب استراتيجية واقتصادية؟

    16 يونيو، 2026

    من المساجد إلى الجبهات: كيف أصبح السلفيون “القوة الضاربة” والعمود الفقري للجيش اليمني؟

    12 مايو، 2026

    إسلام نجل رجل أعمال هندي بارز يشعل جدلاً واسعاً.. “أي ثروة أعظم من الإسلام؟”

    19 يونيو، 2026

    الشاباك يعتقل ابن شقيق نائب رئيس السلطة الفلسطينية.. شبكة تهريب ضخمة مع جنود إسرائيليين

    6 يوليو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    الحرب في لبنان تترك النازحين بين الخيام والقلق.. أزمة صحة نفسية تتفاقم تحت ضغط الجوع والتهجير

    9 يوليو، 2026
    اختيارات المحرر

    خفايا ملف كريم خان: رئيسة الجمعية تعلن رسمياً عدم ثبوت تهم “الانتقام”.. والجمود السياسي يهدد استقلالية الجنائية الدولية!

    21 يوليو، 2026

    الحرب تتوسع.. إيران تضرب قواعد أمريكية في البحرين والكويت والأردن وتُبقي مضيق هرمز مغلقًا

    21 يوليو، 2026

    علم الأعصاب يكشف مفاجأة: الدماغ يبلغ نضجه الفكري الكامل في سن متأخرة أكثر مما نعتقد

    21 يوليو، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter