لحظة قصف معبر رفح ونسف جدار خرساني شيده الجيش المصري (فيديو)

وطن – عاود جيش الاحتلال الإسرائيلي قصف معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة، للمرة الرابعة منذ بداية الحرب، فيما لم تصدر أي تصريحات من قبل السلطات المصرية تجاه هذا العمل العدائي.

وقصف طيران الاحتلال الطريق بين الصالتين المصرية والفلسطينية في معبر رفح البري، دون وقوع إصابات.

الطيران الإسرائيلي يقصف معبر رفح مجددا

ووفق وسائل إعلام مصرية استهدف القصف الجدار الأسمنتي الذي شيده الجيش المصري منذ يومين، أمام بوابة المعبر المصري بشكل مباشر، والذي يقع داخل الحدود المصرية.

وأظهر مقطع فيديو وثق لحظة القصف، نيران هائلة تندلع من داخل المعبر الذي بدا دائري الشكل، فيما شوهد تطاير كتل اسمنتية إلى الأعلى.

وأظهر مقطع آخر من داخل المعبر العشرات من الأشخاص داخل مظلة، فيما يرى دخان كثيف يندلع من الجانب الآخر للمعبر وسط حالة من الذعر.

وكانت وكالات أنباء نقلت عن مصادر، صباح الاثنين، أن مصر وإسرائيل وأمريكا توصلوا لاتفاق لفتح المعبر، وعبور الفلسطينيين مزدوجي الجنسية من الجانب الفلسطيني، مع دخول المساعدات الإنسانية من الجانب المصري، قبل أن تنفي حكومتا غزة والاحتلال تلك اﻷنباء، مع استمرار إغلاق المعبر.

قبل القصف الإسرائيلي بساعات، زار وزير الصحة المصري خالد عبد الغفار، ومحافظ شمال سيناء، المعبر، وتفقدا الخدمات الطبية والإسعافية فيه، ومدى جاهزية سيارات الإسعاف لاستقبال مصابي قطاع غزة.

وزير الصحة المصري خالد عبد الغفار
وزير الصحة المصري خالد عبد الغفار يزور معبر رفح قبل ساعات من القصف

وتأكد “عبد الغفار” من توافر مخزون كاف من الأدوية والمستلزمات الطبية، وفصائل الدم. كما تفقد الوزير المصري الخدمات الصحية في مدينة العريش بعد زيارته رفح.

وتشهد العريش ومعبر رفح تواجد كميات من المساعدات الطبية والإنسانية التي جهزتها الحكومة المصرية والمجتمع المدني، فضلًا عن مساعدات دولية وصلت مطار العريش، تنتظر جميعها فتح المعبر للمرور لقطاع غزة المحاصر بشكل كامل منذ انطلاق عملية «طوفان اﻷقصى» في 7 أكتوبر الجاري.

ولا يوجد سوى معبرين حدوديين آخرين من وإلى قطاع غزة – إيريز، وهو معبر للأشخاص مع إسرائيل في شمال غزة، وكرم أبو سالم، وهو معبر بضائع تجارية فقط مع إسرائيل في جنوب غزة. وكلاهما مغلق.

قد يعجبك أيضاً

تعليقات

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعنا

الأحدث