سوريا.. شبيح يقتل فتاتين بطريقة بشعة بعد رفض إحداهن سهرة خاصة

وطن- قُتلت فتاتان وأُصيبت سيدة وسائق بعد إطلاق النار على سيارة كانوا يستقلونَها نحو مدينة “الرستن”، في واحدة من الجرائم التي باتت روتيناً يومياً في مناطق سيطرة النظام السوري.

وأشار موقع “أورينت نت” عن مصادر خاصة في مدينة حمص، أنّ سيارةً تعرضت لإطلاق نار بشكل مباشر مساء، الجمعة، على طريق حمص-حماة، بالقرب من مفرق الزعفرانة، أثناء توجّهها إلى مدينة الرستن.

وأضاف أنّ الهجوم الذي نفّذه أحد الشبيحة، أسفر عن مقتل فتاتين وإصابة والدة إحداهنّ بجروح بليغة، إضافة إلى السائق الذي فقد التحكم بالسيارة التي خرجت عن السيطرة، وانحدرت إلى جانب الطريق.

وأفاد نشطاء بأن الفتاتين والأم يعملن في مقاصف الرستن المنتشرة بكثرة على ضفاف نهر العاصي، الذي يخترق المدينة.

لحظات مؤلمة ومبكية من مجزرة مخيم مرام بحق نساء وأطفال سوريا

علاقات مع كبار الموظفين والشبيحة

وكشف الإعلامي “أنس أبو عدنان” من ريف حمص الشمالي، أن إحدى الفتاتين رفضت الخروج في سهرة خاصة مع شبيح يرتاد الملهى، ليكمن الشبيح في اليوم التالي للسيارة التي تجلبهن من حمص، ويمطرها بالرصاص.

وعقب ذلك، نقل الأهالي القتلى والجرحى إلى المشفى، دون أي تدخل من قبل ميليشيا أسد أو شرطته، للتحقيق بالحادثة التي حصلت على الطريق، فيما لم يتمّ الكشف عن هوية القاتل أو إلقاء القبض عليه.

وبحسب المصدر، فإن الأم لديها العديد من العلاقات مع كبار الموظفين والشبيحة في حكومة ميليشيا أسد، فيما تبلغ ابنتها من العمر 18 عاماً.

بينما تنحدر الفتاة الثانية من حي الزهراء، وهي قريبة امرأة تشرف على عمل الملهى الليلي، الذي يرتاده قادة من ميليشيات الدفاع الوطني.

صمت الداخلية

ولم تُشِرْ وزارة الداخلية على صفحتها في فيسبوك إلى الحادث من قريب أو بعيد، رغم أنها اعتادت نشرَ كل شاردة وورادة من جرائم حوادث في المناطق التي تقع تحت سيطرة النظام.

ودأب إعلام أسد على التستر على انتهاكات عناصر ميليشياته وشبيحته، التي باتت تتخذ طابعاً شبه يومي.

الفلتان الأمني

وشهد شهر تشرين الأول الفائت، تصاعداً لافتاً في معدل الجرائم ضمن مناطق سيطرة قوات النظام في مختلف المحافظات، في ظل تقاعس الأجهزة الأمنية التابعة للنظام عن وضع حد للفوضى والفلتان الأمني المستشري في عموم مناطقها.

تفاصيل صادمة عن “استمناء” الداعشية أليسون إكرن تلذذا بضرب أطفالها في سوريا!

ووثّق نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان وقوعَ 14 جريمة، راح ضحيتها 17 مدنياً، هم: 12 رجلاً، و3 نساء، وطفلان، منها 5 في حمص وريفها، طالت مواطنة و4 رجال.

قد يعجبك أيضاً

تعليقات

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعنا

الأحدث