سعودي متصهين أكثر من الصهاينة يتهجمّ على الشهيدين “البرغوثي و نعالوة” ويُبارك لجيش الإحتلال اغتيالهما!

3

في انعكاسٍ واضحٍ لما يريدُه ولي عهد السعودية محمد بن سلمان، تهجّم أحد المغرّدين السعوديين المتصهينين على الشهيديْن الفلسطينييْن أشرف نعالوة وصالح البرغوثي، الذيْن اغتالتهما “إسرائيل” مساء الأربعاء في الضفة الغربية.

 

وغرّد المدعو “محمد القحطاني” عبر حسابه في “تويتر” مُهنئاً ومباركاً للإسرائيليين، اغتيال “نعالوة و البرغوثي”، واصفاً إياهما بـ”الإرهابييْن”. على حد تعبيره.

https://twitter.com/Al__qm2014/status/1073148918924566533

واحتفى المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيليّ، أفيخاي أدرعي” بتغريدة السعودي “القحطاني”، مُعيداً تغريدها عبر حسابه في “تويتر”.

 

واغتال جيش الاحتلال الاسرائيليّ، الشاب صالح البرغوثي في مدينة رام الله، مساء الاربعاء، ويتهمه بالمسؤولية عن عملية اطلاق نار وقعت يوم الاحد الماضي، عند مفرق مستوطنة “عوفرا” غرب المدينة، أصيب فيها 6 مستوطنين بجراح مختلفة.

 

وبعد ساعاتٍ قليلة من اغتيال “البرغوثي”، أعلن جيش الاحتلال تصفية المطارد أشرف نعالوة، في منزلٍ بمخيم عسكر شرق مدينة نابلس، ويتهمه بتنفيذ عملية اطلاق نار داخل مستوطنة اسرائيلية قرب مدينة سلفيت شمال الضفة، يوم السابع من شهر اكتوبر الماضي، أدت لمقتل مستوطنيْن اثنين وإصابة ثالث بجروح.

 

ولا تزال قوات الاحتلال تعتقل والد ووالدة وشقيق وزوج شقيقة الشهيد نعالوة في أقبية تحقيقها.

 

والخميس، قُتل جندييان اسرائيلييان، وأصيب ثالثٌ بجراح خطيرة، بعملية اطلاق نار نفذها مسلح فلسطيني قرب رام الله، ونجح في الانسحاب من المكان مغتنماً بندقية أحد الجنود.

قد يعجبك ايضا
3 تعليقات
  1. Avatar of محمد حسن
    محمد حسن يقول

    هذا المتصهين الذي يعتدي على الشرفاء العظماء والذي هو واحدا من تسعة رهط والذي لا يستحق أن يحمل حذاءا من أحذيتهم لأنه واحدا من إخوان القردة والخنازير

  2. Avatar of AHMAD_MAG
    AHMAD_MAG يقول

    والله ياخنزير انت لاتساوي غرزة في نعال احذيتهم

  3. Avatar of زرقاء اليمامة الاميركية
    زرقاء اليمامة الاميركية يقول

    الحمد لله الشهيدين في اعلي درجة من الجنة مع القديسين والشهداء والصالحين وانت ستكون في قاع جهنم اسفل ابو جهل وابو لهب وشارون وغيرهم كثير من الصهاينة والصهاينة العرب وانت لاشيء حتي غرزة لا تساوي من نعالهم يا متصهين يا تابع ال سلول

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More