تقارير

من يدفع للزمّار غير دحلان.. هذه وسائل الإعلام العربية التي تهيمن عليها الإمارات “فيديو”

( وطن – وعد الأحمد “خاص”)

كشف تقرير لمؤسسة “تلسكوب” عن هيمنة الإمارات على وسائل الإعلام في العديد من الدول العربية من خلال ذراعها “محمد دحلان” الذي اهتم منذ  ارتباطه بالإمارات بالإعلام  بدعم مالي سخي من محمد بن زايد الحاكم الفعلي للإمارات، وصار دحلان اليوم- بحسب التقرير المذكور- مشرفاً على  العشرات من وسائل الإعلام الإلكترونية والتلفزيونية والمقروءة، إضافة إلى جيش الكتروني كبير ينشط على وسائل التواصل الاجتماعي بهدف شراء الذمم لتوسيع نفوذ الإمارات وسطوتها، وأشار التقرير إلى أن الإمارات “تضخ 3 مليارات دولار سنوياً لوسائل إعلامها أو الممولة منها جزئياً وكلياً”. وفي السياق ذاته لفت التقرير إلى أن أبو ظبي “تضم غرفة أخبار مركزية مهمتها اليومية تعزيز صورة الإمارات ونشر الفبركات وملاحقة منتقدي الإمارات داخلياً وخارجياً ومحاربة الإسلاميين”.

وعرض تقرير تلسكوب لأهم وسائل الإعلام التي تمولها الإمارات عبر دحلان في العالم حيث نالت مصر حصة الأسد من تمويل وسائل الإعلام إماراتياً، فهناك صحيفة “اليوم السابع” وصحيفة “الوطن” الإلكترونية وموقع “فيتو” وصحيفة “المقال” الورقية وموقع “البوابة”  و”الفجر” و”دوت مصر”  و”التحرير” و”ten النشرة الإخبارية  وقنوات “النهار” وقنوات “القاهرة والناس”  وon tv   وcbc  و”الفراعين” (تمويل جزئي).

و كان الكاتب المصري “وائل عبد الفتاح” قد كتب مقالاً أكد فيه أن الإمارات ضخت مليار دولار في الإعلام المصري, أشرف على إنفاقها “دحلان” و ذلك من أجل خدمة الأجندة الإماراتية والتحكم في توجيه البرامج الرئيسية في القنوات المستثمر فيها .

أما في فلسطين  فتمول الإمارات موقع “العاصفة برس”و”الكرامة برس” و”الكوفية”   (صوت فتح الإخباري)  وموقع “فراس”  و”فتح نيوز”  وموقع “أمد”  و”سما الإخبارية”  وموقع “فلسطين“.

أما في الإمارات ذاتها فيتم تمويل sky news   عربية  وقناة العربية  وموقع 24  وامتدت أذرع التمويل الإماراتي وشراء الذمم الصحفية إلى بريطانيا إذ تمول قناة “الغد العربي” حديثة العهد التي يملكها “محمد دحلان” وصحيفة “العرب” وهي أول صحيفة عربية تأسست في لندن عام 1977 وموقع “رأي اليوم” لرئيس تحرير القدس العربي السابق “عبد الباري عطوان” مما يشير إلى نغمة معاداة ثورات الربيع العربي وبالذات ربيع سوريا منذ تركه للقدس العربي”.

 وفي الأردن  تموّل حكومة زايد صحيفة “العرب اليوم” وموقع  IN  light   prees  و”خبرني ” و”عمون” أما في لبنان  فتأتي في قائمة الصحف والمواقع الممولة إماراتياً  بشكل جزئي صحيفة “الأخبار” المقربة من حزب الله  و”السفير” التي لا تقل موالاة لحزب الله.

وفي الكويت  طالت أذرع الإمارات واحدة من أعرق الصحف الكويتية وهي صحيفة “السياسة” لصاحبها أحمد الجار الله  و”خلف الكواليس”.

وفي ليبيا التي عاثت الإمارات فيها فساداً يتم تمويل صحيفة الوسط (صوت ليبيا الدولي) كما جاء في شعارها وقناة ليبيا، ولم تكتف الإمارات بشراء الذمم وتمويل الصحف والمواقع العربية والعالمية، بل امتدت إلى الكيان الصهيوني حيث يمتلك دحلان حصة  35 %  من موقع المصدر الإسرائيلي الذي يصدر باللغة العربية”.

وبعد ذلك هل يجوز لنا أن نسأل مع الكاتبة البريطانية “ستونر سوندرز”  “من الذي يدفع للزمار”.

‫3 تعليقات

  1. دحلان عميل صهيوني طرده الشعب الفلسطيني ومنظمة فتح التي ينتسب لها
    كون أبوظبي تستقطبه فهذا دليل على تنسيق إسرائيلي ظبياني
    ومن يصدق إعلام أو مواقع ممولة من ابوظبي ويديرها دحلان إلا المغيب عقلياً والمنزوع الكرامة
    لا يتبعهم إلا الجهلاء

    1. نسيتوا دنيا الوطن فلسطين . من احقر الموقع . تابع اخبارها لمدة اسبوع . دحلانية بامتياز

  2. لعنة الله عليك وزمرتك ولعن الله عباس وزمرته والله فلسطين فقط تتحرر بتصفيتكم أما قتل أو سجن مدى الحياة ياانجاس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى