Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    دراسة تكشف تأثير ترك القهوة الصباحية على الدماغ.. بطء في ردود الفعل دون تراجع واضح في الذاكرة

    2 نوفمبر، 2026

    من أول مسلم في مجلس الشيوخ إلى أول حاكمة سوداء.. 10 مرشحين قد يصنعون التاريخ في الانتخابات الأمريكية

    2 نوفمبر، 2026

    النفق المظلم والضوء.. علماء يرسمون “خرائط” تجارب الاقتراب من الموت ونمط غريب يظهر

    2 نوفمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الإثنين, نوفمبر 2, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » تقارير » سوريا تدرس الانضمام إلى اتفاق مكة الدفاعي.. تحالف إقليمي وشيك أم ورقة تفاوض في مواجهة إسرائيل؟
    تقارير

    سوريا تدرس الانضمام إلى اتفاق مكة الدفاعي.. تحالف إقليمي وشيك أم ورقة تفاوض في مواجهة إسرائيل؟

    وطن2 نوفمبر، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    تبحث دمشق الانضمام إلى اتفاق مكة الدفاعي مع السعودية وتركيا وباكستان، وسط تقديرات بأنه ورقة ضغط في مواجهة إسرائيل لا عضوية وشيكة في المدى القريب.
    وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-تفتح تصريحات وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني بشأن وجود نقاشات حول انضمام بلاده إلى اتفاق مكة للدفاع المشترك الباب أمام تساؤلات بشأن مستقبل التحالفات الأمنية في المنطقة، وما إذا كانت دمشق تتجه فعلاً نحو الانضمام إلى الترتيب الدفاعي الذي يجمع السعودية وتركيا وباكستان، أم أنها تسعى إلى توظيف هذا التقارب لتعزيز موقعها السياسي والتفاوضي في مواجهة إسرائيل.

    وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، واستمرار الهجمات المنسوبة إلى جماعة الحوثي على السعودية، إلى جانب العمليات العسكرية الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، بما يجعل أي توسع محتمل في اتفاق مكة خطوة ذات أبعاد تتجاوز التعاون العسكري التقليدي.

    الشيباني: نقاشات لتقييم انضمام سوريا إلى اتفاق مكة

    وبحسب ما أوردته صحيفة «ميدل إيست آي»، كشف الشيباني، خلال مشاركته في جلسة حول الأمن الإقليمي ضمن مؤتمر حوار المنامة في البحرين، عن وجود «نقاشات جارية حالياً لتقييم دخول سوريا إلى تحالف مكة»، مؤكداً أن دمشق تعتبر نفسها «جزءاً لا يتجزأ» من منظومة الأمن الإقليمي.

    وأوضح وزير الخارجية السوري أن بلاده ستدعم أي إطار يهدف إلى حماية الاستقرار في المنطقة، مشيراً إلى أن الشرق الأوسط بات «أكثر حاجة من أي وقت مضى» إلى تطوير أنظمة ردع ودفاع مشتركة، في ظل التحولات الأمنية المتسارعة وتداخل بؤر التوتر من اليمن إلى سوريا وفلسطين.

    وكانت السعودية وتركيا وباكستان قد وقعت اتفاق مكة للدفاع المشترك في 7 أغسطس، بهدف تعزيز التعاون العسكري والأمني بين الدول الثلاث. ويقوم الاتفاق، وفق ما نقلته الصحيفة، على مبدأ اعتبار أي هجوم على إحدى الدول الموقعة هجوماً على الدول الثلاث، وهو ما يجعله قريباً من مفهوم الدفاع الجماعي المعتمد في حلف شمال الأطلسي «الناتو»، الذي يضم 32 دولة.

    انضمام سوريا ليس وشيكاً.. واستعراض للقوة؟

    رغم أهمية تصريحات الشيباني، فإن احتمال تحول سوريا إلى العضو الرابع في الاتفاق لا يزال، وفق تقديرات نقلتها «ميدل إيست آي»، في مراحله الأولية. ونقلت الصحيفة عن سامي عقيل، المحلل السياسي وكبير المستشارين في موقع «سيريا ريبورت»، قوله إن دمشق لا تبدو قريبة من الانضمام رسمياً خلال المدى القريب، معتبراً أن الحديث عن الاتفاق لا يزال في إطار التكهنات.

    وقال عقيل: «ما زلنا في مرحلة التكهنات، ولم يُحسم أي شيء بعد. لكنني أعتقد أن الأمر يحمل قدراً من استعراض القوة من جانب السلطات السورية». وأضاف أن انضمام سوريا، إذا تحقق، سيتطلب وقتاً وتفاصيل دقيقة، موضحاً أن «النية موجودة ويتم اختبارها، لكن كل شيء سيتوقف في النهاية على البنود التفصيلية للاتفاق». وتعكس هذه القراءة أن تصريحات دمشق قد تكون جزءاً من تحرك سياسي لاختبار مواقف الأطراف المعنية، قبل الانتقال إلى أي التزامات دفاعية أو عسكرية واضحة.

    تصعيد الحوثيين يعيد اتفاق مكة إلى الواجهة

    تتزامن هذه النقاشات مع تصاعد المخاوف السعودية من الهجمات المنسوبة إلى جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران، والتي استهدفت خلال الفترة الماضية مطارات ومنشآت عسكرية وبنى تحتية للطاقة داخل المملكة. وذكرت «ميدل إيست آي» أن التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن أعلن، يوم الجمعة، اعتراض طائرات مسيرة حوثية فوق منطقتي مكة والمدينة، بينما نفت الجماعة لاحقاً تنفيذ تلك الهجمات.

    وفي هذا السياق، يرى عقيل أن توقيت تصريحات الشيباني يعكس قراءة دمشق للتحولات الإقليمية، مرجحاً ارتباطها بـ«صراع إقليمي وشيك قد يشهد جولة جديدة من التصعيد خلال الأيام المقبلة»، ومشيراً إلى أن السلطات السورية تتبع ما وصفه بـ«الموازنة الاستراتيجية» في تعاملها مع المشهد.

    وفي المقابل، تسعى الرياض إلى حشد دعم إقليمي ودولي أوسع، فيما أعادت التطورات الأخيرة تسليط الضوء على البنود العسكرية في اتفاق مكة. وأبدت تركيا وباكستان دعمهما للسعودية، من دون الإعلان عن مشاركة عسكرية ميدانية ضد الحوثيين. وبحسب ما نقلته قناة «الجزيرة» عن مسؤولين أتراك، استبعدت أنقرة إرسال قوات للقتال في اليمن، في حين وافقت لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان التركي على مشروع قانون للتصديق على اتفاق مكة الدفاعي.

    هل ترسل دمشق قوات إلى السعودية؟

    أبدت سوريا خلال الفترة الأخيرة تضامناً مع السعودية في مواجهة الهجمات الحوثية، وأدانت الضربات التي طالت مطارات ومنشآت مدنية، مؤكدة دعمها لجهود المملكة في حماية أمنها واستقرارها. ويأتي ذلك في سياق التقارب المتزايد بين البلدين منذ سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر 2024، إذ برزت السعودية بوصفها أحد أبرز الشركاء الإقليميين للحكومة السورية الجديدة.

    وفي 6 أكتوبر، زار الرئيس السوري أحمد الشرع الرياض، حيث التقى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وبحث الجانبان تعزيز العلاقات الثنائية، وإعادة الإعمار والاستثمار، إلى جانب التطورات الإقليمية. وعقب الزيارة، نفت دمشق تقارير تحدثت عن طلب سعودي من سوريا إرسال قوات برية إلى المملكة للمشاركة في القتال ضد الحوثيين.

    ووصف أحمد زيدان، المستشار الإعلامي للرئيس السوري، تلك التقارير بأنها «كذب ولا أساس لها من الصحة»، فيما أكدت إدارة الإعلام في وزارة الخارجية السورية أن سياسة دمشق تقوم على دعم الاستقرار والسلام والتعاون، لا فتح جبهات جديدة. ومع ذلك، لم يستبعد عقيل احتمال انخراط القوات السورية بصورة ما في الصراع، لكنه حذر من أن المشاركة القتالية المباشرة لن تكون قراراً حكيماً، بالنظر إلى اختلاف طبيعة الحرب في اليمن عن أنماط القتال التي اعتادت عليها القوات السورية.

    ورجح أن تقتصر أي مساهمة سورية محتملة على دعم لوجستي أو مشاركة رمزية، على غرار ما قدمته سوريا خلال عملية «عاصفة الصحراء»، بدلاً من نشر قوات برية واسعة أو وحدات قتالية في الخطوط الأمامية.

    اتفاق مكة.. ورقة تفاوضية في مواجهة إسرائيل؟

    لا يقتصر اهتمام دمشق بالاتفاق، وفق تحليل «ميدل إيست آي»، على التطورات المرتبطة بالسعودية واليمن، بل قد يرتبط أيضاً بمحاولتها تعزيز موقفها في مواجهة إسرائيل. فخلال مشاركته في حوار المنامة، انتقد الشيباني العمليات العسكرية الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، مشيراً إلى أن سوريا تعرضت لأكثر من ألف هجوم إسرائيلي خلال أقل من عامين، أسفرت عن مقتل عشرات الأشخاص.

    وتساءل الوزير السوري: «كيف يمكن تبرير الدعوات إلى ضبط الحدود وحصر السلاح بيد الدولة، بينما تُنتهك السيادة السورية وتُستهدف يومياً؟»، في إشارة إلى استمرار الضربات الإسرائيلية وما تعتبره دمشق انتهاكاً لسيادتها. ويرى عقيل أن اهتمام سوريا باتفاق مكة قد يكون مرتبطاً برغبتها في امتلاك «ورقة تفاوضية» يمكن استخدامها في أي محادثات مستقبلية مع إسرائيل، خصوصاً مع استمرار الوجود العسكري الإسرائيلي في مواقع بجنوب سوريا.

    وأضاف أن دمشق تدرك أن انسحاب إسرائيل من الجنوب السوري لا يبدو مرجحاً على المدى القصير أو المتوسط، ولذلك قد تنظر إلى تعزيز علاقاتها الأمنية مع قوى إقليمية مؤثرة باعتباره وسيلة لتقوية موقفها السياسي والعسكري. وبحسب هذا التحليل، فإن انضمام سوريا إلى الاتفاق قد يمنحها، في حال تفعيل بنود الدفاع المشترك، مظلة دعم إقليمية إذا تعرضت لهجوم، وهو ما قد يغير بعض حسابات التوازن في المنطقة.

    دمشق تطالب بانسحاب إسرائيل وتفعيل اتفاق 1974

    وفي كلمته أمام مؤتمر حوار المنامة، جدد الشيباني مطالبة دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية إلى المواقع التي كانت تتمركز فيها قبل 8 ديسمبر 2024، كما دعا إلى تفعيل اتفاق فض الاشتباك لعام 1974.

    وتسعى الحكومة السورية، من خلال تحركاتها الدبلوماسية وتقاربها مع الرياض وأنقرة وإسلام آباد، إلى تعزيز موقعها الإقليمي بعد التحولات السياسية التي شهدتها البلاد، وبناء شراكات يمكن أن تدعم أمنها واستقرارها. لكن الانتقال من مرحلة النقاشات والتصريحات إلى عضوية رسمية في اتفاق مكة يظل مرتبطاً بطبيعة الالتزامات التي ستتضمنها أي صيغة انضمام، ومدى استعداد الدول الثلاث لتوسيع إطارها الدفاعي.

    وبين احتمال بناء تحالف أمني جديد، واستخدام التقارب الإقليمي ورقة ضغط في مواجهة إسرائيل، يبقى السؤال الأساسي: هل تتحول مباحثات دمشق إلى التزام دفاعي فعلي، أم أنها تندرج ضمن تحرك سياسي لاختبار موازين القوى وتعزيز موقع سوريا في مفاوضات المستقبل؟

    اقرأ المزيد

    تعزيزات عسكرية صينية وتركية لباكستان بعد اتفاق مكة تثير قلق الهند وإسرائيل

    لقاء ترامب والشرع في أنقرة.. مكسب سياسي للرئيس السوري ورسائل أمريكية تتجاوز قمة الناتو

    السعودية تطلب الدعم وتركيا تتحرك.. هل يبدأ تفعيل اتفاق مكة؟

    اتفاق مكة يوسّع نفوذ تركيا الإقليمي ويضعها أمام مخاطر أمنية متزايدة

    اتفاق مكة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    من أول مسلم في مجلس الشيوخ إلى أول حاكمة سوداء.. 10 مرشحين قد يصنعون التاريخ في الانتخابات الأمريكية

    2 نوفمبر، 2026

    المسجد الأقصى والأسرى في حسابات ما قبل 7 أكتوبر.. ماذا كشفت وثائق القسام؟

    2 نوفمبر، 2026

    العفو الرئاسي في حسابات ترامب.. هل يتحول إلى درع قانوني إذا خسر الجمهوريون الكونغرس؟

    2 نوفمبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    الأميرة مهرة آل نهيان أمام القضاء البريطاني بعد واقعة الكوكايين وإهمال طفل في لندن

    16 أكتوبر، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    علم النفس: لا تقل لصديقك “كن قوياً” عند الأزمات.. هذه هي العبارات التي تمنحه دعماً حقيقياً

    14 أغسطس، 2026

    3 زوجات و32 ابناً و25 حفيداً.. قصة عائلة سورية تلاحقها الشرطة الألمانية

    28 أغسطس، 2026

    مهندس سعودي يعلن خروجه من المملكة: “حياتي في خطر”.. ماذا يعرف عن ملفات بن سلمان والقحطاني؟

    27 أغسطس، 2026

    جريمة نور برغل تهز الأردن.. تفاصيل مقتل طالبة جامعية وموقف صادم من عائلة المتهم

    5 أغسطس، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    الأميرة مهرة آل نهيان أمام القضاء البريطاني بعد واقعة الكوكايين وإهمال طفل في لندن

    16 أكتوبر، 2026
    اختيارات المحرر

    دراسة تكشف تأثير ترك القهوة الصباحية على الدماغ.. بطء في ردود الفعل دون تراجع واضح في الذاكرة

    2 نوفمبر، 2026

    من أول مسلم في مجلس الشيوخ إلى أول حاكمة سوداء.. 10 مرشحين قد يصنعون التاريخ في الانتخابات الأمريكية

    2 نوفمبر، 2026

    النفق المظلم والضوء.. علماء يرسمون “خرائط” تجارب الاقتراب من الموت ونمط غريب يظهر

    2 نوفمبر، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter