Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    تحذير إماراتي قبل 7 أكتوبر.. نتنياهو ينفي وأبوظبي تكشف تفاصيل قنواتها الأمنية

    21 سبتمبر، 2026

    نتنياهو يصلّي عند حائط البراق والاقتحامات تتصاعد.. هل يُفرض واقع جديد في الأقصى؟

    21 سبتمبر، 2026

    السعودية تطلب الدعم وتركيا تتحرك.. هل يبدأ تفعيل اتفاق مكة؟

    21 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الإثنين, سبتمبر 21, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » تقارير » السعودية تطلب الدعم وتركيا تتحرك.. هل يبدأ تفعيل اتفاق مكة؟
    تقارير

    السعودية تطلب الدعم وتركيا تتحرك.. هل يبدأ تفعيل اتفاق مكة؟

    وطن21 سبتمبر، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    هجمات الحوثيين تضع اتفاق مكة أمام الاختبار
    اتفاق مكة للدفاع المشترك
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-أعادت الهجمات الحوثية المتصاعدة على السعودية فتح ملف التحالف الدفاعي الجديد بين الرياض وأنقرة وإسلام آباد، بعدما أعلن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان استعداد بلاده لتلبية الاحتياجات العسكرية السعودية، ولا سيما في المجالات التقنية.

    وجاء الموقف التركي في وقت تتعرض فيه مدن ومنشآت حيوية داخل السعودية لهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة، ما وضع اتفاق مكة للدفاع المشترك أمام أول اختبار فعلي منذ توقيعه.

    ورغم أن أنقرة لم تعلن إرسال قوات إلى اليمن أو المشاركة في عمليات قتالية ضد الحوثيين، فإن تصريحات فيدان فتحت الباب أمام تساؤلات بشأن طبيعة الدعم الذي يمكن أن تقدمه تركيا للسعودية، وما إذا كان التصعيد قد يدفع الاتفاق الثلاثي إلى مرحلة جديدة.

    تركيا تعرض دعماً عسكرياً للسعودية

    قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إن بلاده ترى أن السعودية تواجه هجمات خطيرة تمس سيادتها وسلامة أراضيها، مشيراً إلى أن المملكة قد تكون لديها احتياجات عسكرية، خصوصاً في بعض الجوانب التقنية، وأن تركيا لا ترى مشكلة في تلبيتها. ولم يحدد فيدان بصورة دقيقة طبيعة المعدات أو المساعدات التي يمكن أن تقدمها أنقرة.

    لكن محللين تحدثوا إلى الجزيرة أشاروا إلى أن المجالات المحتملة قد تشمل الدفاع الجوي، ومواجهة الطائرات المسيّرة، والحرب الإلكترونية، والرادارات والمراقبة، إضافة إلى مجالات أخرى مرتبطة بالأمن البحري. ويأتي ذلك في ظل تعرض منظومة الدفاع الجوي السعودية لضغوط بسبب كثافة الهجمات الصاروخية والمسيّرة الحوثية.

    «اتفاق مكة» أمام أول اختبار

    وقّعت السعودية وتركيا وباكستان في أغسطس/آب الماضي اتفاقاً للدفاع المشترك أُطلق عليه اسم «اتفاق مكة للدفاع المشترك»، ويقوم مبدئياً على اعتبار أي هجوم مسلح على إحدى الدول الثلاث هجوماً على الدول الأعضاء جميعاً.

    ويشبه هذا المبدأ، من الناحية العامة، مبدأ الدفاع الجماعي الموجود في حلف شمال الأطلسي، لكن محللين يحذرون من مساواة الاتفاق الجديد بالحلف الأطلسي، نظراً إلى افتقاره حتى الآن إلى هيكل قيادة عسكرية مشتركة وقوات دائمة وآلية واضحة لتفعيل بند الدفاع المشترك.

    كما أن الاتفاق لم يكتمل بعد من الناحية المؤسسية والقانونية، وهو ما يجعل الانتقال من التضامن السياسي إلى تدخل عسكري مباشر أمراً أكثر تعقيداً.

    الحوثيون يصعّدون ضد السعودية

    يتزامن التحرك التركي مع تصعيد كبير من جانب الحوثيين، الذين كثفوا منذ يوليو/تموز هجماتهم على الأراضي السعودية، مستهدفين مدناً ومنشآت للطاقة وطرق الملاحة. وفي أحدث موجة من التصعيد، أعلنت قوات التحالف بقيادة السعودية اعتراض صاروخ باليستي أُطلق باتجاه الرياض، كما تحدثت عن إحباط محاولات أخرى لاستهداف مناطق سعودية مختلفة.

    وفي المقابل، أعلن الحوثيون مسؤوليتهم عن هجمات قالوا إنها استهدفت مواقع «حساسة» في العاصمة السعودية باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة. ويمثل هذا التصعيد تطوراً مهماً، خصوصاً مع اتساع نطاق سيطرة الحوثيين على أجزاء من الساحل الغربي لليمن واقتراب المواجهة من ممرات بحرية استراتيجية، بينها مضيق باب المندب.

    هل تقتصر المشاركة التركية على الدعم الفني؟

    السؤال الرئيسي المطروح الآن هو ما إذا كانت تركيا ستكتفي بتوفير المعدات والخبرات والمعلومات الفنية للسعودية، أم أن استمرار الهجمات قد يدفعها إلى تقديم دعم عسكري أوسع. ويشير محللون إلى أن لدى تركيا قدرات يمكن أن تكون ذات أهمية بالنسبة إلى الرياض، خصوصاً في مجال الطائرات المسيّرة وأنظمة الدفاع والحرب الإلكترونية والاستطلاع. لكن ذلك لا يعني بالضرورة أن أنقرة تستعد لدخول الحرب بصورة مباشرة.

    وقال محلل دفاعي للجزيرة إن هناك قيوداً سياسية وعسكرية تجعل تحول تركيا إلى طرف مقاتل بصورة مباشرة أمراً معقداً، في حين وصف محللون آخرون تفعيل الاتفاق في المرحلة الحالية بأنه سابق لأوانه. وبالتالي، فإن إعلان فيدان الاستعداد لتلبية الاحتياجات العسكرية السعودية لا يشكل بحد ذاته إعلاناً عن إرسال قوات تركية إلى اليمن.

    فيدان: لا يجب جر السعودية إلى الحرب

    في الوقت نفسه، شدد فيدان على أن من غير المقبول جر السعودية إلى الحرب الأوسع بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكداً أن الرياض لا تريد الانخراط في هذا الصراع. وقال إن تركيا طرحت مبادرات ومقترحات لإنهاء القتال، مشيراً إلى أن نجاح هذه المبادرات يتطلب قبول الأطراف المعنية بها.

    وتكشف هذه التصريحات عن محاولة تركية للجمع بين دعم أمن السعودية من جهة، والحفاظ على موقف يدفع باتجاه احتواء التصعيد من جهة أخرى.

    وماذا عن باكستان؟

    أما باكستان، العضو الثالث في اتفاق مكة، فقد أكدت بدورها التزامها بالدفاع عن السعودية. وقال المتحدث باسم الجيش الباكستاني أحمد شريف تشودري إن بلاده مستعدة للذهاب إلى أي مدى في الدفاع عن المملكة، بما في ذلك التحرك «ميدانياً»، من دون أن يوضح ما إذا كانت الرياض طلبت نشر قوات باكستانية إضافية.

    لكن وزارة الخارجية الباكستانية أكدت في الوقت نفسه أنه لا توجد حالياً مناقشات بشأن تنفيذ رد عسكري في إطار الاتفاق، مشيرة إلى أن إسلام آباد ستتحرك «عندما يحين الوقت». وهذا التباين بين إعلان الالتزام بالدفاع عن السعودية وعدم وجود قرار عسكري فوري يعكس الغموض المحيط بكيفية تفعيل الاتفاق على أرض الواقع.

    واشنطن ترفض التدخل المباشر

    ويأتي الموقف التركي أيضاً في ظل إحجام الولايات المتحدة عن تنفيذ ضربات عسكرية مباشرة ضد الحوثيين رغم طلبات سعودية للحصول على دعم عسكري. وبحسب تقارير حديثة، رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طلباً سعودياً للتدخل المباشر، بينما عرضت واشنطن تقديم دعم استخباراتي ومعلومات مرتبطة بتحديد الأهداف.

    وفي الوقت نفسه، وافقت وزارة الخارجية الأمريكية على صفقة محتملة لبيع السعودية 48 طائرة مقاتلة من طراز «إف-35» بقيمة تصل إلى 24.3 مليار دولار، لكن الصفقة لا تزال بحاجة إلى موافقة الكونغرس. ويضع هذا الموقف السعودية أمام معادلة أمنية معقدة: حلفاء يقدمون دعماً سياسياً أو تقنياً، لكن من دون إعلان استعداد واضح للمشاركة المباشرة في العمليات القتالية.

    تركيا تدخل على خط النار.. هل تنضمّ إلى الحـ.رب على الحـ.وثيين ؟
    #السعودية تحت نيران الح،ـ.وثيين.. و #أنقرة تعلن استعدادها لتلبية احتياجاتها العسكرية !

    فهل يتحول ''اتفاق #مكة'' من اتفاق دفاعي إلى بوابة لدخول #تركيا الحـ.رب ؟ pic.twitter.com/VtmuWl1NC8

    — وطن. يغرد خارج السرب (@watanserb_news) September 20, 2026

    باب المندب يرفع stakes الأزمة

    ولا تقتصر أهمية المعركة على السعودية واليمن وحدهما. فمضيق باب المندب يمثل أحد أهم الممرات البحرية التي تربط البحر الأحمر بخليج عدن وقناة السويس، وأي اضطراب طويل الأمد فيه يمكن أن ينعكس على حركة التجارة والطاقة العالمية.

    ومع استمرار اضطرابات الملاحة في مضيق هرمز، تزداد أهمية البحر الأحمر كمسار بديل لصادرات الطاقة الخليجية، ما يجعل سيطرة الحوثيين على مناطق واسعة من الساحل الغربي لليمن مصدر قلق يتجاوز حدود المنطقة.

    وفي ظل هذه التطورات، بات اتفاق مكة أمام اختبار غير مسبوق منذ الإعلان عنه. فتركيا أعلنت استعدادها لمساعدة السعودية في احتياجاتها العسكرية، وباكستان أكدت التزامها بالدفاع عنها، بينما لا تزال آلية تفعيل الاتفاق في حال استمرار الهجمات غير واضحة.

    حتى الآن، لا يوجد إعلان تركي عن مشاركة قتالية مباشرة في الحرب ضد الحوثيين، لكن تصاعد الهجمات قد يضع الاتفاق الثلاثي أمام قرارات أكثر صعوبة خلال المرحلة المقبلة. ويبقى السؤال: هل يظل «اتفاق مكة» إطاراً للتعاون والدعم الدفاعي، أم يتحول استمرار التصعيد إلى أول اختبار عسكري حقيقي للتحالف الجديد؟

    اقرأ أيضاً

    اتفاق مكة الدفاعي تحت الاختبار.. مسؤول تركي يوضح لماذا لا يوجد رد عسكري فوري على الحوثيين؟

    باكستان تستبعد حربًا فورية بعد هجمات الحوثيين على السعودية.. ماذا يعني اتفاق مكة الدفاعي؟

    تعزيزات عسكرية صينية وتركية لباكستان بعد اتفاق مكة تثير قلق الهند وإسرائيل

    اتفاق مكة
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    تحذير إماراتي قبل 7 أكتوبر.. نتنياهو ينفي وأبوظبي تكشف تفاصيل قنواتها الأمنية

    21 سبتمبر، 2026

    هجمات الحوثيين تكشف ثغرات الدفاع السعودي وترامب يرفض التدخل العسكري المباشر

    21 سبتمبر، 2026

    إيران تحذر من هجوم أمريكي جديد وتهدد بضرب أهداف لم تستهدفها واشنطن من قبل

    21 سبتمبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    علم النفس: لا تقل لصديقك “كن قوياً” عند الأزمات.. هذه هي العبارات التي تمنحه دعماً حقيقياً

    14 أغسطس، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    3 زوجات و32 ابناً و25 حفيداً.. قصة عائلة سورية تلاحقها الشرطة الألمانية

    28 أغسطس، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026

    اعتقال الصحفي السابق في الجزيرة علي يونس بعمّان على خلفية مقال عن المساعدات الأميركية للأردن

    25 أغسطس، 2026

    جريمة نور برغل تهز الأردن.. تفاصيل مقتل طالبة جامعية وموقف صادم من عائلة المتهم

    5 أغسطس، 2026

    الحرب في لبنان تترك النازحين بين الخيام والقلق.. أزمة صحة نفسية تتفاقم تحت ضغط الجوع والتهجير

    9 يوليو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026
    اختيارات المحرر

    تحذير إماراتي قبل 7 أكتوبر.. نتنياهو ينفي وأبوظبي تكشف تفاصيل قنواتها الأمنية

    21 سبتمبر، 2026

    نتنياهو يصلّي عند حائط البراق والاقتحامات تتصاعد.. هل يُفرض واقع جديد في الأقصى؟

    21 سبتمبر، 2026

    السعودية تطلب الدعم وتركيا تتحرك.. هل يبدأ تفعيل اتفاق مكة؟

    21 سبتمبر، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter