Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    انتخابات إسرائيل بعد 7 أكتوبر: الأمن يطغى على القضية الفلسطينية وبرامج الأحزاب تتجاهل حل الدولتين

    25 أكتوبر، 2026

    فرنسا.. نحو ألف موقوف في احتجاجات واسعة ووزير الداخلية يتحدث عن تراجع أعمال النهب

    25 أكتوبر، 2026

    قاليباف يهدد واشنطن وعراقجي يغيّر المعادلة.. ماذا تخطط إيران لمضيق هرمز؟

    25 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الأحد, أكتوبر 25, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » الهدهد » نتنياهو يصعّد في الضفة الغربية.. إغلاق الخليل وتهديدات بن غفير قبل انتخابات إسرائيل
    الهدهد

    نتنياهو يصعّد في الضفة الغربية.. إغلاق الخليل وتهديدات بن غفير قبل انتخابات إسرائيل

    وطن25 أكتوبر، 2026آخر تحديث:25 أكتوبر، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    نتنياهو يشدد الإغلاق في الضفة الغربية بعد هجوم الخليل، وبن غفير يطالب بتفكيك السلطة الفلسطينية، وسط تصعيد عسكري وتهجير عائلات قبل انتخابات إسرائيل.
    هجوم الخليل
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-تتصاعد المواجهة في الضفة الغربية المحتلة مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية المقررة الثلاثاء 27 أكتوبر 2026، بعدما أمر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بفرض إغلاق واسع على الضفة وتطويق مدينة الخليل، عقب هجوم مسلح قرب المدينة أسفر عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة ثلاثة آخرين، وفق أحدث التقارير.

    وجاء الهجوم، الذي وقع الجمعة 23 أكتوبر، قبل أيام قليلة من توجه الإسرائيليين إلى صناديق الاقتراع، ليفتح الباب أمام تصعيد أمني وعسكري جديد في الأراضي الفلسطينية، وسط تصريحات متشددة من مسؤولين إسرائيليين، في مقدمتهم وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، الذي دعا إلى تفكيك السلطة الفلسطينية ونزع سلاحها.

    وبينما تقول إسرائيل إن عمليتها تهدف إلى منع هجمات جديدة وملاحقة المتورطين، تتسع التداعيات على الفلسطينيين، مع استمرار إغلاق الطرق والحواجز وعمليات المداهمة، وإجبار عائلات على مغادرة منازلها في أحياء من الخليل.

    هجوم قرب الخليل يرفع مستوى التأهب الإسرائيلي

    وقع الهجوم قرب نقطة عسكرية عند مدخل الخليل، عندما فتح مسلحان فلسطينيان النار، بحسب الرواية الإسرائيلية. وأسفر إطلاق النار، وفق التقارير الأولية، عن إصابة خمسة أشخاص، قبل أن تعلن التقارير اللاحقة وفاة جنديين إسرائيليين متأثرين بإصاباتهما، وإصابة ثلاثة آخرين.

    وقُتل المهاجمان خلال المواجهة مع القوات الإسرائيلية، فيما أعلنت السلطات الإسرائيلية بدء عمليات بحث ومداهمة في المنطقة، وقال الجيش إنه عثر على أسلحة داخل المركبة المرتبطة بالهجوم، وإنه يعتقد أن المهاجمين كانا يخططان لتنفيذ اعتداء أوسع.

    وأثار الهجوم ردًا أمنيًا واسعًا، إذ أمر نتنياهو بتطويق الخليل واتخاذ إجراءات إضافية في الضفة الغربية، فيما توعّد برد عسكري قوي. وأفادت تقارير صحفية بأن الحكومة الإسرائيلية درست توسيع العملية لتشمل عمليات تفتيش واسعة ومصادرة أسلحة وهدم منشآت تقول إسرائيل إنها مرتبطة بالبنية التحتية المسلحة. لكن هذه الإجراءات لم تقتصر آثارها على المشتبه في ارتباطهم بالهجوم؛ فقد طالت مناطق سكنية فلسطينية وأثرت في حركة السكان ووصولهم إلى أعمالهم وخدماتهم الأساسية.

    إغلاق الخليل وقيود واسعة على حركة الفلسطينيين

    دخلت الخليل مرحلة جديدة من القيود الأمنية، بعدما أغلقت القوات الإسرائيلية مداخل ومخارج ونقاط عبور، وفرضت حصارًا على أحياء من المدينة ومناطق مجاورة. وتسببت الحواجز وإغلاق الطرق في عرقلة حركة السكان والعاملين، فيما اضطر بعض الأهالي إلى المرور سيرًا على الأقدام عبر نقاط عسكرية للوصول إلى احتياجاتهم اليومية.

    وامتدت الإجراءات إلى عمليات مداهمة واعتقال في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية. وذكرت تقارير منشورة الأحد أن القوات الإسرائيلية فتشت مئات المواقع واعتقلت عشرات الفلسطينيين، في إطار العملية التي قالت إنها تستهدف منع هجمات أخرى.

    كما أعلنت إسرائيل إغلاق المعابر البرية خلال يوم الانتخابات الثلاثاء 27 أكتوبر، ومنع دخول العمال الفلسطينيين إلى مناطق واسعة يومي الأحد والاثنين، مع استثناءات محدودة. وبذلك، تزامنت الإجراءات الميدانية في الخليل مع قيود أوسع على حركة الفلسطينيين عبر الضفة والمعابر المؤدية إلى إسرائيل.

    🔴بعد عمـ.Jـية #الخليل التي قُـ.ـتـJ فيها جنديان .. #نتنياهو يعلن إغلاق #الضفة_الغربية، و #بن_غفير يصعّد مطالبا بتفكيك السلطة الفلسطينية ونزع سلاحهـL.. فإلى أينَ تتجه الأمور؟ pic.twitter.com/jyQG6LwTQu

    — وطن. يغرد خارج السرب (@watanserb_news) October 23, 2026

    تهجير عائلات فلسطينية وانتقادات لعمليات الهدم

    لم يتوقف التصعيد عند الحصار وإغلاق الطرق. فقد أفادت تقارير صحفية، نقلًا عن بلدية الخليل ومسؤولين محليين، بأن آلاف الفلسطينيين اضطروا إلى مغادرة منازلهم في أحياء متضررة من العملية، وسط عمليات إخلاء وهدم طالت مباني ومنشآت فلسطينية.

    وتفاوتت تقديرات أعداد المتضررين والنازحين بين المصادر، لكن التقارير الأحدث أشارت إلى أن العدد تجاوز ألفي شخص، مع تقديرات محلية أعلى. وقالت السلطات الإسرائيلية إن العملية تركز على المناطق المرتبطة بالهجوم، وإنها تستهدف ما تصفه بالبنية التحتية المسلحة والمواقع التي تشكل خطرًا أمنيًا.

    في المقابل، حذرت جهات فلسطينية من أن فرض قيود جماعية وهدم المباني وإجبار السكان على مغادرة أحيائهم يحمّل المدنيين تبعات أفعال لم تثبت مسؤوليتهم عنها. ووصفت السلطة الفلسطينية الإجراءات بأنها عقاب جماعي، مطالبة بضغط دولي لوقفها وحماية السكان.

    وتضع هذه التطورات المدنيين في قلب المواجهة؛ إذ لا تقتصر نتائج الإغلاق على الجانب الأمني، بل تمتد إلى العمل والتعليم والرعاية الصحية والتنقل بين المدن والقرى، في وقت يخشى فيه السكان من استمرار العملية أو توسيع نطاقها.

    بن غفير يستغل الهجوم للمطالبة بتفكيك السلطة الفلسطينية

    جاء التصعيد الميداني مصحوبًا بخطاب سياسي أكثر تشددًا. فقد دعا وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير إلى تفكيك السلطة الفلسطينية ونزع سلاحها والقضاء على ما وصفه بـ«البنية التحتية للإرهاب».

    وحذّر بن غفير من تكرار هجوم شبيه بهجوم 7 أكتوبر انطلاقًا من الضفة الغربية، معتبرًا أن مواجهة هذا الاحتمال تتطلب التحرك قبل فوات الأوان. وتأتي تصريحاته في سياق دعوات متزايدة داخل التيار اليميني الإسرائيلي لتوسيع العمليات العسكرية وتقليص صلاحيات السلطة الفلسطينية.

    ومع ذلك، لم تظهر في التقارير الأولية أدلة تربط السلطة الفلسطينية مباشرة بالهجوم. وتتمتع السلطة بحكم ذاتي محدود في أجزاء من الضفة الغربية، كما تنخرط أجهزتها الأمنية في ترتيبات تنسيق أمني مع إسرائيل، رغم التوترات السياسية المتواصلة بين الطرفين.

    ويثير مطلب تفكيك السلطة تساؤلات بشأن مستقبل الترتيبات الأمنية والسياسية في الضفة الغربية، واحتمالات زيادة المواجهة بين القوات الإسرائيلية والفلسطينيين، فضلًا عن انعكاس ذلك على الأوضاع المدنية والاقتصادية في المدن الفلسطينية.

    انتخابات الثلاثاء تضيف بُعدًا سياسيًا للتصعيد

    يأتي التصعيد قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر، في وقت يحتل فيه الأمن موقعًا متقدمًا في النقاش السياسي داخل إسرائيل. وتمنح التطورات في الضفة الغربية نتنياهو فرصة لتقديم نفسه بوصفه القادر على اتخاذ إجراءات حازمة، بينما تطالب أصوات يمينية بمزيد من التشدد تجاه الفلسطينيين والسلطة الفلسطينية.

    ولا يثبت توقيت العملية وحده أن القرارات الميدانية اتُخذت لأغراض انتخابية، لكن التزامن بين الهجوم والحملة الانتخابية جعل الأمن محورًا إضافيًا في المنافسة السياسية. ويواجه نتنياهو ضغوطًا لإظهار قدرته على حماية الإسرائيليين، في حين يدفع وزراء من اليمين المتشدد نحو عمليات أوسع في الضفة الغربية.

    وكان حزب الليكود قد ألغى أنشطة انتخابية كانت مقررة عقب الهجوم، بحسب ما ورد في التغطيات الإعلامية، في إشارة إلى تأثير الحادثة المباشر على مسار الحملة.

    وفي المقابل، يثير توسيع الإغلاق والعمليات العسكرية مخاوف من تصاعد التوتر في المجتمع الفلسطيني، خصوصًا مع تضرر الأحياء السكنية وحرمان سكان من الوصول إلى أعمالهم وخدماتهم، وهي عوامل قد تزيد الاحتقان بدلًا من احتوائه.

    هل تتحول الضفة الغربية إلى جبهة التصعيد المقبلة؟

    تعكس التطورات في الخليل تصاعدًا مقلقًا في الضفة الغربية، حيث تتداخل المواجهات المسلحة مع الإغلاقات والمداهمات وعمليات الهدم والنزوح. وبينما تقول إسرائيل إنها تسعى إلى منع هجمات مستقبلية، تحذر جهات فلسطينية من أن اتساع الإجراءات ضد السكان قد يؤدي إلى مزيد من التوتر ويفاقم الأزمة الإنسانية.

    ويظل المسار اللاحق مرتبطًا بمدى اتساع العملية الإسرائيلية، ومدة القيود المفروضة على حركة الفلسطينيين، وما إذا كانت السلطات ستكتفي بالإجراءات الحالية أم ستتجه إلى تصعيد عسكري أكبر.

    ومع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية، تتجه الأنظار إلى ما إذا كانت المواجهة ستبقى محصورة في العملية الجارية حول الخليل، أم ستتحول إلى موجة أوسع من التصعيد في الضفة الغربية. وفي كل الأحوال، تبقى حماية المدنيين وحرية حركتهم ومنع العقاب الجماعي من القضايا الرئيسية التي ستحدد الأثر الإنساني والسياسي لهذه التطورات.

    قد يعجبك

    نتنياهو يفرض إغلاقاً شاملاً لأجل غير مسمى على الضفة الغربية المحتلة عقب هجوم استهدف إسرائيليين

    بعد هجوم الخليل.. إغلاق الحرم الإبراهيمي وتهديدات بتفكيك السلطة الفلسطينية

    تهجير آلاف الفلسطينيين في الخليل.. إسرائيل تمنع عائلات من العودة بعد هجوم فرش الهوى

    الانتخابات الإسرائيلية 2026 هجوم الخليل
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    انتخابات إسرائيل بعد 7 أكتوبر: الأمن يطغى على القضية الفلسطينية وبرامج الأحزاب تتجاهل حل الدولتين

    25 أكتوبر، 2026

    فرنسا.. نحو ألف موقوف في احتجاجات واسعة ووزير الداخلية يتحدث عن تراجع أعمال النهب

    25 أكتوبر، 2026

    هجوم كنيسة الكرك يهز الأردن.. قتلى وجرحى ودعوات إلى حماية التعايش الديني

    25 أكتوبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    الأميرة مهرة آل نهيان أمام القضاء البريطاني بعد واقعة الكوكايين وإهمال طفل في لندن

    16 أكتوبر، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    علم النفس: لا تقل لصديقك “كن قوياً” عند الأزمات.. هذه هي العبارات التي تمنحه دعماً حقيقياً

    14 أغسطس، 2026

    3 زوجات و32 ابناً و25 حفيداً.. قصة عائلة سورية تلاحقها الشرطة الألمانية

    28 أغسطس، 2026

    مهندس سعودي يعلن خروجه من المملكة: “حياتي في خطر”.. ماذا يعرف عن ملفات بن سلمان والقحطاني؟

    27 أغسطس، 2026

    جريمة نور برغل تهز الأردن.. تفاصيل مقتل طالبة جامعية وموقف صادم من عائلة المتهم

    5 أغسطس، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    الأميرة مهرة آل نهيان أمام القضاء البريطاني بعد واقعة الكوكايين وإهمال طفل في لندن

    16 أكتوبر، 2026
    اختيارات المحرر

    انتخابات إسرائيل بعد 7 أكتوبر: الأمن يطغى على القضية الفلسطينية وبرامج الأحزاب تتجاهل حل الدولتين

    25 أكتوبر، 2026

    فرنسا.. نحو ألف موقوف في احتجاجات واسعة ووزير الداخلية يتحدث عن تراجع أعمال النهب

    25 أكتوبر، 2026

    قاليباف يهدد واشنطن وعراقجي يغيّر المعادلة.. ماذا تخطط إيران لمضيق هرمز؟

    25 أكتوبر، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter