Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    النرويج تكشف احتيالاً جديداً: شراء الذهب ودفنه في الغابات أملاً بارتفاع قيمته!!

    23 أكتوبر، 2026

    الاعتقالات والمراقبة في كشمير تضيقان الخناق على الحرية الأكاديمية داخل الجامعات

    23 أكتوبر، 2026

    ترامب يهين مراسلة «إن بي سي».. «مراسلة صغيرة فظيعة» بسبب سؤال عن إعلان انتخابي

    23 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الجمعة, أكتوبر 23, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » الهدهد » بعد هجوم الخليل.. إغلاق الحرم الإبراهيمي وتهديدات بتفكيك السلطة الفلسطينية
    الهدهد

    بعد هجوم الخليل.. إغلاق الحرم الإبراهيمي وتهديدات بتفكيك السلطة الفلسطينية

    وطن23 أكتوبر، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    إسرائيل تغلق الحرم الإبراهيمي وتفرض طوقاً على الخليل بعد مقتل جنديين، وسط مداهمات واسعة ودعوات وزراء لتفكيك السلطة الفلسطينية بالضفة المحتلة.
    مقتل جنديين إسرائيليين في الخليل
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-دخلت مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة مرحلة جديدة من التصعيد، عقب هجوم مسلح قرب حاجز عسكري إسرائيلي أسفر عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة ثلاثة آخرين، وفق حصيلة نقلتها وكالة «أسوشيتد برس». وسرعان ما انتقلت تداعيات الهجوم من الميدان إلى المستوى السياسي، مع إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الاستعداد لعملية عسكرية واسعة، وإصدار أوامر بتطويق الخليل والتحضير لإغلاق شامل للضفة الغربية.

    وبحسب ما أوردته صحيفة «ميدل إيست آي»، فتح فلسطينيان النار قرب تقاطع يهودا، شمالي الخليل، في وقت مبكر من يوم الجمعة 23 أكتوبر 2026، قبل أن يندلع اشتباك مسلح استمر نحو 20 دقيقة. وقتلت القوات الإسرائيلية المهاجمين خلال تبادل إطلاق النار، فيما تحدثت السلطات الإسرائيلية عن إصابة ثلاثة أشخاص آخرين.

    وأفادت تقارير إسرائيلية بأن المهاجمين من مدينة الخليل وينتميان إلى عائلة واحدة. وقال الجيش الإسرائيلي إنه يعتقد أن العملية كانت تستهدف تنفيذ هجوم أوسع، لكن هذه الرواية تستند إلى التقييم الأولي للجيش ولم يتسنَّ التحقق المستقل من جميع تفاصيلها.

    نتنياهو يهدد بتدمير الحي وإخلاء سكانه

    عقب الهجوم، أعلن نتنياهو فرض طوق أمني على الخليل، وأمر الأجهزة الأمنية بالاستعداد لإغلاق أوسع في الضفة الغربية المحتلة. كما زار المدينة برفقة وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، وتحدث في مقطع مصور عن خطة لتوسيع العمليات العسكرية في المنطقة.

    وتوعد نتنياهو بتدمير الحي الذي ينتمي إليه المهاجمان وتغيير معالمه، معلنًا عزمه على إخلاء السكان وتنفيذ عمليات تفتيش من منزل إلى آخر ومصادرة الأسلحة، فضلًا عن استهداف ما وصفه بالبنية التحتية المسلحة.

    وأشار رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى أنه يريد تطبيق النموذج العسكري الذي استخدمه الجيش في مخيمات اللاجئين شمالي الضفة الغربية، حيث أُخليت مخيمات وتعرضت مناطق سكنية لعمليات عسكرية واسعة منذ يناير 2025.

    ووفقًا للأمم المتحدة، أدت العمليات الإسرائيلية التي بدأت في شمال الضفة الغربية في يناير 2025 إلى نزوح نحو 40 ألف لاجئ فلسطيني من مخيمات ومناطق محيطة بها، خصوصًا في جنين وطولكرم ونور شمس والفارعة. ويثير تلويح نتنياهو بتكرار هذا النموذج في الخليل مخاوف من اتساع نطاق الإخلاء القسري وتفاقم أزمة النزوح في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

    ولم يقتصر التصعيد على التهديدات. فقد أفادت تقارير صحفية بأن جرافات إسرائيلية بدأت هدم مبانٍ فلسطينية قرب موقع الهجوم، فيما قال سكان إن بعض العقارات المستهدفة لا ترتبط بالمنفذين. وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع عمليات تفتيش واعتقالات وإغلاق طرق ومداخل في محافظة الخليل.

    إغلاق الخليل واعتقالات واقتحامات في دورا

    أعلن الجيش الإسرائيلي تطويق الخليل وبدء عمليات عسكرية وصفها بأنها تهدف إلى ملاحقة المسلحين ومنع هجمات جديدة. كما أغلقت القوات الإسرائيلية مداخل ومخارج في المحافظة، وقيّدت حركة الفلسطينيين بين عدد من البلدات والمناطق.

    وفي بلدة دورا، جنوب غربي الخليل، أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» بأن القوات الإسرائيلية اقتحمت البلدة وأقامت حاجزًا عسكريًا في مركزها، قبل أن تطلق النار على مركبة، ما أدى إلى إصابة سائقها بجروح خطيرة في الصدر.

    كما تحدثت تقارير فلسطينية عن اعتقال فلسطينيين ومداهمة منازل في مناطق مختلفة من المحافظة، ضمن الإجراءات التي أعقبت الهجوم. وتعني هذه القيود أن تداعيات العملية لا تقتصر على موقع الاشتباك، بل تمتد إلى حركة السكان اليومية والوصول إلى الخدمات والمناطق المحيطة.

    وفي الوقت الذي قالت فيه السلطات الإسرائيلية إن التدابير تهدف إلى منع هجمات جديدة، تثير عمليات الإغلاق الواسعة مخاوف فلسطينية من أن تتحول الإجراءات الأمنية إلى قيود جماعية تطال سكان المحافظة، بمن فيهم من لا صلة لهم بالهجوم.

    الحرم الإبراهيمي مغلق أمام المصلين

    وامتدت الإجراءات الإسرائيلية إلى أحد أبرز المواقع الدينية والتاريخية في الخليل، بعدما أغلقت القوات الإسرائيلية الحرم الإبراهيمي ومنعت المصلين المسلمين من دخوله، وأخرجت موظفين وسدنة تابعين لوزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية، بحسب ما أفادت به الوزارة ووكالة «وفا».

    ووصفت وزارة الأوقاف الإجراء بأنه انتهاك لحرمة المقدسات الإسلامية وحرية العبادة، محذرة من تداعيات استمرار القيود المفروضة على المسجد وإدارته الدينية.

    ويكتسب الحرم الإبراهيمي أهمية دينية وتاريخية خاصة، كما أن البلدة القديمة في الخليل مدرجة منذ عام 2017 على قائمة التراث العالمي وقائمة التراث العالمي المهدد بالخطر لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «يونسكو».

    وكان الموقع قد شهد خلال السنوات الماضية قيودًا متكررة على دخول المصلين المسلمين وأداء الشعائر، فضلًا عن خلافات بشأن الإدارة والوصول إلى أجزاء من الحرم. ويزيد إغلاقه عقب الهجوم المخاوف من استخدام التطورات الأمنية لتوسيع الإجراءات المفروضة على الموقع، في وقت لم تُعلن فيه مدة الإغلاق بصورة نهائية.

    بن غفير وسموتريتش يطالبان بتفكيك السلطة الفلسطينية

    سرعان ما تحوّل الهجوم إلى محور سجال سياسي داخل الحكومة الإسرائيلية، إذ جدد وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير دعوته إلى تفكيك السلطة الفلسطينية وتجريدها من صلاحياتها الأمنية.

    وقال بن غفير إن الهجوم، من وجهة نظره، يثبت ضرورة اتخاذ إجراءات أشد ضد السلطة الفلسطينية، بما في ذلك الحد من حرية حركة الفلسطينيين وإزالة ما وصفه بالبنية التحتية المسلحة. لكن لم تُعلن أدلة تربط السلطة الفلسطينية مباشرة بالعملية.

    من جانبه، دعا وزير المالية بتسلئيل سموتريتش إلى شن حملة عسكرية واسعة في الضفة الغربية، مستخدمًا التسمية الإسرائيلية «يهودا والسامرة». وطالب بتفكيك السلطة الفلسطينية وجمع السلاح وملاحقة المسلحين، معتبرًا أن العمليات ينبغي أن تحاكي ما نفذته إسرائيل في غزة ولبنان.

    وتعكس هذه التصريحات توجهًا لدى شخصيات يمينية في الحكومة لاستثمار الهجوم للدفع نحو تغيير أوسع في السياسة الإسرائيلية بالضفة الغربية، يتجاوز الرد الأمني المباشر إلى إعادة تشكيل الوضع السياسي والأمني في المنطقة.

    وفي المقابل، لا يعني صدور هذه الدعوات أنها تحولت إلى قرار حكومي شامل. فالدعوة إلى تفكيك السلطة الفلسطينية أو إطلاق حملة عسكرية واسعة تظل موقفًا سياسيًا معلنًا، بينما يتوقف تنفيذها على القرارات الرسمية والتطورات الميدانية.

    تصعيد قبل الانتخابات الإسرائيلية

    تأتي المواجهة في توقيت حساس، قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة يوم الثلاثاء 27 أكتوبر 2026. وقد أعاد الهجوم الأمن إلى صدارة النقاش السياسي، في وقت تتنافس فيه القوى الإسرائيلية بشأن سبل التعامل مع الضفة الغربية والتهديدات الأمنية.

    واعتبر نتنياهو أن الرد العسكري الواسع ضروري لمنع هجمات أخرى، بينما استغل وزراء يمينيون الحادث للدعوة إلى إجراءات أشد ضد الفلسطينيين والسلطة الفلسطينية. وفي المقابل، يطرح توسيع الإغلاق والعمليات العسكرية مخاوف بشأن انعكاساتهما على المدنيين، خصوصًا في ظل القيود المفروضة على الحركة وإمكانية تنفيذ عمليات هدم وإخلاء إضافية.

    وبينما لم تتضح بعد المدة التي ستستمر فيها الإجراءات المفروضة على الخليل أو نطاق الإغلاق المحتمل في بقية الضفة الغربية، تبدو المدينة أمام مرحلة جديدة من التوتر الميداني والسياسي.

    ويظل السؤال الأساسي مرتبطًا بمدى اقتصار الرد الإسرائيلي على ملاحقة منفذي الهجوم، أو تحوله إلى عملية أوسع تطال أحياء سكنية ومناطق أخرى، وتزيد الضغوط على السكان الفلسطينيين وتعمّق الأزمة المحيطة بمستقبل السلطة الفلسطينية والوضع الأمني في الضفة الغربية المحتلة.

    اقرأ المزيد

    الضفة الغربية تشهد تصعيداً خطيراً: نحو 20 اعتداءً للمستوطنين الإسرائيليين ضد الفلسطينيين في يوم واحد

    مستوطنون إسرائيليون يحرقون منازل وسيارات فلسطينية في هجمات بالضفة الغربية

    تحت رشق الحجارة وحماية الجيش.. مستوطنو “سانور” يطاردون الجثامين الفلسطينية في جنين

    الخليل مقتل جنديين إسرائيليين
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    النرويج تكشف احتيالاً جديداً: شراء الذهب ودفنه في الغابات أملاً بارتفاع قيمته!!

    23 أكتوبر، 2026

    ترامب يهين مراسلة «إن بي سي».. «مراسلة صغيرة فظيعة» بسبب سؤال عن إعلان انتخابي

    23 أكتوبر، 2026

    اتفاق يونيو على المحك.. خلافات الانسحاب ونزع السلاح تعطل المسار اللبناني الإسرائيلي

    23 أكتوبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    الأميرة مهرة آل نهيان أمام القضاء البريطاني بعد واقعة الكوكايين وإهمال طفل في لندن

    16 أكتوبر، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    علم النفس: لا تقل لصديقك “كن قوياً” عند الأزمات.. هذه هي العبارات التي تمنحه دعماً حقيقياً

    14 أغسطس، 2026

    3 زوجات و32 ابناً و25 حفيداً.. قصة عائلة سورية تلاحقها الشرطة الألمانية

    28 أغسطس، 2026

    مهندس سعودي يعلن خروجه من المملكة: “حياتي في خطر”.. ماذا يعرف عن ملفات بن سلمان والقحطاني؟

    27 أغسطس، 2026

    جريمة نور برغل تهز الأردن.. تفاصيل مقتل طالبة جامعية وموقف صادم من عائلة المتهم

    5 أغسطس، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    الأميرة مهرة آل نهيان أمام القضاء البريطاني بعد واقعة الكوكايين وإهمال طفل في لندن

    16 أكتوبر، 2026
    اختيارات المحرر

    النرويج تكشف احتيالاً جديداً: شراء الذهب ودفنه في الغابات أملاً بارتفاع قيمته!!

    23 أكتوبر، 2026

    الاعتقالات والمراقبة في كشمير تضيقان الخناق على الحرية الأكاديمية داخل الجامعات

    23 أكتوبر، 2026

    ترامب يهين مراسلة «إن بي سي».. «مراسلة صغيرة فظيعة» بسبب سؤال عن إعلان انتخابي

    23 أكتوبر، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter