وطن-قد تبدو الوجبات السريعة خياراً عملياً لتوفير الوقت، لكن الاعتماد عليها يومياً قد يزيد مخاطر ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والكلى، خصوصاً عندما تكون غنية بالملح والدهون المشبعة والسعرات الحرارية. وتسلط مجلة «لا فيدا لوثيدا» الإسبانية الضوء على سبعة خيارات شائعة يُنصح بالحد من تكرارها ضمن نظام غذائي متوازن.
1. البرغر الغني بالجبن واللحم المقدد
تحتوي بعض أنواع البرغر، خصوصاً المزدوجة والمضاف إليها الجبن واللحم المقدد والصلصات، على كميات مرتفعة من الصوديوم والدهون المشبعة. وقد يسهم الإفراط في تناولها في ارتفاع ضغط الدم وزيادة الكوليسترول الضار، لا سيما عندما تقترن بالبطاطس المقلية والمشروبات المحلاة.
2. البيتزا باللحوم المصنعة
يمكن أن تجمع البيتزا التي تحتوي على البيبروني والسجق والجبن والصلصات الجاهزة بين عدة مصادر للصوديوم والدهون المشبعة. ويُفضّل تقليل تكرار تناولها واختيار أنواع تحتوي على خضروات أكثر ولحوم مصنعة أقل.
3. الدجاج المقلي
تضيف طبقات التغليف والقلي سعرات حرارية ودهوناً إلى الدجاج، وقد ترتفع كمية الملح أيضاً بحسب طريقة التحضير. ويمكن أن يسهم الإفراط المنتظم في الأطعمة عالية السعرات في زيادة الوزن، وهو عامل يرتبط بارتفاع مخاطر السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض الكلى.
4. الهوت دوغ والنقانق
تحتوي النقانق واللحوم المصنعة عادةً على كميات كبيرة من الصوديوم، وقد تزيد الإضافات مثل الجبن والمخللات والصلصات من كمية الملح في الوجبة. لذلك، يُنصح بالحد من تكرارها واستبدالها بمصادر بروتين أقل تصنيعاً، مثل الدجاج الطازج والأسماك والبقوليات.
5. البطاطس المقلية
ليست البطاطس بحد ذاتها طعاماً ضاراً، لكن قليها بكميات كبيرة وإضافة الملح والصلصات قد يزيد السعرات الحرارية والصوديوم المستهلكين. ويمكن اختيار البطاطس المخبوزة في الفرن بكمية محدودة من الزيت والملح، أو تناول الخضروات كطبق جانبي.
6. المعكرونة سريعة التحضير
قد تحتوي بعض أنواع المعكرونة الفورية على كميات مرتفعة من الصوديوم، خصوصاً في أكياس التوابل والمرق المرفقة بها. ويساعد استخدام جزء من التوابل وإضافة الخضروات ومصدر بروتين على تحسين القيمة الغذائية للوجبة، مع ضرورة مراجعة الملصق الغذائي لمعرفة كمية الصوديوم الفعلية.
7. البوريتو والتاكو والسندويتشات الجاهزة
يعتمد التأثير الغذائي لهذه الوجبات على مكوناتها. فالحشوات التي تجمع اللحوم المصنعة والجبن والصلصات المالحة قد ترفع كمية الصوديوم والدهون المشبعة. أما اختيار الدجاج الطازج أو الفاصوليا والخضروات، وتقليل الصلصات، فيمكن أن يجعل الوجبة أكثر توازناً.
كيف تحافظ على صحة القلب والكلى؟
لا يعني تناول وجبة سريعة من حين إلى آخر أنها ستؤدي إلى تلف القلب أو الكلى. فالمهم هو النمط الغذائي على المدى الطويل، ومدى تكرار الأطعمة الغنية بالملح والدهون والسعرات الحرارية. وللمساعدة في حماية الصحة، يُنصح بتقليل اللحوم المصنعة، ومراجعة كمية الصوديوم على الملصقات الغذائية، واختيار الماء بدلاً من المشروبات المحلاة، والإكثار من الخضروات والفواكه والبقوليات والحبوب الكاملة.
ويُعد ارتفاع ضغط الدم والسكري من أبرز عوامل الخطر المرتبطة بأمراض القلب والكلى. لذلك، فإن مراقبة ضغط الدم وسكر الدم واتباع نظام غذائي مناسب تساعد في الحد من المخاطر. أما المصابون بأمراض الكلى أو قصور القلب، فقد يحتاجون إلى إرشادات غذائية خاصة يحددها الطبيب. ولا تتعلق حماية القلب والكلى بمنع كل الوجبات السريعة، بل بالحد من تكرار الخيارات الغنية بالصوديوم والدهون المشبعة، واختيار بدائل أكثر توازناً في معظم أيام الأسبوع.
قد يعجبك
سناك صحي لمرضى الكبد الدهني.. وجبة خفيفة تدعم صحة الكبد دون الإضرار بالنظام الغذائي
مفاجأة غذائية.. لماذا قد تكون الخضروات المجمدة أفضل من الطازجة؟
بدائل البيض الغنية بالبروتين.. 10 أطعمة تساعد على تثبيت سكر الدم في وجبة الإفطار

