Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    هجوم الحوثيين على مطار الرياض: دوافع الاستهداف وكيف تجاوزوا الدفاعات السعودية؟

    13 أكتوبر، 2026

    تراقب هاتفك باستمرار وتقلق من تأخر الرد؟ ماذا تقول الدراسات النفسية؟

    13 أكتوبر، 2026

    توسك يتهم حكومة بولندا سابقة باستخدام برنامج بيغاسوس للتجسس ومنح إسرائيل وصولاً إلى بيانات حساسة

    13 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الثلاثاء, أكتوبر 13, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » تقارير » هجمات الحوثيين تضرب الرياض.. وإيران تلوّح باستهداف أصول شركات التكنولوجيا الأمريكية في الخليج
    تقارير

    هجمات الحوثيين تضرب الرياض.. وإيران تلوّح باستهداف أصول شركات التكنولوجيا الأمريكية في الخليج

    وطن13 أكتوبر، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    تصعيد إقليمي جديد مع ضربات حوثية على الرياض وتهديدات إيرانية لأصول شركات التكنولوجيا الأميركية في الخليج وسط توتر بمضيق هرمز وارتفاع أسعار النفط.
    الحوثيون
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-في تصعيد جديد يفاقم التوتر في الخليج والبحر الأحمر، قالت صحيفة ميدل إيست آي البريطانية إن العاصمة السعودية الرياض تعرضت، مساء الاثنين بالتوقيت المحلي، لهجوم مكثف تبنته جماعة الحوثي اليمنية، التي أعلنت استهداف مطار الرياض بصاروخ باليستي، بعد أيام من ضربات متكررة طالت المدينة خلال عطلة نهاية الأسبوع.

    وبحسب ما أوردته الصحيفة، أعلن الحوثيون أنهم استهدفوا مطار الملك خالد الدولي في الرياض، كما قالوا إنهم قصفوا قاعدة الملك خالد الجوية قرب خميس مشيط، في خطوة تعكس اتساع نطاق الحرب في اليمن وتحوّلها مجدداً إلى تهديد مباشر للأمن السعودي ومشروعات المملكة الاقتصادية الكبرى.

    ونقلت ميدل إيست آي عن مسؤول غربي في الرياض تأكيده وقوع انفجارات متعددة في أنحاء العاصمة السعودية، بينما أظهرت مقاطع متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي حرائق كبيرة في مواقع لم يتم التحقق منها بشكل مستقل. وأشارت الصحيفة إلى أنها لم تتمكن من التأكد من صحة تلك المقاطع.

    إغلاق مطار الرياض حتى 17 أكتوبر

    وتزامناً مع الهجمات، قالت الصحيفة إن السلطات السعودية أبقت مطار الملك خالد الدولي مغلقاً حتى 17 أكتوبر، وفق إشعار صادر للملاحين الجويين. ويأتي ذلك في وقت تستعد فيه المملكة لاستضافة مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار في الرياض، وهو أحد أبرز المنصات التي تستخدمها السعودية للترويج لفرص الاستثمار وجذب كبار رجال الأعمال والمستثمرين من مختلف أنحاء العالم.

    وأضافت ميدل إيست آي أن الهجمات تضع ضغوطاً إضافية على الخطط الاقتصادية السعودية، خصوصاً أن المؤتمر يمثل واجهة رئيسية لطموحات الرياض الاستثمارية ضمن مشاريع التحول الاقتصادي، في وقت تسعى فيه المملكة إلى تقديم نفسها كمركز مالي واستثماري آمن ومستقر في المنطقة.

    وفي مؤشر على حساسية الأوضاع الأمنية، ذكرت الصحيفة أن الرؤساء التنفيذيين لشركات إكسون موبيل وشل وتوتال إنرجيز غابوا عن اليوم الافتتاحي لمؤتمر منفصل للطاقة في الرياض.

    وخلال افتتاحه المؤتمر، قال وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان: “إلى كل من سافر إلى الرياض، شكراً لكم”، مضيفاً: “أنتم تعلمون أن هذا البلد آمن، وأننا نضع حمايتكم في صميم اهتمامنا.. اجتماعنا هنا لا يعني أن الخطر قد زال”.

    إيران تهدد أصول شركات التكنولوجيا الأمريكية في الخليج

    وبحسب تقرير ميدل إيست آي، تأتي ضربات الحوثيين ضد السعودية في ظل تصاعد أوسع للتوتر في الشرق الأوسط، وسط مخاوف من عودة الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران. وفي هذا السياق، قال الحرس الثوري الإيراني، الاثنين، إنه هاجم ناقلة نفط عملاقة في مضيق هرمز كانت تحاول مغادرة الممر المائي، في ما قد يكون ثالث هجوم على سفن خلال يومين.

    وأوضحت الصحيفة أن الولايات المتحدة وإيران تجنبتا إلى حد كبير مهاجمة بعضهما بشكل مباشر، لكنهما تخوضان مواجهة متصاعدة للسيطرة على مضيق هرمز، حيث يسعى كل طرف إلى فرض شكل من أشكال الحصار أو النفوذ على حركة الملاحة والطاقة في هذا الممر الحيوي.

    وفي تطور لافت، نقلت ميدل إيست آي عن المسؤول الأمني الإيراني محسن رضائي تحذيره من أن طهران قد تستهدف البنية التحتية لشركات التكنولوجيا الأمريكية في المنطقة إذا استأنفت الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب ضد إيران.

    وقال رضائي في مقابلة نُشرت الاثنين: “لدى الولايات المتحدة أصول باهظة للغاية في الإمارات وحول مضيق هرمز”، مضيفاً: “لم ندرج هذه الأصول بعد ضمن أهدافنا، لكن إذا اندلعت الحرب، فسيتم تدمير العديد من الكابلات ومراكز البيانات ومنشآت الذكاء الاصطناعي ومواقع أخرى كثيرة”.

    وأشارت الصحيفة إلى أن وكالة تسنيم الإيرانية، القريبة من الحرس الثوري، ذكرت أن طهران ينبغي أن تفرض ما وصفته بـ“رسوم سيادة” على الكابلات التي تمر عبر مضيق هرمز، في إشارة إلى احتمال استخدام إيران للبنية التحتية الرقمية والممرات البحرية كورقة ضغط استراتيجية.

    مضيق هرمز في قلب المواجهة

    وقالت ميدل إيست آي إن اتفاق وقف إطلاق النار الذي توصلت إليه الولايات المتحدة وإيران في يونيو انهار جزئياً، على الأقل، بسبب الخلاف حول قدرة طهران على التحكم في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز وفرض رسوم على السفن العابرة.

    ويعد مضيق هرمز أحد أهم شرايين الطاقة في العالم، إذ تمر عبره كميات ضخمة من النفط والغاز يومياً، وأي اضطراب في الملاحة داخله ينعكس مباشرة على أسواق الطاقة وأسعار الوقود العالمية.

    وفي ظل هذه التطورات، ارتفع خام برنت، وهو المعيار العالمي لأسعار النفط، بنحو 2% يوم الاثنين، ليصل إلى حوالي 106 دولارات للبرميل، بحسب ما نقلته الصحيفة.

    ترامب يواجه ضغوط أسعار الطاقة

    وذكرت ميدل إيست آي أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حاول التعامل مع ارتفاع الأسعار قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر، مشيرة إلى أنه حمّل أوكرانيا مسؤولية زيادة أسعار الديزل. وفي الأسبوع الماضي، توصل ترامب إلى اتفاق مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يقضي بإعفاء مبيعات الديزل الروسية من العقوبات.

    وأوضحت الصحيفة أن هذه الخطوة قوبلت بإدانة واسعة من داعمي أوكرانيا، في وقت كثفت فيه كييف ضرباتها بعيدة المدى ضد البنية التحتية للطاقة في روسيا خلال الأشهر الأخيرة، ما أدى إلى نقص في الوقود داخل روسيا منذ مايو.

    لكن الصحيفة لفتت إلى أن ارتفاع أسعار الديزل في الولايات المتحدة تزامن تقريباً مع بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير، لا مع الضربات الأوكرانية وحدها.

    كما أشارت ميدل إيست آي إلى أن صوراً مفتوحة المصدر بدت وكأنها تُظهر شاحنات وقود تحمل كتابات فارسية داخل روسيا، وسط تقديرات من بعض المحللين بأن موسكو اضطرت إلى شراء ديزل إيراني بسبب الأضرار التي لحقت بمنشآتها جراء الضربات الأوكرانية. غير أن الصحيفة أكدت أنها لم تتمكن من التحقق بشكل فوري من صحة الصور.

    وقال معلقون، وفق ما أوردته الصحيفة، إن إعفاء ترامب قد يسمح عملياً بدخول الديزل الإيراني إلى السوق عبر قنوات غير مباشرة.

    السعودية تبحث عن مسارات بديلة لتصدير النفط

    ورغم هجمات الحوثيين، قال وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان إن الرياض تسعى إلى رفع قدرتها على تصدير النفط إلى ما يصل إلى 10 ملايين برميل يومياً، مع تقليل الاعتماد على مضيق هرمز.

    وبحسب ميدل إيست آي، أوضح الوزير أن المملكة تستطيع إضافة ما يصل إلى 1.2 مليون برميل يومياً من طاقة تصدير النفط خلال فترة تتراوح بين سبعة وثمانية أسابيع، عبر تحويل مؤقت لخط أنابيب غاز يمتد بمحاذاة خط أنابيب النفط شرق ـ غرب.

    وتعكس هذه التصريحات، وفق سياق التقرير، رغبة السعودية في تحصين صادراتها النفطية من اضطرابات مضيق هرمز، خصوصاً في ظل تصاعد الهجمات البحرية والتهديدات الإيرانية باستهداف البنى التحتية المرتبطة بالولايات المتحدة في الخليج.

    هجمات الحوثيين تضغط على واشنطن

    وقالت ميدل إيست آي إن الهجمات القاتلة التي شنها الحوثيون ضد السعودية تزيد الضغط على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتدخل في اليمن، خاصة أن الولايات المتحدة التزمت إلى حد كبير بوقف إطلاق النار الذي توصلت إليه مع الحوثيين في مايو 2025.

    ورداً على سؤال بشأن الهجوم على مطار الرياض، الذي قالت الصحيفة إنه أسفر عن مقتل 13 شخصاً على الأقل وإصابة مئات آخرين، وصف ترامب الهجوم بأنه “غير مقبول”، مؤكداً أنه سيتحدث مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان. وأضاف للصحفيين أن الولايات المتحدة “ستنظر” في إمكانية الانضمام إلى الضربات السعودية.

    لكن الحوثيين حذروا من أن أي مشاركة أمريكية في العمليات ضد اليمن ستعني نهاية الهدنة مع واشنطن. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن عضو المكتب السياسي للحوثيين محمد البخيتي قوله: “إذا شاركت الولايات المتحدة في العدوان على اليمن، فلن نتردد في اتخاذ قرار الرد، بل سيكون هناك رد سريع ومؤلم يستهدف الولايات المتحدة وكل مصالحها في المنطقة”.

    الرياض تتجه إلى شركاء دفاع جدد

    وفي موازاة ذلك، قالت ميدل إيست آي إن السعودية تحاول الاستعانة بشركائها الدفاعيين الجدد، وفي مقدمتهم تركيا وباكستان، لتعزيز الدعم المقدم للمملكة بموجب اتفاق مكة. كما نقلت الصحيفة عن صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن السعودية رفضت عرضاً إسرائيلياً للمشاركة في الحرب في اليمن. وأضافت هآرتس أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حاول، بوساطة أمريكية، دفع السعودية نحو تعاون أمني أوثق ضد الحوثيين.

    ويأتي ذلك في وقت تبدو فيه الأزمة اليمنية أكثر ارتباطاً بالصراع الإقليمي الأوسع، من مضيق هرمز إلى البحر الأحمر، ومن أسواق النفط إلى البنية التحتية الرقمية. فالهجمات على الرياض، والتهديدات الإيرانية باستهداف أصول شركات التكنولوجيا الأمريكية في الخليج، وتزايد الضغوط على واشنطن، كلها مؤشرات على مرحلة أكثر خطورة في الشرق الأوسط، حيث لم تعد خطوط المواجهة عسكرية فقط، بل اقتصادية وطاقوية ورقمية أيضاً.

    اقرأ أيضاً

    قتلى وطائرة متضررة.. الحوثيون يوسّعون هجماتهم على الرياض ويضعون الدفاعات السعودية أمام اختبار حاسم

    البحر الأسود يعود إلى واجهة التوترات الدولية.. لماذا أصبح بؤرة لزعزعة الاستقرار العالمي؟

    «أذرع إيران أم طموحات سلطة؟».. تعرف على الحوثيين وأهدافهم التي ترعب الملاحة الدولية

    إيران تعرض الوساطة بين السعودية والحوثيين وتحذر من تعقيد الأزمة عسكرياً

    إيران الحوثيين الرياض
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    هجوم الحوثيين على مطار الرياض: دوافع الاستهداف وكيف تجاوزوا الدفاعات السعودية؟

    13 أكتوبر، 2026

    صندوق النقد الدولي يحذر: حروب الشرق الأوسط والذكاء الاصطناعي يعمّقان عدم المساواة عالمياً

    13 أكتوبر، 2026

    محمد بن سلمان يرفض عرضاً إسرائيلياً لمحاربة الحوثيين.. والرياض توازن بين التصعيد والحسابات السياسية

    13 أكتوبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    علم النفس: لا تقل لصديقك “كن قوياً” عند الأزمات.. هذه هي العبارات التي تمنحه دعماً حقيقياً

    14 أغسطس، 2026

    3 زوجات و32 ابناً و25 حفيداً.. قصة عائلة سورية تلاحقها الشرطة الألمانية

    28 أغسطس، 2026

    مهندس سعودي يعلن خروجه من المملكة: “حياتي في خطر”.. ماذا يعرف عن ملفات بن سلمان والقحطاني؟

    27 أغسطس، 2026

    جريمة نور برغل تهز الأردن.. تفاصيل مقتل طالبة جامعية وموقف صادم من عائلة المتهم

    5 أغسطس، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026

    اعتقال الصحفي السابق في الجزيرة علي يونس بعمّان على خلفية مقال عن المساعدات الأميركية للأردن

    25 أغسطس، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026
    اختيارات المحرر

    هجوم الحوثيين على مطار الرياض: دوافع الاستهداف وكيف تجاوزوا الدفاعات السعودية؟

    13 أكتوبر، 2026

    تراقب هاتفك باستمرار وتقلق من تأخر الرد؟ ماذا تقول الدراسات النفسية؟

    13 أكتوبر، 2026

    توسك يتهم حكومة بولندا سابقة باستخدام برنامج بيغاسوس للتجسس ومنح إسرائيل وصولاً إلى بيانات حساسة

    13 أكتوبر، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter