Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    مجندات اليمن في الصفوف الأولى.. يواجهن الحرب والمخاطر وتحديات مجتمع يتغيّر

    2 أكتوبر، 2026

    فاطمة الزهراء المنصوري.. أول امرأة تقود حكومة المغرب ولماذا يحظى صعودها باهتمام إسرائيلي؟

    2 أكتوبر، 2026

    «إنسانية في تبوك وصمت أمام أنقاض غزة».. مشهد الرعاية السعودية لركاب «فلاي دبي» يفجر سجال المعايير!

    2 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الجمعة, أكتوبر 2, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » الهدهد » مجندات اليمن في الصفوف الأولى.. يواجهن الحرب والمخاطر وتحديات مجتمع يتغيّر
    الهدهد

    مجندات اليمن في الصفوف الأولى.. يواجهن الحرب والمخاطر وتحديات مجتمع يتغيّر

    وطن2 أكتوبر، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    في تعز، يزداد حضور المجندات اليمنيات في نقاط التفتيش والمداهمات، لتفتيش النساء وحماية الخصوصية ومواجهة الخلايا النائمة وسط تصعيد الحرب.
    المجندات اليمنيات
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-في أسواق مدينة تعز اليمنية، تمضي تهاني، البالغة من العمر 36 عاماً، بزيها الأمني بين الناس بثقة لافتة. غالباً لا تحمل بندقية «كلاشينكوف» ولا حتى سلاحاً جانبياً، لكن وجودها بات جزءاً من مشهد أمني جديد لم يكن مألوفاً في اليمن قبل اندلاع الحرب عام 2015، حين كانت النساء شبه غائبات عن الأدوار العسكرية والأمنية في المجال العام.

    وبحسب تقرير لصحيفة «ميدل إيست آي» البريطانية من مدينة تعز، توسع حضور النساء داخل الأجهزة الأمنية اليمنية خلال السنوات الأخيرة، ليشمل أقسام الشرطة ومكاتب النيابة والنقاط العسكرية والمواقع الأمنية، في ظل حاجة متزايدة إلى عناصر نسائية قادرات على التعامل مع النساء أثناء عمليات التفتيش والمداهمات، مع مراعاة الخصوصية والعادات الاجتماعية في مجتمع محافظ.

    من ربة منزل إلى الشرطة النسائية

    كانت تهاني واحدة من آلاف النساء اللواتي التحقن بالشرطة النسائية في تعز عام 2022. ومنذ ذلك الحين، تنقلت بين مواقع أمنية مختلفة، وشاركت في عمليات تفتيش ومداهمات لمنازل بحثاً عن مطلوبين ومشتبه بهم.

    وتقول تهاني إن اليمن يحتاج إلى المجندات كما يحتاج إلى المعلمات، موضحة أنها عندما سمعت بإعلان التجنيد في الشرطة النسائية بتعز شعرت بأن الفرصة التي انتظرتها لتحقيق حلمها قد حانت.

    تنحدر تهاني من منطقة ريفية فقيرة، وكانت ربة منزل قبل انفصالها عن زوجها. وبعد الطلاق، وجدت نفسها مسؤولة عن إعالة طفلها الوحيد، ليصبح العمل في الشرطة النسائية مصدر دخل ضرورياً بالنسبة إليها، وليس مجرد وظيفة أمنية.

    تبدأ يومها في وقت مبكر، فتعد الإفطار لها ولابنها وتجهزه للمدرسة، قبل أن تتوجه إلى قسم الشرطة للعمل إلى جانب زميلاتها وزملائها.

    ورغم أن بعض السكان لا يزالون ينظرون بتحفظ إلى عمل المرأة في المجال العسكري، يرى آخرون في حضور المجندات مصدر فخر ودليلاً على قدرة النساء على خدمة المجتمع في ظروف الحرب.

    مجندات في قلب المداهمات

    تؤكد تهاني أن هناك نساء يراجعن مراكز الشرطة بشكل شبه يومي، وأن بعض إجراءات التفتيش والمساعدة لا يمكن تنفيذها إلا من خلال شرطية أو مجندة.

    وتقول إن المجتمع اليمني محافظ، وإن النساء يفضلن في كثير من الأحيان التعامل مع نساء مثلهن، ولذلك ترى أن عملها موجه بدرجة كبيرة إلى خدمة اليمنيات وحفظ خصوصيتهن وكرامتهن.

    ومن أكثر المهام حساسية التي تؤديها تهاني المشاركة في مداهمات المنازل. فعندما تشير المعلومات إلى وجود مشتبه به داخل منزل، تدخل ضمن فريق أمني يضم رجالاً ونساء.

    وتوضح أن هذه المهام من أخطر الأعمال التي تقوم بها، وتتطلب خطة واضحة وحذراً شديداً، مع الاستعداد لاستخدام السلاح عند الضرورة.

    وفي كثير من عمليات التفتيش، تدخل المجندات أولاً إلى المنازل التي توجد فيها نساء، إذ تفرض التقاليد اليمنية مراعاة ضوابط اجتماعية خاصة عند دخول الرجال إلى الأماكن التي تضم نساء.

    ورغم امتلاكها مهارات تكتيكية، تقول تهاني إنها لم تضطر حتى الآن إلى إطلاق النار على مشتبه به، فيما يتولى الجنود الرجال عادة تغطية المجندات من الخلف أثناء العمليات.

    الحرب توسع حضور الشرطة النسائية

    شهدت الشرطة النسائية في اليمن نمواً خلال السنوات الماضية. ففي عام 2014، كان عدد أفراد الشرطة النسائية في البلاد يبلغ 2868 امرأة، قبل أن يرتفع العدد خلال العقد الأخير مع قيام طرفي الحرب، الحوثيين والحكومة اليمنية، بتجنيد مئات النساء للعمل في الأجهزة الأمنية.

    كما دعم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بحسب التقرير، بناء قدرات 69 ضابطة ومجندة في محافظة عدن خلال العام الماضي، عبر تدريبات تهدف إلى مساعدتهن على أداء مهامهن بطريقة مهنية.

    ويأتي هذا التوسع في وقت ازدادت فيه عمليات التفتيش والمداهمات بالتزامن مع التصعيد العسكري والأمني في اليمن.

    وتقول تهاني إن المرحلة الحالية هي الأخطر منذ بدأت عملها عام 2022، بسبب ارتفاع وتيرة مداهمات المنازل التي تتطلب حضور مجندات. كما تضاعف زميلاتها العاملات في النقاط الأمنية جهودهن، في ظل مخاوف من تهريب الأسلحة ونشاط الخلايا النائمة بين السكان.

    سالي: التصعيد يفرض جهداً مضاعفاً

    تتفق معها زميلتها سالي، البالغة من العمر 43 عاماً، والتي التحقت بالشرطة النسائية عام 2016، وعملت في النقاط الأمنية وأقسام الشرطة.

    وتقول سالي إن التصعيد العسكري يفرض على المجندات جهداً مضاعفاً، ليس داخل المؤسسات الأمنية فقط، وإنما أيضاً أثناء تنقلهن اليومي وحياتهن الاعتيادية.

    وترى أن الوعي الأمني يجب أن يكون في أعلى مستوياته خلال فترات التصعيد، لأن منع الجريمة قبل وقوعها يتطلب مراقبة التحركات والأشخاص والأنشطة المحيطة.

    وبحسب سالي، تشهد فترات التصعيد نشاطاً أكبر للخلايا النائمة، مشيرة إلى ضبط عدد منها، فيما تشمل مهام المجندات متابعة هذه المخاطر وتنبيه السكان إلى ضرورة الحذر.

    كما شاركت الشرطة النسائية في حملات توعية دعت السكان إلى عدم نشر صور أو مقاطع فيديو أو تحديثات نصية تتعلق بتطورات أمنية أو عسكرية حساسة، مثل مواقع الضربات والانفجارات، خشية أن يستفيد الخصم من هذه المعلومات.

    حاجة أمنية إلى عناصر نسائية

    ويرى النقيب معمر عبد المنعم، وهو ضابط في الجيش اليمني يمتلك خبرة تتجاوز 20 عاماً، أن دور المجندات مهم في الظروف الأمنية العادية، لكنه يصبح أكثر أهمية خلال فترات التصعيد العسكري.

    وبحسب ما نقلته «ميدل إيست آي»، لم تعد الحاجة تقتصر على المجندات النظاميات، بل امتدت أيضاً إلى متطوعات يساعدن الجيش والأجهزة الأمنية، خصوصاً في رصد الخلايا النائمة والغرباء الذين يصلون إلى الأحياء والمناطق السكنية.

    وأشار عبد المنعم إلى أن بعض الخلايا قد تتحرك تحت غطاء عائلات نازحة أو بائعين متجولين أو متسولين، ما يجعل المراقبة المجتمعية والأمنية مهمة دقيقة تحتاج إلى عناصر نسائية قادرات على التحرك والتواصل داخل البيئات المحلية.

    كما لفت إلى الحاجة إلى مجندات لتفتيش المسافرات، في ظل استخدام بعض النساء في تهريب ممنوعات، من بينها الأسلحة، بحسب ما أورده التقرير.

    من حضور محدود إلى دور أوسع

    تأسست الشرطة النسائية في اليمن رسمياً عام 2000، لكن حضورها ظل محدوداً لسنوات طويلة. ويرى عبد المنعم أن العقد الأخير شهد تحولاً في تقبل المجتمع للمجندات، بالتزامن مع توسع أدوارهن الأمنية مقارنة بما كان عليه الوضع في السابق.

    ولم يكن تقبل عمل تهاني سهلاً داخل أسرتها في البداية. ويقول شقيقها ذاكر، البالغ من العمر 31 عاماً، إن العائلة ترددت في السماح لها بالعمل كجندية، قبل أن توافق لأنها تعمل إلى جانب نساء وتتولى التعامل مع النساء.

    ويؤكد ذاكر أن المرأة قادرة على العمل في مختلف المجالات لخدمة بلدها، وأن المجتمع يحتاج إلى المجندات للتعامل مع النساء داخل المؤسسات الأمنية.

    النساء يشعرن براحة أكبر

    ومن بين النساء اللواتي تعاملن مع الشرطة النسائية، تقول آمنة قاهري، وهي من سكان تعز، إنها شعرت بارتياح عندما وجدت مجندات داخل قسم الشرطة أثناء متابعتها قضية سرقة هاتفها. وتوضح أن وجود النساء داخل الجهاز الأمني أتاح لها التحدث بحرية أكبر والتفاعل من دون حرج.

    وتأمل قاهري في زيادة عدد المجندات، بل وتتمنى إنشاء مركز شرطة نسائي بالكامل يضم طاقماً من النساء، بما يوفر للمواطنات مساحة أكبر من الخصوصية والثقة. كما تشير إلى أنها تخضع للتفتيش من قبل مجندات عند دخولها مدينة تعز، وتشعر بالاطمئنان لأن النساء يتعاملن مع النساء ويؤدين عملهن بكفاءة.

    بين الخصوصية وتقبل المجتمع

    ويرى عالم الاجتماع هائل سعيد أن قبول المجتمع اليمني لعمل النساء في الشرطة يتزايد تدريجياً، لكنه لا يزال متفاوتاً بين منطقة وأخرى وبين فئات المجتمع المختلفة، فبعض الأسر والمجتمعات لا تزال تتحفظ على طبيعة العمل الأمني، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بالمهام الميدانية أو المناوبات الليلية.

    ويقول سعيد، وفقاً لما نقلته «ميدل إيست آي»، إن المجندات يؤدين دوراً مهماً في القضايا التي تشمل النساء والقُصّر، لأن وجود امرأة داخل جهاز الشرطة يمكن أن يوفر قدراً أكبر من الخصوصية والراحة للمواطنات أثناء التفتيش أو التحقيق أو تقديم الشكاوى.

    كما أن وجود شرطيات قد يسهل الوصول إلى معلومات تتردد بعض النساء في الإفصاح عنها أمام ضابط رجل، بسبب العادات الاجتماعية السائدة في مجتمع محافظ.

    ويرى عالم الاجتماع أن تقبل المجتمع للمجندات يمكن أن يتوسع تدريجياً إذا ارتبط عملهن بالكفاءة والانضباط وخدمة المجتمع، مع مراعاة الحساسيات الثقافية والاجتماعية.

    الحرب تغير أدوار المرأة

    لم يعد حضور النساء في الأجهزة الأمنية اليمنية مجرد حالة استثنائية فرضتها الحرب، بل أصبح جزءاً من تحول أوسع داخل المؤسسات والمجتمع. فبين الحاجة الأمنية من جهة، والحفاظ على الخصوصية ومراعاة العادات الاجتماعية من جهة أخرى، تتقدم المجندات اليمنيات في تعز وغيرها من المحافظات إلى مواقع كانت مغلقة أمامهن لعقود.

    وبالنسبة إلى نساء مثل تهاني وسالي، لا يرتبط هذا التحول فقط بتطور دور المرأة في المؤسسات الأمنية، وإنما أيضاً بواقع اجتماعي واقتصادي فرضته سنوات الحرب، وجعل العمل بالنسبة إلى بعضهن وسيلة لإعالة الأسرة، وفي الوقت نفسه فرصة للمشاركة في خدمة المجتمع.

    وهكذا، تكشف تجربة الشرطة النسائية في تعز جانباً آخر من تأثير الحرب على المجتمع اليمني: فبينما وسعت الحرب المخاطر والتهديدات الأمنية، دفعت أيضاً بالنساء إلى أدوار ميدانية لم تكن مألوفة على نطاق واسع قبل عام 2015.

    اقرأ المزيد

    تقدم الحوثيين العسكري يعمّق أزمة اليمن بين نشوة الانتصارات ومأساة النازحين.

    انهيار القطاع الصحي في اليمن مع اتساع القتال.. أطفال بلا أسرّة ومستشفيات على حافة الإغلاق

    تصاعد الحرب بين السعودية والحوثيين يشرّد 130 ألف يمني ويعمّق أزمة الجوع في اليمن

    تجدد القتال في اليمن يشرد 86 ألف شخص.. أكثر من 950 انتهاكاً بحق المدنيين

    المجندات اليمنيات
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    رجل نتنياهو في البرازيل.. لماذا تراهن إسرائيل على عودة بولسونارو؟

    2 أكتوبر، 2026

    المحكمة العليا الإسرائيلية تؤيد منع سياسي فلسطيني من خوض الانتخابات بسبب مقال رأي

    2 أكتوبر، 2026

    دولة في الاتحاد الأوروبي تُلزم 6200 مغربي بمغادرة أراضيها وسط تشديد إجراءات الهجرة

    1 أكتوبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    علم النفس: لا تقل لصديقك “كن قوياً” عند الأزمات.. هذه هي العبارات التي تمنحه دعماً حقيقياً

    14 أغسطس، 2026

    3 زوجات و32 ابناً و25 حفيداً.. قصة عائلة سورية تلاحقها الشرطة الألمانية

    28 أغسطس، 2026

    مهندس سعودي يعلن خروجه من المملكة: “حياتي في خطر”.. ماذا يعرف عن ملفات بن سلمان والقحطاني؟

    27 أغسطس، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026

    جريمة نور برغل تهز الأردن.. تفاصيل مقتل طالبة جامعية وموقف صادم من عائلة المتهم

    5 أغسطس، 2026

    اعتقال الصحفي السابق في الجزيرة علي يونس بعمّان على خلفية مقال عن المساعدات الأميركية للأردن

    25 أغسطس، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026
    اختيارات المحرر

    مجندات اليمن في الصفوف الأولى.. يواجهن الحرب والمخاطر وتحديات مجتمع يتغيّر

    2 أكتوبر، 2026

    فاطمة الزهراء المنصوري.. أول امرأة تقود حكومة المغرب ولماذا يحظى صعودها باهتمام إسرائيلي؟

    2 أكتوبر، 2026

    «إنسانية في تبوك وصمت أمام أنقاض غزة».. مشهد الرعاية السعودية لركاب «فلاي دبي» يفجر سجال المعايير!

    2 أكتوبر، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter