Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    41 احتجاجًا في 4 أشهر.. أجور ناقصة تشعل غضب العمال في مصر

    25 سبتمبر، 2026

    السعودية طلبت التدخل.. وترامب تراجع: شرخ جديد في تحالف الرياض وواشنطن؟

    25 سبتمبر، 2026

    «بلا تجاوزات أم بلا محاسبة؟».. كواليس 3 قضايا تعذيب صدمت الرأي العام في مصر!

    25 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الجمعة, سبتمبر 25, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » غير مصنف » انهيار القطاع الصحي في اليمن مع اتساع القتال.. أطفال بلا أسرّة ومستشفيات على حافة الإغلاق
    غير مصنف

    انهيار القطاع الصحي في اليمن مع اتساع القتال.. أطفال بلا أسرّة ومستشفيات على حافة الإغلاق

    وطن25 سبتمبر، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    تفاقم القتال في اليمن يدفع النظام الصحي نحو الانهيار، وسط اكتظاظ المستشفيات بالمصابين ونقص الأدوية وتهديد الأطفال والحوامل والنازحين.
    الأزمة الإنسانية في اليمن
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-جلس طارق السلامي، البالغ من العمر 7 سنوات، على سرير داخل مركز لعلاج سوء التغذية في عدن، بجسد هزيل أنهكته المجاعة والإسهال. في الظروف العادية، كان من الممكن أن يحصل الطفل على العلاج خلال أيام، لكن الحرب المتجددة في اليمن جعلت حتى الرعاية الطبية الأساسية مهمة شاقة.

    وصل طارق إلى المركز بعدما اضطر والده محمد السلامي إلى حمله والسير به من مدينة المخا، على الساحل الغربي لليمن، بعد سيطرة الحوثيين على المدينة وتوسع القتال جنوباً. وبعد رحلة استمرت يومين، وصل الأب وابنه إلى عدن، التي تبعد نحو 270 كيلومتراً، بحثاً عن العلاج. لكن المستشفى الذي قصده الأب لم يكن قادراً على استقبال ابنه، بعدما امتلأت أسرته بالمصابين والجرحى جراء القتال.

    اضطر الأب بعدها إلى البحث عن مركز متخصص في علاج سوء التغذية، حيث وصل طارق في حالة صحية متدهورة. وقال والده، بحسب ما نقلته وكالة «أسوشيتد برس»: «أقسم بالله، عندما أنظر إليه ينكسر قلبي. يبدو وكأنه بلا حياة تقريباً». ولم يبدأ الطفل في استعادة قدرته على المشي إلا بعد أكثر من أسبوع من وصوله إلى المركز، وفق الوكالة.

    الحرب تضغط على نظام صحي منهك أصلاً

    ولا تبدو قصة طارق حالة معزولة، بل تعكس الضغوط المتزايدة على النظام الصحي اليمني مع اتساع رقعة القتال، فمنذ بداية التصعيد الحالي، فر أكثر من 130 ألف شخص من منازلهم، وفق بيانات أممية، بينما تستضيف محافظة تعز وحدها عشرات الآلاف من النازحين الجدد. ويأتي ذلك في بلد يعاني قطاعه الصحي أصلاً من نقص مزمن في التمويل والعاملين والإمدادات الطبية.

    وقالت منظمة الصحة العالمية إن التصعيد أدى إلى زيادة حادة في الحاجة إلى خدمات الطوارئ وعلاج الإصابات، في وقت يعمل فيه النظام الصحي بقدرات محدودة.

    ومن بين 5415 وحدة لتقديم الخدمات الصحية جرى تقييمها، تعمل نحو 60% منها بصورة كاملة، بينما تعمل 35% بصورة جزئية، فيما لا تعمل 4% منها. والأكثر إثارة للقلق أن خدمات علاج الإصابات المتكاملة متاحة في 6% فقط من المرافق التي شملها التقييم.

    وقالت المنظمة إن النقص لا يتعلق بتضرر المنشآت وحده، بل يشمل أيضاً نقص العاملين والمعدات والتمويل والإمدادات الطبية، فيما تتزايد الحاجة إلى خدمات الطوارئ والإحالة مع ارتفاع أعداد الجرحى والنازحين.

    مستشفيات أمام خيارات قاسية

    ومع امتلاء أقسام الطوارئ، تضطر بعض المنشآت الطبية إلى إعادة توزيع مواردها لصالح المصابين في القتال، على حساب حالات أخرى تحتاج أيضاً إلى رعاية عاجلة.

    وتحدثت «أسوشيتد برس» عن مراكز اضطرت إلى رفض بعض النساء الحوامل ومرضى آخرين، بينما امتلأت الحضانات بالأطفال الذين يعانون من سوء التغذية والأمراض، ووصل الأمر في بعض أقسام الطوارئ إلى مشاركة طفلين أو ثلاثة في السرير نفسه.

    وفي مدينة تعز، قال فهد النظاري، مدير مكتب الصحة، إن الوضع أصبح شديد الخطورة، محذراً من احتمال اضطرار مزيد من المنشآت إلى الإغلاق إذا استمر الضغط الحالي.

    وقال إن بعض المستشفيات أغلقت بالفعل، بينما فقدت المحافظة السيطرة الحكومية على ثلاثة من أصل 17 مستشفى، وفق ما نقلته الوكالة. كما استقبلت مستشفيات تعز مئات القتلى والجرحى منذ سيطرة الحوثيين على المخا، في وقت أصبحت فيه طرق الإمداد أكثر صعوبة بسبب القتال.

    الحوامل في مواجهة أزمة إضافية

    ولا يقتصر الضغط على علاج جرحى الحرب، إذ تواجه خدمات الأمومة والولادة ظروفاً شديدة الصعوبة. وقال فرانشيسكو غالتييري من صندوق الأمم المتحدة للسكان إن نحو 2000 امرأة حامل من بين النازحين، بينما من المتوقع أن تلد أكثر من 200 امرأة خلال الأسبوع المقبل أو الذي يليه، وسط ظروف أمنية وطبية معقدة.

    وأشار إلى أن اليمن كان يسجل، حتى قبل التصعيد الأخير، معدلات مرتفعة من الوفيات المرتبطة بالحمل والولادة. وفي بعض المستشفيات القريبة من مناطق القتال، تحولت أجنحة الولادة إلى أقسام للطوارئ، بينما تعاني المنشآت من نقص في أدوية التخدير والأكسجين والمستلزمات الجراحية.

    وفي أحد مستشفيات مأرب، قال الطبيب أحمد مدهش إن عدد حالات الطوارئ المتعلقة بالولادة ارتفع بعد أن بدأت مستشفيات أخرى في المدينة تخصيص جزء كبير من قدراتها لاستقبال الجرحى.

    وفي إحدى الحالات، وصلت امرأة تعاني من حمل خارج الرحم وهي تنزف بشدة، وتمكن الطاقم الطبي من إجراء تدخل عاجل أنقذ حياتها رغم محدودية الإمكانات.

    حضانات مكتظة وطرق إمداد مقطوعة

    وفي مستشفى اليمني السويدي للأمومة والطفولة في تعز، قال المدير العام سامي الشرعبي إن وحدات العناية بالأطفال حديثي الولادة وصلت إلى طاقتها القصوى، فيما بات طفلان أو ثلاثة يتشاركون بعض الأسرّة في قسم الطوارئ.

    وقال الشرعبي إنه يخشى وصول القتال إلى المستشفى، خصوصاً أن بعض أجزاء المبنى ضعيفة، ما قد يجعل أي انفجار قريب مصدر خطر كبير على المرضى والكوادر.

    وتزيد صعوبة الوضع مع اضطراب طرق الإمداد الرئيسية بين الساحل الغربي وتعز، الأمر الذي يجبر قوافل المساعدات على استخدام طرق جبلية لا تناسب الشاحنات الكبيرة.

    ويعاني القطاع الصحي اليمني أصلاً من نقص حاد في المعدات، حتى إن بعض المستشفيات العامة لا تمتلك سوى عدد محدود جداً من أجهزة التشخيص المتقدمة.

    عدن وصنعاء تحت ضغط الجرحى

    وفي عدن، قالت منظمة أطباء بلا حدود إن أكثر من 60 جريحاً وصلوا إلى مستشفى الجمهورية خلال أسبوع واحد، وكان عدد منهم بحاجة إلى عمليات جراحية عاجلة أو عمليات نقل دم.

    أما في صنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين، فتحدث مسؤولون طبيون عن امتلاء مستشفى خاص يعالج عناصر من الجماعة بمئات الجرحى خلال أسبوع واحد.

    وتبقى الصورة الكاملة للخسائر في صفوف الحوثيين والقوات الحكومية غير واضحة، في ظل صعوبة الوصول إلى مناطق القتال ونقص البيانات المستقلة. وتعمل وكالات إغاثة دولية محدودة في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، بينما تواجه منظمات إنسانية عراقيل أمنية وإدارية في بعض المناطق.

    22 طناً من الإمدادات الطبية

    وفي محاولة لتخفيف الضغط، أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أنها سلمت 22 طناً من الإمدادات الطبية إلى مستشفيات تعاني من أعداد كبيرة من المرضى والجرحى.

    لكن استمرار القتال يجعل إيصال المساعدات وإعادة تزويد المنشآت الطبية مهمة شديدة التعقيد، خصوصاً مع إغلاق الطرق وتزايد أعداد النازحين.

    وتقول منظمة الصحة العالمية إن التصعيد لا يهدد خدمات علاج الإصابات فقط، بل يرفع أيضاً مخاطر سوء التغذية والأمراض المعدية ويؤثر في رعاية الأمهات والأطفال ومرضى الأمراض المزمنة وخدمات غسيل الكلى والتطعيم.

    اليمن أمام أزمة تتسع

    ويأتي هذا الانهيار الصحي المتسارع بينما شهد اليمن خلال سبتمبر/أيلول تحولاً كبيراً في خريطة القتال، مع تقدم الحوثيين على الساحل الغربي وسيطرتهم على مدينة المخا ومناطق أخرى، ما أدى إلى نزوح واسع للسكان.

    وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى نزوح أكثر من 130 ألف شخص منذ تصاعد القتال، مع توقع استمرار الضغوط الإنسانية إذا بقيت المواجهات على وتيرتها الحالية.

    وفي وسط هذه الأزمة، تختصر حالة الطفل طارق جانباً من الكارثة الإنسانية: مرض يمكن علاجه، لكنه يصبح أكثر خطورة عندما لا يجد المريض سريراً، ولا تتوفر الإمدادات، ويضطر الأطباء إلى المفاضلة بين الحالات الطارئة، بينما تستمر العائلات في الفرار بحثاً عن مكان أكثر أمناً.

    وقال إيمانويل ماسار، نائب منسق عمليات منظمة أطباء بلا حدود في اليمن، إن إعادة تزويد المنشآت الصحية بالإمدادات ما تزال تمثل تحدياً كبيراً بسبب إغلاق الطرق. وأضاف أن اليمن «لا يزال واحداً من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم».

    اقرا المزيد

    بسبب الحوثيين.. وزارة الأوقاف اليمنية تهاجم مفتي عُمان بعد تصريحاته عن حرب اليمن

    تصاعد الحرب بين السعودية والحوثيين يشرّد 130 ألف يمني ويعمّق أزمة الجوع في اليمن

    تصاعد الحرب بين السعودية والحوثيين يشرّد 130 ألف يمني ويعمّق أزمة الجوع في اليمن

    أطفال اليمن
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    تصاعد الحرب بين السعودية والحوثيين يشرّد 130 ألف يمني ويعمّق أزمة الجوع في اليمن

    22 سبتمبر، 2026

    ترامب يعلن تقدماً نحو قاعدة عسكرية أميركية دائمة في بولندا.. رسالة جديدة إلى روسيا

    17 سبتمبر، 2026

    كيف عززت سنوات الحرب نفوذ الحوثيين في اليمن وغيرت موازين القوة؟

    16 سبتمبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    علم النفس: لا تقل لصديقك “كن قوياً” عند الأزمات.. هذه هي العبارات التي تمنحه دعماً حقيقياً

    14 أغسطس، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    3 زوجات و32 ابناً و25 حفيداً.. قصة عائلة سورية تلاحقها الشرطة الألمانية

    28 أغسطس، 2026

    جريمة نور برغل تهز الأردن.. تفاصيل مقتل طالبة جامعية وموقف صادم من عائلة المتهم

    5 أغسطس، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026

    اعتقال الصحفي السابق في الجزيرة علي يونس بعمّان على خلفية مقال عن المساعدات الأميركية للأردن

    25 أغسطس، 2026

    مهندس سعودي يعلن خروجه من المملكة: “حياتي في خطر”.. ماذا يعرف عن ملفات بن سلمان والقحطاني؟

    27 أغسطس، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026
    اختيارات المحرر

    41 احتجاجًا في 4 أشهر.. أجور ناقصة تشعل غضب العمال في مصر

    25 سبتمبر، 2026

    السعودية طلبت التدخل.. وترامب تراجع: شرخ جديد في تحالف الرياض وواشنطن؟

    25 سبتمبر، 2026

    «بلا تجاوزات أم بلا محاسبة؟».. كواليس 3 قضايا تعذيب صدمت الرأي العام في مصر!

    25 سبتمبر، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter