وطن-تزامناً مع صعود اليمين المتطرف في ألمانيا وتحقيق حزب «البديل من أجل ألمانيا» نتائج انتخابية تاريخية في ولاية ساكسونيا أنهالت، يتجدد الجدل حول الطريقة التي تتعامل بها البلاد مع معاداة السامية، ولا سيما مع تنامي الانتقادات الموجهة إلى إسرائيل والحرب على غزة.
وفي قلب هذا الجدل يبرز خلاف سياسي وفكري حول الخلط بين معاداة السامية ومعارضة الصهيونية وانتقاد إسرائيل، وهو خلط يرى عدد من الباحثين والناشطين أنه أدى إلى تضييق مساحة الخطاب المؤيد للفلسطينيين، وفي الوقت نفسه أتاح لليمين المتطرف تقديم نفسه باعتباره مدافعاً عن إسرائيل ومحاربة معاداة السامية.
وتستند المادة الأصلية إلى آراء عدد من الأكاديميين والناشطين، من بينهم إسراء أوزيوريك من جامعة كامبريدج، وهانس كوندناني، مؤلف كتاب «الصهيونية المفرطة»، والمؤرخ دانيال كوهين من جامعة رايس، إلى جانب أعضاء في شبكة «الصوت اليهودي من أجل سلام عادل في الشرق الأوسط».
واقعة أثارت الجدل في برلين
قبل الانتخابات التاريخية في ساكسونيا أنهالت، نشرت السياسية الألمانية كارولين برايسلر، المنتمية إلى الحزب الديمقراطي الحر والمحامية المعروفة بمشاركتها في احتجاجات مضادة للمظاهرات المؤيدة لفلسطين، مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي.
وظهرت برايسلر في الفيديو وهي تحمل لافتة باللغة الإنجليزية تقول إن الانتفاضة دعوة إلى العنف، ووصفت شخصين واجهتهما بأنهما من أنصار «الإرهاب العنصري الأبيض». لكن الشخص الذي اتهمته بمعاداة السامية كان يهودياً، وكان يرتدي قميصاً كتب عليه: «يهودي آخر من أجل فلسطين حرة».
وأثارت الواقعة انتقادات، من بينها تعليق فرانشيسكا ألبانيزي، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالأراضي الفلسطينية المحتلة، التي تساءلت عن اعتبار يهود يعارضون ما تصفه بالإبادة الجماعية تهديداً.
وتقدم هذه الحادثة، بحسب المادة، مثالاً على الجدل المتزايد داخل ألمانيا بشأن الحدود بين مكافحة معاداة السامية وانتقاد إسرائيل أو دعم الحقوق الفلسطينية.
صعود اليمين المتطرف
جاءت الواقعة في الفترة نفسها التي حقق فيها حزب «البديل من أجل ألمانيا» نتيجة انتخابية تاريخية في ولاية ساكسونيا أنهالت شرقي البلاد. وحصل الحزب في انتخابات 6 سبتمبر على 43.8% من الأصوات و39 مقعداً في البرلمان المحلي المؤلف من 83 مقعداً، ليصبح أكبر قوة سياسية في الولاية، لكنه بقي دون الأغلبية المطلقة التي تحتاج إلى 42 مقعداً.
ويرى المقال أن المفارقة تكمن في أن الحزب اليميني المتطرف يقدم نفسه في الوقت نفسه باعتباره مؤيداً لإسرائيل ومعادياً لمعاداة السامية، في حين تتهمه جهات أخرى بخطاب يستهدف الأقليات والمهاجرين.
وتقول إسراء أوزيوريك، المتخصصة في ذاكرة المحرقة في جامعة كامبريدج، إن مساواة معاداة السامية بانتقاد إسرائيل سمحت، من وجهة نظرها، لبعض قوى اليمين المتطرف بتقديم نفسها بصورة مختلفة عن ماضيها.
وبحسب تفسيرها الوارد في المادة، فإن حزب «البديل من أجل ألمانيا» يقلل من أهمية معاداة السامية في صفوفه ويؤكد دعمه لإسرائيل، بينما يستمر، وفق رأيها، في استهداف أقليات دينية أو عرقية وتحميلها مسؤولية مشكلات اجتماعية لا علاقة لها بها.
من ذاكرة النازية إلى دعم إسرائيل
ترتبط علاقة ألمانيا بإسرائيل تاريخياً بمسؤولية ألمانيا عن جرائم النازية والمحرقة، لكن المادة ترى أن مكانة إسرائيل داخل الهوية السياسية الألمانية تطورت بشكل أكبر خلال العقود الأخيرة. وفي عام 2008، قالت المستشارة الألمانية السابقة أنغيلا ميركل في خطاب أمام الكنيست الإسرائيلي إن أمن إسرائيل جزء من «مصلحة الدولة الألمانية العليا».
ويرى هانس كوندناني أن هذه المرحلة مثّلت تحولاً من فهم شامل لدروس الماضي النازي إلى تصور أكثر ارتباطاً بحماية دولة إسرائيل تحديداً.
ويقول كوندناني إن مفهوم «لن يتكرر ذلك أبداً» انتقل، في هذا التصور، من مبدأ عام لحماية جميع البشر من الاضطهاد إلى التركيز بصورة خاصة على حماية دولة إسرائيل.
هل يتوافق الموقف الرسمي مع الرأي العام الألماني؟
تشير المادة إلى وجود فجوة بين المواقف السياسية الألمانية والرأي العام بشأن الحرب في غزة. فقد أظهرت استطلاعات ألمانية في عام 2025 أن غالبية واضحة من الألمان انتقدت العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة. ووفق استطلاع أجراه مقياس الرأي السياسي التابع للتلفزيون الألماني الثاني، رأى 76% من المشاركين أن العمليات الإسرائيلية التي تؤدي إلى سقوط أعداد كبيرة من المدنيين الفلسطينيين غير مبررة، بينما أيد 83% وقف تصدير الأسلحة التي يمكن استخدامها في غزة.
كما أظهر استطلاع آخر في العام نفسه أن 80% من الألمان اعتبروا العمليات الإسرائيلية في غزة، مع ارتفاع أعداد الضحايا المدنيين، غير مبررة.
ويشير المقال إلى أن الأجيال الأصغر سناً والألمان من أصول مهاجرة يميلون بدرجة أكبر إلى انتقاد إسرائيل والتعبير عن دعمهم للفلسطينيين.
«معاداة السامية» كقضية سياسية داخل ألمانيا
يناقش المقال أيضاً دور مفوضي مكافحة معاداة السامية في ألمانيا، الذين يتدخلون بشكل متكرر في النقاش العام بشأن الشخصيات والمؤسسات المرتبطة بالحركة المؤيدة لفلسطين.
ويشير إلى أن عدداً من هؤلاء المفوضين ليسوا من اليهود، وأن بعضهم وجه اتهامات إلى أكاديميين إسرائيليين وألمان وإلى مصورين يهود من جنوب أفريقيا.
ومن الأمثلة التي يوردها المقال مايكل بلوم، الذي تعرض لانتقادات بعد وصفه شبكة «الصوت اليهودي من أجل سلام عادل في الشرق الأوسط» بأنها «يهودية ظاهرياً»، وهي شبكة تضم يهوداً ألماناً يدعمون الحقوق الفلسطينية.
كما يذكر المقال أن المخابرات الداخلية الألمانية صنفت الشبكة في مرحلة سابقة على أنها «منظمة متطرفة أجنبية»، قبل أن تلغي محكمة في برلين هذا التصنيف لاحقاً.
«المكارثية المؤيدة لليهود»
تنقل المادة عن الكاتبة سوزان نيمان وصفها لهذه الظاهرة بأنها «مكارثية مؤيدة لليهود»، معتبرة أن السعي إلى مواجهة معاداة السامية تحول، في رأيها، من حالة يقظة إلى ما وصفته بالهستيريا، خصوصاً بعد هجمات 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
ويرى هانس كوندناني أن هذه التطورات أسهمت في ظهور ما يسميه «الصهيونية المفرطة»، أي وضع دعم إسرائيل في موقع يتجاوز النقاش السياسي العادي ويصبح مرتبطاً بصورة ألمانيا عن نفسها وعن تعاملها مع ماضيها النازي.
بين مكافحة معاداة السامية وحرية انتقاد إسرائيل
ويؤكد المقال أن الجدل لا يدور حول ما إذا كانت معاداة السامية مشكلة حقيقية في ألمانيا، وإنما حول كيفية تعريفها والتمييز بينها وبين انتقاد إسرائيل أو معارضة الصهيونية.
ويشير إلى أن اليمين المتطرف لا يزال مرتبطاً بجزء كبير من الجرائم ذات الدوافع المعادية للسامية في ألمانيا، بينما يرى منتقدون أن الخلط بين معاداة السامية ومعارضة الصهيونية قد يؤدي إلى إسكات أصوات يهودية وفلسطينية وأخرى تنتقد سياسات إسرائيل.
وفي المقابل، فإن مؤيدي السياسة الألمانية تجاه إسرائيل يعتبرون مواجهة معاداة السامية مسؤولية تاريخية وأخلاقية مرتبطة بالماضي النازي.
أما منتقدو هذا النهج فيرون أن حماية اليهود من معاداة السامية لا تتطلب بالضرورة تأييد سياسات الحكومة الإسرائيلية أو اعتبار كل خطاب مؤيد للفلسطينيين معادياً للسامية.
ويقول أودي راز، عضو مجلس إدارة شبكة «الصوت اليهودي»، إن بعض السياسات الألمانية الحالية تواصل، بحسب رأيه، منطقاً إقصائياً، لكنه يقرن ذلك بتفسير مختلف للصهيونية والنازية وعلاقة ألمانيا بتاريخها.
وهكذا، يضع الجدل ألمانيا أمام معضلة سياسية وفكرية معقدة: كيف يمكن مكافحة معاداة السامية وحماية اليهود، مع الحفاظ في الوقت نفسه على مساحة مشروعة لانتقاد إسرائيل والصهيونية والدفاع عن الحقوق الفلسطينية، من دون أن يتحول أي من الموقفين إلى ذريعة لاستهداف جماعة دينية أو عرقية؟
اقرأ المزيد
دعوى قضائية تتهم جامعة كولومبيا بالتمييز ضد الفلسطينيين وملاحقة النشاط المؤيد لغزة
قانون “هسّن” الاستثنائي: ألمانيا تمضي نحو تجريم إنكار “وجود إسرائيل” بعقوبة تصل لـ 5 سنوات..
ريما حسن أمام القضاء الفرنسي بتهمة “تمجيد الإرهاب”.. ومعركة سياسية حول التضامن مع فلسطين

 **Participants display a banner reading 'One genocide does not justify another' at a demonstration in front of the Red City Hall in Berlin on 27 September 2025 (Ralf Hirschberger/AFP)** [**Fleur Hargreaves**](https://www.middleeasteye.net/users/fleur-hargreaves "View user profile.") **Published date:** 20 September 2026 11:55 BST | **Last update:** 11 mins 23 secs ago [facebook sharing button](https://platform-cdn.sharethis.com/img/facebook.svg) [twitter sharing button](https://platform-cdn.sharethis.com/img/twitter.svg) [whatsapp sharing button](https://platform-cdn.sharethis.com/img/whatsapp.svg) [messenger sharing button](https://platform-cdn.sharethis.com/img/messenger.svg) [email sharing button](https://platform-cdn.sharethis.com/img/email.svg) [sharethis sharing button](https://platform-cdn.sharethis.com/img/sharethis.svg) In the week leading up to [Germany's](https://www.middleeasteye.net/countries/germany) historic elections, a supporter of pro-[Israel](https://www.middleeasteye.net/countries/israel) politician Karoline Preisler wrote that they had “experienced antisemitism up close” after being [confronted](https://x.com/derJamesJackson/status/2094724613917778306) by a pro-[Palestine](https://www.middleeasteye.net/countries/palestine) activist on the U-Bahn in Berlin. Preisler, a Free Democratic Party (FDP) politician and lawyer known for her provocative one-woman [counterprotests](https://www.jewishnews.co.uk/going-solo-against-the-hate/) at pro-Palestine demonstrations, posted the [video](https://x.com/PreislerKa/status/2094666821123146099) to X. In it, she is seen brandishing an English sign reading “Intifada is a call to violence” at two men she called “racist white terror supporters”. There was a problem, though. While neither Preisler nor her supporter is Jewish, the heckler they accused of antisemitism is and was wearing a shirt reading “Another Jew for a free Palestine”. In response, Francesca Albanese, the UN special rapporteur for the occupied Palestinian territories, [commented](https://x.com/FranceskAlbs/status/2094889107906584880): “Feeling threatened by Jews who oppose genocide defies epistemology. Time to patent misplaced victimhood.” ## New MEE newsletter: Jerusalem Dispatch #### Sign up to get the latest insights and analysis on Israel-Palestine, alongside Turkey Unpacked and other MEE newsletters The incident came just before Germany’s far-right Alternative fur Deutschland (AfD) won a decisive election in Germany's eastern state of Saxony-Anhalt, the strongest result for a far-right party since the Second World War. The far-right accounts for by far the largest share of antisemitic hate crimes in Germany, making up [84 percent](https://www.tagesspiegel.de/politik/mehr-als-50000-straftaten-durch-fanatiker-in-2021-6852826.html) of perpetrators’ political motivation. Despite this, the majority of public discourse in Germany equates antisemitism with anti-Zionism and critique of [Israel](https://www.middleeasteye.net/countries/israel), even among Jews, [repressing](https://www.972mag.com/germany-israel-palestine-solidarity-repression/) pro-Palestine [speech](https://theleftberlin.com/from-the-river-to-the-sea-banned-berlin/) and [protest](https://www.middleeasteye.net/news/germany-berlin-bans-pro-palestine-protests) with extraordinary [violence](https://x.com/MiddleEastEye/status/2000097377886355545). ### Externalisation of guilt In 2019, the AfD put forward a [motion](https://www.theguardian.com/world/2019/may/17/german-parliament-declares-israel-boycott-campaign-antisemitic) to completely ban the Boycott, Divestment and Sanctions (BDS) movement. This led the way for the German government to pass a non-binding anti-BDS resolution calling on institutions not to platform anyone remotely associated with the movement to boycott Israel, and has caused several public figures to be [cancelled](https://jewishcurrents.org/the-strange-logic-of-germanys-antisemitism-bureaucrats) or disinvited from events for signing BDS petitions. > **'Even though the AfD downplays its antisemitism and emphasises its Zionism, it still follows the same playbook with its fascist predecessors'** > > **- *****Esra Ozyurek, University of Cambridge*** AfD MP Jurgen Braun said at the time that his party was a true friend of Israel in the German parliament, claiming “antisemitism comes from the left and Islam”. The AfD even made Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu’s son Yair their [poster-boy](https://www.newarab.com/news/netanyahus-son-becomes-poster-boy-german-far-right-party?amp) after he called the EU an “evil globalist organisation”. “As antisemitism has been equated with the critique of Israel, far-right actors have been able to hide their antisemitism and present themselves as transformed,” Esra Ozyurek, an expert on Holocaust memory at the University of Cambridge, told Middle East Eye. “Even though the AfD downplays its antisemitism and emphasises its Zionism, it still follows the same playbook with its fascist predecessors in demonising a religious/ethnic minority,” she explained, “scapegoating them for problems in society which have nothing to do with them, and trying to unite a ‘nation’ through the exclusion of a minoritised group”. ### Staatsraison Though Germany's ties to Israel date from not long after its founding, the sense of Israel as a fundamental part of German national identity is a more recent phenomenon, with the externalisation of Holocaust guilt onto Muslims only emerging after the 11 September 2001 (9/11) attacks. In 2008, then-German chancellor Angela Merkel gave a speech in the Israeli Knesset proclaiming that Germany’s unequivocal support for Israeli security was part of the country’s Staatsraison, or “reason of state”. For Hans Kundnani, editor of the book [*Hyper-Zionism*](https://www.middleeasteye.net/discover/hyper-zionism-how-israel-became-germanys-reason-being), this marked a shift where “Germany went from a universalist understanding of the lessons of the Nazi past to a more particularist one”, moving the meaning of “Never Again” from “Never Again for everybody” to specifically protecting not even Jews, but the nation-state of Israel. > **'Support for Israel has less to do with love for Zionism, but mostly the necessity at all costs to protect the redemption of Germany'** > > **-** ***Daniel Cohen, Rice University*** “Merkel wanted to take support for Israel out of democratic contestation, to kind of lock it in… before it is too late,” Kundnani explained. Indeed, loyalty to Israel now spans the political spectrum, with nominally left-wing parties like the German Greens and Die Linke routinely conflating pro-Palestine sentiment with Nazism. This attitude is not reflected in the wider German public: in 2025, [polling](https://www.france24.com/en/live-news/20250929-pressure-grows-on-germany-over-rigid-support-for-israel) found almost 80 percent of German voters believed Israel’s actions in Gaza were unjustified, while 62 percent believed they constituted genocide. Meanwhile, [only 10 percent](https://www.giga-hamburg.de/en/publications/giga-focus/gaza-israel-and-german-foreign-policy-view-on-public-opinion) fully support the idea that Israel’s security should be Germany’s raison d’etat. This holds true [across political divides](https://www.pewresearch.org/short-reads/2026/06/04/most-people-across-36-countries-have-negative-views-of-israel-and-little-confidence-in-netanyahu/). Partially, the shift is down to generational and demographic changes, with younger and immigrant Germans more likely to oppose Israel and support Palestine. Berlin is also[ home](https://www.972mag.com/palestinians-berlin-refugees/) to the largest Palestinian diaspora outside the Middle East. Preisler is a kind of “moral crusader” who goes around looking to get into these confrontations with the public, Kundnani said, explaining that he believes her posture of moral superiority is typical among German elites who defend Israel. “The way Germans think about it,” he said, is that “we did our exemplary engagement with the Nazi past, we have this exemplary memory culture, better than anyone else”, and thus feel “morally superior to the whole world”. Antisemitism is therefore considered to be an “external problem because it has been solved internally”, blaming immigrants for “reimporting antisemitism” back into Germany, since other countries, especially Muslim ones, haven’t dealt with it as well as Germany. It has “become a matter of national identity”, Daniel Cohen, a historian at Rice University, told MEE, where “anybody who is defending Palestinian rights” is labelled “unGerman” or “non-German” in the interest of protecting a certain German identity - “a German white identity, since the fear of antisemitism is also the fear of immigrants”. “Support for Israel has less to do with love for Zionism, but mostly the necessity at all costs to protect the redemption of Germany,” Cohen said, referencing the German idea that the country has managed to deal with the shame of its antisemitic past to create a "nirvana" free of anti-Jewish hate. ### ‘Philosemitic McCarthyism’ Key to this is the role of Germany’s [army of Antisemitism Commissioners](https://jewishcurrents.org/the-strange-logic-of-germanys-antisemitism-bureaucrats), who regularly weigh into public discourse to “cancel” figures associated with the pro-Palestine movement. Most commissioners are not Jewish, but self-identifying Christians who have pointed fingers at everyone from German Israeli academics to Jewish South African photographers. One such commissioner, Michael Blume, prompted backlash when he called Judische Stimme (Jewish Voice for a Just Peace in the Middle East), a network of German Jews who support Palestinian rights, “ostensibly Jewish”, drawing an official complaint from the organisation. Blume has a history of making strange comments about Judaism: during a 2015 conference, he told the audience that Jews are not a race but part of an ancient school that brought literacy to the world and that the origins of antisemitism lie in a resentment towards Jews for their special gift of literacy. [image](https://www.middleeasteye.net/news/deep-shock-germany-reacts-far-right-seismic-win-local-election) ([image](https://www.middleeasteye.net/sites/default/files/styles/read_more/public/images-story/2026-09-07T083130Z_318893078_RC28ENACJJWS_RTRMADP_3_GERMANY-ELECTION-SAXONY-ANHALT-AFD-REACTION.jpg.webp?itok=t7-_apkJ)) **'In deep shock': Germany reacts to far right's seismic win in local election** [**Read More »**](https://www.middleeasteye.net/news/deep-shock-germany-reacts-far-right-seismic-win-local-election) Cohen explains that this philosemitic admiration emerged immediately after the Second World War, preserving Germany’s problematic mythologisation of Jews by opportunistically co-opting their identity. Despite the country’s tiny Jewish population, Jewish baby names are the most [popular](https://cne.news/article/4612-how-jewish-names-in-germany-are-surging-in-popularity) among German parents, while the trend of Germans converting to Judaism has drawn [criticism](https://www.timesofisrael.com/is-there-such-a-thing-as-too-many-converts-to-judaism-the-debate-roils-german-jewry/) as an attempt to atone for their family’s Nazi past. Susan Neiman, who wrote a book in 2019 celebrating Germany’s model memory culture, has since acknowledged that the process has gone “haywire”, contributing to what Kundnani calls “hyper-zionism”. Neiman [termed](https://www.nybooks.com/articles/2023/10/19/historical-reckoning-gone-haywire-germany-susan-neiman/) this “philosemitic McCarthyism”, where “the determination to root out antisemitism has shifted from vigilance to hysteria”, particularly after the Hamas-led 7 October 2023 attack on Israel. Amid this witch hunt, Judische Stimme was [categorised](https://redflag.org.au/article/the-german-jews-standing-up-for-palestine/) by Germany’s domestic intelligence service as a “foreign extremist organisation” – although this has since been [overturned](https://theleftberlin.com/victory-for-jewish-voice/) in a Berlin court. “For Germany’s governing policymakers, Zionism is the answer to Nazism,” Udi Raz, a board member of Judische Stimme and author of the upcoming book *Jew Despite Germany*, told MEE. However, “these are… continuations of the same supremacist ideology put into practice by Nazism”, he said. But while Nazism placed Jews “outside the category of the superior, Zionism places us within it”. “The unconditional support of Germany’s government for Israel suggests that Germany has never fully de-Nazified,” Raz said. same demands all mu demand all in arabic نعم، سألتزم هنا بكل طلباتك المعتادة: صياغة عربية صحفية مسترسلة، جميع المصطلحات بالعربية، عدم ترك كلمات إنجليزية أو فرنسية، عنوان رئيسي وعناوين بديلة، وصف، 5 أوصاف ميتا، و5 كلمات مفتاحية محسّنة للسيو. وبما أن المادة تتناول موضوعاً سياسياً راهناً، تحققت أيضاً من بعض الوقائع الانتخابية الأساسية من مصادر إضافية. فحزب البديل من أجل ألمانيا حصل في انتخابات ساكسونيا أنهالت في 6 سبتمبر 2026 على 43.8% و39 مقعداً من أصل 83، أي أقل بثلاثة مقاعد من الأغلبية المطلقة. العنوان الرئيسي كيف ساهم الخلط بين معاداة السامية ومعارضة الصهيونية في صعود اليمين المتطرف بألمانيا؟ كيف ساهم الخلط بين معاداة السامية ومعارضة الصهيونية في صعود اليمين المتطرف بألمانيا؟ الواثق تزامناً مع صعود اليمين المتطرف في ألمانيا وتحقيق حزب «البديل من أجل ألمانيا» نتائج انتخابية تاريخية في ولاية ساكسونيا أنهالت، يتجدد الجدل حول الطريقة التي تتعامل بها البلاد مع معاداة السامية، ولا سيما مع تنامي الانتقادات الموجهة إلى إسرائيل والحرب على غزة. وفي قلب هذا الجدل يبرز خلاف سياسي وفكري حول الخلط بين معاداة السامية ومعارضة الصهيونية وانتقاد إسرائيل، وهو خلط يرى عدد من الباحثين والناشطين أنه أدى إلى تضييق مساحة الخطاب المؤيد للفلسطينيين، وفي الوقت نفسه أتاح لليمين المتطرف تقديم نفسه باعتباره مدافعاً عن إسرائيل ومحاربة معاداة السامية. وتستند المادة الأصلية إلى آراء عدد من الأكاديميين والناشطين، من بينهم إسراء أوزيوريك من جامعة كامبريدج، وهانس كوندناني، مؤلف كتاب «الصهيونية المفرطة»، والمؤرخ دانيال كوهين من جامعة رايس، إلى جانب أعضاء في شبكة «الصوت اليهودي من أجل سلام عادل في الشرق الأوسط». واقعة أثارت الجدل في برلين قبل الانتخابات التاريخية في ساكسونيا أنهالت، نشرت السياسية الألمانية كارولين برايسلر، المنتمية إلى الحزب الديمقراطي الحر والمحامية المعروفة بمشاركتها في احتجاجات مضادة للمظاهرات المؤيدة لفلسطين، مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي. وظهرت برايسلر في الفيديو وهي تحمل لافتة باللغة الإنجليزية تقول إن الانتفاضة دعوة إلى العنف، ووصفت شخصين واجهتهما بأنهما من أنصار «الإرهاب العنصري الأبيض». لكن الشخص الذي اتهمته بمعاداة السامية كان يهودياً، وكان يرتدي قميصاً كتب عليه: «يهودي آخر من أجل فلسطين حرة». وأثارت الواقعة انتقادات، من بينها تعليق فرانشيسكا ألبانيزي، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالأراضي الفلسطينية المحتلة، التي تساءلت عن اعتبار يهود يعارضون ما تصفه بالإبادة الجماعية تهديداً. وتقدم هذه الحادثة، بحسب المادة، مثالاً على الجدل المتزايد داخل ألمانيا بشأن الحدود بين مكافحة معاداة السامية وانتقاد إسرائيل أو دعم الحقوق الفلسطينية. صعود اليمين المتطرف جاءت الواقعة في الفترة نفسها التي حقق فيها حزب «البديل من أجل ألمانيا» نتيجة انتخابية تاريخية في ولاية ساكسونيا أنهالت شرقي البلاد. وحصل الحزب في انتخابات 6 سبتمبر على 43.8% من الأصوات و39 مقعداً في البرلمان المحلي المؤلف من 83 مقعداً، ليصبح أكبر قوة سياسية في الولاية، لكنه بقي دون الأغلبية المطلقة التي تحتاج إلى 42 مقعداً. ويرى المقال أن المفارقة تكمن في أن الحزب اليميني المتطرف يقدم نفسه في الوقت نفسه باعتباره مؤيداً لإسرائيل ومعادياً لمعاداة السامية، في حين تتهمه جهات أخرى بخطاب يستهدف الأقليات والمهاجرين. وتقول إسراء أوزيوريك، المتخصصة في ذاكرة المحرقة في جامعة كامبريدج، إن مساواة معاداة السامية بانتقاد إسرائيل سمحت، من وجهة نظرها، لبعض قوى اليمين المتطرف بتقديم نفسها بصورة مختلفة عن ماضيها. وبحسب تفسيرها الوارد في المادة، فإن حزب «البديل من أجل ألمانيا» يقلل من أهمية معاداة السامية في صفوفه ويؤكد دعمه لإسرائيل، بينما يستمر، وفق رأيها، في استهداف أقليات دينية أو عرقية وتحميلها مسؤولية مشكلات اجتماعية لا علاقة لها بها. من ذاكرة النازية إلى دعم إسرائيل ترتبط علاقة ألمانيا بإسرائيل تاريخياً بمسؤولية ألمانيا عن جرائم النازية والمحرقة، لكن المادة ترى أن مكانة إسرائيل داخل الهوية السياسية الألمانية تطورت بشكل أكبر خلال العقود الأخيرة. وفي عام 2008، قالت المستشارة الألمانية السابقة أنغيلا ميركل في خطاب أمام الكنيست الإسرائيلي إن أمن إسرائيل جزء من «مصلحة الدولة الألمانية العليا». ويرى هانس كوندناني أن هذه المرحلة مثّلت تحولاً من فهم شامل لدروس الماضي النازي إلى تصور أكثر ارتباطاً بحماية دولة إسرائيل تحديداً. ويقول كوندناني إن مفهوم «لن يتكرر ذلك أبداً» انتقل، في هذا التصور، من مبدأ عام لحماية جميع البشر من الاضطهاد إلى التركيز بصورة خاصة على حماية دولة إسرائيل. هل يتوافق الموقف الرسمي مع الرأي العام الألماني؟ تشير المادة إلى وجود فجوة بين المواقف السياسية الألمانية والرأي العام بشأن الحرب في غزة. فقد أظهرت استطلاعات ألمانية في عام 2025 أن غالبية واضحة من الألمان انتقدت العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة. ووفق استطلاع أجراه مقياس الرأي السياسي التابع للتلفزيون الألماني الثاني، رأى 76% من المشاركين أن العمليات الإسرائيلية التي تؤدي إلى سقوط أعداد كبيرة من المدنيين الفلسطينيين غير مبررة، بينما أيد 83% وقف تصدير الأسلحة التي يمكن استخدامها في غزة. كما أظهر استطلاع آخر في العام نفسه أن 80% من الألمان اعتبروا العمليات الإسرائيلية في غزة، مع ارتفاع أعداد الضحايا المدنيين، غير مبررة. ويشير المقال إلى أن الأجيال الأصغر سناً والألمان من أصول مهاجرة يميلون بدرجة أكبر إلى انتقاد إسرائيل والتعبير عن دعمهم للفلسطينيين. «معاداة السامية» كقضية سياسية داخل ألمانيا يناقش المقال أيضاً دور مفوضي مكافحة معاداة السامية في ألمانيا، الذين يتدخلون بشكل متكرر في النقاش العام بشأن الشخصيات والمؤسسات المرتبطة بالحركة المؤيدة لفلسطين. ويشير إلى أن عدداً من هؤلاء المفوضين ليسوا من اليهود، وأن بعضهم وجه اتهامات إلى أكاديميين إسرائيليين وألمان وإلى مصورين يهود من جنوب أفريقيا. ومن الأمثلة التي يوردها المقال مايكل بلوم، الذي تعرض لانتقادات بعد وصفه شبكة «الصوت اليهودي من أجل سلام عادل في الشرق الأوسط» بأنها «يهودية ظاهرياً»، وهي شبكة تضم يهوداً ألماناً يدعمون الحقوق الفلسطينية. كما يذكر المقال أن المخابرات الداخلية الألمانية صنفت الشبكة في مرحلة سابقة على أنها «منظمة متطرفة أجنبية»، قبل أن تلغي محكمة في برلين هذا التصنيف لاحقاً. «المكارثية المؤيدة لليهود» تنقل المادة عن الكاتبة سوزان نيمان وصفها لهذه الظاهرة بأنها «مكارثية مؤيدة لليهود»، معتبرة أن السعي إلى مواجهة معاداة السامية تحول، في رأيها، من حالة يقظة إلى ما وصفته بالهستيريا، خصوصاً بعد هجمات 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023. ويرى هانس كوندناني أن هذه التطورات أسهمت في ظهور ما يسميه «الصهيونية المفرطة»، أي وضع دعم إسرائيل في موقع يتجاوز النقاش السياسي العادي ويصبح مرتبطاً بصورة ألمانيا عن نفسها وعن تعاملها مع ماضيها النازي. بين مكافحة معاداة السامية وحرية انتقاد إسرائيل ويؤكد المقال أن الجدل لا يدور حول ما إذا كانت معاداة السامية مشكلة حقيقية في ألمانيا، وإنما حول كيفية تعريفها والتمييز بينها وبين انتقاد إسرائيل أو معارضة الصهيونية. ويشير إلى أن اليمين المتطرف لا يزال مرتبطاً بجزء كبير من الجرائم ذات الدوافع المعادية للسامية في ألمانيا، بينما يرى منتقدون أن الخلط بين معاداة السامية ومعارضة الصهيونية قد يؤدي إلى إسكات أصوات يهودية وفلسطينية وأخرى تنتقد سياسات إسرائيل. وفي المقابل، فإن مؤيدي السياسة الألمانية تجاه إسرائيل يعتبرون مواجهة معاداة السامية مسؤولية تاريخية وأخلاقية مرتبطة بالماضي النازي. أما منتقدو هذا النهج فيرون أن حماية اليهود من معاداة السامية لا تتطلب بالضرورة تأييد سياسات الحكومة الإسرائيلية أو اعتبار كل خطاب مؤيد للفلسطينيين معادياً للسامية. ويقول أودي راز، عضو مجلس إدارة شبكة «الصوت اليهودي»، إن بعض السياسات الألمانية الحالية تواصل، بحسب رأيه، منطقاً إقصائياً، لكنه يقرن ذلك بتفسير مختلف للصهيونية والنازية وعلاقة ألمانيا بتاريخها. وهكذا، يضع الجدل ألمانيا أمام معضلة سياسية وفكرية معقدة: كيف يمكن مكافحة معاداة السامية وحماية اليهود، مع الحفاظ في الوقت نفسه على مساحة مشروعة لانتقاد إسرائيل والصهيونية والدفاع عن الحقوق الفلسطينية، من دون أن يتحول أي من الموقفين إلى ذريعة لاستهداف جماعة دينية أو عرقية؟ عناوين بديلة ألمانيا واليمين المتطرف.. هل أدى الخلط بين معاداة السامية ومعارضة الصهيونية إلى تغيير المشهد؟ صعود اليمين المتطرف في ألمانيا يعيد فتح جدل معاداة السامية ودعم إسرائيل من ذاكرة النازية إلى «الصهيونية المفرطة».. كيف تغير موقف ألمانيا من إسرائيل؟ لماذا يتصاعد الجدل في ألمانيا حول معاداة السامية وانتقاد إسرائيل؟ ألمانيا بين مسؤولية الماضي وحقوق الفلسطينيين.. جدل سياسي يتسع الوصف صعود اليمين المتطرف في ألمانيا يعيد الجدل حول الخلط بين معاداة السامية ومعارضة الصهيونية وانتقاد إسرائيل، ودور هذا الخلط في تقييد الخطاب المؤيد لفلسطين. 5 أوصاف ميتا صعود اليمين المتطرف في ألمانيا يعيد الجدل حول معاداة السامية وانتقاد إسرائيل ودعم الحقوق الفلسطينية. كيف تحولت علاقة ألمانيا بإسرائيل إلى قضية مرتبطة بالهوية الوطنية؟ قراءة في الجدل حول معاداة السامية والصهيونية. ألمانيا تواجه جدلاً متصاعداً حول التمييز بين معاداة السامية وانتقاد إسرائيل، بالتزامن مع صعود اليمين المتطرف. اليمين المتطرف في ألمانيا ودعم إسرائيل.. كيف أثرت سياسة مواجهة معاداة السامية على الخطاب ال](https://www.watanserb.com/wp-content/uploads/2026/09/714-768x485.jpg)