Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    إيران تحذر من هجوم أمريكي جديد وتهدد بضرب أهداف لم تستهدفها واشنطن من قبل

    21 سبتمبر، 2026

    كيف ساهم الخلط بين معاداة السامية ومعارضة الصهيونية في صعود اليمين المتطرف بألمانيا؟

    21 سبتمبر، 2026

    إد شيران يعتذر لجمهوره ويتحدث عن غزة بعد انسحاب جميع الفنانين المشاركين في جولته

    20 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الإثنين, سبتمبر 21, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » تقارير » كيف ساهم الخلط بين معاداة السامية ومعارضة الصهيونية في صعود اليمين المتطرف بألمانيا؟
    تقارير

    كيف ساهم الخلط بين معاداة السامية ومعارضة الصهيونية في صعود اليمين المتطرف بألمانيا؟

    وطن21 سبتمبر، 2026آخر تحديث:21 سبتمبر، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    أكيد، هذه الصياغة الصحفية الكاملة بالعربية بنفس الأسلوب الذي نعتمده، مع الحفاظ على مضمون المصدر وعدم تقديم الاستنتاجات النفسية كحقائق مطلقة. العنوان الرئيسي لماذا يغسل بعض الأشخاص الأطباق فوراً بعد الأكل؟ علماء النفس يكشفون ما قد يعنيه ذلك لماذا يغسل بعض الأشخاص الأطباق فوراً بعد الأكل؟ علماء النفس يكشفون ما قد يعنيه ذلك الواثق قد يبدو غسل الأطباق فور الانتهاء من تناول الطعام مجرد عادة مرتبطة بالنظافة أو حب التنظيم، بينما يرى علم النفس أن طريقة تعامل الأشخاص مع هذه المهمة اليومية قد تكشف جوانب مرتبطة بكيفية إدارة الوقت والجهد والانفعالات والمهام المؤجلة. ففي كل مجموعة من الأصدقاء تقريباً، هناك شخص ينهض مباشرة بعد انتهاء الوجبة ليغسل الأطباق وينظف المقلاة، في حين يفضل الآخرون مواصلة الحديث والاسترخاء وتأجيل المهمة إلى وقت لاحق. وبينما قد يصف البعض الشخص الذي ينظف فوراً بأنه شديد التنظيم، قد يرى آخرون في ذلك مجرد عادة شخصية. لكن بعض الأبحاث النفسية تربط التسويف بصعوبة تنظيم الجهد وتفضيل المكافآت السريعة، ما يجعل المهام اليومية المتكررة، مثل غسل الأطباق، عرضة للتأجيل. غسل الأطباق فوراً والفوضى والوضوح الذهني غسل الأطباق من المهام التي تحتاج إلى الانتظام، لكنها في المقابل لا تمنح عادة مكافأة فورية كبيرة، كما أنها تتكرر باستمرار. ولذلك، فإن تأجيلها قد يؤدي سريعاً إلى تراكمها. ويشير المقال المنشور في مجلة «النشرة النفسية» إلى ارتباط التسويف بصعوبات في تنظيم الجهد والميل إلى تفضيل المكافآت السريعة. كما أن تراكم الفوضى في المكان قد يؤثر في الانتباه ويزيد الشعور بالتوتر وفقدان السيطرة لدى بعض الأشخاص. في المقابل، فإن الشخص الذي يختار غسل الأطباق فوراً يتجاوز الرغبة في تأجيل المهمة، ويبدأ في تنفيذها رغم أن الراحة قد تكون الخيار الأكثر جاذبية في تلك اللحظة. ويرتبط ذلك بما يُعرف في علم النفس بـ«الوظائف التنفيذية»، وهي مجموعة من القدرات العقلية التي تساعد الإنسان على التحكم في الاندفاعات، وتنظيم السلوك، واختيار التصرف الأكثر فائدة بدلاً من الاستجابة للرغبة الآنية. ماذا قد تكشف هذه العادة عن الشخصية؟ بحسب المقال، فإن الأشخاص الذين يحرصون على غسل الأطباق مباشرة بعد تناول الطعام قد يشتركون في مجموعة من السمات المرتبطة بطريقة تعاملهم مع المهام اليومية. أولاً: التحكم في الاندفاعات اختيار الوقوف عند حوض المطبخ لبضع دقائق بدلاً من الجلوس والاسترخاء قد يعكس قدرة على مقاومة الرغبة في الحصول على الراحة الفورية. ثانياً: التفكير في المستقبل تنظيف المطبخ الآن يعني ترك مساحة مرتبة للشخص نفسه في اليوم التالي، وهو ما يعكس نوعاً من التفكير في احتياجات المستقبل بدلاً من التركيز فقط على الراحة الحالية. ثالثاً: تفضيل إنجاز المهمة على الكمال لا يعني غسل الأطباق فوراً بالضرورة السعي إلى تحقيق الكمال. بل قد يكون الشخص أكثر اهتماماً بإنهاء المهمة بشكل عملي بدلاً من انتظار الظروف المثالية. وترتبط هذه الفكرة بمبدأ مفاده أن إنجاز المهمة بشكل جيد قد يكون أفضل من انتظار الوقت أو الظروف المثالية لإنجازها. رابعاً: تحمل قدر من الانزعاج القيام بمهمة غير ممتعة بعد تناول الطعام يتطلب تحمل قدر بسيط من عدم الراحة في الوقت الحالي، مقابل الحصول لاحقاً على بيئة أكثر ترتيباً وراحة. خامساً: معايير شخصية واضحة قد يكون لدى هؤلاء الأشخاص مستوى واضح وواقعي من المعايير المتعلقة بترتيب بيئتهم، ما يدفعهم إلى التعامل مع الفوضى قبل أن تتراكم. سادساً: القدرة على الاستباق والتخطيط الشخص الذي ينظف فوراً قد يكون أكثر ميلاً إلى التفكير في ما سيحدث لاحقاً، مثل تجنب تراكم الأطباق أو مواجهة مطبخ فوضوي في صباح اليوم التالي. سابعاً: تنظيم الذات قد تعكس هذه العادة قدرة على تنظيم السلوك وفق ما يراه الشخص مناسباً لقيمه وأهدافه، بدلاً من السماح للمزاج اللحظي بتحديد ما إذا كان سيقوم بالمهمة أم لا. هل تأجيل غسل الأطباق يعني الكسل؟ ليس بالضرورة. فالمقال يشير إلى أن تأجيل المهام يمكن أن يرتبط بعوامل مختلفة، كما أن صعوبات بدء المهام وتنظيمها تظهر لدى بعض الأشخاص الذين يعانون من حالات مثل الاكتئاب أو اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه. لذلك، لا يمكن اعتبار تراكم الأطباق وحده دليلاً على الكسل أو على وجود مشكلة نفسية. فالعادات اليومية تتأثر بالعديد من العوامل، من بينها الطاقة المتاحة، وضغط الحياة اليومية، والمزاج، والظروف المحيطة بالشخص. كما تشير الأبحاث المذكورة في المقال إلى وجود ارتباط بين التسويف ومستويات منخفضة من التعاطف مع الذات، ما يسلط الضوء على أهمية طريقة تعامل الإنسان مع نفسه أثناء مواجهة المهام التي يؤجلها. وفي النهاية، فإن غسل الأطباق فور تناول الطعام ليس اختباراً للشخصية ولا وسيلة لتحديد ما إذا كان الإنسان منظماً أو كسولاً. لكنه قد يكون، في بعض الحالات، مثالاً بسيطاً على الطريقة التي يتعامل بها الشخص مع الانضباط، والمهام غير الممتعة، والراحة الفورية، والتخطيط للمستقبل. عناوين بديلة تغسل الأطباق فور الأكل؟ علماء النفس يربطون العادة بسمات شخصية معينة من يغسل الأطباق مباشرة بعد الأكل قد يتمتع بهذه الصفات النفسية غسل الأطباق فوراً ليس مجرد حب للنظافة.. ماذا تكشف هذه العادة عن صاحبها؟ لماذا يرفض البعض تأجيل غسل الأطباق؟ علم النفس يقدم تفسيراً الأطباق بعد الأكل تكشف أكثر مما تتوقع عن طريقة تفكيرك الوصف غسل الأطباق فور الانتهاء من الطعام قد لا يكون مجرد عادة مرتبطة بالنظافة، إذ تربطه بعض الأبحاث بطرق تنظيم الذات ومقاومة التسويف والتخطيط للمستقبل. 5 أوصاف ميتا علماء النفس يشرحون ما قد تكشفه عادة غسل الأطباق فوراً بعد الأكل عن تنظيم الذات والتعامل مع المهام. هل تغسل الأطباق مباشرة بعد الطعام؟ تعرف على السمات النفسية التي قد ترتبط بهذه العادة اليومية. غسل الأطباق فوراً قد يرتبط بمقاومة التسويف والتحكم في الاندفاعات والتفكير في المستقبل. دراسة العادات اليومية تكشف كيف يمكن لغسل الأطباق فور الأكل أن يرتبط بطريقة إدارة الجهد والانفعالات. تأجيل غسل الأطباق لا يعني الكسل بالضرورة.. تعرف على التفسيرات النفسية لهذه العادة اليومية. 5 كلمات مفتاحية محسّنة للسيو غسل الأطباق بعد الأكل علم النفس والشخصية التسويف وتأجيل المهام تنظيم الذات صفات الشخصية المنظمة I'm so, so sorry’: Ed Sheeran addresses Gaza on stage after losing every opening act Facing international backlash and protests outside the stadium, the pop star called Israel's war on Gaza "unjustifiable" Ed Sheeran performs in New York City, 12 December 2025 (REUTERS/Kylie Cooper) Ayse Betul Aytekin Published date: 20 September 2026 20:19 BST | Last update: 5 mins 27 secs ago facebook sharing button twitter sharing button whatsapp sharing button messenger sharing button email sharing button sharethis sharing button About a week after the widespread international backlash he faced, Ed Sheeran made his first public comments on stage, apologising to fans and saying that what Israel is doing in Gaza is "unjustifiable". Last week, American rapper Macklemore announced online that he had been removed from Sheeran's Loop Tour, which is due to stop at Gillette Stadium in Foxborough, Massachusetts, where Sheeran has shows on 25 and 26 September. Macklemore was to open for Sheeran, but the stadium's owner, Robert Kraft, wanted him removed over his pro-Palestine speeches on stage, threatening to cancel Sheeran's stadium concerts if he stayed and lobbying other stadium owners to join him in applying pressure. "I've had to take and make difficult decisions and I am making mistakes and I'm so, so sorry," Sheeran told his audience in Philadelphia, where he performed for the first time since Macklemore was taken off the tour. Pro-Palestinian protesters gathered outside the venue hours before Sheeran's concert was due to start. New MEE newsletter: Jerusalem Dispatch Sign up to get the latest insights and analysis on Israel-Palestine, alongside Turkey Unpacked and other MEE newsletters In a post on social media last week, the British singer responded to the criticism by saying that removing Macklemore was not his decision but the promoters' and venues', and that he had chosen not to speak publicly about Israel's genocide in Gaza or to use his platform for politics. At the start of the concert at Lincoln Financial Field, Sheeran called Israel's war on Gaza "catastrophic and unjustifiable and disproportionate". According to US media reports, the start time of Sheeran's concert was pushed back by two and a half hours because of the withdrawal of all the opening acts, and Sheeran performed solo. Ed Sheeran opens solo concert with comments on Gaza and Macklemore controversy A week of withdrawals It started when Macklemore, wearing a keffiyeh, performed in front of more than 80,000 people at MetLife Stadium in New Jersey earlier this month, speaking openly in support of Palestinians while singing his pro-Palestine anthem "Hind's Hall". American Israeli lobby groups then launched a petition to pressure Sheeran to drop Macklemore as his opening act from future tour dates. The rapper made a public statement last week on social media, announcing that he had been removed from Sheeran's tour due to an ultimatum from the pro-Israel billionaire and owner of the Gillette Stadium, Robert Kraft. "After my family, there is nothing I'm more passionate about than the State of Israel and my Jewish identity," Kraft said in Israel in 2019. Macklemore's announcement not only drew huge support from fans and the international community, but also led all the opening acts on Sheeran's Loop Tour to withdraw in support of the rapper and the Palestinian people. Among them were Finneas, a Grammy-winning musician and brother of singer Billie Eilish; the Irish acts Aaron Rowe and Beoga; and the Danish band Lukas Graham. "Artists must not be silenced when they speak up for the oppressed," Finneas wrote on Instagram last Tuesday, adding: "I stand with Palestine and its people." In the days that followed, Macklemore said he would donate the entire $1m he earned from the previous concerts of Sheeran's Loop Tour to six organisations supporting Palestinians. Following his pledge, children's YouTube creator Ms Rachel announced she would also donate $1m to the Palestine Children's Relief Fund. "I will match Macklemore's donation, and I invite every wealthy white celebrity to match it and speak out against the genocide in Gaza," she said. العنوان الرئيسي إد شيران يعتذر لجمهوره ويتحدث عن غزة بعد انسحاب جميع الفنانين المشاركين في جولته إد شيران يعتذر لجمهوره ويتحدث عن غزة بعد انسحاب جميع الفنانين المشاركين في جولته الواثق خرج المغني البريطاني إد شيران عن صمته بشأن الجدل الذي رافق جولته الغنائية، وقدم اعتذاره لجمهوره خلال حفله في مدينة فيلادلفيا الأميركية، متحدثاً عن الحرب الإسرائيلية على غزة ووصفها بأنها «كارثية وغير مبررة وغير متناسبة»، وفق ما أورده موقع «ميدل إيست آي». وجاءت تصريحات شيران بعد نحو أسبوع من موجة انتقادات دولية أعقبت استبعاد مغني الراب الأميركي ماكلمور من المشاركة في جولته، قبل أن ينسحب باقي الفنانين المشاركين في الجولة تضامناً معه ومع الفلسطينيين. وخلال الحفل، قال شيران لجمهوره إنه اضطر إلى اتخاذ قرارات صعبة وارتكب أخطاء، مضيفاً أنه يشعر بالأسف الشديد. ما قصة استبعاد ماكلمور؟ بدأت الأزمة بعد ظهور ماكلمور، في وقت سابق من الشهر، أمام أكثر من 80 ألف شخص في ملعب «ميتلايف» بولاية نيوجيرسي، مرتدياً الكوفية ومتحدثاً بشكل صريح دعماً للفلسطينيين، قبل أن يؤدي أغنيته المؤيدة لفلسطين «هند». وأعلن ماكلمور لاحقاً عبر وسائل التواصل الاجتماعي أنه استُبعد من جولة إد شيران، مشيراً إلى ضغوط مارسها روبرت كرافت، مالك ملعب «جيلِت» في ولاية ماساتشوستس، بسبب مواقف مغني الراب المؤيدة للفلسطينيين. وكان من المقرر أن يشارك ماكلمور في افتتاح حفلات شيران في ملعب «جيلِت» بمدينة فوكسبره يومي 25 و26 سبتمبر/أيلول. وبحسب «ميدل إيست آي»، مارس كرافت ضغوطاً من أجل استبعاد ماكلمور، وهدد بإلغاء حفلات شيران في الملعب إذا استمر مغني الراب في المشاركة، كما حاول الضغط على ملاك ملاعب أخرى لاتخاذ موقف مماثل. انسحاب جميع الفنانين المشاركين بعد إعلان استبعاد ماكلمور، قرر جميع الفنانين المشاركين في افتتاح حفلات جولة شيران الانسحاب، تضامناً مع مغني الراب ومواقفه المؤيدة للفلسطينيين. ومن بين المنسحبين فينياس، الموسيقي الحائز على جائزة «غرامي» وشقيق المغنية بيلي إيليش، إضافة إلى الفنانين الإيرلنديين آرون رو وأوراق، والفرقة الدنماركية لوكاس غراهام. وكتب فينياس على حسابه في «إنستغرام» أن الفنانين لا ينبغي إسكاتهم عندما يتحدثون دفاعاً عن الأشخاص الذين يتعرضون للاضطهاد، معلناً وقوفه مع فلسطين والشعب الفلسطيني. وأدى انسحاب الفنانين إلى تغييرات في برنامج الحفل، إذ أفادت وسائل إعلام أميركية بأن موعد بدء حفل شيران تأخر ساعتين ونصف الساعة، قبل أن يصعد المغني إلى المسرح بمفرده. شيران: لم يكن قرار استبعاد ماكلمور قراري وكان شيران قد رد في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي خلال الأسبوع الماضي على الانتقادات التي طاولته، موضحاً أن قرار استبعاد ماكلمور لم يكن صادراً عنه، وإنما اتخذته الجهات المنظمة وأصحاب الملاعب. وقال شيران إنه اختار خلال الفترة الماضية عدم الحديث علناً عن الحرب الإسرائيلية على غزة أو استخدام منصته للحديث في السياسة. لكن خلال حفله في ملعب «لينكولن فاينانشال فيلد» بفيلادلفيا، تحدث للمرة الأولى على المسرح عن الموضوع، واصفاً الحرب على غزة بأنها «كارثية وغير مبررة وغير متناسبة». وفي الساعات التي سبقت الحفل، تجمع متظاهرون مؤيدون للفلسطينيين خارج الملعب. تبرع بمليون دولار للفلسطينيين وفي تطور آخر، أعلن ماكلمور أنه سيتبرع بكامل المبلغ الذي حصل عليه من الحفلات السابقة ضمن جولة شيران، والبالغ مليون دولار، لصالح ست منظمات تدعم الفلسطينيين. وبعد إعلان ماكلمور، قالت صانعة محتوى الأطفال الأميركية «السيدة رايتشل» إنها ستتبرع بدورها بمليون دولار لصندوق إغاثة أطفال فلسطين. وأكدت أنها ستطابق تبرع ماكلمور، ودعت المشاهير الأثرياء إلى تقديم تبرعات مماثلة والتحدث علناً بشأن الحرب في غزة. وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الجدل حول مواقف الفنانين من الحرب على غزة، بعدما تحولت جولة إد شيران إلى محور نقاش سياسي وفني عقب استبعاد ماكلمور وانسحاب بقية الفنانين المشاركين في افتتاح الحفلات. عناوين بديلة إد شيران يتحدث عن غزة لأول مرة بعد أزمة استبعاد ماكلمور بعد انسحاب جميع الفنانين.. إد شيران يعتذر لجمهوره ويتحدث عن حرب غزة إد شيران يصف الحرب على غزة بـ«غير المبررة» وسط احتجاجات خارج حفله أزمة ماكلمور تتصاعد.. إد شيران يتحدث عن غزة وجولته من دون فنانين افتتاحيين من استبعاد ماكلمور إلى انسحاب بقية الفنانين.. ماذا يحدث في جولة إد شيران؟ الوصف إد شيران يتحدث عن الحرب على غزة خلال حفله في فيلادلفيا، بعد أزمة استبعاد ماكلمور وانسحاب جميع الفنانين المشاركين في افتتاح جولته. 5 أوصاف ميتا إد شيران يتحدث عن غزة ويصف الحرب بأنها غير مبررة، بعد أزمة استبعاد ماكلمور وانسحاب الفنانين من جولته. بعد انسحاب جميع الفنانين المشاركين، إد شيران يعتذر لجمهوره ويتحدث عن الحرب على غزة خلال حفله في فيلادلفيا. أزمة ماكلمور وإد شيران تتواصل بعد استبعاد مغني الراب وانسحاب بقية الفنانين المشاركين في الجولة. إد شيران يصف الحرب على غزة بأنها كارثية وغير مبررة وغير متناسبة وسط احتجاجات مؤيدة للفلسطينيين. ماكلمور يعلن التبرع بمليون دولار لمنظمات تدعم الفلسطينيين بعد استبعاده من جولة إد شيران. 5 كلمات مفتاحية محسّنة للسيو إد شيران وغزة إد شيران وفلسطين ماكلمور وفلسطين جولة إد شيران فنانون يدعمون فلسطين المصدر: ميدل إيست آي aujourd’hui 11:39 # Hyperzionism': How Germany's conflation of antisemitism and anti-Zionism allowed a far-right return As Germany's far-right wins its best election results since the Second World War, politicians continue accusing anti-Zionist Jews of antisemitism [Participants display a banner reading 'One genocide does not justify another' at a demonstration in front of the Red City Hall in Berlin on 27 September 2025 (Ralf Hirschberger/AFP)](https://www.middleeasteye.net/sites/default/files/styles/crop_16_9/public/images-story/000_76Y84RY.jpg.jpg?itok=qH3Q_AxO) **Participants display a banner reading 'One genocide does not justify another' at a demonstration in front of the Red City Hall in Berlin on 27 September 2025 (Ralf Hirschberger/AFP)** [**Fleur Hargreaves**](https://www.middleeasteye.net/users/fleur-hargreaves "View user profile.") **Published date:** 20 September 2026 11:55 BST | **Last update:** 11 mins 23 secs ago [facebook sharing button](https://platform-cdn.sharethis.com/img/facebook.svg) [twitter sharing button](https://platform-cdn.sharethis.com/img/twitter.svg) [whatsapp sharing button](https://platform-cdn.sharethis.com/img/whatsapp.svg) [messenger sharing button](https://platform-cdn.sharethis.com/img/messenger.svg) [email sharing button](https://platform-cdn.sharethis.com/img/email.svg) [sharethis sharing button](https://platform-cdn.sharethis.com/img/sharethis.svg) In the week leading up to [Germany's](https://www.middleeasteye.net/countries/germany) historic elections, a supporter of pro-[Israel](https://www.middleeasteye.net/countries/israel) politician Karoline Preisler wrote that they had “experienced antisemitism up close” after being [confronted](https://x.com/derJamesJackson/status/2094724613917778306) by a pro-[Palestine](https://www.middleeasteye.net/countries/palestine) activist on the U-Bahn in Berlin. Preisler, a Free Democratic Party (FDP) politician and lawyer known for her provocative one-woman [counterprotests](https://www.jewishnews.co.uk/going-solo-against-the-hate/) at pro-Palestine demonstrations, posted the [video](https://x.com/PreislerKa/status/2094666821123146099) to X. In it, she is seen brandishing an English sign reading “Intifada is a call to violence” at two men she called “racist white terror supporters”. There was a problem, though. While neither Preisler nor her supporter is Jewish, the heckler they accused of antisemitism is and was wearing a shirt reading “Another Jew for a free Palestine”. In response, Francesca Albanese, the UN special rapporteur for the occupied Palestinian territories, [commented](https://x.com/FranceskAlbs/status/2094889107906584880): “Feeling threatened by Jews who oppose genocide defies epistemology. Time to patent misplaced victimhood.” ## New MEE newsletter: Jerusalem Dispatch #### Sign up to get the latest insights and analysis on Israel-Palestine, alongside Turkey Unpacked and other MEE newsletters The incident came just before Germany’s far-right Alternative fur Deutschland (AfD) won a decisive election in Germany's eastern state of Saxony-Anhalt, the strongest result for a far-right party since the Second World War. The far-right accounts for by far the largest share of antisemitic hate crimes in Germany, making up [84 percent](https://www.tagesspiegel.de/politik/mehr-als-50000-straftaten-durch-fanatiker-in-2021-6852826.html) of perpetrators’ political motivation. Despite this, the majority of public discourse in Germany equates antisemitism with anti-Zionism and critique of [Israel](https://www.middleeasteye.net/countries/israel), even among Jews, [repressing](https://www.972mag.com/germany-israel-palestine-solidarity-repression/) pro-Palestine [speech](https://theleftberlin.com/from-the-river-to-the-sea-banned-berlin/) and [protest](https://www.middleeasteye.net/news/germany-berlin-bans-pro-palestine-protests) with extraordinary [violence](https://x.com/MiddleEastEye/status/2000097377886355545). ### Externalisation of guilt In 2019, the AfD put forward a [motion](https://www.theguardian.com/world/2019/may/17/german-parliament-declares-israel-boycott-campaign-antisemitic) to completely ban the Boycott, Divestment and Sanctions (BDS) movement. This led the way for the German government to pass a non-binding anti-BDS resolution calling on institutions not to platform anyone remotely associated with the movement to boycott Israel, and has caused several public figures to be [cancelled](https://jewishcurrents.org/the-strange-logic-of-germanys-antisemitism-bureaucrats) or disinvited from events for signing BDS petitions. > **'Even though the AfD downplays its antisemitism and emphasises its Zionism, it still follows the same playbook with its fascist predecessors'** > > **- *****Esra Ozyurek, University of Cambridge*** AfD MP Jurgen Braun said at the time that his party was a true friend of Israel in the German parliament, claiming “antisemitism comes from the left and Islam”. The AfD even made Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu’s son Yair their [poster-boy](https://www.newarab.com/news/netanyahus-son-becomes-poster-boy-german-far-right-party?amp) after he called the EU an “evil globalist organisation”. “As antisemitism has been equated with the critique of Israel, far-right actors have been able to hide their antisemitism and present themselves as transformed,” Esra Ozyurek, an expert on Holocaust memory at the University of Cambridge, told Middle East Eye. “Even though the AfD downplays its antisemitism and emphasises its Zionism, it still follows the same playbook with its fascist predecessors in demonising a religious/ethnic minority,” she explained, “scapegoating them for problems in society which have nothing to do with them, and trying to unite a ‘nation’ through the exclusion of a minoritised group”. ### Staatsraison Though Germany's ties to Israel date from not long after its founding, the sense of Israel as a fundamental part of German national identity is a more recent phenomenon, with the externalisation of Holocaust guilt onto Muslims only emerging after the 11 September 2001 (9/11) attacks. In 2008, then-German chancellor Angela Merkel gave a speech in the Israeli Knesset proclaiming that Germany’s unequivocal support for Israeli security was part of the country’s Staatsraison, or “reason of state”. For Hans Kundnani, editor of the book [*Hyper-Zionism*](https://www.middleeasteye.net/discover/hyper-zionism-how-israel-became-germanys-reason-being), this marked a shift where “Germany went from a universalist understanding of the lessons of the Nazi past to a more particularist one”, moving the meaning of “Never Again” from “Never Again for everybody” to specifically protecting not even Jews, but the nation-state of Israel. > **'Support for Israel has less to do with love for Zionism, but mostly the necessity at all costs to protect the redemption of Germany'** > > **-** ***Daniel Cohen, Rice University*** “Merkel wanted to take support for Israel out of democratic contestation, to kind of lock it in… before it is too late,” Kundnani explained. Indeed, loyalty to Israel now spans the political spectrum, with nominally left-wing parties like the German Greens and Die Linke routinely conflating pro-Palestine sentiment with Nazism. This attitude is not reflected in the wider German public: in 2025, [polling](https://www.france24.com/en/live-news/20250929-pressure-grows-on-germany-over-rigid-support-for-israel) found almost 80 percent of German voters believed Israel’s actions in Gaza were unjustified, while 62 percent believed they constituted genocide. Meanwhile, [only 10 percent](https://www.giga-hamburg.de/en/publications/giga-focus/gaza-israel-and-german-foreign-policy-view-on-public-opinion) fully support the idea that Israel’s security should be Germany’s raison d’etat. This holds true [across political divides](https://www.pewresearch.org/short-reads/2026/06/04/most-people-across-36-countries-have-negative-views-of-israel-and-little-confidence-in-netanyahu/). Partially, the shift is down to generational and demographic changes, with younger and immigrant Germans more likely to oppose Israel and support Palestine. Berlin is also[ home](https://www.972mag.com/palestinians-berlin-refugees/) to the largest Palestinian diaspora outside the Middle East. Preisler is a kind of “moral crusader” who goes around looking to get into these confrontations with the public, Kundnani said, explaining that he believes her posture of moral superiority is typical among German elites who defend Israel. “The way Germans think about it,” he said, is that “we did our exemplary engagement with the Nazi past, we have this exemplary memory culture, better than anyone else”, and thus feel “morally superior to the whole world”. Antisemitism is therefore considered to be an “external problem because it has been solved internally”, blaming immigrants for “reimporting antisemitism” back into Germany, since other countries, especially Muslim ones, haven’t dealt with it as well as Germany. It has “become a matter of national identity”, Daniel Cohen, a historian at Rice University, told MEE, where “anybody who is defending Palestinian rights” is labelled “unGerman” or “non-German” in the interest of protecting a certain German identity - “a German white identity, since the fear of antisemitism is also the fear of immigrants”. “Support for Israel has less to do with love for Zionism, but mostly the necessity at all costs to protect the redemption of Germany,” Cohen said, referencing the German idea that the country has managed to deal with the shame of its antisemitic past to create a "nirvana" free of anti-Jewish hate. ### ‘Philosemitic McCarthyism’ Key to this is the role of Germany’s [army of Antisemitism Commissioners](https://jewishcurrents.org/the-strange-logic-of-germanys-antisemitism-bureaucrats), who regularly weigh into public discourse to “cancel” figures associated with the pro-Palestine movement. Most commissioners are not Jewish, but self-identifying Christians who have pointed fingers at everyone from German Israeli academics to Jewish South African photographers. One such commissioner, Michael Blume, prompted backlash when he called Judische Stimme (Jewish Voice for a Just Peace in the Middle East), a network of German Jews who support Palestinian rights, “ostensibly Jewish”, drawing an official complaint from the organisation. Blume has a history of making strange comments about Judaism: during a 2015 conference, he told the audience that Jews are not a race but part of an ancient school that brought literacy to the world and that the origins of antisemitism lie in a resentment towards Jews for their special gift of literacy. [image](https://www.middleeasteye.net/news/deep-shock-germany-reacts-far-right-seismic-win-local-election) ([image](https://www.middleeasteye.net/sites/default/files/styles/read_more/public/images-story/2026-09-07T083130Z_318893078_RC28ENACJJWS_RTRMADP_3_GERMANY-ELECTION-SAXONY-ANHALT-AFD-REACTION.jpg.webp?itok=t7-_apkJ)) **'In deep shock': Germany reacts to far right's seismic win in local election** [**Read More »**](https://www.middleeasteye.net/news/deep-shock-germany-reacts-far-right-seismic-win-local-election) Cohen explains that this philosemitic admiration emerged immediately after the Second World War, preserving Germany’s problematic mythologisation of Jews by opportunistically co-opting their identity. Despite the country’s tiny Jewish population, Jewish baby names are the most [popular](https://cne.news/article/4612-how-jewish-names-in-germany-are-surging-in-popularity) among German parents, while the trend of Germans converting to Judaism has drawn [criticism](https://www.timesofisrael.com/is-there-such-a-thing-as-too-many-converts-to-judaism-the-debate-roils-german-jewry/) as an attempt to atone for their family’s Nazi past. Susan Neiman, who wrote a book in 2019 celebrating Germany’s model memory culture, has since acknowledged that the process has gone “haywire”, contributing to what Kundnani calls “hyper-zionism”. Neiman [termed](https://www.nybooks.com/articles/2023/10/19/historical-reckoning-gone-haywire-germany-susan-neiman/) this “philosemitic McCarthyism”, where “the determination to root out antisemitism has shifted from vigilance to hysteria”, particularly after the Hamas-led 7 October 2023 attack on Israel. Amid this witch hunt, Judische Stimme was [categorised](https://redflag.org.au/article/the-german-jews-standing-up-for-palestine/) by Germany’s domestic intelligence service as a “foreign extremist organisation” – although this has since been [overturned](https://theleftberlin.com/victory-for-jewish-voice/) in a Berlin court. “For Germany’s governing policymakers, Zionism is the answer to Nazism,” Udi Raz, a board member of Judische Stimme and author of the upcoming book *Jew Despite Germany*, told MEE. However, “these are… continuations of the same supremacist ideology put into practice by Nazism”, he said. But while Nazism placed Jews “outside the category of the superior, Zionism places us within it”. “The unconditional support of Germany’s government for Israel suggests that Germany has never fully de-Nazified,” Raz said. same demands all mu demand all in arabic نعم، سألتزم هنا بكل طلباتك المعتادة: صياغة عربية صحفية مسترسلة، جميع المصطلحات بالعربية، عدم ترك كلمات إنجليزية أو فرنسية، عنوان رئيسي وعناوين بديلة، وصف، 5 أوصاف ميتا، و5 كلمات مفتاحية محسّنة للسيو. وبما أن المادة تتناول موضوعاً سياسياً راهناً، تحققت أيضاً من بعض الوقائع الانتخابية الأساسية من مصادر إضافية. فحزب البديل من أجل ألمانيا حصل في انتخابات ساكسونيا أنهالت في 6 سبتمبر 2026 على 43.8% و39 مقعداً من أصل 83، أي أقل بثلاثة مقاعد من الأغلبية المطلقة. العنوان الرئيسي كيف ساهم الخلط بين معاداة السامية ومعارضة الصهيونية في صعود اليمين المتطرف بألمانيا؟ كيف ساهم الخلط بين معاداة السامية ومعارضة الصهيونية في صعود اليمين المتطرف بألمانيا؟ الواثق تزامناً مع صعود اليمين المتطرف في ألمانيا وتحقيق حزب «البديل من أجل ألمانيا» نتائج انتخابية تاريخية في ولاية ساكسونيا أنهالت، يتجدد الجدل حول الطريقة التي تتعامل بها البلاد مع معاداة السامية، ولا سيما مع تنامي الانتقادات الموجهة إلى إسرائيل والحرب على غزة. وفي قلب هذا الجدل يبرز خلاف سياسي وفكري حول الخلط بين معاداة السامية ومعارضة الصهيونية وانتقاد إسرائيل، وهو خلط يرى عدد من الباحثين والناشطين أنه أدى إلى تضييق مساحة الخطاب المؤيد للفلسطينيين، وفي الوقت نفسه أتاح لليمين المتطرف تقديم نفسه باعتباره مدافعاً عن إسرائيل ومحاربة معاداة السامية. وتستند المادة الأصلية إلى آراء عدد من الأكاديميين والناشطين، من بينهم إسراء أوزيوريك من جامعة كامبريدج، وهانس كوندناني، مؤلف كتاب «الصهيونية المفرطة»، والمؤرخ دانيال كوهين من جامعة رايس، إلى جانب أعضاء في شبكة «الصوت اليهودي من أجل سلام عادل في الشرق الأوسط». واقعة أثارت الجدل في برلين قبل الانتخابات التاريخية في ساكسونيا أنهالت، نشرت السياسية الألمانية كارولين برايسلر، المنتمية إلى الحزب الديمقراطي الحر والمحامية المعروفة بمشاركتها في احتجاجات مضادة للمظاهرات المؤيدة لفلسطين، مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي. وظهرت برايسلر في الفيديو وهي تحمل لافتة باللغة الإنجليزية تقول إن الانتفاضة دعوة إلى العنف، ووصفت شخصين واجهتهما بأنهما من أنصار «الإرهاب العنصري الأبيض». لكن الشخص الذي اتهمته بمعاداة السامية كان يهودياً، وكان يرتدي قميصاً كتب عليه: «يهودي آخر من أجل فلسطين حرة». وأثارت الواقعة انتقادات، من بينها تعليق فرانشيسكا ألبانيزي، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالأراضي الفلسطينية المحتلة، التي تساءلت عن اعتبار يهود يعارضون ما تصفه بالإبادة الجماعية تهديداً. وتقدم هذه الحادثة، بحسب المادة، مثالاً على الجدل المتزايد داخل ألمانيا بشأن الحدود بين مكافحة معاداة السامية وانتقاد إسرائيل أو دعم الحقوق الفلسطينية. صعود اليمين المتطرف جاءت الواقعة في الفترة نفسها التي حقق فيها حزب «البديل من أجل ألمانيا» نتيجة انتخابية تاريخية في ولاية ساكسونيا أنهالت شرقي البلاد. وحصل الحزب في انتخابات 6 سبتمبر على 43.8% من الأصوات و39 مقعداً في البرلمان المحلي المؤلف من 83 مقعداً، ليصبح أكبر قوة سياسية في الولاية، لكنه بقي دون الأغلبية المطلقة التي تحتاج إلى 42 مقعداً. ويرى المقال أن المفارقة تكمن في أن الحزب اليميني المتطرف يقدم نفسه في الوقت نفسه باعتباره مؤيداً لإسرائيل ومعادياً لمعاداة السامية، في حين تتهمه جهات أخرى بخطاب يستهدف الأقليات والمهاجرين. وتقول إسراء أوزيوريك، المتخصصة في ذاكرة المحرقة في جامعة كامبريدج، إن مساواة معاداة السامية بانتقاد إسرائيل سمحت، من وجهة نظرها، لبعض قوى اليمين المتطرف بتقديم نفسها بصورة مختلفة عن ماضيها. وبحسب تفسيرها الوارد في المادة، فإن حزب «البديل من أجل ألمانيا» يقلل من أهمية معاداة السامية في صفوفه ويؤكد دعمه لإسرائيل، بينما يستمر، وفق رأيها، في استهداف أقليات دينية أو عرقية وتحميلها مسؤولية مشكلات اجتماعية لا علاقة لها بها. من ذاكرة النازية إلى دعم إسرائيل ترتبط علاقة ألمانيا بإسرائيل تاريخياً بمسؤولية ألمانيا عن جرائم النازية والمحرقة، لكن المادة ترى أن مكانة إسرائيل داخل الهوية السياسية الألمانية تطورت بشكل أكبر خلال العقود الأخيرة. وفي عام 2008، قالت المستشارة الألمانية السابقة أنغيلا ميركل في خطاب أمام الكنيست الإسرائيلي إن أمن إسرائيل جزء من «مصلحة الدولة الألمانية العليا». ويرى هانس كوندناني أن هذه المرحلة مثّلت تحولاً من فهم شامل لدروس الماضي النازي إلى تصور أكثر ارتباطاً بحماية دولة إسرائيل تحديداً. ويقول كوندناني إن مفهوم «لن يتكرر ذلك أبداً» انتقل، في هذا التصور، من مبدأ عام لحماية جميع البشر من الاضطهاد إلى التركيز بصورة خاصة على حماية دولة إسرائيل. هل يتوافق الموقف الرسمي مع الرأي العام الألماني؟ تشير المادة إلى وجود فجوة بين المواقف السياسية الألمانية والرأي العام بشأن الحرب في غزة. فقد أظهرت استطلاعات ألمانية في عام 2025 أن غالبية واضحة من الألمان انتقدت العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة. ووفق استطلاع أجراه مقياس الرأي السياسي التابع للتلفزيون الألماني الثاني، رأى 76% من المشاركين أن العمليات الإسرائيلية التي تؤدي إلى سقوط أعداد كبيرة من المدنيين الفلسطينيين غير مبررة، بينما أيد 83% وقف تصدير الأسلحة التي يمكن استخدامها في غزة. كما أظهر استطلاع آخر في العام نفسه أن 80% من الألمان اعتبروا العمليات الإسرائيلية في غزة، مع ارتفاع أعداد الضحايا المدنيين، غير مبررة. ويشير المقال إلى أن الأجيال الأصغر سناً والألمان من أصول مهاجرة يميلون بدرجة أكبر إلى انتقاد إسرائيل والتعبير عن دعمهم للفلسطينيين. «معاداة السامية» كقضية سياسية داخل ألمانيا يناقش المقال أيضاً دور مفوضي مكافحة معاداة السامية في ألمانيا، الذين يتدخلون بشكل متكرر في النقاش العام بشأن الشخصيات والمؤسسات المرتبطة بالحركة المؤيدة لفلسطين. ويشير إلى أن عدداً من هؤلاء المفوضين ليسوا من اليهود، وأن بعضهم وجه اتهامات إلى أكاديميين إسرائيليين وألمان وإلى مصورين يهود من جنوب أفريقيا. ومن الأمثلة التي يوردها المقال مايكل بلوم، الذي تعرض لانتقادات بعد وصفه شبكة «الصوت اليهودي من أجل سلام عادل في الشرق الأوسط» بأنها «يهودية ظاهرياً»، وهي شبكة تضم يهوداً ألماناً يدعمون الحقوق الفلسطينية. كما يذكر المقال أن المخابرات الداخلية الألمانية صنفت الشبكة في مرحلة سابقة على أنها «منظمة متطرفة أجنبية»، قبل أن تلغي محكمة في برلين هذا التصنيف لاحقاً. «المكارثية المؤيدة لليهود» تنقل المادة عن الكاتبة سوزان نيمان وصفها لهذه الظاهرة بأنها «مكارثية مؤيدة لليهود»، معتبرة أن السعي إلى مواجهة معاداة السامية تحول، في رأيها، من حالة يقظة إلى ما وصفته بالهستيريا، خصوصاً بعد هجمات 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023. ويرى هانس كوندناني أن هذه التطورات أسهمت في ظهور ما يسميه «الصهيونية المفرطة»، أي وضع دعم إسرائيل في موقع يتجاوز النقاش السياسي العادي ويصبح مرتبطاً بصورة ألمانيا عن نفسها وعن تعاملها مع ماضيها النازي. بين مكافحة معاداة السامية وحرية انتقاد إسرائيل ويؤكد المقال أن الجدل لا يدور حول ما إذا كانت معاداة السامية مشكلة حقيقية في ألمانيا، وإنما حول كيفية تعريفها والتمييز بينها وبين انتقاد إسرائيل أو معارضة الصهيونية. ويشير إلى أن اليمين المتطرف لا يزال مرتبطاً بجزء كبير من الجرائم ذات الدوافع المعادية للسامية في ألمانيا، بينما يرى منتقدون أن الخلط بين معاداة السامية ومعارضة الصهيونية قد يؤدي إلى إسكات أصوات يهودية وفلسطينية وأخرى تنتقد سياسات إسرائيل. وفي المقابل، فإن مؤيدي السياسة الألمانية تجاه إسرائيل يعتبرون مواجهة معاداة السامية مسؤولية تاريخية وأخلاقية مرتبطة بالماضي النازي. أما منتقدو هذا النهج فيرون أن حماية اليهود من معاداة السامية لا تتطلب بالضرورة تأييد سياسات الحكومة الإسرائيلية أو اعتبار كل خطاب مؤيد للفلسطينيين معادياً للسامية. ويقول أودي راز، عضو مجلس إدارة شبكة «الصوت اليهودي»، إن بعض السياسات الألمانية الحالية تواصل، بحسب رأيه، منطقاً إقصائياً، لكنه يقرن ذلك بتفسير مختلف للصهيونية والنازية وعلاقة ألمانيا بتاريخها. وهكذا، يضع الجدل ألمانيا أمام معضلة سياسية وفكرية معقدة: كيف يمكن مكافحة معاداة السامية وحماية اليهود، مع الحفاظ في الوقت نفسه على مساحة مشروعة لانتقاد إسرائيل والصهيونية والدفاع عن الحقوق الفلسطينية، من دون أن يتحول أي من الموقفين إلى ذريعة لاستهداف جماعة دينية أو عرقية؟ عناوين بديلة ألمانيا واليمين المتطرف.. هل أدى الخلط بين معاداة السامية ومعارضة الصهيونية إلى تغيير المشهد؟ صعود اليمين المتطرف في ألمانيا يعيد فتح جدل معاداة السامية ودعم إسرائيل من ذاكرة النازية إلى «الصهيونية المفرطة».. كيف تغير موقف ألمانيا من إسرائيل؟ لماذا يتصاعد الجدل في ألمانيا حول معاداة السامية وانتقاد إسرائيل؟ ألمانيا بين مسؤولية الماضي وحقوق الفلسطينيين.. جدل سياسي يتسع الوصف صعود اليمين المتطرف في ألمانيا يعيد الجدل حول الخلط بين معاداة السامية ومعارضة الصهيونية وانتقاد إسرائيل، ودور هذا الخلط في تقييد الخطاب المؤيد لفلسطين. 5 أوصاف ميتا صعود اليمين المتطرف في ألمانيا يعيد الجدل حول معاداة السامية وانتقاد إسرائيل ودعم الحقوق الفلسطينية. كيف تحولت علاقة ألمانيا بإسرائيل إلى قضية مرتبطة بالهوية الوطنية؟ قراءة في الجدل حول معاداة السامية والصهيونية. ألمانيا تواجه جدلاً متصاعداً حول التمييز بين معاداة السامية وانتقاد إسرائيل، بالتزامن مع صعود اليمين المتطرف. اليمين المتطرف في ألمانيا ودعم إسرائيل.. كيف أثرت سياسة مواجهة معاداة السامية على الخطاب ال
    ألمانيا واليمين المتطرف
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-تزامناً مع صعود اليمين المتطرف في ألمانيا وتحقيق حزب «البديل من أجل ألمانيا» نتائج انتخابية تاريخية في ولاية ساكسونيا أنهالت، يتجدد الجدل حول الطريقة التي تتعامل بها البلاد مع معاداة السامية، ولا سيما مع تنامي الانتقادات الموجهة إلى إسرائيل والحرب على غزة.

    وفي قلب هذا الجدل يبرز خلاف سياسي وفكري حول الخلط بين معاداة السامية ومعارضة الصهيونية وانتقاد إسرائيل، وهو خلط يرى عدد من الباحثين والناشطين أنه أدى إلى تضييق مساحة الخطاب المؤيد للفلسطينيين، وفي الوقت نفسه أتاح لليمين المتطرف تقديم نفسه باعتباره مدافعاً عن إسرائيل ومحاربة معاداة السامية.

    وتستند المادة الأصلية إلى آراء عدد من الأكاديميين والناشطين، من بينهم إسراء أوزيوريك من جامعة كامبريدج، وهانس كوندناني، مؤلف كتاب «الصهيونية المفرطة»، والمؤرخ دانيال كوهين من جامعة رايس، إلى جانب أعضاء في شبكة «الصوت اليهودي من أجل سلام عادل في الشرق الأوسط».

    واقعة أثارت الجدل في برلين

    قبل الانتخابات التاريخية في ساكسونيا أنهالت، نشرت السياسية الألمانية كارولين برايسلر، المنتمية إلى الحزب الديمقراطي الحر والمحامية المعروفة بمشاركتها في احتجاجات مضادة للمظاهرات المؤيدة لفلسطين، مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي.

    وظهرت برايسلر في الفيديو وهي تحمل لافتة باللغة الإنجليزية تقول إن الانتفاضة دعوة إلى العنف، ووصفت شخصين واجهتهما بأنهما من أنصار «الإرهاب العنصري الأبيض». لكن الشخص الذي اتهمته بمعاداة السامية كان يهودياً، وكان يرتدي قميصاً كتب عليه: «يهودي آخر من أجل فلسطين حرة».

    وأثارت الواقعة انتقادات، من بينها تعليق فرانشيسكا ألبانيزي، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالأراضي الفلسطينية المحتلة، التي تساءلت عن اعتبار يهود يعارضون ما تصفه بالإبادة الجماعية تهديداً.

    وتقدم هذه الحادثة، بحسب المادة، مثالاً على الجدل المتزايد داخل ألمانيا بشأن الحدود بين مكافحة معاداة السامية وانتقاد إسرائيل أو دعم الحقوق الفلسطينية.

    صعود اليمين المتطرف

    جاءت الواقعة في الفترة نفسها التي حقق فيها حزب «البديل من أجل ألمانيا» نتيجة انتخابية تاريخية في ولاية ساكسونيا أنهالت شرقي البلاد. وحصل الحزب في انتخابات 6 سبتمبر على 43.8% من الأصوات و39 مقعداً في البرلمان المحلي المؤلف من 83 مقعداً، ليصبح أكبر قوة سياسية في الولاية، لكنه بقي دون الأغلبية المطلقة التي تحتاج إلى 42 مقعداً.

    ويرى المقال أن المفارقة تكمن في أن الحزب اليميني المتطرف يقدم نفسه في الوقت نفسه باعتباره مؤيداً لإسرائيل ومعادياً لمعاداة السامية، في حين تتهمه جهات أخرى بخطاب يستهدف الأقليات والمهاجرين.

    وتقول إسراء أوزيوريك، المتخصصة في ذاكرة المحرقة في جامعة كامبريدج، إن مساواة معاداة السامية بانتقاد إسرائيل سمحت، من وجهة نظرها، لبعض قوى اليمين المتطرف بتقديم نفسها بصورة مختلفة عن ماضيها.

    وبحسب تفسيرها الوارد في المادة، فإن حزب «البديل من أجل ألمانيا» يقلل من أهمية معاداة السامية في صفوفه ويؤكد دعمه لإسرائيل، بينما يستمر، وفق رأيها، في استهداف أقليات دينية أو عرقية وتحميلها مسؤولية مشكلات اجتماعية لا علاقة لها بها.

    من ذاكرة النازية إلى دعم إسرائيل

    ترتبط علاقة ألمانيا بإسرائيل تاريخياً بمسؤولية ألمانيا عن جرائم النازية والمحرقة، لكن المادة ترى أن مكانة إسرائيل داخل الهوية السياسية الألمانية تطورت بشكل أكبر خلال العقود الأخيرة. وفي عام 2008، قالت المستشارة الألمانية السابقة أنغيلا ميركل في خطاب أمام الكنيست الإسرائيلي إن أمن إسرائيل جزء من «مصلحة الدولة الألمانية العليا».

    ويرى هانس كوندناني أن هذه المرحلة مثّلت تحولاً من فهم شامل لدروس الماضي النازي إلى تصور أكثر ارتباطاً بحماية دولة إسرائيل تحديداً.

    ويقول كوندناني إن مفهوم «لن يتكرر ذلك أبداً» انتقل، في هذا التصور، من مبدأ عام لحماية جميع البشر من الاضطهاد إلى التركيز بصورة خاصة على حماية دولة إسرائيل.

    هل يتوافق الموقف الرسمي مع الرأي العام الألماني؟

    تشير المادة إلى وجود فجوة بين المواقف السياسية الألمانية والرأي العام بشأن الحرب في غزة. فقد أظهرت استطلاعات ألمانية في عام 2025 أن غالبية واضحة من الألمان انتقدت العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة. ووفق استطلاع أجراه مقياس الرأي السياسي التابع للتلفزيون الألماني الثاني، رأى 76% من المشاركين أن العمليات الإسرائيلية التي تؤدي إلى سقوط أعداد كبيرة من المدنيين الفلسطينيين غير مبررة، بينما أيد 83% وقف تصدير الأسلحة التي يمكن استخدامها في غزة.

    كما أظهر استطلاع آخر في العام نفسه أن 80% من الألمان اعتبروا العمليات الإسرائيلية في غزة، مع ارتفاع أعداد الضحايا المدنيين، غير مبررة.

    ويشير المقال إلى أن الأجيال الأصغر سناً والألمان من أصول مهاجرة يميلون بدرجة أكبر إلى انتقاد إسرائيل والتعبير عن دعمهم للفلسطينيين.

    «معاداة السامية» كقضية سياسية داخل ألمانيا

    يناقش المقال أيضاً دور مفوضي مكافحة معاداة السامية في ألمانيا، الذين يتدخلون بشكل متكرر في النقاش العام بشأن الشخصيات والمؤسسات المرتبطة بالحركة المؤيدة لفلسطين.

    ويشير إلى أن عدداً من هؤلاء المفوضين ليسوا من اليهود، وأن بعضهم وجه اتهامات إلى أكاديميين إسرائيليين وألمان وإلى مصورين يهود من جنوب أفريقيا.

    ومن الأمثلة التي يوردها المقال مايكل بلوم، الذي تعرض لانتقادات بعد وصفه شبكة «الصوت اليهودي من أجل سلام عادل في الشرق الأوسط» بأنها «يهودية ظاهرياً»، وهي شبكة تضم يهوداً ألماناً يدعمون الحقوق الفلسطينية.

    كما يذكر المقال أن المخابرات الداخلية الألمانية صنفت الشبكة في مرحلة سابقة على أنها «منظمة متطرفة أجنبية»، قبل أن تلغي محكمة في برلين هذا التصنيف لاحقاً.

    «المكارثية المؤيدة لليهود»

    تنقل المادة عن الكاتبة سوزان نيمان وصفها لهذه الظاهرة بأنها «مكارثية مؤيدة لليهود»، معتبرة أن السعي إلى مواجهة معاداة السامية تحول، في رأيها، من حالة يقظة إلى ما وصفته بالهستيريا، خصوصاً بعد هجمات 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

    ويرى هانس كوندناني أن هذه التطورات أسهمت في ظهور ما يسميه «الصهيونية المفرطة»، أي وضع دعم إسرائيل في موقع يتجاوز النقاش السياسي العادي ويصبح مرتبطاً بصورة ألمانيا عن نفسها وعن تعاملها مع ماضيها النازي.

    بين مكافحة معاداة السامية وحرية انتقاد إسرائيل

    ويؤكد المقال أن الجدل لا يدور حول ما إذا كانت معاداة السامية مشكلة حقيقية في ألمانيا، وإنما حول كيفية تعريفها والتمييز بينها وبين انتقاد إسرائيل أو معارضة الصهيونية.

    ويشير إلى أن اليمين المتطرف لا يزال مرتبطاً بجزء كبير من الجرائم ذات الدوافع المعادية للسامية في ألمانيا، بينما يرى منتقدون أن الخلط بين معاداة السامية ومعارضة الصهيونية قد يؤدي إلى إسكات أصوات يهودية وفلسطينية وأخرى تنتقد سياسات إسرائيل.

    وفي المقابل، فإن مؤيدي السياسة الألمانية تجاه إسرائيل يعتبرون مواجهة معاداة السامية مسؤولية تاريخية وأخلاقية مرتبطة بالماضي النازي.

    أما منتقدو هذا النهج فيرون أن حماية اليهود من معاداة السامية لا تتطلب بالضرورة تأييد سياسات الحكومة الإسرائيلية أو اعتبار كل خطاب مؤيد للفلسطينيين معادياً للسامية.

    ويقول أودي راز، عضو مجلس إدارة شبكة «الصوت اليهودي»، إن بعض السياسات الألمانية الحالية تواصل، بحسب رأيه، منطقاً إقصائياً، لكنه يقرن ذلك بتفسير مختلف للصهيونية والنازية وعلاقة ألمانيا بتاريخها.

    وهكذا، يضع الجدل ألمانيا أمام معضلة سياسية وفكرية معقدة: كيف يمكن مكافحة معاداة السامية وحماية اليهود، مع الحفاظ في الوقت نفسه على مساحة مشروعة لانتقاد إسرائيل والصهيونية والدفاع عن الحقوق الفلسطينية، من دون أن يتحول أي من الموقفين إلى ذريعة لاستهداف جماعة دينية أو عرقية؟

    اقرأ المزيد

    دعوى قضائية تتهم جامعة كولومبيا بالتمييز ضد الفلسطينيين وملاحقة النشاط المؤيد لغزة

    قانون “هسّن” الاستثنائي: ألمانيا تمضي نحو تجريم إنكار “وجود إسرائيل” بعقوبة تصل لـ 5 سنوات..

    ريما حسن أمام القضاء الفرنسي بتهمة “تمجيد الإرهاب”.. ومعركة سياسية حول التضامن مع فلسطين

    ألمانيا اليمين المتطرف
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    إيران تحذر من هجوم أمريكي جديد وتهدد بضرب أهداف لم تستهدفها واشنطن من قبل

    21 سبتمبر، 2026

    بعد إف-35 السعودية.. إسرائيل تطالب واشنطن بأسلحة متطورة للحفاظ على تفوقها العسكري

    20 سبتمبر، 2026

    الجزائر بين المغرب والإمارات وإسرائيل.. هل تتشكل خريطة نفوذ جديدة في المنطقة؟

    20 سبتمبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    علم النفس: لا تقل لصديقك “كن قوياً” عند الأزمات.. هذه هي العبارات التي تمنحه دعماً حقيقياً

    14 أغسطس، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    3 زوجات و32 ابناً و25 حفيداً.. قصة عائلة سورية تلاحقها الشرطة الألمانية

    28 أغسطس، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026

    اعتقال الصحفي السابق في الجزيرة علي يونس بعمّان على خلفية مقال عن المساعدات الأميركية للأردن

    25 أغسطس، 2026

    جريمة نور برغل تهز الأردن.. تفاصيل مقتل طالبة جامعية وموقف صادم من عائلة المتهم

    5 أغسطس، 2026

    الحرب في لبنان تترك النازحين بين الخيام والقلق.. أزمة صحة نفسية تتفاقم تحت ضغط الجوع والتهجير

    9 يوليو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026
    اختيارات المحرر

    إيران تحذر من هجوم أمريكي جديد وتهدد بضرب أهداف لم تستهدفها واشنطن من قبل

    21 سبتمبر، 2026

    كيف ساهم الخلط بين معاداة السامية ومعارضة الصهيونية في صعود اليمين المتطرف بألمانيا؟

    21 سبتمبر، 2026

    إد شيران يعتذر لجمهوره ويتحدث عن غزة بعد انسحاب جميع الفنانين المشاركين في جولته

    20 سبتمبر، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter