Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    قطر ترفض تجاوز هرمز بخطوط الأنابيب.. وتدعو إلى إطار أمني مع إيران

    21 سبتمبر، 2026

    السعودية تطلب دعم واشنطن.. وأمريكا تجلس سرًا مع الحوثيين في مسقط

    21 سبتمبر، 2026

    تحذير إماراتي قبل 7 أكتوبر.. نتنياهو ينفي وأبوظبي تكشف تفاصيل قنواتها الأمنية

    21 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الإثنين, سبتمبر 21, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » تقارير » السعودية تطلب دعم واشنطن.. وأمريكا تجلس سرًا مع الحوثيين في مسقط
    تقارير

    السعودية تطلب دعم واشنطن.. وأمريكا تجلس سرًا مع الحوثيين في مسقط

    وطن21 سبتمبر، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    اجتماع سري بين مسؤولين أمريكيين والحوثيين في مسقط يثير تساؤلات حول موقف واشنطن من المواجهة السعودية في اليمن ودور الإمارات.
    اجتماع سري بين مسؤولين أمريكيين والحوثيين في مسقط
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-في الوقت الذي كانت فيه السعودية تطلب من واشنطن دعمًا عسكريًا في مواجهة التقدم الحوثي داخل اليمن، كانت الولايات المتحدة تجري اتصالات مباشرة وسرية مع ممثلين عن جماعة الحوثي في العاصمة العُمانية مسقط.

    الاجتماع نفسه لم يعد مجرد رواية متداولة، إذ نقلت وكالة رويترز عن خمسة مصادر مطلعة أن مسؤولين أمريكيين التقوا ممثلين عن الحوثيين داخل السفارة الأمريكية في مسقط خلال عطلة نهاية الأسبوع في 12 و13 سبتمبر/أيلول، بينما قالت مصادر إن سلطنة عُمان ساعدت في تنظيم اللقاء.

    لكن التطور الأكثر حساسية يأتي من تحقيق نشرته منصة «دارك بوكس»، التي قالت، نقلاً عن مصادر وصفتها بالمطلعة، إن الإمارات لعبت دورًا خلف الكواليس في تسهيل القناة السياسية التي أبقت التواصل الأمريكي الحوثي مفتوحًا، بالتزامن مع مطالبة الرياض واشنطن بمساندة عسكرية ضد الحوثيين. وهذه النقطة تحديدًا لم تؤكدها واشنطن أو أبوظبي علنًا بحسب المصادر المتاحة.

    اجتماع سري في السفارة الأمريكية بمسقط

    وفق رويترز، جرى اللقاء بين مسؤولين أمريكيين وممثلين عن الحوثيين بعيدًا عن الإعلان الرسمي، في وقت كانت فيه الجماعة قد حققت تقدمًا عسكريًا على ساحل البحر الأحمر وسيطرت على مناطق ومواقع استراتيجية.

    وأفادت المصادر بأن الوفد الحوثي أبلغ الجانب الأمريكي بأنه لا ينوي استهداف السفن الأمريكية، وأنه لا يزال ملتزمًا بوقف إطلاق النار الذي توصل إليه مع واشنطن عام 2025.

    كما نقلت مصادر أن الحوثيين أكدوا أنهم لن يستهدفوا السفن الإسرائيلية أو التجارية، باستثناء السفن المرتبطة بالسعودية. ولم تؤكد وزارة الخارجية الأمريكية انعقاد الاجتماع بشكل مباشر، لكنها قالت إن من المصالح الأساسية للولايات المتحدة ضمان حرية الملاحة في البحر الأحمر ومنع تصدير الإرهاب من المنطقة.

    أما موقع «أكسيوس» فنقل عن مصدر إقليمي أن المحادثات ركزت على استمرار وقف إطلاق النار بين واشنطن والحوثيين وضمان بقاء باب المندب مفتوحًا أمام الملاحة، في وقت كانت فيه الولايات المتحدة ترفض الانخراط عسكريًا إلى جانب السعودية في المواجهة الجديدة.

    السعودية تريد شيئًا.. وواشنطن تريد شيئًا آخر

    الرياض كانت تطلب من الإدارة الأمريكية دعمًا عسكريًا في مواجهة التقدم الحوثي، خصوصًا بعدما وصلت المعارك إلى مناطق استراتيجية على ساحل البحر الأحمر واقتربت من باب المندب. وفي المقابل، كانت واشنطن تسعى إلى حماية مصالحها المباشرة: سلامة سفنها، واستمرار الملاحة في البحر الأحمر، ومنع اتساع المواجهة إلى حرب أمريكية جديدة في اليمن.

    وبالفعل، أفادت رويترز في 21 سبتمبر/أيلول بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يتعهد خلال اتصال مع الرئيس اليمني رشاد العليمي بتقديم دعم عسكري مباشر ضد الحوثيين، رغم أن العليمي طلب مساندة أمريكية لحكومته المدعومة من السعودية. كما أفادت تقارير بأن ترامب درس توجيه ضربات ضد الحوثيين بعد طلبات سعودية، لكنه قرر في النهاية عدم المضي في تدخل عسكري مباشر.

    خيـ.انة إماراتية جديدة وتـ.آمر خفي ضد السعودية.. ماذا تفعل أبوظبي بين واشنطن والحـ.وثي ؟! pic.twitter.com/j8kDPljHsm

    — وطن. يغرد خارج السرب (@watanserb_news) September 20, 2026

    أين تدخل الإمارات في القصة؟

    هنا تأتي رواية «دارك بوكس». فالمنصة تقول إن الإمارات لم تكن مجرد طرف يراقب التطورات، بل إن مصادرها أفادت بأن أبوظبي لعبت دورًا هادئًا في تسهيل القناة السياسية بين واشنطن والحوثيين. وبحسب التحقيق، حدث ذلك في الوقت نفسه الذي كانت فيه الرياض تضغط على واشنطن من أجل دعمها في مواجهة الحوثيين. لكن من المهم التفريق بين ما هو مؤكد وما هو منسوب إلى مصادر غير معلنة.

    المؤكد من مصادر مستقلة هو انعقاد الاجتماع الأمريكي الحوثي في مسقط، وأن عُمان ساعدت في تنظيمه بحسب مصادر رويترز. أما الادعاء بأن الإمارات ساعدت في إنشاء أو تسهيل هذه القناة، فهو اتهام أوردته «دارك بوكس» استنادًا إلى مصادرها الخاصة، ولم يظهر في المصادر التي راجعناها تأكيد مستقل له من الحكومة الأمريكية أو الإماراتية.

    لماذا قد تكون اليمن ساحة خلاف بين الرياض وأبوظبي؟

    السعودية والإمارات دخلتا الحرب اليمنية عام 2015 ضمن تحالف واحد، لكن مصالحهما وأولوياتهما داخل اليمن شهدت تباينات متزايدة مع مرور السنوات. فالرياض ركزت بدرجة كبيرة على أمن حدودها الجنوبية واحتواء الحوثيين ودعم إطار سياسي يمني يحافظ على وحدة البلاد.

    أما الإمارات فبنت علاقات ونفوذًا مع قوى محلية وجنوبية مختلفة، ما جعل خريطة النفوذ داخل المعسكر المناهض للحوثيين أكثر تعقيدًا. وتشير تقارير «دارك بوكس» الأخيرة إلى أن هذا التنافس انتقل، بحسب مصادرها، من ساحات اليمن إلى واشنطن أيضًا، مع حديث عن تحركات إماراتية للحد من الدعم العسكري الأمريكي للسعودية. وهذه تبقى بدورها ادعاءات منسوبة إلى مصادر المنصة وليست حقائق مثبتة بصورة مستقلة.

    باب المندب هو جوهر المعادلة

    المسألة لا تتعلق باليمن وحده. فسيطرة الحوثيين أو نفوذهم المتزايد على مناطق قريبة من باب المندب تضع أحد أهم ممرات التجارة البحرية في قلب الصراع. وبالنسبة إلى واشنطن، فإن ضمان حرية الملاحة في البحر الأحمر يمثل مصلحة مباشرة. وهذا تحديدًا كان من بين الملفات التي تناولتها الاتصالات الأمريكية الحوثية في مسقط، بحسب «أكسيوس».

    أما السعودية، فتواجه تهديدًا أقرب إلى حدودها وأمنها ومصالحها الاقتصادية، وتريد منع تحول المكاسب الحوثية على الساحل الغربي لليمن إلى واقع استراتيجي دائم. وفي هذا السياق، يصبح الحفاظ على قناة اتصال أمريكية حوثية مسألة مختلفة تمامًا عن تقديم دعم عسكري سعودي مباشر.

    ماذا يريد الحوثيون من واشنطن؟

    بحسب ما نقلته المصادر عن لقاء مسقط، حاول الحوثيون طمأنة الأمريكيين بشأن السفن الأمريكية، وأكدوا تمسكهم بوقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه مع واشنطن عام 2025. وهذا يفتح أمام الطرفين مساحة تفاوضية منفصلة عن المواجهة السعودية الحوثية. فواشنطن تستطيع إبقاء قناة اتصال مفتوحة مع الحوثيين لحماية مصالحها البحرية، بينما يواصل الحوثيون مواجهة السعودية على الأرض.

    وهذا لا يعني بالضرورة وجود تحالف بين واشنطن والحوثيين، بل يعكس، وفق المعطيات المتاحة، محاولة أمريكية لإدارة المخاطر وتجنب الانخراط في حرب جديدة. وقد أكدت «أكسيوس» أن واشنطن كانت تسعى إلى إبقاء باب المندب مفتوحًا من دون الانجرار إلى معركة السعودية مع الحوثيين.

    عُمان على الطاولة.. وأبوظبي في الخلفية وفق الرواية

    حتى الآن، الدور العُماني هو الأكثر وضوحًا في المصادر المستقلة. فعُمان تحتفظ منذ سنوات بعلاقات مع مختلف أطراف الصراع اليمني، وقد أشارت مصادر رويترز إلى أن الحكومة العُمانية ساعدت في تنظيم الاجتماع الأمريكي الحوثي الأخير في مسقط.

    أما الحديث عن دور إماراتي في تسهيل القناة، فيبقى مرتبطًا بتحقيق «دارك بوكس». وإذا ثبتت هذه الرواية مستقبلًا من مصادر مستقلة، فسيكون لذلك دلالة مهمة على طبيعة التنافس السعودي الإماراتي داخل الملف اليمني. أما في الوقت الحالي، فلا ينبغي تقديمها باعتبارها حقيقة محسومة.

    السعودية أمام معادلة صعبة

    المفارقة أن الرياض تواجه الحوثيين ميدانيًا، بينما تحاول واشنطن تجنب مواجهة مباشرة معهم. وبعد اللقاء السري في مسقط، أفادت تقارير بأن الحوثيين قدموا ضمانات بعدم استهداف السفن الأمريكية، في حين لم تحصل السعودية على التعهد نفسه، واستمرت المواجهة بينها وبين الجماعة.

    وهذا يضع السعودية أمام معادلة دقيقة: واشنطن تريد حماية مصالحها ومنع اتساع الحرب، والحوثيون يريدون تجنب مواجهة مباشرة مع الجيش الأمريكي، بينما تحاول الرياض الحصول على دعم أمريكي لمواجهة الخطر الذي تعتبره مهددًا لأمنها.

    وفي خلفية المشهد، تظهر الإمارات في رواية «دارك بوكس» باعتبارها لاعبًا يتحرك عبر قنوات غير معلنة. لكن السؤال الذي يحتاج إلى أدلة إضافية يبقى واضحًا: هل كانت أبوظبي فعلًا وراء إبقاء قناة واشنطن والحوثيين مفتوحة، أم أن سلطنة عُمان وحدها كانت تؤدي دور الوساطة الذي كشفت عنه المصادر؟

    الإجابة عن هذا السؤال قد تكشف جانبًا جديدًا من الصراع على النفوذ في اليمن، خصوصًا إذا استمرت المواجهة حول باب المندب وتزايدت الضغوط السعودية على واشنطن. ففي اليمن، لا تدور المعركة فقط حول من يسيطر على الأرض، بل أيضًا حول من يملك قنوات الاتصال، ومن يستطيع التأثير في واشنطن، ومن سيحدد شكل اليمن والبحر الأحمر بعد انتهاء الحرب.

    اقرأ المزيد

    السعودية تطلب الدعم وتركيا تتحرك.. هل يبدأ تفعيل اتفاق مكة؟

    هجمات الحوثيين تكشف ثغرات الدفاع السعودي وترامب يرفض التدخل العسكري المباشر

    نتنياهو يعرض خدمات إسرائيل على الخليج.. هل يبدأ التحالف ضد الحوثيين من باب المندب؟

    ترامب: الحوثيون لا يريدون قتال أمريكا.. والسعودية تطلب ضربات عسكرية

    الحوثيين واشنطن
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    تحذير إماراتي قبل 7 أكتوبر.. نتنياهو ينفي وأبوظبي تكشف تفاصيل قنواتها الأمنية

    21 سبتمبر، 2026

    السعودية تطلب الدعم وتركيا تتحرك.. هل يبدأ تفعيل اتفاق مكة؟

    21 سبتمبر، 2026

    هجمات الحوثيين تكشف ثغرات الدفاع السعودي وترامب يرفض التدخل العسكري المباشر

    21 سبتمبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    علم النفس: لا تقل لصديقك “كن قوياً” عند الأزمات.. هذه هي العبارات التي تمنحه دعماً حقيقياً

    14 أغسطس، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    3 زوجات و32 ابناً و25 حفيداً.. قصة عائلة سورية تلاحقها الشرطة الألمانية

    28 أغسطس، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026

    اعتقال الصحفي السابق في الجزيرة علي يونس بعمّان على خلفية مقال عن المساعدات الأميركية للأردن

    25 أغسطس، 2026

    جريمة نور برغل تهز الأردن.. تفاصيل مقتل طالبة جامعية وموقف صادم من عائلة المتهم

    5 أغسطس، 2026

    الحرب في لبنان تترك النازحين بين الخيام والقلق.. أزمة صحة نفسية تتفاقم تحت ضغط الجوع والتهجير

    9 يوليو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026
    اختيارات المحرر

    قطر ترفض تجاوز هرمز بخطوط الأنابيب.. وتدعو إلى إطار أمني مع إيران

    21 سبتمبر، 2026

    السعودية تطلب دعم واشنطن.. وأمريكا تجلس سرًا مع الحوثيين في مسقط

    21 سبتمبر، 2026

    تحذير إماراتي قبل 7 أكتوبر.. نتنياهو ينفي وأبوظبي تكشف تفاصيل قنواتها الأمنية

    21 سبتمبر، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter