Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    رنكوس السورية تحت وقع صدمة دامية.. مداهمة أمنية تقتل 5 شبان وتفتح جراح الحرب

    6 نوفمبر، 2026

    دراسة يابانية تكشف سر الشيب: الشعر الأبيض قد يكون مؤشراً على حماية الجسم من السرطان

    6 نوفمبر، 2026

    اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه عند الأطفال.. علامات تظهر بوضوح بين 6 و12 عاماً

    6 نوفمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الجمعة, نوفمبر 6, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » تقارير » هل طلبت السعودية مساعدة إسرائيلية لمواجهة الحوثيين؟ تقارير تكشف محادثات سرية
    تقارير

    هل طلبت السعودية مساعدة إسرائيلية لمواجهة الحوثيين؟ تقارير تكشف محادثات سرية

    وطن17 سبتمبر، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    تقارير إسرائيلية تتحدث عن محادثات سعودية إسرائيلية بوساطة أمريكية لبحث دعم استخباري يساعد الرياض في مواجهة هجمات الحوثيين وحماية باب المندب.
    بنيامين نتنياهو وبن سلمان
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-تحت ضغط هجمات الحوثيين المتصاعدة، تبدو السعودية أمام معادلة أمنية أكثر تعقيدًا، بعدما امتد التهديد من الحدود الجنوبية إلى منشآت الطاقة والممرات البحرية الحيوية. وفي خضم هذا التصعيد، ظهرت تقارير إسرائيلية تتحدث عن اتصالات بين الرياض وتل أبيب، بوساطة أمريكية، لبحث إمكانية حصول السعودية على مساعدة استخبارية في مواجهة الحوثيين.

    وبحسب تقرير نشرته صحيفة «جيروزاليم بوست» في 15 سبتمبر/أيلول 2026، فإن السعودية وإسرائيل أجرتا محادثات بوساطة القيادة المركزية الأمريكية، بهدف مساعدة الرياض على تعزيز قدرتها على مواجهة الهجمات الحوثية. ونقلت الصحيفة عن مصادر دبلوماسية في المنطقة أن الطلب السعودي ركز بصورة أساسية على الدعم الاستخباري، وليس على إرسال قوات إسرائيلية إلى الأراضي السعودية أو إلى اليمن.

    وتأتي هذه المعلومات في وقت تصاعدت فيه الهجمات الحوثية على السعودية، بما في ذلك استهداف منشآت نفطية وخطوط أنابيب ومرافق ضخ، إلى جانب تطورات ميدانية على الساحل الغربي لليمن وفي محيط باب المندب، وفق ما أوردته الصحيفة.

    دعم استخباري لا تدخل عسكري

    وفق التقرير الإسرائيلي، فإن جوهر الاتصالات لا يتمثل في دخول إسرائيل طرفًا عسكريًا مباشرًا في الحرب اليمنية، وإنما في إمكانية تقديم معلومات استخبارية تساعد السعودية على بناء صورة أوضح عن انتشار القوات الحوثية وتحركاتها والاستعدادات المحتملة لعمليات جديدة.

    وتكتسب هذه المعلومات أهمية خاصة في ظل اتساع رقعة التهديد، إذ تحتاج الرياض إلى معرفة مواقع انتشار القوات الحوثية، وطبيعة قدراتها، والأهداف التي يمكن أن تستهدفها مستقبلًا.

    وتقول «جيروزاليم بوست» إن إسرائيل أثبتت خلال الفترة الماضية امتلاكها قدرات استخبارية وعملياتية في المجال البحري، ولا سيما في محيط مضيق هرمز، حيث ساعدت الولايات المتحدة في بناء صورة استخبارية عن انتشار القوات الإيرانية. وتطرح الصحيفة هذه القدرات باعتبارها أحد المجالات التي يمكن أن تستفيد منها السعودية في مواجهة الحوثيين.

    لكن من المهم التمييز بين محادثات حول مساعدة استخبارية وبين وجود تحالف عسكري سعودي إسرائيلي معلن. فالمعلومات المتاحة تتحدث عن اتصالات وطلب مساعدة، ولا تشير إلى إعلان رسمي سعودي عن اتفاق أمني مع إسرائيل.

    لماذا باب المندب؟

    لا ينفصل الحديث عن التعاون الاستخباري المحتمل عن الأهمية الاستراتيجية لباب المندب، فالمضيق يشكل نقطة اتصال رئيسية بين خليج عدن والبحر الأحمر، وأي تهديد لحركة الملاحة فيه ينعكس على التجارة والطاقة وخطوط النقل بين آسيا وأوروبا.

    وبالنسبة للسعودية، تزداد حساسية المسألة بسبب اعتماد المملكة على ساحل البحر الأحمر ومساراته في تصدير جزء من نفطها بعيدًا عن مضيق هرمز.

    وبحسب التقرير الإسرائيلي، سيطرة الحوثيين أو توسع نفوذهم في المناطق القريبة من باب المندب يثير مخاوف سعودية متزايدة، خصوصًا مع ما تصفه المصادر بتضييق على حركة السفن السعودية في المنطقة.

    وهنا تتحول المواجهة من نزاع يمني داخلي إلى قضية تتعلق بأمن الملاحة والطاقة على مستوى المنطقة.

    الرياض تبحث عن أكثر من حليف

    وتشير التقارير إلى أن التحرك السعودي لا يقتصر على إسرائيل، فبحسب «جيروزاليم بوست»، طلبت الرياض أيضًا مساعدة بريطانية في مواجهة الحوثيين في باب المندب وحماية منشآتها النفطية، فيما وافقت بريطانيا على إرسال مستشارين عسكريين، من دون التزام بإرسال مساعدات إضافية في ذلك الوقت.

    كما يأتي هذا التحرك في ظل محاولات سعودية للحصول على دعم أمريكي في مواجهة التهديد الحوثي. وبذلك، تبدو الرياض أمام مسار متعدد الأطراف، تسعى من خلاله إلى تعزيز قدراتها الدفاعية والاستخبارية من دون العودة بالضرورة إلى الانخراط البري الواسع في الحرب اليمنية.

    هل يمثل ذلك تقاربًا سعوديًا إسرائيليًا؟

    سياسيًا، يطرح الكشف عن محادثات من هذا النوع سؤالًا أكبر حول طبيعة العلاقة بين السعودية وإسرائيل. فالبلدان لا تربطهما حتى الآن علاقات دبلوماسية رسمية، كما أن ملف القضية الفلسطينية ظل عنصرًا أساسيًا في الحسابات السعودية المتعلقة بالتطبيع. ومع ذلك، فإن وجود مصالح أمنية مشتركة في مواجهة تهديدات إقليمية لا يعني تلقائيًا الانتقال إلى تطبيع سياسي كامل.

    وفي هذا السياق، نشرت «جيروزاليم بوست» في 16 سبتمبر/أيلول افتتاحية قالت فيها إن التعاون الاستخباري المحتمل بين الرياض وتل أبيب لا يعني إرسال قوات إسرائيلية إلى اليمن أو تولي إسرائيل مسؤولية أمن السعودية، كما حذرت من الخلط بين التعاون الأمني الهادئ وبين حدوث اختراق دبلوماسي وشيك في العلاقات.

    وهذا التفريق مهم، لأن الاتصالات الأمنية، حتى إذا تأكد استمرارها، لا تعني بالضرورة أن السعودية اتخذت قرارًا بالتطبيع أو إقامة تحالف رسمي مع إسرائيل.

    الحوثيون يوسعون الضغط

    وتأتي هذه التطورات في وقت تواجه فيه السعودية ضغطًا متزايدًا من الحوثيين. فبحسب التقارير الإسرائيلية، شملت الهجمات الأخيرة منشآت نفطية وخطوط أنابيب ومرافق ضخ، بالتزامن مع توسع حوثي على ساحل البحر الأحمر.

    وكانت «جيروزاليم بوست» قد أشارت في تقرير آخر إلى أن السعودية تواجه ضغوطًا من اتجاهات متعددة، مع تقدم الحوثيين من الجنوب ووجود تهديدات مرتبطة بجماعات مسلحة متحالفة مع إيران من اتجاهات أخرى.

    ويزيد هذا الوضع من أهمية الاستخبارات والإنذار المبكر بالنسبة للرياض، خصوصًا إذا كانت المملكة تريد تجنب الدخول في حرب واسعة جديدة داخل اليمن.

    هل فتحت #السعودية بابا سريا مع إسرائيل لمواجهة الحـ.وثيين ؟!

    اشتدّت ضربات الحـ.وثي.. ولم يعد أمام وليّ العهد سوى فتح ممرّ سريّ نحور تلّ أبيب.. فهل طلبت #الرياض المساعدة من الكيـ.ان لمواجهة نيران الحـ.وثيين ؟! pic.twitter.com/deA0WPLUwV

    — وطن. يغرد خارج السرب (@watanserb_news) September 16, 2026

    باب المندب يعيد رسم الحسابات

    المعادلة الحالية تتجاوز السعودية وإسرائيل والحوثيين وحدهم. فباب المندب يرتبط مباشرة بأمن البحر الأحمر وقناة السويس والتجارة العالمية، ما يجعل أي تصعيد حوله قضية تتجاوز حدود اليمن.

    وبالنسبة لإسرائيل، يمثل البحر الأحمر أيضًا مسارًا استراتيجيًا، خصوصًا في ظل تعرض ميناء إيلات خلال السنوات الماضية لتداعيات الهجمات الحوثية. ولهذا ترى «جيروزاليم بوست» أن هناك مصالح أمنية مشتركة يمكن أن تدفع نحو تعاون محدود بين إسرائيل ودول المنطقة في مواجهة التهديد الحوثي.

    لكن هذا التعاون، إذا تطور، سيظل محكومًا بحسابات سياسية شديدة الحساسية، في مقدمتها الموقف السعودي من القضية الفلسطينية ومستقبل العلاقات مع إسرائيل.

    هل بدأ تحالف جديد من خلف الستار؟

    حتى الآن، لا توجد أمام الرأي العام تفاصيل عن اتفاق سعودي إسرائيلي رسمي أو تحالف عسكري معلن ضد الحوثيين.

    المؤكد وفق التقرير الإسرائيلي هو وجود حديث عن محادثات بوساطة أمريكية، مع تركيز على إمكانية تقديم دعم استخباري للسعودية. أما طبيعة هذا الدعم، ومداه، وما إذا كان قد تحول بالفعل إلى تعاون عملي، فتبقى تفاصيلها غير معلنة.

    لكن مجرد ظهور هذه التقارير في لحظة تتعرض فيها السعودية لهجمات حوثية متصاعدة يسلط الضوء على تحول مهم في الحسابات الأمنية للمنطقة. فالرياض تحتاج إلى حماية أراضيها ومنشآتها النفطية، والحوثيون يحاولون تعزيز نفوذهم في محيط البحر الأحمر، فيما يمثل باب المندب نقطة تقاطع بين أمن السعودية وإسرائيل ومصر والولايات المتحدة وحركة التجارة العالمية.

    قد يعجبك

    السعودية أمام اختبار حرب على جبهتين مع الحوثيين.. وحلفاء الرياض يفضّلون الابتعاد

    البحر الأحمر يربك حسابات تركيا.. مصالح في الصومال وتحالف دفاعي مع السعودية

    كيف عززت سنوات الحرب نفوذ الحوثيين في اليمن وغيرت موازين القوة؟

    هل يستنجد ابن سلمان بالسيسي؟ زيارة القاهرة تأتي وسط تصعيد خطير مع الحوثيين

    إسرائيل الحوثيون السعودية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    ترامب يعلن وقف مساعدات إسرائيل ونتنياهو يواجه مأزقاً انتخابياً.. هل بدأ التحول الأميركي؟

    6 نوفمبر، 2026

    شبكة من 1653 حساباً تنتحل صفة إيرانيين لدعم نتنياهو قبل انتخابات إسرائيل 2026..

    6 نوفمبر، 2026

    البرلمان التركي يقر اتفاق الدفاع المشترك.. تفويض منفصل يسبق إرسال القوات إلى السعودية

    6 نوفمبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    الأميرة مهرة آل نهيان أمام القضاء البريطاني بعد واقعة الكوكايين وإهمال طفل في لندن

    16 أكتوبر، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    علم النفس: لا تقل لصديقك “كن قوياً” عند الأزمات.. هذه هي العبارات التي تمنحه دعماً حقيقياً

    14 أغسطس، 2026

    3 زوجات و32 ابناً و25 حفيداً.. قصة عائلة سورية تلاحقها الشرطة الألمانية

    28 أغسطس، 2026

    مهندس سعودي يعلن خروجه من المملكة: “حياتي في خطر”.. ماذا يعرف عن ملفات بن سلمان والقحطاني؟

    27 أغسطس، 2026

    جريمة نور برغل تهز الأردن.. تفاصيل مقتل طالبة جامعية وموقف صادم من عائلة المتهم

    5 أغسطس، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    الأميرة مهرة آل نهيان أمام القضاء البريطاني بعد واقعة الكوكايين وإهمال طفل في لندن

    16 أكتوبر، 2026
    اختيارات المحرر

    رنكوس السورية تحت وقع صدمة دامية.. مداهمة أمنية تقتل 5 شبان وتفتح جراح الحرب

    6 نوفمبر، 2026

    دراسة يابانية تكشف سر الشيب: الشعر الأبيض قد يكون مؤشراً على حماية الجسم من السرطان

    6 نوفمبر، 2026

    اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه عند الأطفال.. علامات تظهر بوضوح بين 6 و12 عاماً

    6 نوفمبر، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter