Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    دراسة يابانية تكشف سر الشيب: الشعر الأبيض قد يكون مؤشراً على حماية الجسم من السرطان

    6 نوفمبر، 2026

    اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه عند الأطفال.. علامات تظهر بوضوح بين 6 و12 عاماً

    6 نوفمبر، 2026

    «لا تشترِ قبل أن تسأل نفسك!».. 6 أسئلة ذهبية يطبقها الأذكياء تجنبك إهدار المال

    6 نوفمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الجمعة, نوفمبر 6, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » حياتنا » اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه عند الأطفال.. علامات تظهر بوضوح بين 6 و12 عاماً
    حياتنا

    اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه عند الأطفال.. علامات تظهر بوضوح بين 6 و12 عاماً

    وطن6 نوفمبر، 2026آخر تحديث:6 نوفمبر، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    تقرير يوضح كيف يظهر اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه لدى الأطفال بين 6 و12 عاماً، ومتى تستدعي صعوبات التركيز والاندفاع تقييماً متخصصاً.
    اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه لدى الأطفال
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن– في المرحلة المدرسية، تصبح علامات اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه أكثر وضوحاً لدى بعض الأطفال، مع ازدياد متطلبات الدراسة والحياة اليومية. فالطفل يصبح مطالباً بالتركيز لفترات أطول، واتباع التعليمات، وتنظيم أدواته، وإنجاز واجباته بدرجة أكبر من الاستقلالية، وهي مهارات قد تمثل تحدياً للأطفال الذين يواجهون صعوبات في تنظيم الانتباه وضبط السلوك.

    وقالت منصة «بسيكولوخيا إي مينتي» الإسبانية، في تقرير صحي متخصص، إن اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه هو اضطراب في النمو العصبي يؤثر في قدرة الطفل على تنظيم انتباهه، والتحكم في نشاطه الحركي، وضبط اندفاعاته. ويُعرف هذا الاضطراب اختصاراً باسم «إيه دي إتش دي» أو «تي دي إيه إتش».

    ولا يظهر الاضطراب بالطريقة نفسها لدى جميع الأطفال؛ فقد يبدو أحدهم هادئاً داخل الفصل، لكنه شارد الذهن معظم الوقت، بينما يجد طفل آخر صعوبة في الجلوس أو انتظار دوره، وقد يجمع طفل ثالث بين تشتت الانتباه وفرط الحركة والاندفاعية.

    ولهذا، فإن فهم اختلاف الأعراض يساعد الأسرة والمدرسة على التعامل مع سلوك الطفل بصورة أدق، بدلاً من اختزاله في أوصاف مثل «مشاغب» أو «كسول» أو «غير مهتم».ومع ذلك، فإن كثرة الحركة أو سرعة التشتت لا تعني بالضرورة إصابة الطفل بالاضطراب. فالتشخيص يحتاج إلى تقييم متخصص يحدد طبيعة الأعراض ومدى استمرارها وشدتها، ومدى تأثيرها في الدراسة و لحياة اليومية والعلاقات الاجتماعية.

    ما الصور الرئيسية لاضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه؟

    يندرج اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه ضمن اضطرابات النمو العصبي، وتختلف صورته بحسب الأعراض الأكثر بروزاً لدى الطفل. ويستخدم المختصون أحياناً تعبير «العروض السريرية» بدلاً من الأنواع، لأن طبيعة الأعراض قد تتغير مع تقدم العمر. وبحسب ما أوردته المنصة، توجد ثلاث صور رئيسية للاضطراب:

    1. الصورة التي يغلب عليها نقص الانتباه

    تتمثل الصعوبة الأساسية هنا في عدم القدرة على التركيز لفترة كافية، أو اتباع التعليمات، أو تنظيم الأنشطة وتذكر المسؤوليات اليومية. وقد ينسى الطفل أدواته المدرسية، أو يرتكب أخطاء بسبب عدم الانتباه إلى التفاصيل، أو يبدو كأنه لا يستمع عندما يتحدث إليه الآخرون، رغم أن سمعه طبيعي.

    ولا يشترط أن يكون الطفل كثير الحركة في هذه الحالة؛ فقد يجلس بهدوء داخل الفصل، لكنه لا يتابع الشرح أو ينتقل ذهنياً من فكرة إلى أخرى. ولهذا قد لا تُلاحظ بعض الحالات مبكراً، خصوصاً عندما لا يتسبب الطفل في إزعاج داخل الصف.

    2. الصورة التي يغلب عليها فرط الحركة والاندفاعية

    تظهر هذه الصورة في صعوبة الجلوس بهدوء، وانتظار الدور، والتحكم في الكلام والتصرفات. فقد ينهض الطفل مراراً خلال الأنشطة التي تتطلب البقاء في مكانه، أو يقاطع الآخرين، أو يجيب قبل أن ينتهي المعلم من طرح السؤال. ولا تعني فرط الحركة بالضرورة أن الطفل يركض طوال الوقت؛ فقد تظهر في صورة تحريك القدمين باستمرار، أو نقر الأصابع، أو التململ المتكرر، أو الشعور بصعوبة البقاء ساكناً في المواقف التي تتطلب الهدوء.

    3. الصورة المشتركة أو المركبة

    تجمع هذه الصورة بين أعراض نقص الانتباه وفرط الحركة والاندفاعية. فقد يجد الطفل صعوبة في التركيز وإنجاز الواجبات، وفي الوقت نفسه يعاني من عدم القدرة على انتظار دوره أو السيطرة على تعليقاته أو البقاء جالساً. وتؤكد مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة أن هذه الصور الثلاث معتمدة في وصف الاضطراب، وأن طبيعة الأعراض والعرض السريري الأكثر بروزاً قد يتغيران مع مرور الوقت. 

    كيف يظهر الاضطراب بين 6 و12 عاماً؟

    خلال هذه المرحلة العمرية، قد تظهر صعوبات اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه بصورة أوضح في المدرسة والمنزل والعلاقات مع الأقران. لكن الأعراض لا تتخذ الشكل نفسه في جميع الأعمار، لأن متطلبات الطفل وقدراته التنظيمية تتطور تدريجياً. وتوضح منصة «بسيكولوخيا إي مينتي» الإسبانية، أن تقسيم هذه المرحلة إلى فئتين، من 6 إلى 8 سنوات ومن 9 إلى 12 سنة، يساعد على فهم تطور الصعوبات، لكنه لا يمثل حدوداً طبية فاصلة بين مرحلتين.

    من 6 إلى 8 سنوات: صعوبة التكيف مع متطلبات المدرسة

    في السنوات الأولى من التعليم الابتدائي، يُطلب من الطفل الجلوس لفترات أطول، والاستماع إلى المعلم، واتباع التعليمات، والبدء في اكتساب عادات الدراسة والتنظيم. وبالنسبة إلى بعض الأطفال المصابين بالاضطراب، قد تكون هذه المتطلبات تحدياً لقدراتهم على التنظيم الذاتي.

    داخل المدرسة، قد يلاحظ المعلم أن الطفل ينهض كثيراً أثناء الأنشطة التي تستدعي الجلوس، أو يتشتت بسبب الأصوات والحركة المحيطة به، أو يبدأ مهمة ثم يتركها قبل إكمالها. وقد يقاطع زملاءه، أو يجيب قبل انتهاء السؤال، أو يفقد أقلامه ودفاتره وأدواته المدرسية بصورة متكررة.

    أما في المنزل، فقد يحتاج إلى تذكير متكرر بارتداء ملابسه، أو تجهيز حقيبته، أو جمع أغراضه. وقد ينسى التعليمات بعد سماعها بوقت قصير، أو يجد صعوبة في انتظار دوره أثناء اللعب والحديث، أو يترك الأنشطة التي تتطلب تركيزاً مستمراً، خصوصاً عندما لا تكون مثيرة لاهتمامه.

    ولا يشترط ظهور جميع هذه السلوكيات معاً؛ فقد يكون الطفل هادئاً نسبياً في الفصل، لكنه يحتاج إلى مساعدة مستمرة في المنزل لإنجاز واجباته وتنظيم أغراضه. والأهم هو ملاحظة ما إذا كانت الصعوبات متكررة ومستمرة، وتتجاوز ما هو متوقع عادة في عمر الطفل، وتؤثر فعلياً في تعلمه أو حياته اليومية.

    من 9 إلى 12 عاماً: تحديات التنظيم والاستقلالية والعلاقات الاجتماعية

    مع تقدم الطفل في المدرسة، تزداد مسؤولياته؛ فلم يعد المطلوب منه الجلوس والاستماع فقط، بل أصبح مطالباً بإدارة واجبات متعددة، وتذكر مواعيد التسليم، وتنظيم كتبه ودفاتره، والمذاكرة بدرجة أكبر من الاستقلالية.

    في هذه المرحلة، قد ينسى الطفل تسليم واجب أنجزه بالفعل، أو يجد صعوبة في تنظيم مشروع مدرسي يتطلب خطوات متعددة، أو يضيع أدواته، أو ينسى المواعيد المهمة، أو يرتكب أخطاء بسبب عدم الانتباه في مواد يفهمها جيداً.

    وقد يحتاج إلى مساعدة إضافية في التخطيط للمذاكرة وإدارة الوقت وتقسيم المهام الكبيرة إلى خطوات أصغر.

    ولا تقتصر الصعوبات على الدراسة؛ إذ قد تؤثر الاندفاعية في علاقاته بزملائه، فيقاطع الحديث، أو يتصرف بعجلة أثناء اللعب، أو يجد صعوبة في انتظار دوره، ما قد يؤدي إلى سوء فهم أو خلافات متكررة.

    لكن الإصابة بالاضطراب لا تعني بالضرورة ضعف التحصيل الدراسي أو وجود مشكلات اجتماعية. فقد يحقق بعض الأطفال نتائج جيدة، خصوصاً عندما يحصلون على الدعم المناسب، كما أن اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه لا يعني انخفاض مستوى الذكاء.

    وقد يشعر بعض الأطفال بالإحباط لأنهم يبذلون جهداً كبيراً لإنجاز مهام ينجزها زملاؤهم بسهولة أكبر. وإذا لم تُفهم هذه الصعوبات بصورة صحيحة، فقد تنعكس على ثقتهم بأنفسهم ودافعيتهم للتعلم.

    كيف نميز بين الطفل كثير الحركة والمصاب بالاضطراب؟

    يكمن الفارق الأساسي بين النشاط الطبيعي في الطفولة واحتمال الإصابة باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه في استمرار الأعراض وشدتها وتأثيرها في الحياة اليومية.

    فجميع الأطفال قد يفقدون تركيزهم أحياناً، أو يشعرون بالقلق، أو ينسون بعض مسؤولياتهم، خصوصاً عند التعب أو مواجهة مهام لا تثير اهتمامهم. لكن في حالة الاضطراب، تكون الصعوبات أكثر ثباتاً وتكراراً، وتؤثر في أداء الطفل داخل المدرسة أو المنزل أو علاقاته الاجتماعية. وبحسب المعايير التي يشير إليها المعهد الوطني للصحة النفسية في الولايات المتحدة، ينبغي أن تستمر الأعراض لمدة لا تقل عن 6 أشهر، وأن تكون بعض مظاهرها قد ظهرت قبل بلوغ الطفل 12 عاماً.

    كما ينبغي أن تظهر الأعراض في بيئتين أو أكثر، مثل المنزل والمدرسة، وأن تؤثر بوضوح في الأداء الدراسي أو الاجتماعي أو الحياة اليومية. ولا يعني ذلك أن التشخيص يجب أن يتم قبل سن الثانية عشرة؛ فقد لا تُكتشف بعض الحالات إلا عندما تزداد المتطلبات الدراسية والعائلية. ومن المهم أيضاً استبعاد أسباب أخرى قد تؤدي إلى سلوكيات مشابهة، مثل قلة النوم، أو القلق، أو الضغوط النفسية، أو صعوبات التعلم، أو مشكلات السمع والبصر.

    وتلفت المصادر الطبية إلى أن بعض الحالات لا تكون واضحة للآخرين؛ فالطفل الذي يغلب عليه نقص الانتباه قد لا يسبب إزعاجاً داخل الفصل، لكنه يواجه صعوبة حقيقية في متابعة الشرح وتنظيم المعلومات، ما قد يؤخر الانتباه إلى مشكلته. لذلك، فإن ملاحظة سلوكيات تشبه أعراض الاضطراب لا تكفي لتأكيد التشخيص، بل تستدعي تقييماً متخصصاً يأخذ في الاعتبار تاريخ الطفل وبيئته ومدى تأثير الصعوبات في حياته. 

    من المسؤول عن تشخيص اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه؟

    لا يتم تشخيص الاضطراب بمجرد ملاحظة حركة الطفل أو تشتته، بل يتطلب الأمر تقييماً سريرياً شاملاً يجريه مختص صحي مؤهل لديه خبرة في نمو الأطفال وسلوكهم وصعوبات الانتباه والتعلم. وقد يتولى التقييم طبيب الأطفال، أو الطبيب النفسي للأطفال، أو الأخصائي النفسي الإكلينيكي، أو غيرهم من المختصين المؤهلين، وفقاً للنظام الصحي في كل بلد.

    ويشمل التقييم عادة مقابلات مع الأسرة لمعرفة تاريخ الصعوبات وكيف تطورت، وجمع معلومات من المدرسة لفهم سلوك الطفل داخل الفصل، ومراجعة مراحل نموه، واستخدام استبيانات معيارية تساعد على تقييم أعراض نقص الانتباه وفرط الحركة والاندفاعية. كما يبحث المختص عن أسباب أخرى قد تفسر الأعراض، مثل اضطرابات النوم، أو مشكلات الرؤية والسمع، أو القلق، أو صعوبات التعلم، وقد يقيّم وجود حالات أخرى يمكن أن تترافق مع الاضطراب.

    وتؤكد إرشادات المعهد الوطني للتميز في الرعاية الصحية في بريطانيا أن التشخيص يجب أن يستند إلى تقييم سريري وتاريخ نمائي ونفسي شامل، إلى جانب المعلومات التي يقدمها الأشخاص الذين يلاحظون سلوك الطفل في بيئاته المختلفة. ولا يجوز الاعتماد على الاستبيانات أو مقاييس السلوك وحدها لتأكيد التشخيص.  ومن المهم كذلك الاستماع إلى الطفل نفسه، وعدم الاكتفاء بآراء الوالدين والمعلمين؛ فمعرفة ما يشعر به وما يواجهه من صعوبات في المدرسة والمنزل تساعد على فهم احتياجاته بصورة أفضل.

    كيف تساعد الأسرة والمدرسة الطفل؟

    يمكن للأسرة والمدرسة تخفيف الصعوبات التي يواجهها الطفل من خلال توفير بيئة واضحة ومنظمة، وتقديم تعليمات بسيطة، وتقليل مصادر التشتت، ومساعدته على اكتساب مهارات التنظيم تدريجياً. ولا يتمثل الهدف في إجبار الطفل على التصرف بالطريقة نفسها التي يتصرف بها زملاؤه، بل في إزالة العوائق التي تجعل التعلم والحياة اليومية أكثر صعوبة بالنسبة إليه. ويمكن أن تكون هذه الإجراءات مفيدة حتى خلال انتظار التقييم المتخصص.

    في المنزل، يساعد وضع روتين واضح على تقليل الفوضى؛ مثل تحديد مواعيد شبه ثابتة للنوم والطعام والدراسة، وتقسيم المهام الكبيرة إلى خطوات قصيرة، والتأكد من أن الطفل فهم المطلوب منه. كما يمكن استخدام الجداول والقوائم والتذكيرات البصرية لمساعدته على تذكر مسؤولياته، وتخصيص أماكن ثابتة للحقيبة المدرسية والأدوات والملابس.

    ومن المفيد أيضاً تقدير الجهد الذي يبذله الطفل، حتى عندما لا تكون النتيجة مثالية، والتركيز على ما ينجح في إنجازه بدلاً من توجيه الملاحظات المستمرة إلى أخطائه. في المدرسة، يمكن للمعلمين تقديم التعليمات بطريقة مختصرة ومنظمة، وتقسيم الأنشطة الطويلة إلى أجزاء أصغر، وإتاحة فواصل قصيرة للحركة عندما تكون مفيدة، وتقليل المشتتات غير الضرورية.

    ويساعد تقديم ملاحظات إيجابية حول التقدم الذي يحققه الطفل، إلى جانب دعمه في تنظيم الواجبات والاختبارات والمواد المدرسية، على تخفيف الضغط اليومي وتعزيز قدرته على التعلم. وتوصي مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها بتعليم الأطفال المصابين بالاضطراب مهارات التنظيم، وتعزيز التعاون بين الأسرة والمدرسة والاختصاصيين، مع تكييف أساليب الدعم وفق احتياجات كل طفل. 

    لا تختزلوا الطفل في صعوباته

    قد يتعرض الأطفال المصابون باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه لكثير من التصحيح والتوجيه واللوم، وإذا أصبحت معظم أحاديث الكبار معهم تدور حول ما نسوه أو ما قاطعوه أو ما لم يتمكنوا من إنهائه، فقد تتأثر ثقتهم بأنفسهم. ولهذا، من المهم الانتباه إلى الجوانب التي يجيدها الطفل وتشجيعه على تطويرها؛ فقد يتميز في نشاط رياضي أو فني أو مادة دراسية معينة، أو يمتلك قدرات إبداعية أو مهارات اجتماعية تستحق الدعم. كما لا توجد قائمة موحدة بنقاط القوة لدى جميع الأطفال المصابين بالاضطراب، فلكل طفل شخصيته واهتماماته وقدراته الخاصة.

    في النهاية، لا يعني فهم اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه البحث عن تشخيص لكل سلوك مختلف أو مزعج، بل إدراك أن بعض الأطفال يحتاجون إلى دعم إضافي لمواجهة متطلبات الدراسة والتنظيم والاستقلالية. وعندما تكون الصعوبات مستمرة وتؤثر في تعلم الطفل أو رفاهيته وعلاقاته، تبقى استشارة مختص مؤهل الخطوة الأكثر أماناً لتحديد ما يحتاج إليه ومساعدته على التقدم.

    قد يعجبك

    علماء النفس: خلافات الوالدين تدفع الأطفال لتطوير قدرة أكبر على قراءة المشاعر والتوترات الأسرية

    علم النفس: سؤال الأطفال عن سعر الهدية قد يكشف مهارة مالية مهمة لمستقبلهم

    الرعب الليلي عند الأطفال: ما الذي يحتاج الوالدان لمعرفته..

    10 عادات غريبة تكشف ذكاء الأطفال وتفوقهم المبكر وتثير دهشة المحيطين بهم..

    اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه الأطفال
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    دراسة يابانية تكشف سر الشيب: الشعر الأبيض قد يكون مؤشراً على حماية الجسم من السرطان

    6 نوفمبر، 2026

    «لا تشترِ قبل أن تسأل نفسك!».. 6 أسئلة ذهبية يطبقها الأذكياء تجنبك إهدار المال

    6 نوفمبر، 2026

    قبل النوم.. لماذا قد يكون الاستحمام أفضل لحظة لإنهاء يومك؟

    5 نوفمبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    الأميرة مهرة آل نهيان أمام القضاء البريطاني بعد واقعة الكوكايين وإهمال طفل في لندن

    16 أكتوبر، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    علم النفس: لا تقل لصديقك “كن قوياً” عند الأزمات.. هذه هي العبارات التي تمنحه دعماً حقيقياً

    14 أغسطس، 2026

    3 زوجات و32 ابناً و25 حفيداً.. قصة عائلة سورية تلاحقها الشرطة الألمانية

    28 أغسطس، 2026

    مهندس سعودي يعلن خروجه من المملكة: “حياتي في خطر”.. ماذا يعرف عن ملفات بن سلمان والقحطاني؟

    27 أغسطس، 2026

    جريمة نور برغل تهز الأردن.. تفاصيل مقتل طالبة جامعية وموقف صادم من عائلة المتهم

    5 أغسطس، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    الأميرة مهرة آل نهيان أمام القضاء البريطاني بعد واقعة الكوكايين وإهمال طفل في لندن

    16 أكتوبر، 2026
    اختيارات المحرر

    دراسة يابانية تكشف سر الشيب: الشعر الأبيض قد يكون مؤشراً على حماية الجسم من السرطان

    6 نوفمبر، 2026

    اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه عند الأطفال.. علامات تظهر بوضوح بين 6 و12 عاماً

    6 نوفمبر، 2026

    «لا تشترِ قبل أن تسأل نفسك!».. 6 أسئلة ذهبية يطبقها الأذكياء تجنبك إهدار المال

    6 نوفمبر، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter