Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    فرنسا تجدد الجدل حول تنظيم الإسلام: اتهامات للنصوص الدينية وإغلاق مساجد جديدة

    20 أغسطس، 2026

    ناقلات النفط تحصد 510 آلاف دولار يومياً وسط توتر مضيق هرمز.. حرب الخليج تقلب سوق الشحن العالمي

    20 أغسطس، 2026

    تحقيق بريطاني: الإمارات موّلت عملية مراقبة سرية لناشط مسلم في لندن وسط مخاوف من اغتياله

    20 أغسطس، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الخميس, أغسطس 20, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » حياتنا » 10 عادات غريبة تكشف ذكاء الأطفال وتفوقهم المبكر وتثير دهشة المحيطين بهم..
    حياتنا

    10 عادات غريبة تكشف ذكاء الأطفال وتفوقهم المبكر وتثير دهشة المحيطين بهم..

    وطن19 أغسطس، 2026آخر تحديث:19 أغسطس، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    علامات قد تبدو غريبة لدى الأطفال الأذكياء، من فرط الفضول والحساسية إلى العزلة وصعوبة النوم، وكيف يفهمها الأهل دون تسرع في إطلاق الأحكام.
    الأطفال الأذكياء
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-ينمو كل طفل بإيقاعه الخاص، ويبني شخصيته بطريقة لا تشبه غيره. فهناك أطفال يندمجون سريعاً في المجموعات، وآخرون يفضلون المراقبة من بعيد، أو اللعب منفردين، أو الانشغال بما يثير فضولهم بعيداً عن توقعات الكبار. هذه الاختلافات قد تربك الأهل أحياناً، خصوصاً عندما تبدو بعيدة عما يعتبرونه “سلوكاً طبيعياً” في عمر الطفل.

    وقالت مجلة «سان إي ناتيرال» الفرنسية إن صعوبة اندماج الطفل مع أقرانه، أو ميله إلى العزلة، أو انشغاله المفرط بأسئلة وأفكار غير معتادة، لا تعني بالضرورة وجود مشكلة نفسية أو اجتماعية. ففي بعض الحالات، قد تكون هذه السمات مرتبطة بذكاء مرتفع، أو حساسية عاطفية كبيرة، أو قدرة عقلية متقدمة تجعل الطفل يرى العالم ويتفاعل معه بطريقة مختلفة.

    وبحسب ما أوردته المجلة، فإن الأطفال الأذكياء أو الموهوبين قد يواجهون مواقف تجعل ردود فعلهم صعبة الفهم بالنسبة إلى محيطهم. فقد تختلف اهتماماتهم وطريقة تفكيرهم وتعبيرهم عن المشاعر عن بقية الأطفال في العمر نفسه، ما يدفع بعض الآباء إلى القلق أو البحث عن تفسير سريع.

    لكن المجلة شددت على أن السلوكيات الآتية لا تكفي وحدها للحكم بأن الطفل “عبقري” أو “موهوب” أو من أصحاب القدرات العقلية العالية. فكل طفل يتطور بشكل مختلف، ولا ينبغي وضعه داخل تصنيف محدد بناءً على بعض الصفات فقط. أما إذا سببت هذه السلوكيات معاناة للطفل، أو عطلت حياته اليومية بشكل واضح، أو أثارت قلقاً مستمراً لدى الأسرة، فإن استشارة مختص في الصحة النفسية أو النمو قد تكون خطوة مهمة لفهم الصورة بشكل أدق.

    1. تفكيك الأشياء لمعرفة ما بداخلها

    قد لا يكون العثور على لوحة مفاتيح مفككة أو جهاز منزلي صغير مقسم إلى أجزاء مشهداً مريحاً للآباء. لكن بعض الأطفال لا يفككون الأشياء بدافع التخريب، بل بدافع الفهم. إنهم يريدون معرفة كيف تعمل الأدوات، وما الذي يربط القطع ببعضها، ولماذا يؤدي كل جزء وظيفة معينة.

    وأضافت مجلة «سان إي ناتريل» القرنسية أن هذا النوع من الاستكشاف قد يكشف عن فضول علمي مبكر لدى الطفل، واهتمام خاص بالميكانيكا أو التكنولوجيا أو الهندسة. فبالنسبة إلى بعض الأطفال الأذكياء، لا يكون التفكيك مجرد لعب عشوائي، بل طريقة عملية للتعلم، واختبار الفرضيات، واكتشاف العلاقات بين السبب والنتيجة.

    2. القدرة على التركيز العميق لفترات طويلة

    بعض الأطفال يستطيعون الانغماس الكامل في نشاط يحبونه إلى حد يبدو معه أنهم لا يسمعون ما يحدث حولهم. قد ينشغل الطفل بالرسم، أو تركيب المكعبات، أو قراءة كتاب، أو متابعة موضوع علمي لساعات، ثم يجد صعوبة في الانتقال إلى نشاط آخر.

    وأشارت المجلة إلى دراسة منشورة في مجلة «البحوث النفسية» وصفت «فرط التركيز» بأنه حالة من الانتباه الشديد تقل خلالها ملاحظة الشخص للمؤثرات الخارجية غير المرتبطة بالمهمة التي يقوم بها.

    ويوضح معهد عقل الطفل أن فرط التركيز يُلاحظ أحياناً لدى بعض الأطفال المصابين باضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة، خصوصاً عندما يكون النشاط مثيراً لاهتمامهم. لكن المؤسسة تؤكد في الوقت نفسه أن فرط التركيز ليس عرضاً كافياً بمفرده لتشخيص الاضطراب، وقد يظهر أيضاً لدى أطفال لا يعانون منه.

    وبحسب ما نقلته مجلة «سان إي ناتيرال»، قد يطور الأطفال الأذكياء اهتمامات دقيقة جداً، مثل السيارات في حقبة زمنية معينة، أو الديناصورات، أو الفضاء، أو التاريخ، أو شخصيات تاريخية. ورغم أن هذا الشغف قد يبدو غريباً للكبار، فإنه يعكس أحياناً قدرة عالية على التعمق في موضوع محدد وبناء معرفة واسعة حوله.

    3. اختراع عوالم خيالية كاملة

    يميل بعض الأطفال إلى ابتكار شخصيات وبلدان وكواكب وقصص معقدة، وقد يضعون قوانين خاصة لهذه العوالم أو يخترعون لغة يستخدمها أبطالهم. هذا الخيال الواسع لا يعني أن الطفل «يهرب من الواقع» بالضرورة، بل قد يكون مؤشراً على قدرة متقدمة على بناء الأفكار والربط بينها.

    وقالت مجلة «سان إي ناتيرال» إن هذه الألعاب الخيالية تكشف عن مهارات مهمة، من بينها الإبداع، والمرونة الذهنية، والقدرة على التعامل مع أفكار مجردة لا يراها الطفل أمامه مباشرة. وفي بعض الحالات، تظهر أيضاً قدرات لغوية لافتة عندما يبدأ الطفل في تسمية الكائنات والأماكن ووضع قواعد للحوار داخل عالمه المتخيل.

    4. طرح أسئلة لا تنتهي

    لماذا لون النباتات أخضر؟ كيف يظهر القمر نهاراً؟ لماذا لا تسقط الغيوم من السماء؟ مع بعض الأطفال، كل إجابة تفتح باباً لسؤال جديد. وقد يشعر الآباء بالإرهاق أمام هذا التدفق المستمر من الأسئلة، لكنه في جوهره يعكس رغبة قوية في فهم العالم.

    وبحسب المجلة الفرنسية، فإن الطفل الذكي لا يكتفي غالباً بإجابة من نوع «لأن الأمر كذلك». فهو يبحث عن السبب، ويحاول فهم الآلية التي تجعل الأشياء تحدث. هذه النزعة إلى السؤال والمراجعة قد تكون أساساً لتفكير مستقل وفضول علمي مبكر.

    ويمكن للآباء دعم هذا الفضول من خلال تعويد الطفل على البحث عن الإجابات بنفسه، سواء عبر الكتب، أو المكتبة، أو المصادر الموثوقة المناسبة لعمره. فبدلاً من إغلاق باب السؤال، يمكن تحويله إلى فرصة للتعلم المشترك.

    5. عيش المشاعر بعمق كبير

    قد يتمتع بعض الأطفال بحساسية عاطفية مرتفعة تجعلهم يشعرون بالأشياء بعمق. فهم لا يلتقطون مشاعرهم فقط، بل يلاحظون أيضاً تغيرات مشاعر الآخرين من حولهم. وقد يتأثرون سريعاً بالتوتر، أو الإحباط، أو المواقف العاطفية المشحونة.

    وقالت المجلة إن هذه الحساسية قد تكون مصاحبة لدى بعض الأطفال الأذكياء لقدرة عالية على الملاحظة والتعاطف. لكنها في الوقت نفسه قد تجعل الطفل أكثر عرضة للانفعال أو البكاء أو الانسحاب عندما لا يستطيع فهم ما يشعر به أو التعبير عنه.

    وينصح معهد غوتمن، وفق ما أوردته المجلة، بأن يستمع الآباء إلى الطفل بتعاطف، وأن يعترفوا بمشاعره بدلاً من التقليل منها، وأن يساعدوه على تسمية ما يشعر به.

    6. الحساسية الزائدة تجاه البيئة المحيطة

    بعض الأطفال يتفاعلون بقوة مع الأصوات العالية، أو الأضواء الساطعة، أو الروائح، أو ملمس بعض الملابس. وقد ترهقهم الأماكن المزدحمة سريعاً، بينما يلاحظون تفاصيل لا ينتبه إليها الآخرون.

    وكشفت مجلة «سان إي ناتيرال» عن دراسة منشورة في مجلة «علم النفس النمائي» تناولت الحساسية البيئية لدى 3581 طفلاً ومراهقاً تتراوح أعمارهم بين 8 و19 عاماً. ووجد الباحثون أن الأطفال والمراهقين يختلفون في طريقة إدراكهم للبيئة والتفاعل معها، وحددوا ثلاث فئات: حساسية منخفضة، ومتوسطة، ومرتفعة.

    وأظهرت الدراسة أن نحو 20 إلى 35% من المشاركين كانوا ضمن الفئة الأعلى حساسية. وتشمل هذه الحساسية زيادة التفاعل مع المؤثرات الحسية، والميل إلى الشعور بالإرهاق في مواقف معينة. كما أوضح الباحثون أنه يمكن قياس هذه السمة لدى الأطفال والمراهقين باستخدام مقياس الطفل شديد الحساسية.

    وشددت المجلة على أن الحساسية العالية تُعد سمة مزاجية وليست مرضاً. وقد ترافق، لدى بعض الأطفال الأذكياء، دقة شديدة في ملاحظة التفاصيل وفهماً عميقاً للبيئة المحيطة، لكنها لا تكفي وحدها للقول إن الطفل من أصحاب القدرات العقلية العالية.

    7. كثرة أحلام اليقظة والشرود

    قد يختبر الطفل كثير الشرود صبر والديه. تطلب منه الأسرة ترتيب أغراضه، وبعد دقائق تجده ما زال واقفاً في المكان نفسه، غارقاً في أفكاره. لكن أحلام اليقظة ليست دائماً دليلاً على الكسل أو التشتت السلبي.

    وبحسب ما أوردته محلة «سان إي ناتيرال»، فإن دراسة في التصوير العصبي منشورة في دورية «وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم» وجدت أن لحظات الشرود الذهني وأحلام اليقظة ترتبط بتنشيط مناطق في الدماغ تعرف باسم «شبكة الوضع الافتراضي»، إضافة إلى مناطق مرتبطة بالتحكم التنفيذي.

    وتشير هذه النتائج إلى أن الدماغ قد يكون منشغلاً بنشاط معرفي مهم حتى عندما يبتعد الانتباه عن المهمة المباشرة. ففترات الشرود تمنح العقل مساحة للابتعاد عن المؤثرات الخارجية الكثيرة، وقد تسمح بتكوين روابط جديدة بين الأفكار، أو تخيل حلول، أو بناء قصص ومشاهد داخلية.

    8. التفكير بطريقة مختلفة عن الآخرين

    يمتلك بعض الأطفال طريقة تفكير تدهش الكبار. فقد يشككون في أمور يعتبرها الآخرون بديهية، أو يقدمون حلولاً غير مألوفة لمشكلات بسيطة، أو يطرحون أفكاراً لم تخطر حتى للبالغين. هذا النمط من التفكير قد يُفهم أحياناً على أنه غرابة أو عناد، لكنه قد يكون وجهاً من وجوه الإبداع.

    وقالت مجلة «سان إي ناتيرال» الفرنسية إن الأطفال الأذكياء قد ينظرون إلى المشكلة من زاوية غير تقليدية، وهو ما يساعدهم على اقتراح طرق مختلفة للفهم أو الحل. إنهم لا يسيرون دائماً في الطريق المتوقع، بل يحاولون بناء تفسيرهم الخاص لما يحدث حولهم.

    9. تفضيل العزلة أحياناً

    قد يقلق الآباء عندما يلاحظون أن طفلهم يفضل اللعب وحده، أو القراءة منفرداً، أو قضاء وقت طويل في التفكير. لكن حب العزلة لا يعني دائماً الشعور بالوحدة. فهناك فرق بين طفل يختار الهدوء لأنه يستمتع به، وطفل يعاني العزلة لأنه مرفوض أو غير قادر على التواصل.

    وبحسب المجلة الفرنسية، يحتاج بعض الأطفال الأذكياء إلى فترات منفردة لاستيعاب تجاربهم، وتنظيم أفكارهم، وإطلاق خيالهم. وقد يكون وقتهم الهادئ مصدراً للراحة والطاقة، لا علامة على الانسحاب المؤلم.

    10. صعوبة الخلود إلى النوم

    بعض الأطفال يؤخرون موعد النوم ليس فقط لأنهم يريدون اللعب، بل لأن عقولهم لا تهدأ بسهولة. فقد يستلقي الطفل في سريره بينما تستمر الأسئلة والأفكار والخيالات في الدوران داخل رأسه، فيجد صعوبة في تهدئة نشاطه الذهني.

    وأوضحت مجلة «سان إي ناتيرال» الفرنسية أن صعوبات النوم لا تعني بطبيعة الحال أن الطفل يتمتع بذكاء أعلى. لكنها قد تظهر لدى بعض الأطفال ذوي النشاط العقلي المكثف، خصوصاً عندما يكونون منشغلين بأفكار أو مخاوف أو أسئلة متتابعة.

    وتشير هيئة التأمين الصحي الفرنسية إلى أن صعوبات الخلود إلى النوم شائعة لدى الأطفال، وقد ترتبط بالقلق، أو الخوف من الظلام، أو الكوابيس. وتساعد العادات الثابتة قبل النوم، مثل الروتين الهادئ وتقليل المثيرات، الطفل على الاسترخاء والاستعداد للنوم.

    الأطفال الأذكياء لا يفكرون دائماً بالطريقة نفسها التي يفكر بها أقرانهم، وقد تبدو بعض عاداتهم مفاجئة أو غير مألوفة. الفضول الشديد، والخيال الواسع، والحساسية العاطفية، والانتباه للتفاصيل، وحب العزلة أحياناً، كلها سمات قد تعكس طريقة خاصة في فهم العالم.

    لكن كما شددت مجلة «سان إي ناتيرال» الفرنسية، لا يمكن الاعتماد على هذه السلوكيات وحدها لتحديد ذكاء الطفل أو الحكم بأنه موهوب أو من أصحاب القدرات العقلية المرتفعة. الأهم أن يحترم الآباء إيقاع نمو الطفل، وأن يلاحظوا احتياجاته بوعي، وأن يوفروا له بيئة آمنة تسمح له بالتعبير عن شخصيته وتطوير قدراته، مع طلب المساعدة المتخصصة عند ظهور معاناة واضحة أو اضطراب مستمر في حياته اليومية.

    اقرأ المزيد

    لا تستطيع الذهاب إلى ضيافة خالي الوفاض؟ 9 سمات تكشفها هذه العادة عن شخصيتك

    8 صفات تميز المرأة التي تعيش بمفردها وتكون سعيدة ومتزنة نفسيًا

    تناول الطعام وحيداً في المطعم: هل هو علامة على الوحدة أم وسيلة للراحة؟

    الأطفال الأذكياء الطفل الموهوب
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    المشي في المساء: لماذا قد يساعد تكرار الطريق نفسه كل يوم على تهدئة العقل؟

    20 أغسطس، 2026

    لا تستطيع الذهاب إلى ضيافة خالي الوفاض؟ 9 سمات تكشفها هذه العادة عن شخصيتك

    19 أغسطس، 2026

    8 صفات تميز المرأة التي تعيش بمفردها وتكون سعيدة ومتزنة نفسيًا

    17 أغسطس، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    علم النفس: لا تقل لصديقك “كن قوياً” عند الأزمات.. هذه هي العبارات التي تمنحه دعماً حقيقياً

    14 أغسطس، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    جريمة نور برغل تهز الأردن.. تفاصيل مقتل طالبة جامعية وموقف صادم من عائلة المتهم

    5 أغسطس، 2026

    الحرب في لبنان تترك النازحين بين الخيام والقلق.. أزمة صحة نفسية تتفاقم تحت ضغط الجوع والتهجير

    9 يوليو، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026

    من لغز “ابنة صدام حسين” إلى الهوية الحقيقية.. كيف فضحت البصمة الوراثية “سمية الزبيري”؟

    18 مايو، 2026

    الوصول قبل الموعد دائماً.. ماذا تكشف هذه العادة عن شخصيتك؟ دراسة نفسية تجيب

    3 أغسطس، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026
    اختيارات المحرر

    فرنسا تجدد الجدل حول تنظيم الإسلام: اتهامات للنصوص الدينية وإغلاق مساجد جديدة

    20 أغسطس، 2026

    ناقلات النفط تحصد 510 آلاف دولار يومياً وسط توتر مضيق هرمز.. حرب الخليج تقلب سوق الشحن العالمي

    20 أغسطس، 2026

    تحقيق بريطاني: الإمارات موّلت عملية مراقبة سرية لناشط مسلم في لندن وسط مخاوف من اغتياله

    20 أغسطس، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter