Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    «الإسلام يهدد الديمقراطية».. تصريحات تيم ديب تثير الجدل داخل البرلمان البريطاني

    17 سبتمبر، 2026

    الكويت في قطار التطبيع؟ يوسي شيلي يلمّح والواقع الكويتي يقول شيئاً آخر

    17 سبتمبر، 2026

    باكستان تدعو لتفعيل ميثاق مكة الدفاعي: حان وقت التنفيذ لحماية الأمن المشترك..

    17 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الخميس, سبتمبر 17, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » تقارير » الكويت في قطار التطبيع؟ يوسي شيلي يلمّح والواقع الكويتي يقول شيئاً آخر
    تقارير

    الكويت في قطار التطبيع؟ يوسي شيلي يلمّح والواقع الكويتي يقول شيئاً آخر

    وطن17 سبتمبر، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السفير الإسرائيلي لدى الإمارات يوسي شيلي يقول إن الكويت قد تكون الدولة الخليجية التالية التي تنضم إلى اتفاقات أبراهام خلال أربعة إلى ستة أشهر، بينما لا يوجد إعلان كويتي رسمي عن مفاوضات أو نية للتطبيع.
    التطبيع بين الكويت وإسرائيل
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-في الذكرى السادسة لتوقيع اتفاقات أبراهام، خرج السفير الإسرائيلي لدى الإمارات، يوسي شيلي، بتصريح أعاد ملف التطبيع الخليجي إلى الواجهة، عندما قال إن دولة جديدة قد تنضم إلى الاتفاقات خلال فترة تتراوح بين أربعة وستة أشهر، مشيراً تحديداً إلى الكويت باعتبارها احتمالاً مطروحاً.

    شيلي لم يقدّم، في المقابلة التي أجراها مع هيئة البث الإسرائيلية، تفاصيل عن مفاوضات معلنة مع الكويت، ولم يقل إن قراراً كويتياً اتُّخذ بشأن الانضمام، لكنه تحدث عن مؤشرات يعتقد أنها تدل على تغير في نظرة الكويت إلى التحولات التي شهدتها المنطقة.

    وهنا تبدأ القصة الحقيقية: هل نحن أمام معلومات عن مسار سياسي يجري بعيداً عن الأضواء، أم أمام قراءة إسرائيلية ومحاولة لجس نبض دولة خليجية ما زالت مواقفها الرسمية تجاه إسرائيل مختلفة بوضوح؟

    يوسي شيلي: ربما تكون الكويت

    في حديثه، قدّر شيلي أن انضمام دولة جديدة إلى اتفاقات أبراهام قد يحدث خلال أربعة أشهر إلى نصف عام. وعندما سُئل عن الدولة التي قد تكون التالية، أشار إلى الكويت، قائلاً إن مفاجأة ربما تكون في الطريق، وإن هناك جهات تعمل على هذا الأمر.

    كما تحدث عن اعتقاده بأن الكويتيين بدأوا يدركون أن المنطقة شهدت تغيرات كبيرة، وربط ذلك بإمكانية أن تكون الكويت الخطوة التالية في توسيع الاتفاقات. لكن اللافت أن السفير الإسرائيلي لم يكشف عن مفاوضات محددة مع الكويت، ولم يقدم تفاصيل عن لقاءات أو اتفاقات يجري التفاوض عليها بين الطرفين. وبالتالي، فإن الحديث عن الكويت حتى الآن يأتي من الجانب الإسرائيلي، لا من إعلان رسمي كويتي.

    اتفاقات أبراهام تدخل عامها السادس

    وقّعت الإمارات والبحرين اتفاقات التطبيع مع إسرائيل في سبتمبر/أيلول 2020 برعاية أمريكية، ثم انضمت المغرب والسودان إلى المسار في إطار الاتفاقات التي عُرفت باسم «اتفاقات أبراهام».

    وخلال السنوات التالية، طرحت الإدارة الأمريكية فكرة توسيع دائرة الدول التي تقيم علاقات رسمية مع إسرائيل، فيما بقيت دول خليجية أخرى، وعلى رأسها السعودية والكويت وقطر، خارج إطار التطبيع الرسمي.

    وفي سبتمبر/أيلول 2026، تزامنت تصريحات شيلي مع تحركات أمريكية وإقليمية للبحث في توسيع التعاون بين إسرائيل وعدد من الدول العربية، وسط تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة. لكن وجود اتصالات أو تعاون إقليمي لا يعني تلقائياً أن دولة ما قررت إقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل.

    الكويت.. موقف رسمي مختلف

    اسم الكويت يكتسب حساسية خاصة، لأن الموقف الرسمي الكويتي المعلن لا يعكس حتى الآن انتقالاً نحو التطبيع. ففي يوليو/تموز 2026، أكدت وزارة الخارجية الكويتية تمسكها بدعم إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، كما رحبت بقرارات أوروبية تستهدف منتجات المستوطنات الإسرائيلية.

    وفي أغسطس/آب، أدانت الكويت استمرار الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة، وجددت دعمها لحقوق الشعب الفلسطيني، كما رفضت الموقف الإسرائيلي الرافض لإقامة دولة فلسطينية. هذه المواقف لا تعني أن السياسة لا يمكن أن تتغير، لكنها تعني أن تصريح السفير الإسرائيلي لا يمكن تقديمه باعتباره إعلاناً كويتياً عن التطبيع.

    هل هناك مسار سري؟

    هذا هو السؤال الأكثر إثارة في القضية، لكنه أيضاً الأكثر صعوبة في الإثبات. فإذا كانت هناك اتصالات غير معلنة، فلا توجد حتى الآن معلومات منشورة وموثوقة تكشف طبيعتها أو مستوى التقدم فيها.

    والتصريحات الإسرائيلية نفسها لا تقدم دليلاً على وجود اتفاق جاهز، بل تتحدث عن احتمال وانضمام محتمل خلال أشهر. كما أن بعض التقارير الإسرائيلية تحدثت عن مؤشرات على تغير محتمل في البيئة السياسية الكويتية، لكنها لم تقدم دليلاً علنياً على أن الحكومة الكويتية بدأت بالفعل مفاوضات للتطبيع.

    ولهذا، فإن الانتقال من عبارة «قد تنضم الكويت» إلى القول إن «الكويت تستعد للتطبيع» سيكون قفزة تتجاوز ما هو مثبت حتى الآن.

    لماذا الكويت تحديداً؟

    الكويت ليست مجرد اسم آخر في قائمة الدول الخليجية. فالدولة حافظت تاريخياً على موقف داعم للقضية الفلسطينية، كما أن بياناتها الرسمية الحديثة لا تزال تؤكد هذا الاتجاه.

    وفي مايو/أيار 2026، شاركت الكويت في بيان مشترك مع دول عربية وإسلامية أكد رفض إجراءات إسرائيلية تتعلق بالقدس، وجدد دعم إقامة الدولة الفلسطينية.

    وفي الأشهر الأخيرة أيضاً، واصلت وزارة الخارجية الكويتية إصدار بيانات تدين الاستيطان والاعتداءات الإسرائيلية على الفلسطينيين وتؤكد دعم الحقوق الفلسطينية.

    لذلك فإن أي انتقال كويتي نحو التطبيع، إذا حدث، سيكون تحولاً سياسياً يستحق إعلاناً رسمياً واضحاً، وليس مجرد استنتاج من تصريح دبلوماسي إسرائيلي.

    التطبيع بين الاحتمال والإعلان

    اللافت في تصريحات يوسي شيلي أنها جاءت بصيغة التوقع لا التأكيد. فهو لم يقل إن الكويت وقّعت اتفاقاً، ولم يعلن بدء مفاوضات رسمية، بل قال إن دولة أخرى قد تنضم خلال أشهر، ثم أشار إلى الكويت كاحتمال. وهذا التفصيل مهم، خصوصاً في ملف شديد الحساسية مثل العلاقات العربية الإسرائيلية. فبين وجود اتصالات دبلوماسية محتملة وبين توقيع اتفاق تطبيع مراحل سياسية وقانونية كثيرة، ولا يمكن اعتبار التصريح وحده دليلاً على تجاوزها.

    هل كانت رسالة إلى الكويت؟

    يمكن قراءة التصريح أيضاً باعتباره رسالة سياسية أو محاولة لجس النبض، لكن لا توجد أدلة كافية للجزم بأن هذا كان الهدف. ومن الممكن أن يكون شيلي قد تحدث بناءً على معلومات أو تقديرات داخلية، كما يمكن أن يكون قد عبّر عن توقع شخصي أو عن قراءة للبيئة الإقليمية. وفي الحالتين، تبقى الكلمة الفصل للكويت نفسها. فحتى الآن، لا يوجد إعلان رسمي كويتي يقول إن البلاد تستعد للانضمام إلى اتفاقات أبراهام.

    الأشهر المقبلة ستكشف الكثير

    إذا صحت توقعات السفير الإسرائيلي، فإن الأشهر الأربعة إلى الستة المقبلة قد تشهد إعلاناً عن انضمام دولة جديدة إلى الاتفاقات. أما إذا لم يحدث ذلك، فسيبقى تصريح شيلي في إطار التوقعات التي لم تتحول إلى اتفاق.

    وفي الوقت الحالي، الصورة واضحة من زاوية واحدة فقط: إسرائيل تقول إن الكويت قد تكون الدولة التالية، بينما لا تقول الكويت إنها تتحرك في هذا الاتجاه. وبين التصريح الإسرائيلي والموقف الكويتي الرسمي، يبقى السؤال مفتوحاً: هل نحن أمام بداية مسار تطبيع جديد، أم أن اسم الكويت استُخدم لجس نبض موقفها وقياس ردود الفعل الخليجية؟

    اقرأ المزيد

    التطبيع لم يكن مطروحًا خلال مفاوضات النووي السعودي الأمريكي.. والاتفاق أصبح رهينة إسرائيل

    إسرائيل تسعى لبيع أسلحة لدول الخليج.. هل يتحول التطبيع إلى تعاون عسكري؟

    مقابلة هرتسوغ على “العربية” تثير جدلاً واسعاً.. اتهامات للقناة بتلميع إسرائيل وتمرير رسائل التطبيع مع السعودية

    آخر مشروع للسيناتور ليندسي غراهام.. هل كان التطبيع بين السعودية وإسرائيل قاب قوسين؟

    إسرائيل التطبيع الكويت
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    «الإسلام يهدد الديمقراطية».. تصريحات تيم ديب تثير الجدل داخل البرلمان البريطاني

    17 سبتمبر، 2026

    باكستان تدعو لتفعيل ميثاق مكة الدفاعي: حان وقت التنفيذ لحماية الأمن المشترك..

    17 سبتمبر، 2026

    مسيّرة جنوب مكة.. السعودية تتهم الحوثيين والحوثيون ينفون استهداف المدينة المقدسة

    17 سبتمبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    علم النفس: لا تقل لصديقك “كن قوياً” عند الأزمات.. هذه هي العبارات التي تمنحه دعماً حقيقياً

    14 أغسطس، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    3 زوجات و32 ابناً و25 حفيداً.. قصة عائلة سورية تلاحقها الشرطة الألمانية

    28 أغسطس، 2026

    جريمة نور برغل تهز الأردن.. تفاصيل مقتل طالبة جامعية وموقف صادم من عائلة المتهم

    5 أغسطس، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026

    اعتقال الصحفي السابق في الجزيرة علي يونس بعمّان على خلفية مقال عن المساعدات الأميركية للأردن

    25 أغسطس، 2026

    الحرب في لبنان تترك النازحين بين الخيام والقلق.. أزمة صحة نفسية تتفاقم تحت ضغط الجوع والتهجير

    9 يوليو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026
    اختيارات المحرر

    «الإسلام يهدد الديمقراطية».. تصريحات تيم ديب تثير الجدل داخل البرلمان البريطاني

    17 سبتمبر، 2026

    الكويت في قطار التطبيع؟ يوسي شيلي يلمّح والواقع الكويتي يقول شيئاً آخر

    17 سبتمبر، 2026

    باكستان تدعو لتفعيل ميثاق مكة الدفاعي: حان وقت التنفيذ لحماية الأمن المشترك..

    17 سبتمبر، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter