Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    باستخدام الذكاء الإصطناعي.. 5 طرق احتيال سفر قد تخدع حتى المسافرين الحذرين.. خبراء الأمن يكشفون طرق تجنبها

    8 سبتمبر، 2026

    الأعراض الجلدية لقصور الكلى: كيف تستدل على سلامة كليتيك من بشرتك؟

    8 سبتمبر، 2026

    أرامكو تحت النار.. ضربة جديدة تهز جازان وتهدد أسواق النفط

    8 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الثلاثاء, سبتمبر 8, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » تقارير » فرنسا وكندا تستعدان لإعلان عقوبات على المستوطنات الإسرائيلية بعد خطوة بريطانيا
    تقارير

    فرنسا وكندا تستعدان لإعلان عقوبات على المستوطنات الإسرائيلية بعد خطوة بريطانيا

    وطن8 سبتمبر، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    تستعد بريطانيا لحظر بضائع المستوطنات الإسرائيلية مع توقع انضمام فرنسا وكندا، في خطوة تزيد عزلة تل أبيب وتضغط لوقف التوسع بالضفة المحتلة.
    فرنسا وكندا تستعدان لإعلان عقوبات على المستوطنات الإسرائيلية
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-دخلت المواجهة الدبلوماسية حول الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية مرحلة جديدة، بعدما أعلنت بريطانيا وفرنسا وكندا تحركًا منسقًا لفرض قيود على التجارة في السلع القادمة من المستوطنات الإسرائيلية، في خطوة تعكس تصاعد الضغوط الغربية على حكومة بنيامين نتنياهو بسبب التوسع الاستيطاني.

    وأعلنت لندن، الثلاثاء، حظر استيراد السلع المنتجة في المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، بالتزامن مع إعلان فرنسا وكندا عزمهما اتخاذ إجراءات وطنية مماثلة، فيما أعلنت دول أخرى دعمها لقيود تجارية أو بحثها اتخاذ خطوات مشابهة.

    تحرك غربي منسق

    وجاء الإعلان ضمن بيان مشترك أصدره وزراء خارجية 12 دولة، بينها بريطانيا وفرنسا وكندا وإسبانيا وإيرلندا والنرويج وبلجيكا، أكدت فيه أن التوسع الاستيطاني وأعمال العنف في الضفة الغربية يقوضان فرص إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة.

    وقالت الحكومات الموقعة إن بريطانيا وفرنسا وكندا ستتجه إلى فرض قيود وطنية على التجارة في سلع المستوطنات، بينما أعلنت دول أخرى أنها ستدعم قيودًا أوروبية أو تدرس إجراءات مماثلة وفق إجراءاتها الداخلية.

    وتمنح هذه الخطوة التحرك البريطاني وزنًا سياسيًا أكبر، بعدما تحول من إجراء منفرد إلى تحرك متعدد الأطراف يضع قضية المستوطنات في صدارة الضغوط الغربية على إسرائيل.

    لندن تعيد رسم سياستها

    وفي البرلمان البريطاني، أعلن وزير الخارجية إد ميليباند حزمة إجراءات جديدة ضد المستوطنات، في إطار ما وصفه بإعادة ضبط واسعة لسياسة الحكومة تجاه إسرائيل والأراضي الفلسطينية.

    وتشمل الإجراءات البريطانية حظر التجارة في السلع المنتجة داخل المستوطنات، إلى جانب استهداف شركات وأفراد يقدمون خدمات مرتبطة بالتوسع الاستيطاني، بينها البناء والبنية التحتية والتمويل والعقارات.

    وأكدت الحكومة البريطانية أن هذه الإجراءات لا تمثل مقاطعة شاملة للمنتجات الإسرائيلية، بل تستهدف النشاط الاقتصادي المرتبط بالمستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

    فرنسا وكندا تلتحقان

    الأكثر أهمية في الخطوة البريطانية هو إعلان باريس وأوتاوا التحرك في الاتجاه نفسه. وأكدت فرنسا وكندا، إلى جانب دول أخرى، التزامهما باتخاذ إجراءات وطنية أو دعم قيود أوروبية على التجارة في السلع القادمة من المستوطنات التي تعتبر غير قانونية بموجب القانون الدولي.

    ويعني ذلك أن إسرائيل تواجه تحركًا من دول غربية كانت تاريخيًا من أبرز شركائها السياسيين والاقتصاديين، وهو ما يمنح القضية بعدًا يتجاوز الخلافات الأوروبية التقليدية حول السياسة الإسرائيلية.

    المستوطنات في قلب المواجهة

    وتأتي هذه الإجراءات في وقت يتسارع فيه التوسع الاستيطاني الإسرائيلي في الضفة الغربية، بينما أثار مشروع إي 1 تحديدًا مخاوف دولية متزايدة.

    وترى بريطانيا ودول أخرى أن تنفيذ المشروع من شأنه أن يضر بإمكانية إقامة دولة فلسطينية متصلة جغرافيًا، بسبب موقعه بين القدس وأجزاء من الضفة الغربية.

    وفي البيان المشترك، قالت الدول الموقعة إن الإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية تقوض حل الدولتين، وطالبت الحكومة الإسرائيلية بوقف توسيع المستوطنات والسلطات المدنية المرتبطة بها، إضافة إلى محاسبة المسؤولين عن أعمال عنف المستوطنين.

    ضربة سياسية أكثر منها اقتصادية

    ورغم أن التأثير التجاري المباشر للقرار البريطاني قد يكون محدودًا مقارنة بحجم التجارة الإجمالية بين بريطانيا وإسرائيل، فإن القيمة السياسية للخطوة أكبر بكثير من حجمها الاقتصادي.

    وتشير تقديرات نقلتها رويترز إلى أن حجم التجارة السنوية بين بريطانيا وإسرائيل يبلغ نحو 6 مليارات جنيه إسترليني، فيما يُتوقع أن يكون التأثير المباشر لحظر منتجات المستوطنات محدودًا نسبيًا.

    لكن الرسالة السياسية تبدو أكثر وضوحًا: الدول التي اتخذت القرار تريد التمييز بين العلاقات مع إسرائيل وبين الأنشطة الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

    مواجهة مع واشنطن

    تفتح الخطوة البريطانية كذلك جبهة سياسية مع الولايات المتحدة. وكان رئيس الوزراء البريطاني آندي برنهام قد ناقش ملف الشرق الأوسط مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في اتصال هاتفي قبل الإعلان، فيما كانت واشنطن قد أبدت اعتراضات على بعض التحركات الأوروبية تجاه إسرائيل.

    وفي المقابل، مضت لندن قدمًا في قرارها، ما يعكس رغبة حكومة برنهام في اتباع سياسة أكثر استقلالية في الملف الفلسطيني الإسرائيلي، حتى مع احتمال تصاعد الخلاف مع واشنطن.

    إسرائيل ترد بغضب

    وأثارت الإجراءات الغربية ردود فعل غاضبة داخل الحكومة الإسرائيلية. فقد انتقد مسؤولون إسرائيليون القرار البريطاني، وطالب وزير المالية بتسلئيل سموتريتش باتخاذ إجراءات دبلوماسية ضد بريطانيا، بينما هاجم وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير الخطوة البريطانية ودعا إلى الرد عليها.

    وترى الحكومة الإسرائيلية أن الإجراءات الدولية ضد المستوطنات تشكل ضغطًا سياسيًا يستهدف حق إسرائيل في تطوير ما تعتبره أراضيها التاريخية، بينما تعتبر غالبية المجتمع الدولي المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة مخالفة للقانون الدولي.

    هل تتوسع الجبهة؟

    التحرك البريطاني الفرنسي الكندي قد لا يكون نهاية المسار. فإلى جانب الدول الثلاث، أعلنت دول أوروبية أخرى استعدادها لفرض قيود على التجارة مع المستوطنات أو دعم إجراءات أوروبية في هذا الاتجاه. وهذا يفتح الباب أمام انتقال الملف من إجراءات وطنية منفردة إلى ضغط أوروبي وغربي أكثر تنسيقًا.

    وبذلك، تتحول المستوطنات الإسرائيلية من قضية خلاف دبلوماسي تقليدي إلى ملف عقوبات تجارية وسياسية متزايد.

    ومع اتساع دائرة الدول المشاركة، تواجه حكومة نتنياهو معادلة جديدة: كيف تحافظ على مشروعها الاستيطاني في الضفة الغربية، في وقت تتحول فيه المستوطنات نفسها إلى هدف لعقوبات من حلفاء غربيين تقليديين؟

    قد لا يكون الحظر البريطاني والفرنسي والكندي كافيًا وحده لوقف التوسع الاستيطاني، لكن الرسالة السياسية واضحة: الاستيطان لم يعد ملفًا منفصلًا عن العلاقات الغربية مع إسرائيل، بل أصبح أحد أبرز العناوين التي تعيد تشكيل هذه العلاقات.

    اقرأ المزيد

    بريطانيا تتجه لحظر بضائع المستوطنات الإسرائيلية.. اختبار حاسم لاستقلال سياستها الخارجية

    عرب بريطانيون يصعّدون الضغط على لندن: إجراءات ملزمة لوقف دعم المستوطنات الإسرائيلية

    الاستيطان الإسرائيلي يطوّق جنين.. وفلسطينيون: “أرضنا باتت محرّمة علينا”

    المستوطنات الإسرائيلية فرنسا كندا
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    تصعيد واسع في اليمن.. قوات الحكومة تبدأ هجوماً مضاداً نحو صنعاء والسعودية تتحدث عن “باب مفتوح للدبلوماسية”

    8 سبتمبر، 2026

    انفجار مرفأ بيروت.. ست سنوات على كارثة لم تنتهِ في ذاكرة اللبنانيين

    8 سبتمبر، 2026

    تلميح قطري بتنويع التحالفات: الاعتماد الحصري على واشنطن لم يعد ضامناً لأمن المنطقة

    8 سبتمبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    علم النفس: لا تقل لصديقك “كن قوياً” عند الأزمات.. هذه هي العبارات التي تمنحه دعماً حقيقياً

    14 أغسطس، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    جريمة نور برغل تهز الأردن.. تفاصيل مقتل طالبة جامعية وموقف صادم من عائلة المتهم

    5 أغسطس، 2026

    3 زوجات و32 ابناً و25 حفيداً.. قصة عائلة سورية تلاحقها الشرطة الألمانية

    28 أغسطس، 2026

    اعتقال الصحفي السابق في الجزيرة علي يونس بعمّان على خلفية مقال عن المساعدات الأميركية للأردن

    25 أغسطس، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026

    الحرب في لبنان تترك النازحين بين الخيام والقلق.. أزمة صحة نفسية تتفاقم تحت ضغط الجوع والتهجير

    9 يوليو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026
    اختيارات المحرر

    باستخدام الذكاء الإصطناعي.. 5 طرق احتيال سفر قد تخدع حتى المسافرين الحذرين.. خبراء الأمن يكشفون طرق تجنبها

    8 سبتمبر، 2026

    الأعراض الجلدية لقصور الكلى: كيف تستدل على سلامة كليتيك من بشرتك؟

    8 سبتمبر، 2026

    أرامكو تحت النار.. ضربة جديدة تهز جازان وتهدد أسواق النفط

    8 سبتمبر، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter