Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    الحكم بالإعدام على وسيم الأسد.. نهاية رجل ارتبط اسمه بالقتل والكبتاغون

    19 أغسطس، 2026

    عاد إلى غزة بعد 3 سنوات.. فاستقبلته شهادات وفاة أطفاله الستة الذين قتلتهم إسرائيل

    19 أغسطس، 2026

    شركة صينية مدعومة إماراتياً تستحوذ على حصة في منجم ذهب بإثيوبيا قرب منطقة الحرب في السودان

    19 أغسطس، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الأربعاء, أغسطس 19, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » الهدهد » عاد إلى غزة بعد 3 سنوات.. فاستقبلته شهادات وفاة أطفاله الستة الذين قتلتهم إسرائيل
    الهدهد

    عاد إلى غزة بعد 3 سنوات.. فاستقبلته شهادات وفاة أطفاله الستة الذين قتلتهم إسرائيل

    وطن19 أغسطس، 2026آخر تحديث:19 أغسطس، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    بعد سنوات عالقاً بعيداً عن غزة، عاد أحمد الصقلي ليواجه فقدان ستة من أطفاله في غارة إسرائيلية وحياة نزوح قاسية مع زوجته وابنته الناجية.
    أب فلسطيني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-بعد ثلاث سنوات من الانتظار، عاد الفلسطيني أحمد الصقلي إلى قطاع غزة، لكنه لم يجد أطفاله السبعة كما تركهم. فقد استقبلته شهادات وفاة ستة منهم، بعدما قتلتهم غارة إسرائيلية استهدفت المنزل الذي لجأت إليه عائلته في مدينة غزة، في واحدة من المآسي التي تختصر حجم الخسارة التي خلّفتها الحرب الإسرائيلية على القطاع.

    غادر الصقلي غزة قبل أيام من اندلاع الحرب في أكتوبر 2023، متوجهاً إلى العمل داخل إسرائيل بتصريح عمل، أملاً في تأمين مستقبل أفضل لأطفاله. لكن إغلاق المعابر بعد بدء الحرب منعه من العودة إلى أسرته، ليجد نفسه عالقاً خارج القطاع طوال سنوات، بينما كانت عائلته تواجه الحرب والنزوح والقصف من دونه.

    وبحسب صحيفة “ميدل إيست آي“، قُتل ستة من أطفاله في ديسمبر 2023، بينما نجت ابنته روسان وزوجته حياة، التي أصيبت بجروح. ولم يتمكن الصقلي من العودة إلى غزة إلا بعد اعتقاله في الضفة الغربية المحتلة وترحيله إلى القطاع في يوليو 2026.

    وداع لم يكن يعرف أنه الأخير

    قبل مغادرته غزة، لم يكن الصقلي يعلم أن وداعه لأطفاله سيكون الأخير. كان يعتقد أنه سيعود بعد فترة قصيرة من العمل، وأن الأموال التي سيكسبها ستساعده على بناء حياة أفضل لعائلته.

    وقال للصحيفة البريطانية إن أبناءه كانوا يطلبون منه، خلال الاتصالات القليلة التي تمكن من إجرائها أثناء الحرب، أن يعود إليهم، قائلين له إنهم لا يريدون المال أو العمل، بل يريدونه إلى جانبهم.

    وفي 8 ديسمبر 2023، تمكن من التواصل مع عائلته باستخدام شريحة إلكترونية، لكنه شعر بأن شيئاً سيئاً قد يحدث. وطلب من زوجته أن تكتب أسماء الأطفال على أيديهم تحسباً لأي طارئ، قبل أن ينقطع الاتصال. وبعد دقائق، تلقى اتصالاً من أحد أقاربه يخبره بأن المنزل الذي كانت عائلته تحتمي فيه تعرض لغارة إسرائيلية.

    ستة أطفال رحلوا في لحظة

    لم يستطع الصقلي في البداية استيعاب الخبر. ستة من أطفاله السبعة قُتلوا في القصف، فيما نجت ابنته روسان وزوجته حياة، التي أصيبت بجروح.

    وكان بين الضحايا أطفال كانوا يحلمون بحياة عادية مع والدهم. فقد كان محمد ومهند يحلمان بغرفة واسعة، فيما كان التوأمان كنان ورايان، إلى جانب بيسان، ينتظرون الخروج في نزهات مع والدهم. أما إيلين، فكانت رضيعة لم يتجاوز عمرها شهرين، ولم يرها والدها سوى مرة واحدة.

    وبقي الصقلي بعيداً عنهم، عاجزاً حتى عن المشاركة في دفنهم أو وداعهم، بينما كان يحتفظ على هاتفه بصورهم ومقاطع فيديو من رحلة عائلية سبقت مغادرته غزة بأيام.

    وقال: «بدلاً من أن يكون أطفالي هناك لاستقبالي، استقبلتني شهادات وفاتهم الست».

    بيت قرب البحر تحول إلى أنقاض

    كان الصقلي قد اشترى منزلاً بالقرب من البحر في منطقة السودانية شمال مدينة غزة، أملاً في أن يمنح أطفاله حياة أفضل. كما كان يتذكر كيف كان أبناؤه يختارون غرفهم وألوان الجدران، لكن المنزل دُمّر لاحقاً خلال الحرب، ليخسر الرجل بيته وأطفاله في الحرب نفسها. وقال إن هدفه من العمل كان تحقيق أحلام أبنائه، قبل أن تتحول تلك الأحلام إلى صور محفوظة على هاتفه وشهادات وفاة يحتفظ بها إلى جواره.

    اعتقال ثم عودة إلى غزة

    لم تنتهِ معاناة الصقلي عند فقدان أطفاله. ففي يوليو 2026، داهمت القوات الإسرائيلية مجمعاً في مدينة قلقيلية بالضفة الغربية المحتلة كان يقيم فيه عدد من عمال غزة، واعتقلت الصقلي مع آخرين. وبحسب “ميدل إيست آي”، احتُجز الصقلي لمدة أسبوعين قبل الإفراج عنه ونقله إلى قطاع غزة مع 23 عاملاً آخرين.

    وخلال الرحلة إلى معبر كرم أبو سالم، كان المعتقلون مكبلي الأيدي ومعصوبي الأعين، قبل تسليمهم إلى الصليب الأحمر ونقلهم إلى مستشفى ناصر في خان يونس.

    وبينما كان يقترب من غزة، كان الصقلي يعرف أنه على وشك تحقيق حلم ظل ينتظره سنوات: العودة إلى زوجته وابنته الوحيدة الباقية على قيد الحياة. لكنها كانت عودة مريرة.

    وقال: «كل ما كنت أفكر فيه هو لقائي الناقص. اللقاء الذي انتظرته طويلاً تحقق أخيراً، لكن عائلتي لم تعد كاملة».

    زوجته: لم أعرف كيف أواجهه

    كانت حياة، زوجة الصقلي، تنتظره في مستشفى ناصر بعد أن علمت بخبر الإفراج عنه. وقالت إنها شعرت برغبة شديدة في الركض نحوه، لكنها لم تعرف كيف ستواجهه بعد أن فقدا ستة من أطفالهما.

    وعندما وصل، كان اللقاء صامتاً ومحملاً بالدموع. وقالت له: «سامحني. لم أستطع أن أحمي الأمانة التي تركتها عندي». وكانت حياة نفسها قد أصيبت في الغارة التي قتلت أطفالها، كما عاشت مع ابنتها روسان سلسلة من عمليات النزوح خلال الحرب، قبل أن تجد نفسها اليوم تعيش مع زوجها وابنتهما في خيمة.

    من منزل العائلة إلى خيمة في المواصي

    تعيش الأسرة حالياً في خيمة بمنطقة المواصي في خان يونس، بعد أن فقدت منزلها وأطفالها ومصدر استقرارها. وبالنسبة إلى الصقلي، لم تكن العودة إلى غزة نهاية رحلة الانتظار، بل بداية مواجهة واقع جديد: زوجة مصابة، ابنة وحيدة، منزل مدمر، وست شهادات وفاة لأطفال لن يعودوا.

    وتقول حياة إن زوجها يواجه صعوبة كبيرة في التأقلم مع الحياة داخل الخيمة، خصوصاً مع ارتفاع درجات الحرارة وتدهور الظروف المعيشية.

    وتشير الأمم المتحدة إلى أن الحرب تسببت في دمار واسع في قطاع غزة، وأدت إلى نزوح نحو 1.9 مليون شخص، وسط ظروف إنسانية بالغة القسوة.

    أما الصقلي، فيقضي جزءاً كبيراً من وقته أمام صور أطفاله المحفوظة على هاتفه، ويحتفظ بشهادات وفاتهم إلى جواره. لقد عاد أخيراً إلى غزة، لكنه عاد إلى مكان لم يعد يشبه البيت الذي غادره، وإلى عائلة لم يبقَ منها سوى زوجته وابنته روسان.

    وبينما كان يخطط يوماً للعمل من أجل مستقبل أطفاله، أصبح اليوم يحمل أوراقاً تثبت موتهم، ويواجه سؤالاً لا يملك له جواباً: كيف يمكن لأب أن يبدأ حياة جديدة بعدما فقد ستة من أبنائه؟

    اقرأ أيضاً

    من القصف إلى التجويع.. أطفال غزة يدفعون ثمن الإبادة الإسرائيلية

    بن غفير يدعو لقتل 30 إلى 40 فلسطينياً كل ليلة في غزة وسط تصاعد الانتقادات للاحتلال

    قصة صهيب لُباد: فتى غزة الذي فقد عائلته وظهر في مواجهة دبابة إسرائيلية

    “كلها إصابات كارثية”.. غسان أبو ستة يحاول ترميم أجساد أطفال مزّقتها الحرب في لبنان وغزة

    أب فلسطيني غزة
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    الحكم بالإعدام على وسيم الأسد.. نهاية رجل ارتبط اسمه بالقتل والكبتاغون

    19 أغسطس، 2026

    تعديلات المناهج السعودية تثير الجدل بعد حذف عبارة “لن يتخلى المسلمون عن القدس”

    18 أغسطس، 2026

    جنود إسرائيليون يرقّمون معتقلين فلسطينيين على جباههم وسط انتقادات حقوقية واسعة

    18 أغسطس، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    علم النفس: لا تقل لصديقك “كن قوياً” عند الأزمات.. هذه هي العبارات التي تمنحه دعماً حقيقياً

    14 أغسطس، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    الحرب في لبنان تترك النازحين بين الخيام والقلق.. أزمة صحة نفسية تتفاقم تحت ضغط الجوع والتهجير

    9 يوليو، 2026

    جريمة نور برغل تهز الأردن.. تفاصيل مقتل طالبة جامعية وموقف صادم من عائلة المتهم

    5 أغسطس، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026

    من لغز “ابنة صدام حسين” إلى الهوية الحقيقية.. كيف فضحت البصمة الوراثية “سمية الزبيري”؟

    18 مايو، 2026

    الوصول قبل الموعد دائماً.. ماذا تكشف هذه العادة عن شخصيتك؟ دراسة نفسية تجيب

    3 أغسطس، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026
    اختيارات المحرر

    الحكم بالإعدام على وسيم الأسد.. نهاية رجل ارتبط اسمه بالقتل والكبتاغون

    19 أغسطس، 2026

    عاد إلى غزة بعد 3 سنوات.. فاستقبلته شهادات وفاة أطفاله الستة الذين قتلتهم إسرائيل

    19 أغسطس، 2026

    شركة صينية مدعومة إماراتياً تستحوذ على حصة في منجم ذهب بإثيوبيا قرب منطقة الحرب في السودان

    19 أغسطس، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter