Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    تقرير: مخاوف متزايدة بين المصريين في الإمارات من إلغاء الإقامات وتأثيرها على أوضاعهم القانونية..

    18 أغسطس، 2026

    تعديلات المناهج السعودية تثير الجدل بعد حذف عبارة “لن يتخلى المسلمون عن القدس”

    18 أغسطس، 2026

    جنود إسرائيليون يرقّمون معتقلين فلسطينيين على جباههم وسط انتقادات حقوقية واسعة

    18 أغسطس، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الثلاثاء, أغسطس 18, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » الهدهد » تعديلات المناهج السعودية تثير الجدل بعد حذف عبارة “لن يتخلى المسلمون عن القدس”
    الهدهد

    تعديلات المناهج السعودية تثير الجدل بعد حذف عبارة “لن يتخلى المسلمون عن القدس”

    وطن18 أغسطس، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    منظمة إسرائيلية تشيد بتعديلات في المناهج السعودية حول القدس وفلسطين، لكنها تنتقد استمرار وصف إسرائيل بالاحتلال وسرد محاولة صهيونية لرشوة ابن سعود.
    تعديلات المناهج السعودية
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-أثارت التعديلات التي أدخلتها السعودية على مناهجها الدراسية اهتمام منظمة إسرائيلية متخصصة في مراجعة الكتب المدرسية، بعدما رصدت تغييرات تتعلق بصورة الإسلام والقدس وفلسطين وإسرائيل في الكتب التعليمية.

    وقالت منظمة “Impact-se”، وهي مؤسسة بحثية مقرها إسرائيل، في مراجعة نشرتها نهاية يوليو/تموز، إن المناهج السعودية شهدت تعديلات اعتبرتها إيجابية، من بينها حذف عبارة تفيد بأن «المسلمين لن يتخلوا عن القدس»، إلى جانب تغييرات في بعض النصوص الدينية والمصطلحات المرتبطة بإسرائيل والصهيونية.

    لكن المنظمة واصلت انتقاد مضامين أخرى، معتبرة أن استخدام مصطلح «الاحتلال الإسرائيلي» وبعض الروايات التاريخية المتعلقة بالصهيونية لا يزال يعكس موقفاً سلبياً تجاه إسرائيل.

    حذف عبارة «لن يتخلوا عن القدس»

    بحسب ما أورده موقع “ميدل إيست آي“، ركزت مراجعة “Impact-se” على كيفية تناول الكتب السعودية لقضية القدس.

    واعتبرت المنظمة أن حذف عبارة «المسلمين لن يتخلوا عن القدس» يمثل تغييراً مهماً، لأنها كانت ترى في النص السابق إيحاءً بأن الوجود الإسلامي في القدس أو السيطرة عليها مهددان.

    وتأتي هذه الملاحظة في ظل استمرار التوتر حول المسجد الأقصى والقدس الشرقية المحتلة، وتصاعد الدعوات الإسرائيلية اليمينية التي تطالب بتغيير الوضع القائم في المسجد.

    تغييرات في النصوص الدينية 

    لم تقتصر المراجعة على القضية الفلسطينية، وقالت “Impact-se” إن ما تصفه بأنه حالات «معاداة للسامية» أزيل من المناهج السعودية، كما أشادت بحذف أو اختصار بعض المقاطع الدينية من كتب مدرسية حديثة.

    ومن بين الأمثلة التي تناولها التقرير حذف حديث يروي زيارة النبي محمد صلى الله عليه وسلم لغلام يهودي مريض ثم إسلامه، وهو ما اعتبرته المنظمة تغييراً إيجابياً في طريقة تناول الأقليات الدينية.

    كما رحبت باختصار بعض الآيات التي تتناول الكفر والمعصية، بينما انتقدت استمرار تدريس مفهوم أن الإسلام هو «دين الفطرة».

    ماذا حدث للخرائط؟

    من أكثر التغييرات حساسية ما يتعلق بالخرائط المستخدمة في الكتب المدرسية. وبحسب تقرير “Impact-se”، كانت بعض الخرائط السابقة تعرض المنطقة من دون تسمية إسرائيل وتستخدم اسم فلسطين للدلالة على كامل المنطقة.

    أما في الكتب الخاصة بالعام الدراسي 2024-2025، فتقول المنظمة إن تسمية فلسطين أزيلت من تلك الخرائط، مع استمرار عدم تحديد إسرائيل عليها.

    وترى المنظمة أن التعديل يمثل تحولاً في طريقة تقديم الجغرافيا السياسية للطلاب، رغم أن تفسير هذه التغييرات يظل موضع خلاف سياسي واسع.

    من «العدو الصهيوني» إلى «الاحتلال الإسرائيلي»

    كما رصد التقرير تغييراً في المصطلحات المستخدمة في أحد كتب التاريخ للصف الحادي عشر، فقد استُبدلت عبارة «العدو الصهيوني» بعبارة «الاحتلال الإسرائيلي».

    وتعتبر “Impact-se” أن التغيير يخفف من حدة الخطاب تجاه إسرائيل، لكنها ترى في الوقت نفسه أن مصطلح «الاحتلال الإسرائيلي» قد يحمل دلالة سياسية سلبية، خصوصاً إذا فُهم على أنه يشير إلى إسرائيل بأكملها وليس إلى الأراضي المحتلة عام 1967.

    وهنا يظهر اختلاف جوهري في تفسير المصطلحات: فما تعتبره المنظمة استمراراً لخطاب عدم الاعتراف بإسرائيل، ينظر إليه منتقدو الاحتلال باعتباره توصيفاً سياسياً وقانونياً مرتبطاً بالسيطرة الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية المحتلة.

    رواية وايزمان والملك عبدالعزيز

    ومن بين أكثر المواضيع التي أثارت انتقاد المنظمة رواية تاريخية تتعلق بحاييم وايزمان، الذي أصبح لاحقاً أول رئيس لإسرائيل، ومؤسس الدولة السعودية الملك عبدالعزيز.

    ووفق ما أورده “ميدل إيست آي”، تتحدث بعض الكتب السعودية عن محاولة وايزمان تقديم رشوة للملك عبدالعزيز بهدف دفعه إلى التخلي عن القضية الفلسطينية وعدم عرقلة المشروع الصهيوني.

    ويرى تقرير “Impact-se” أن تقديم هذه الرواية يصور الصهاينة بطريقة «تآمرية». لكن “ميدل إيست إي” أشار إلى أن بعض العناصر الأساسية للرواية تستند إلى وثائق تاريخية أمريكية.

    ففي مذكرة لوزارة الخارجية الأمريكية بتاريخ 6 فبراير/شباط 1940، ورد تصريح منسوب إلى وايزمان بشأن استعداد اليهود لتقديم المال مقابل الحصول على دعم الملك عبدالعزيز لخطة مرتبطة بنقل فلسطينيين إلى مناطق أخرى.

    التاريخ بين الرواية والوثيقة

    تفتح هذه النقطة تحديداً نقاشاً أوسع حول حدود مراجعة المناهج الدراسية، فالسؤال لا يتعلق فقط بما إذا كان نص معين يحمل لغة سلبية تجاه الصهيونية، وإنما أيضاً بكيفية تقديم الوقائع التاريخية للطلاب، وما إذا كان حذفها أو إعادة صياغتها يهدف إلى تحسين صورة العلاقات مع إسرائيل أم إلى تقديم قراءة أكثر توازناً للتاريخ.

    وتصبح المسألة أكثر حساسية عندما يتعلق الأمر بملفات مثل فلسطين والتهجير والاستيطان، وهي قضايا ما تزال حاضرة بقوة في السياسة الإقليمية والدولية.

    لماذا تراقب إسرائيل المناهج العربية؟

    تعمل “Impact-se” منذ سنوات على دراسة المناهج التعليمية في دول الشرق الأوسط، وتدفع باتجاه تغيير ما تعتبره مضامين معادية لإسرائيل أو لليهود.

    وبحسب “ميدل إيست آي”، تطالب المنظمة المناهج الفلسطينية والعربية بالاعتراف بإسرائيل بصورة صريحة، فيما يثير منتقدوها تساؤلات حول مدى توازن معاييرها عندما يتعلق الأمر بالرواية الإسرائيلية للصراع.

    وتحظى قضية المناهج بأهمية سياسية خاصة، لأنها لا تتعلق بالتعليم وحده، بل بكيفية تشكيل ذاكرة الأجيال المقبلة تجاه الصراع العربي الإسرائيلي.

    مسار سعودي نحو تغيير الخطاب؟

    تقول “Impact-se” إن التعديلات الأخيرة تندرج ضمن ما تصفه بـ«مسار الاعتدال التدريجي» في المناهج السعودية. لكن هذه القراءة لا تعني بالضرورة أن السعودية غيّرت موقفها السياسي من القضية الفلسطينية أو من إسرائيل.

    فالتغيير في المناهج يمكن أن يكون جزءاً من تحديث تعليمي أوسع، أو محاولة لإعادة صياغة الخطاب الديني والتاريخي، أو استجابة لضغوط دولية مرتبطة بمكافحة خطاب الكراهية.

    وفي المقابل، فإن استمرار استخدام مصطلحات مثل «الاحتلال الإسرائيلي» والإبقاء على روايات تاريخية تنتقد المشروع الصهيوني يشير إلى أن التحول، حتى وفق قراءة المنظمة الإسرائيلية نفسها، لم يصل إلى مرحلة إعادة صياغة كاملة للرواية السعودية بشأن فلسطين.

    معركة على الذاكرة قبل السياسة

    تكشف هذه القضية أن الكتب المدرسية أصبحت جزءاً من الصراع السياسي والثقافي حول فلسطين وإسرائيل، فبينما ترى منظمة إسرائيلية أن حذف عبارات معينة من المناهج السعودية يمثل خطوة نحو الاعتدال، يرى آخرون أن تغيير المصطلحات لا يمكن فصله عن التاريخ السياسي للصراع، ولا سيما قضايا الاحتلال والاستيطان والقدس والتهجير.

    وبالتالي، فإن السؤال الأكبر لا يتعلق فقط بما حُذف من الكتب السعودية، بل بمن يحدد الرواية التي ينبغي أن يتعلمها الجيل الجديد عن القدس وفلسطين وإسرائيل، وأي جزء من التاريخ سيبقى حاضراً في الذاكرة التعليمية.

    قد يعجبك

    التطبيع لم يكن مطروحًا خلال مفاوضات النووي السعودي الأمريكي.. والاتفاق أصبح رهينة إسرائيل

    ترامب يربط الاتفاق النووي مع السعودية بالتطبيع مع إسرائيل.. شرط جديد يغيّر مسار المفاوضات

    مقابلة هرتسوغ على “العربية” تثير جدلاً واسعاً.. اتهامات للقناة بتلميع إسرائيل وتمرير رسائل التطبيع مع السعودية

    آخر مشروع للسيناتور ليندسي غراهام.. هل كان التطبيع بين السعودية وإسرائيل قاب قوسين؟

    القدس المسلمون المناهج السعودية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    جنود إسرائيليون يرقّمون معتقلين فلسطينيين على جباههم وسط انتقادات حقوقية واسعة

    18 أغسطس، 2026

    تقرير: واشنطن تدرس تقليص وجودها العسكري في الخليج بعد الحرب على إيران

    18 أغسطس، 2026

    توم براك يدافع عن الحكومة السورية بعد ضربات إسرائيلية على قاعدة أبو الظهور: “تصعيد غير ضروري”..

    18 أغسطس، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    علم النفس: لا تقل لصديقك “كن قوياً” عند الأزمات.. هذه هي العبارات التي تمنحه دعماً حقيقياً

    14 أغسطس، 2026

    الحرب في لبنان تترك النازحين بين الخيام والقلق.. أزمة صحة نفسية تتفاقم تحت ضغط الجوع والتهجير

    9 يوليو، 2026

    جريمة نور برغل تهز الأردن.. تفاصيل مقتل طالبة جامعية وموقف صادم من عائلة المتهم

    5 أغسطس، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026

    الوصول قبل الموعد دائماً.. ماذا تكشف هذه العادة عن شخصيتك؟ دراسة نفسية تجيب

    3 أغسطس، 2026

    من لغز “ابنة صدام حسين” إلى الهوية الحقيقية.. كيف فضحت البصمة الوراثية “سمية الزبيري”؟

    18 مايو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026
    اختيارات المحرر

    تقرير: مخاوف متزايدة بين المصريين في الإمارات من إلغاء الإقامات وتأثيرها على أوضاعهم القانونية..

    18 أغسطس، 2026

    تعديلات المناهج السعودية تثير الجدل بعد حذف عبارة “لن يتخلى المسلمون عن القدس”

    18 أغسطس، 2026

    جنود إسرائيليون يرقّمون معتقلين فلسطينيين على جباههم وسط انتقادات حقوقية واسعة

    18 أغسطس، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter