Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    قصة صهيب لُباد: فتى غزة الذي فقد عائلته وظهر في مواجهة دبابة إسرائيلية

    16 أغسطس، 2026

    “اتفاق مكة” يقلق محمد بن زايد.. هل بدأت أبوظبي معركة احتواء التحالف السعودي التركي الباكستاني؟

    16 أغسطس، 2026

    رؤية 2030 تحت الضغط.. هل تحولت مشاريع محمد بن سلمان إلى مقامرة بمليارات السعودية؟

    16 أغسطس، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الأحد, أغسطس 16, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » تقارير » “اتفاق مكة” يقلق محمد بن زايد.. هل بدأت أبوظبي معركة احتواء التحالف السعودي التركي الباكستاني؟
    تقارير

    “اتفاق مكة” يقلق محمد بن زايد.. هل بدأت أبوظبي معركة احتواء التحالف السعودي التركي الباكستاني؟

    وطن16 أغسطس، 2026آخر تحديث:16 أغسطس، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    اتفاق مكة بين السعودية وتركيا وباكستان يفتح الباب أمام تحالف دفاعي جديد، وسط حديث عن تحركات إماراتية لاحتواء الاتفاق وتأثيره على نفوذ أبوظبي.
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-منذ الإعلان عن اتفاق مكة للدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان، بدأت تبرز تساؤلات حول تأثير هذا التفاهم على خريطة التحالفات الأمنية في المنطقة، خصوصاً مع احتمال تحوله من اتفاق ثلاثي إلى إطار أوسع للتعاون العسكري والدفاعي.

    وبحسب الرواية التي تستند إليها المعطيات المتداولة، فإن الاتفاق لا يقتصر على تنسيق سياسي بين الرياض وأنقرة وإسلام آباد، بل يفتح الباب أمام تعاون دفاعي وتدريبات مشتركة وتبادل للخبرات، إضافة إلى إمكانات مرتبطة بالصناعات العسكرية ونقل التكنولوجيا.

    لماذا يثير الاتفاق القلق؟

    تكمن أهمية الاتفاق في جمعه بين ثلاث قوى تمتلك مقومات مختلفة. فالسعودية تتمتع بثقل اقتصادي وسياسي كبير في العالم العربي، بينما تمتلك تركيا قاعدة صناعية وعسكرية متطورة وخبرة متنامية في مجال الصناعات الدفاعية، في حين تملك باكستان قدرات عسكرية استراتيجية كبيرة.

    وإذا تطور التعاون بين الدول الثلاث، فقد يتحول الاتفاق إلى مركز ثقل أمني جديد في المنطقة، وهو ما قد يعيد ترتيب حسابات القوى الإقليمية والدولية.

    ومن هذه الزاوية، تبرز المخاوف الإماراتية التي تتحدث عنها المصادر المتداولة، باعتبار أن أي تحالف أمني واسع تقوده الرياض ويضم أنقرة وإسلام آباد يمكن أن يغير موازين النفوذ التي تشكلت خلال السنوات الماضية.

    هل تحاول أبوظبي احتواء الاتفاق؟

    وفقاً لمصدر يُنسب إلى دوائر قريبة من الحكم في أبوظبي، بدأت الإمارات منذ الإعلان عن الاتفاق تحركات سياسية وإعلامية تهدف إلى التشكيك في قدرته على الاستمرار وتحجيم تأثيره قبل أن يتحول إلى مشروع أمني أوسع.

    وتتحدث هذه الرواية عن جهود داخل دوائر غربية لتقديم الاتفاق باعتباره عاملاً قد يؤدي إلى تغيير التوازنات القائمة في الشرق الأوسط.

    لكن هذه الاتهامات تبقى رواية منسوبة إلى مصادر سياسية، ولا تتوافر في المعطيات المقدمة أدلة مستقلة تثبت أن أبوظبي تقود بالفعل حملة منظمة ضد الاتفاق.

    مركز ثقل جديد في الخليج

    إذا نجح اتفاق مكة في الانتقال من مجرد تفاهم دفاعي إلى تعاون عسكري طويل الأمد، فإن تداعياته قد تتجاوز الدول الثلاث الموقعة عليه.

    فالتعاون بين السعودية وتركيا وباكستان يمكن أن يشمل التدريبات المشتركة وتبادل الخبرات وتطوير الصناعات الدفاعية، وربما يفتح الباب أمام انضمام دول أخرى في المستقبل.

    وهنا يصبح السؤال أكبر من مستقبل الاتفاق نفسه: هل نحن أمام بداية منظومة أمنية إقليمية جديدة؟ فنجاح مثل هذا النموذج قد يمنح السعودية مساحة أكبر في صياغة الترتيبات الأمنية الإقليمية، ويعزز حضور تركيا وباكستان في ملفات الأمن والدفاع في المنطقة.

    يُقلقه بشدة.. خطة ابن زايد لضرب "اتفاق مكة" !

    منذ توقيع #السعودية و #تركيا و #باكستان الاتفاق.. بدأت #أبوظبي تحركًا يستهدف الحد من تأثيره، لأن نجاحه قد يفتح أمام دول المنطقة "نموذجًا أمنيًا مختلفًا" عن النموذج الذي بنت أبوظبي جزءًا من نفوذها عليه..

    نموذج لا تكون فيه إسرائيل… pic.twitter.com/8tGlI0v2xq

    — وطن. يغرد خارج السرب (@watanserb_news) August 15, 2026

    منافسة على النفوذ الإقليمي

    خلال السنوات الماضية، بنت الإمارات نفوذاً إقليمياً واسعاً من خلال علاقات سياسية وأمنية وشراكات دولية متعددة. ولذلك فإن ظهور تكتل دفاعي جديد بقيادة سعودية يمكن أن يفرض على أبوظبي إعادة حساباتها.

    ولا يعني ذلك بالضرورة أن الاتفاق يستهدف الإمارات بصورة مباشرة، لكن تعارض المصالح والنماذج الأمنية قد يجعل أبوظبي تراقب تطوره بحذر، خصوصاً إذا توسع نطاقه أو اكتسب بعداً مؤسسياً دائماً.

    إسرائيل حاضرة في الحسابات

    ويحمل الاتفاق أيضاً دلالات تتجاوز التنافس الخليجي. فصعود منظومة دفاعية تضم السعودية وتركيا وباكستان يمكن أن يفرض واقعاً أمنياً مختلفاً عن الترتيبات التي اعتمدت خلال السنوات الماضية على شراكات وثيقة مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

    وهنا تبرز حساسية المرحلة، خصوصاً مع استمرار الحرب في غزة والتوترات الإقليمية، وتصاعد النقاش حول شكل النظام الأمني الذي سيحكم الشرق الأوسط خلال السنوات المقبلة.

    المعركة الحقيقية: من يقود الأمن الإقليمي؟

    في النهاية، قد لا تكون أهمية «اتفاق مكة» في بنوده الحالية فقط، بل في ما يمكن أن يتحول إليه مستقبلاً.

    فإذا بقي الاتفاق إطاراً محدوداً للتعاون بين ثلاث دول، فقد تكون تداعياته قابلة للاحتواء. أما إذا تطور إلى تحالف دفاعي مؤثر وانضمت إليه دول أخرى، فقد يصبح أحد أهم مراكز القوة الجديدة في المنطقة.

    وبينما لا توجد حتى الآن أدلة علنية كافية لإثبات وجود خطة إماراتية رسمية لـ«ضرب» الاتفاق، فإن صعود محور سعودي–تركي–باكستاني يفرض بلا شك أسئلة جديدة حول مستقبل النفوذ في الخليج والشرق الأوسط.

    في نهاية المطاف، قد لا تكون المعركة حول اتفاق وُقّع في مكة، بقدر ما هي صراع أوسع على سؤال واحد: من سيمتلك مفتاح الأمن الإقليمي خلال السنوات المقبلة؟

    اقرأ المزيد

    اتفاق مكة وتحالف الإمارات وإسرائيل.. مقارنة تكشف معادلة السرعة والعمق في تحالفات المنطقة

    غياب مصر عن اتفاق مكة يثير التساؤلات.. هل تنضم لاحقاً إلى تحالف السعودية وتركيا وباكستان؟

    السلام خدعة؟.. كاتب إسرائيلي يشكك في اتفاقيات السلام ويضع الإمارات “الاستثناء”

    اتفاق مكة محمد بن زايد
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    رؤية 2030 تحت الضغط.. هل تحولت مشاريع محمد بن سلمان إلى مقامرة بمليارات السعودية؟

    16 أغسطس، 2026

    مسيّرات بمليارات تتساقط في هرمز.. كيف تستنزف إيران ترسانة واشنطن؟

    16 أغسطس، 2026

    حرب إيران تهدد شركات الطيران في الخليج بخسائر تقرد بـ4.3 مليار دولار خلال 2026..

    16 أغسطس، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    الحرب في لبنان تترك النازحين بين الخيام والقلق.. أزمة صحة نفسية تتفاقم تحت ضغط الجوع والتهجير

    9 يوليو، 2026

    جريمة نور برغل تهز الأردن.. تفاصيل مقتل طالبة جامعية وموقف صادم من عائلة المتهم

    5 أغسطس، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026

    الوصول قبل الموعد دائماً.. ماذا تكشف هذه العادة عن شخصيتك؟ دراسة نفسية تجيب

    3 أغسطس، 2026

    من لغز “ابنة صدام حسين” إلى الهوية الحقيقية.. كيف فضحت البصمة الوراثية “سمية الزبيري”؟

    18 مايو، 2026

    48 ساعة فقط وألغي المشروع بالكامل! عندما قال محمد بن سلمان “لا” لطائرات ترامب في سماء المملكة..

    7 يوليو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026
    اختيارات المحرر

    قصة صهيب لُباد: فتى غزة الذي فقد عائلته وظهر في مواجهة دبابة إسرائيلية

    16 أغسطس، 2026

    “اتفاق مكة” يقلق محمد بن زايد.. هل بدأت أبوظبي معركة احتواء التحالف السعودي التركي الباكستاني؟

    16 أغسطس، 2026

    رؤية 2030 تحت الضغط.. هل تحولت مشاريع محمد بن سلمان إلى مقامرة بمليارات السعودية؟

    16 أغسطس، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter