وطن-مع ارتفاع الاهتمام بطرق بدء المشاريع والأعمال الجديدة، كشفت شركة جوجل عن طريقة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لمساعدة الراغبين في تحويل أفكارهم ومشاريعهم الجانبية إلى أعمال قابلة للنمو، من خلال استخدام جيميني باعتباره مركزاً لإدارة المشروع، وليس مجرد أداة للمحادثة.
وأوضحت جوجل في منشور حديث على مدونتها خمس طرق يمكن من خلالها استخدام جيميني لمساعدة أصحاب الأفكار والمشاريع الجديدة على التخطيط وإدارة الأعمال وتسريع تنفيذ المهام.
جيميني كمركز قيادة للمشروع
ترى جوجل أن إحدى أصعب مراحل تأسيس أي مشروع جديد تتمثل في تحويل الأفكار الأولية إلى خطة واضحة وقابلة للتنفيذ.
ولهذا تقترح استخدام الملاحظات ودفاتر العمل داخل جيميني كمركز رئيسي للمشروع، بحيث يمكن وضع الأفكار الأولية والروابط المرجعية والملفات في مكان واحد.
وبعد ذلك يستطيع الذكاء الاصطناعي تنظيم هذه المعلومات، والمساعدة في بناء تصور واضح للمشروع، إلى جانب إبراز المهام التي تحتاج إلى تنفيذ مع تطور المشروع.
تحليل المنافسين واختبار الأسعار
يمكن أيضاً استخدام خاصية البحث المتقدم لإجراء أبحاث حول المنافسين والسوق، بدلاً من قضاء ساعات طويلة في جمع المعلومات وتحليلها.
وتشير جوجل إلى إمكانية استخدام هذه الخاصية لفحص مئات المصادر وتلخيص اتجاهات السوق.
كما يمكن إدخال تكاليف المواد ورسوم المنصات والشحن وغيرها من المصروفات إلى جيميني، للمساعدة في حساب نقطة التعادل واختبار مستويات مختلفة للأسعار دون الحاجة إلى التعامل يدوياً مع حسابات معقدة.
الذكاء الاصطناعي لتقليل تكلفة التسويق
لا تتوقف الاستفادة من الذكاء الاصطناعي عند التخطيط، إذ ترى جوجل أنه يمكن استخدامه أيضاً في إنشاء مواد العلامة التجارية والتسويق.
ويمكن للمستخدم إدخال منتجاته في خلفيات رقمية متقدمة لإنشاء صور ومواد مرئية، إلى جانب إنتاج مقاطع فيديو ومواد تسويقية تساعد على جذب الانتباه.
كما تتيح عمليات التكامل مع تطبيقات مثل كانفا وأدوات مختبرات جوجل مثل بوميلي نقل المواد التي يتم إنشاؤها بالذكاء الاصطناعي إلى تصميمات إبداعية، وأدلة متكاملة للهوية البصرية، وإعدادات المواقع الإلكترونية خلال خطوات قليلة.
أتمتة المهام اليومية
بعد إطلاق المشروع، قد تتحول المهام الإدارية المتكررة إلى عبء يستنزف وقت صاحب العمل، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بإدخال البيانات ومتابعة العملاء.
وتقترح جوجل استخدام أدوات الأتمتة التي يمكنها العمل بشكل مستمر لتنفيذ بعض المهام المتكررة، مثل استخراج استفسارات العملاء من البريد الإلكتروني، وتسجيل البيانات في جداول جوجل، أو إنشاء مجلدات مخصصة في جوجل درايف.
كما يمكن إدخال بيانات المبيعات وسجلات الزيارات وإحصاءات وسائل التواصل الاجتماعي إلى جيميني لتحليل أداء المنتجات وتحديد المنتجات التي تحقق الأرباح، إلى جانب اكتشاف المجالات التي يمكن فيها خفض التكاليف.
الذكاء الاصطناعي يحول الفكرة إلى مشروع
تقوم الفكرة الأساسية التي تطرحها جوجل على استخدام الذكاء الاصطناعي في مختلف مراحل المشروع، بدءاً من تنظيم الأفكار ووضع الخطط، مروراً بتحليل المنافسين والتكاليف، وصولاً إلى التسويق والأتمتة وتحليل أداء المبيعات.
وبهذا التصور، لا يقتصر دور جيميني على الإجابة عن الأسئلة، بل يصبح أداة مركزية يمكن استخدامها لتنظيم المشروع ومتابعة تطوره وتقليل الوقت الذي يستهلكه صاحب المشروع في المهام المتكررة.
اقرأ المزيد
من غزة إلى العالم.. منظمات حقوقية تحذر من تحويل الذكاء الاصطناعي إلى سلاح يقرر من يعيش ومن يموت
كيف يحول الذكاء الاصطناعي الشركات الناشئة إلى إمبراطوريات؟ أسرار رفع الإنتاجية وتقليل التكاليف
4 منتجات أساسية في منزلك يرتفع سعرها “بجنون” بسبب ثورة الذكاء الاصطناعي
الذكاء الاصطناعي كرفيق عاطفي… ظاهرة تتسع بين المراهقين

