Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    الحكومة البريطانية تدرس العودة إلى الاتحاد الأوروبي.. ما أسباب التحول الجديد؟

    2 أكتوبر، 2026

    تنميل اليدين ليلاً.. مؤشرات قد تكشف مشكلة في الأعصاب تستدعي الانتباه..

    2 أكتوبر، 2026

    أكبر نقابة تمريض في العالم تقطع علاقاتها مع شركة «تيفا» الإسرائيلية للأدوية..

    2 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    السبت, أكتوبر 3, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » الهدهد » الذكاء الاصطناعي كرفيق عاطفي… ظاهرة تتسع بين المراهقين
    الهدهد

    الذكاء الاصطناعي كرفيق عاطفي… ظاهرة تتسع بين المراهقين

    وطن7 يناير، 2026آخر تحديث:9 مايو، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن -في السنوات الأخيرة، تحولت تطبيقات الذكاء الاصطناعي إلى أكثر من مجرد أدوات للمعلومة أو المساعدة التقنية. إذ بات عدد متزايد من المراهقين يجدون فيها متنفسًا عاطفيًا وبديلًا عن الحوار الإنساني، إلى درجة أن نحو ثلاثة من كل أربعة مراهقين جرّبوا التحدث إلى “رفيق رقمي”، بينما يفضّل ثلثهم مناقشة مشكلاتهم الشخصية معه بدلًا من البشر.

    ويًذكر أنه سبب تنامي هذه الظاهرة، هو اعتماد المراهقين على “الدردشة الحميمة” التي تقدمها هذه البرامج، إذ تُصاغ إجاباتها بعبارات داعمة توحي بالتعاطف مثل “أنا هنا من أجلك”، مما يمنح المستخدمين إحساسًا زائفًا بالأمان وكأنهم يرتبطون بعلاقة حقيقية. غير أن تجارب علمية سابقة كشفت أن هذه البرامج لا تقدم استجابات مناسبة في سوى 22% من حالات الطوارئ النفسية لدى اليافعين.

    من جهتهم، يحذر مختصون في الصحة النفسية من أن الانغماس الطويل في محادثات الذكاء الاصطناعي قد يزيد احتمالات العزلة العاطفية والانسحاب الاجتماعي، خصوصًا لدى الأطفال والمراهقين. فبرغم ما تقدمه هذه التقنية من دعم فوري وسرية في الحديث، إلا أن الإفراط في استخدامها قد يولد اعتمادًا نفسيًا، ويضعف الروابط الأسرية والواقعية في حياة الشبان.

    أجري بحثٌ حديث عام 2025 على 284 مراهقًا تتراوح أعمارهم بين 11 و15 عامًا، إلى جانب ذويهم، حاول فهم تأثير أسلوب الحوار على مشاعر المستخدمين. في التجربة، قُدّمت للمشاركين محادثتان افتراضيتان بين مراهق وروبوت دردشة يتحدث عن شعوره بعد استبعاده من مشروع جماعي.

    يعتمد السيناريو الأول على “أسلوبٍ عاطفيٍ” يشبه لغة الأصدقاء، فيردّ الروبوت بعبارات مثل “أفهمك” و”أنا دائمًا هنا لأسمعك”. أما السيناريو الثاني فكان يتركّز على “الأسلوب الشفاف”، إذ يوضح الروبوت منذ البداية أنه لا يملك مشاعر حقيقية، ويقدّم النصائح نفسها بلغة محايدة.

    كشفت النتيجة أن ثلثي المراهقين فضّلوا الروبوت الودود الذي يتحدث بلهجة أقرب للبشر، معتبرين أنه أكثر صدقًا وقربًا، فيما اختار 14% فقط الأسلوب الشفاف. لكن المفارقة أن المشاركين قيّموا فائدة التجربتين بالمستوى نفسه، ما يعني أن الإفصاح عن حدود قدرات الذكاء الاصطناعي لا يقلل من دعمه العملي.

    أما الأهالي، فقد أظهر نصفهم تقريبًا ميلًا إلى النماذج الودودة، بينما فضّل آخرون أسلوب الصراحة والوضوح، معتبرين أن الحفاظ على الحدود بين الإنسان والتقنية ضرورة لحماية أبنائهم من التعلّق العاطفي المفرط.

    بيّنت الدراسة أيضًا أن المراهقين الذين يفضلون المحادثات “الحميمية” غالبًا ما يعانون من هشاشة في علاقاتهم الأسرية والصداقات، إضافة إلى مستويات أعلى من التوتر والقلق. فكلما ضعف الإحساس بالدعم الإنساني، زاد الميل إلى البحث عن بدائل رقمية تمنح شعورًا زائفًا بالقبول والاحتواء.

    هذا النمط لا يقتصر على اليافعين؛ إذ لوحظ أيضًا بين كبار السن الذين يعانون الوحدة، ما يعكس ما يُعرف بـ”التعويض الاجتماعي” عبر الوسائط التقنية.

    لا شكّ في أن فترة المراهقة مرحلة مليئة بالعاطفة، وقد يجد بعض المراهقين في الذكاء الاصطناعي وسيلة آمنة للتعبير عن اضطراباتهم دون خوف من الحكم أو الرفض. لكن حين يبدأ الروبوت بترديد عبارات مثل “أنا أهتم بك”، يصبح خطر التعلق النفسي حقيقيًا، إذ تتلاشى الحدود بين الواقع والخيال، ويستبدل المراهق العلاقات الحقيقية بروابط رقمية.

    ويؤكد الخبراء أن فاعلية الذكاء الاصطناعي ليست مشروطة بتقمصه دور “الصديق الحميم”. فالمساعدة يمكن أن تبقى مؤثرة حين تكون شفافة وصريحة بشأن قدرات التقنية وحدودها.

    من جانبهم، يقترح المختصون جملة من الضوابط لحماية المراهقين من مخاطر الاستخدام العاطفي للتقنيات:

    في الحقيقة، تعتبر جاذبية “التعاطف الرقمي” هائلة، خصوصًا لأولئك الذين يشعرون بالعزلة أو الرفض، لكن أشدّ ما يحتاجه المراهق في نهاية المطاف هو حضور بشري حقيقي. فالكلمات التي قد يقولها الروبوت بلطف لا يمكن أن تحل محل المشاعر والعاطفة.

    الدوائر الإلكترونية: ابتكار جديد على الجلد

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    الحكومة البريطانية تدرس العودة إلى الاتحاد الأوروبي.. ما أسباب التحول الجديد؟

    2 أكتوبر، 2026

    لابيد يحذر من تآكل المعايير الأخلاقية في إسرائيل مع تصاعد خطاب قتل الفلسطينيين

    2 أكتوبر، 2026

    مجندات اليمن في الصفوف الأولى.. يواجهن الحرب والمخاطر وتحديات مجتمع يتغيّر

    2 أكتوبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    علم النفس: لا تقل لصديقك “كن قوياً” عند الأزمات.. هذه هي العبارات التي تمنحه دعماً حقيقياً

    14 أغسطس، 2026

    3 زوجات و32 ابناً و25 حفيداً.. قصة عائلة سورية تلاحقها الشرطة الألمانية

    28 أغسطس، 2026

    مهندس سعودي يعلن خروجه من المملكة: “حياتي في خطر”.. ماذا يعرف عن ملفات بن سلمان والقحطاني؟

    27 أغسطس، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026

    جريمة نور برغل تهز الأردن.. تفاصيل مقتل طالبة جامعية وموقف صادم من عائلة المتهم

    5 أغسطس، 2026

    اعتقال الصحفي السابق في الجزيرة علي يونس بعمّان على خلفية مقال عن المساعدات الأميركية للأردن

    25 أغسطس، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026
    اختيارات المحرر

    الحكومة البريطانية تدرس العودة إلى الاتحاد الأوروبي.. ما أسباب التحول الجديد؟

    2 أكتوبر، 2026

    تنميل اليدين ليلاً.. مؤشرات قد تكشف مشكلة في الأعصاب تستدعي الانتباه..

    2 أكتوبر، 2026

    أكبر نقابة تمريض في العالم تقطع علاقاتها مع شركة «تيفا» الإسرائيلية للأدوية..

    2 أكتوبر، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter