Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    3 إجراءات تجميلية لا ينصح بها الأطباء في الزيارة الأولى.. من شفاه “روشن ليبس” إلى الإفراط في تكبير الخدود

    7 أغسطس، 2026

    هجمات الحوثيين على ناقلات النفط السعودية تضغط على صادرات الرياض عبر البحر الأحمر

    7 أغسطس، 2026

    النائب الأمريكي أندي أوغلز المعروف بمواقفه المناهضة للمسلمين يخسر الانتخابات التمهيدية للجمهوريين

    7 أغسطس، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الجمعة, أغسطس 7, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » حياتنا » المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟
    حياتنا

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    وطن7 أغسطس، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    لماذا يفضّل بعض الناس المشي وأيديهم خلف الظهر؟ قراءة نفسية تشرح دلالات الثقة والتأمل والعادة، وتحذّر من المبالغة في تفسير لغة الجسد.
    المشي واليدان خلف الظهر
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-في الممرات، والمتاحف، وأماكن العمل، وحتى أثناء التنزه في الحدائق، قد يلفت انتباهك شخص يسير ويداه معقودتان خلف ظهره. تبدو الحركة بسيطة وعفوية، لكنها كثيرًا ما ترتبط في أذهان الناس بالوقار أو الثقة بالنفس أو التأمل. لكن هل تعكس هذه الوضعية فعلًا شخصية الإنسان، أم أن معناها أكثر تعقيدًا مما يبدو؟

    تشير دراسات في علم النفس والتواصل غير اللفظي إلى أن المشي واليدان خلف الظهر قد يمنح انطباعًا بالهدوء أو الثقة أو التفكير العميق، لكنه لا يصلح وحده للحكم على شخصية الإنسان أو حالته النفسية. فالسياق، ووضعية الجسم كاملة، والحالة الصحية، والثقافة، جميعها عوامل تؤثر في تفسير هذه الحركة.

    وبحسب ما أوردته مجلة “توب سانتي” الفرنسية، فإن هذه الوضعية قد تعكس أحيانًا شعورًا بالسيطرة أو الميل إلى التأمل، لكنها ليست دليلًا قاطعًا على الثقة أو القوة، إذ تختلف دلالتها باختلاف الظروف التي تظهر فيها.

    لماذا تجذب هذه الوضعية الانتباه؟

    يرى متخصصون في لغة الجسد والتواصل غير اللفظي أن وضع اليدين خلف الظهر يجعل الصدر أكثر انفتاحًا، ويمنح الجزء العلوي من الجسم حضورًا أوضح، وهو ما قد يخلق انطباعًا بالقوة أو الثقة أو الهدوء.

    وأشارت مجلة “توب سانتي” الفرنسية إلى دراسة نشرتها عام 2016 وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم في الولايات المتحدة الأمريكية، والتي أوضحت أن الوضعيات الجسدية المفتوحة قد تجعل الشخص يبدو أكثر جاذبية في بعض المواقف الاجتماعية، لأن الآخرين يربطونها غالبًا بالثقة والانفتاح.

    لكن هذه النتيجة لا تعني أن كل من يسير بهذه الطريقة يتمتع بالثقة نفسها، فشكل الكتفين، ووضعية الرأس، وتعابير الوجه، وسرعة الحركة، قد تغير معنى الوضعية بالكامل.

    الثقة بالنفس أم التفكير الهادئ؟

    في كثير من الأحيان، تُفسَّر هذه المشية على أنها علامة على الثقة بالنفس، خاصة عندما يكون الشخص مستقيم القامة، هادئ الحركة، وينظر أمامه بثبات.

    وتشير أبحاث تناولتها المجلة الفرنسية إلى أن الوضعيات الجسدية المفتوحة ارتبطت في بعض الدراسات بالشعور بالقوة أو المكانة الاجتماعية، لكنها لا تعني بالضرورة أن الشخص يشعر فعلًا بهذه القوة.

    وفي المقابل، يربط كثيرون هذه الوضعية بالتأمل والتفكير. فكثير من الأساتذة، أو الباحثين، أو الأشخاص الذين يرتبون أفكارهم أثناء المشي، يفضلون وضع اليدين خلف الظهر دون أن يكون الهدف إظهار الثقة أو السلطة.

    العادة والعمر قد يكونان السبب

    ليست كل دلالة نفسية. فبعض الأشخاص، خصوصًا كبار السن، اعتادوا المشي بهذه الطريقة لأنها تمنحهم شعورًا بالراحة أو الاستقرار أثناء السير. كما أوضحت دراسات في علم الحركة الحيوية أن وضع اليدين خلف الظهر يتطلب وضعية معينة للكتفين قد تكون مريحة لبعض الأشخاص وغير مريحة لآخرين، ما يعني أن الحركة قد تكون مجرد عادة جسدية لا تحمل أي رسالة نفسية.

    هل تكشف هذه الحركة شخصية الإنسان؟

    يتفق الباحثون في علم النفس الاجتماعي على أن وضعية الجسم تؤثر بصورة أكبر في الانطباع الذي يأخذه الآخرون عن الشخص، أكثر من كونها تكشف شخصيته الحقيقية.

    هذا وتوضح مجلة “توب سانتي” الفرنسية أن تفسير لغة الجسد يجب ألا يعتمد على حركة واحدة فقط، بل على مجموعة من المؤشرات، مثل:

    • تعابير الوجه.
    • نبرة الصوت.
    • سرعة المشي.
    • وضعية الرأس والكتفين.
    • طبيعة الموقف.
    • الحالة الصحية للشخص.

    لذلك، فإن اعتبار المشي واليدان خلف الظهر دليلًا مؤكدًا على الثقة أو الذكاء أو السلطة يعد تبسيطًا لا تدعمه الأدلة العلمية.

    كيف يمكن تفسير هذه الوضعية بشكل صحيح؟

    لفهم معنى هذه الحركة بصورة أقرب إلى الدقة، ينبغي النظر إلى السياق الذي تحدث فيه. فالمشي داخل متحف أثناء التأمل في لوحة فنية يختلف عن المشي في مقر عمل أو أثناء اجتماع رسمي أو في موقف يسبب التوتر.

    كما أن سرعة الخطوات تلعب دورًا مهمًا؛ فالمشي الهادئ المنتظم قد يوحي بالتأمل أو الراحة، بينما قد تشير الخطوات السريعة مع شد الكتفين إلى الضغط أو القلق. ويؤكد خبراء لغة الجسد أن قراءة الحركة بمعزل عن بقية الإشارات قد تؤدي إلى استنتاجات خاطئة.

    هل لهذه الوضعية تأثير صحي؟

    من الناحية الصحية، يعتمد المشي الطبيعي على حركة الذراعين بحرية إلى جانبي الجسم، لأن ذلك يساعد في تحقيق التوازن وتوزيع الجهد أثناء السير.

    وتشير إرشادات مؤسسة كايزر بيرماننت إلى أن تقييد حركة الذراعين لفترات طويلة قد يزيد الضغط على الرقبة أو الكتفين لدى بعض الأشخاص، خاصة إذا كانوا يعانون مشكلات في المفاصل أو العمود الفقري.

    لذلك، لا ينصح بالمشي بهذه الوضعية لفترات طويلة إذا كانت تسبب ألمًا أو تيبسًا، بل ينبغي اعتمادها فقط عندما تكون مريحة، مع مراجعة الطبيب عند استمرار الانزعاج أو الألم.

    المشي واليدان خلف الظهر ليس علامة مؤكدة على الثقة بالنفس أو القوة أو التفكير العميق، كما يعتقد كثيرون. فهذه الوضعية قد تعكس الهدوء أو التأمل أو الراحة الجسدية، وقد تكون مجرد عادة اكتسبها الشخص مع مرور الوقت.

    وتؤكد الدراسات الحديثة في علم النفس ولغة الجسد أن تفسير أي حركة يجب أن يعتمد على السياق الكامل، لا على إشارة واحدة منفصلة، لأن الشخصية والسلوك الإنساني أكثر تعقيدًا من أن تختصرهما وضعية واحدة أثناء المشي.

    قد يعجبك

    تأثير دانينغ-كروغر: لماذا يثق الجاهل بنفسه بينما يشك الخبير في قدراته؟

    الإفراط في قول “شكراً” ليس دائماً علامة على اللطف.. ماذا يقول علم النفس؟

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    لماذا يساعد بعض الأشخاص النادل في ترتيب الطاولة؟ علم النفس يفسّر هذا السلوك اليومي

    المشي اليدان خلف الظهر
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    3 إجراءات تجميلية لا ينصح بها الأطباء في الزيارة الأولى.. من شفاه “روشن ليبس” إلى الإفراط في تكبير الخدود

    7 أغسطس، 2026

    علماء النفس يكشفون 5 سمات شخصية مشتركة لدى من ينامون والباب مغلقاً دائماً

    7 أغسطس، 2026

    تأثير دانينغ-كروغر: لماذا يثق الجاهل بنفسه بينما يشك الخبير في قدراته؟

    7 أغسطس، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    الحرب في لبنان تترك النازحين بين الخيام والقلق.. أزمة صحة نفسية تتفاقم تحت ضغط الجوع والتهجير

    9 يوليو، 2026

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    من لغز “ابنة صدام حسين” إلى الهوية الحقيقية.. كيف فضحت البصمة الوراثية “سمية الزبيري”؟

    18 مايو، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026

    جريمة نور برغل تهز الأردن.. تفاصيل مقتل طالبة جامعية وموقف صادم من عائلة المتهم

    5 أغسطس، 2026

    48 ساعة فقط وألغي المشروع بالكامل! عندما قال محمد بن سلمان “لا” لطائرات ترامب في سماء المملكة..

    7 يوليو، 2026

    الوصول قبل الموعد دائماً.. ماذا تكشف هذه العادة عن شخصيتك؟ دراسة نفسية تجيب

    3 أغسطس، 2026

    عُمان الرابح الأكبر من حرب إيران.. كيف حوّلت مسقط الأزمة إلى مكاسب استراتيجية واقتصادية؟

    16 يونيو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    الحرب في لبنان تترك النازحين بين الخيام والقلق.. أزمة صحة نفسية تتفاقم تحت ضغط الجوع والتهجير

    9 يوليو، 2026
    اختيارات المحرر

    3 إجراءات تجميلية لا ينصح بها الأطباء في الزيارة الأولى.. من شفاه “روشن ليبس” إلى الإفراط في تكبير الخدود

    7 أغسطس، 2026

    هجمات الحوثيين على ناقلات النفط السعودية تضغط على صادرات الرياض عبر البحر الأحمر

    7 أغسطس، 2026

    النائب الأمريكي أندي أوغلز المعروف بمواقفه المناهضة للمسلمين يخسر الانتخابات التمهيدية للجمهوريين

    7 أغسطس، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter