Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    «القاضي في السماء».. منشور سعودي يعيد الأسئلة حول وفاة رئيس الإمارات السابق

    22 سبتمبر، 2026

    تونس توقف 15 ناشطاً بعد مسيرة لمساندة معتقلي أسطول الصمود.. والملف يتصاعد

    22 سبتمبر، 2026

    هجوم المسيّرات على موسكو.. روسيا تعلن إسقاط أكثر من 1600 مسيّرة

    22 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الأربعاء, سبتمبر 23, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » تقارير » انتشال رفات 112 فلسطينياً من تحت الركام في غزة يعيد وجع العائلات الباحثة عن آلاف المفقودين
    تقارير

    انتشال رفات 112 فلسطينياً من تحت الركام في غزة يعيد وجع العائلات الباحثة عن آلاف المفقودين

    وطن4 أغسطس، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    في غزة، شيّعت عائلات 112 فلسطينياً انتُشلت رفاتهم من تحت ركام غارة إسرائيلية عام 2023، فيما يتواصل البحث عن آلاف المفقودين وسط ألم متجدد.
    غزة تواري جثامين 112 ضحية
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-في مشهد يختصر جانباً من المأساة الممتدة في قطاع غزة، شيّع فلسطينيون في مدينة غزة، الثلاثاء 4 أغسطس 2026، رفات 112 شخصاً من عائلتي أبو شريعة والحصاينة، قُتلوا في غارات إسرائيلية عنيفة استهدفت حي الصبرة في نوفمبر 2023، قبل أن تتمكن فرق الإنقاذ من انتشال رفاتهم من تحت الأنقاض بعد نحو ثلاث سنوات من الانتظار.

    وقالت صحيفة “ميدل إيست آي” البريطانية إن أقارب الضحايا تجمعوا في غزة City لإلقاء النظرة الأخيرة على أحبائهم، حيث وُضعت الجثامين في صفوف متجاورة وغطّتها الأعلام الفلسطينية، في جنازة جماعية غلبت عليها مشاعر متداخلة بين الراحة المؤجلة والحزن المتجدد.

    وبالنسبة إلى ذوي الضحايا، لم يكن الدفن مجرد إجراء إنساني تأخر طويلاً، بل لحظة مؤلمة أعادت تفاصيل المجزرة إلى الواجهة. فقد انتظرت العائلات قرابة ألف يوم حتى تتمكن من العثور على رفات أبنائها ودفنهم بكرامة، وسط استمرار وجود آلاف المفقودين تحت ركام المنازل والمباني المدمرة في قطاع غزة.

    ونقلت الصحيفة عن عامر أبو شريعة، الذي فقد عدداً من أقاربه في الهجوم، قوله إن الشعور في هذه اللحظة «مزيج من الألم والفرح». وأضاف: «نشعر بالفرح لأننا سندفن هؤلاء الشهداء ونكرمهم بعد ثلاث سنوات، لكن الحزن عاد كما لو أن المجزرة وقعت اليوم».

    غارة حي الصبرة.. واحدة من أكثر الضربات دموية في غزة

    وبحسب ما أوردته “ميدل إيست آي”، فإن الغارة الإسرائيلية التي استهدفت حي الصبرة في مدينة غزة كانت من بين أكثر الهجمات دموية خلال الحرب المستمرة منذ عام 2023، إذ سوّت طائرات الاحتلال مربعاً سكنياً كاملاً بالأرض، كان يضم مئات الأشخاص من عائلتي أبو شريعة والحصاينة، بعضهم كان يقيم في المنطقة، وآخرون لجؤوا إليها بحثاً عن الأمان.

    وأسفرت الغارة، وفق الصحيفة، عن مقتل أكثر من 300 فلسطيني، بينهم 44 طفلاً و37 امرأة، إضافة إلى أكثر من 10 أشخاص من ذوي الإعاقة. وبقي معظم الضحايا مدفونين تحت المباني المنهارة، في ظل عجز فرق الدفاع المدني عن الوصول إليهم خلال الأشهر الأولى من الحرب.

    وأوضحت الصحيفة أن عمليات انتشال الجثامين توقفت في البداية بسبب غياب المعدات الثقيلة اللازمة لرفع الكتل الخرسانية والبحث تحت الركام، بعدما دُمّر جزء كبير من آليات الإنقاذ أو مُنع إدخالها إلى قطاع غزة بفعل القيود الإسرائيلية، ما جعل العائلات عاجزة عن دفن أبنائها لسنوات.

    وفي 14 يوليو الماضي، عادت طواقم الدفاع المدني الفلسطيني إلى الموقع مستخدمة معدات محدودة وغير كافية، في محاولة لانتشال ما تبقى من رفات الضحايا. وقال مسؤولون إن شدة الانفجارات أدت إلى تناثر الأشلاء البشرية في نطاق واسع، الأمر الذي جعل مهمة البحث والتعرف على الرفات أكثر صعوبة وتعقيداً.

    17 يوماً من العمل وسط ظروف قاسية

    وقال محمود بصل، المتحدث باسم الدفاع المدني الفلسطيني في قطاع غزة، لصحيفة “ميدل إيست آي”: «عملنا لمدة 17 يوماً لانتشال الجثامين في ظروف بالغة الصعوبة. وفي النهاية تمكنا من انتشال رفات 112 شخصاً».

    وأضاف بصل أن آلاف الأشخاص ما زالوا تحت الأنقاض في مناطق مختلفة من قطاع غزة، بينما تواصل عائلاتهم الحداد والمناشدة من أجل توفير المعدات والوسائل التي تسمح بانتشالهم ودفنهم. وأشار إلى أن ما جرى في حي الصبرة ليس حالة معزولة، بل جزء من واقع أوسع خلفته الغارات الإسرائيلية على المباني السكنية.

    وبحلول الأول من أغسطس، كانت فرق الإنقاذ قد انتشلت رفات 112 ضحية من الموقع ذاته، في حين يُعتقد أن ضحايا آخرين لا يزالون تحت الركام. وشهدت الجنازة الجماعية حضور عشرات الفلسطينيين الذين جاءوا لمواساة العائلات وتكريم الضحايا بعد سنوات من الغياب القسري.

    عائلات كاملة تحت الأنقاض

    وكشفت صحيفة “ميدل إيست آي” أن من بين القتلى شخصيات بارزة داخل العائلة، من بينهم فتحي أبو شريعة، مختار العائلة ووجهها الاجتماعي. وبعد استهداف منزله، لجأ عشرات الأشخاص إلى منزل مفيد الحساينة، الذي شغل منصب وزير الأشغال العامة والإسكان في السلطة الفلسطينية بين عامي 2014 و2019، وكان يحمل الجنسية الأمريكية.

    ووفق رواية محمود الحساينة، أحد الناجين من الهجوم، فإن نحو 200 فرد من عائلة الحساينة احتموا داخل منزل الوزير السابق، اعتقاداً منهم أنه سيكون بمنأى عن القصف. غير أن المنزل تعرّض هو الآخر للاستهداف، ما أدى إلى مقتل مفيد الحساينة ومن كان بداخله.

    وقال محمود الحساينة للصحيفة: «للأسف، لم يحترم الإسرائيليون لا أطفالاً ولا نساءً، ولا حصانة ولا بيتاً ولا حرمة». وأضاف أن القصف طال الجميع في ذلك المكان، مشيراً إلى أن عدداً من الضحايا كانوا يحملون جنسيات رومانية وبريطانية وأمريكية.

    ولم يكن الحساينة داخل المنزل لحظة استهدافه، لكن ابنه وشقيقه وعائلاتهم كانوا بين الموجودين هناك. وقال: «خرج ابني مصاباً، والحمد لله، لكنني فقدت أخي وزوجته وأطفاله، وأختي وكل أبنائها، وأختي الأخرى وأبناءها، وكثيراً من العمات والأعمام».

    دفن مؤجل يفتح الجراح من جديد

    وبحسب الصحيفة، فإن انتظار العائلات لانتشال الجثامين ودفنها كان طويلاً وقاسياً، خصوصاً بالنسبة إلى الأقارب المقيمين خارج قطاع غزة، الذين ظلوا يتابعون أخبار عمليات البحث يوماً بعد يوم، على أمل معرفة مصير ذويهم.

    وقال محمود الحساينة إن الجرح «انفتح من جديد» خلال الشهر الماضي مع استئناف عمليات الانتشال، مضيفاً: «منذ نحو 20 يوماً ونحن هنا. في كل مرة كان يتم فيها انتشال جثمان، كان الأقارب في الخارج يتصلون ويبكون. لقد فتحنا جرحاً جديداً».

    وتابع: «ندعو الله أن يتغمدهم برحمته ويكرمهم. هذا أعظم تكريم للميت؛ أن يُعان أهله على دفنه». وتحوّلت الجنازة الجماعية إلى لحظة وداع مؤجلة، لكنها في الوقت نفسه أعادت إلى العائلات صور القصف والانتظار والعجز عن الوصول إلى من بقوا تحت الركام.

    آلاف المفقودين تحت ركام غزة

    ونقلت “ميدل إيست آي” عن عمر نوفل، رئيس اللجنة الحكومية للمفقودين في غزة، قوله إن نحو 6 آلاف شخص سُجلوا رسمياً في عداد المفقودين داخل القطاع منذ بداية الحرب. لكنه أشار إلى أن العدد الحقيقي قد يقترب من 15 ألفاً، في ظل الاعتقاد بأن كثيرين ما زالوا مدفونين تحت المباني المنهارة في مختلف مناطق غزة.

    وتقول وزارة الصحة الفلسطينية إن القوات الإسرائيلية قتلت أكثر من 73 ألف فلسطيني منذ أكتوبر 2023، وأصابت أكثر من 170 ألفاً آخرين، بينما لا يزال آلاف الأشخاص في عداد المفقودين تحت الأنقاض، في واحدة من أكثر الأزمات الإنسانية دموية في تاريخ القطاع.

    ومع تشييع رفات 112 من ضحايا عائلتي أبو شريعة والحصاينة، يعود ملف المفقودين في غزة إلى الواجهة، ليس باعتباره رقماً في إحصاءات الحرب، بل وجهاً إنسانياً لمعاناة عائلات ما زالت تنتظر خبراً، أو رفاة، أو قبراً يحمل أسماء أبنائها.

    اقرأ المزيد

    سموتريتش يدعو لإقامة 3 مستوطنات جديدة شمال غزة وسط استمرار الحرب وتصاعد الدعم الأميركي لإسرائيل

    صيف غزة يحوّل خيام النازحين إلى أفران قاتلة.. الحرارة والعطش والحشرات تضاعف معاناة الفلسطينيين

    غارة إسرائيلية تقتل محمد فواز الوحيدي مسؤول اللجنة المصرية للإغاثة في غزة قبل عرض مباراة مصر والأرجنتين

    جثامين 112 ضحية غزة
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    «القاضي في السماء».. منشور سعودي يعيد الأسئلة حول وفاة رئيس الإمارات السابق

    22 سبتمبر، 2026

    تونس توقف 15 ناشطاً بعد مسيرة لمساندة معتقلي أسطول الصمود.. والملف يتصاعد

    22 سبتمبر، 2026

    جندي إسرائيلي متهم بجرائم حرب يغادر الهند بعد شكوى جنائية.. وأسئلة حول موقف نيودلهي

    22 سبتمبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    علم النفس: لا تقل لصديقك “كن قوياً” عند الأزمات.. هذه هي العبارات التي تمنحه دعماً حقيقياً

    14 أغسطس، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    3 زوجات و32 ابناً و25 حفيداً.. قصة عائلة سورية تلاحقها الشرطة الألمانية

    28 أغسطس، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026

    اعتقال الصحفي السابق في الجزيرة علي يونس بعمّان على خلفية مقال عن المساعدات الأميركية للأردن

    25 أغسطس، 2026

    جريمة نور برغل تهز الأردن.. تفاصيل مقتل طالبة جامعية وموقف صادم من عائلة المتهم

    5 أغسطس، 2026

    الحرب في لبنان تترك النازحين بين الخيام والقلق.. أزمة صحة نفسية تتفاقم تحت ضغط الجوع والتهجير

    9 يوليو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026
    اختيارات المحرر

    «القاضي في السماء».. منشور سعودي يعيد الأسئلة حول وفاة رئيس الإمارات السابق

    22 سبتمبر، 2026

    تونس توقف 15 ناشطاً بعد مسيرة لمساندة معتقلي أسطول الصمود.. والملف يتصاعد

    22 سبتمبر، 2026

    هجوم المسيّرات على موسكو.. روسيا تعلن إسقاط أكثر من 1600 مسيّرة

    22 سبتمبر، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter