Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    دراسة: علاج الشيخوخة قد يضاعف عمر الإنسان.. لكن القلب والدماغ يفرضان سقفاً للحياة

    25 يوليو، 2026

    البحرين والكويت تدخلان مواجهة إيران.. ضربات خليجية توسّع رقعة الحرب وتعيد رسم موازين المنطقة

    25 يوليو، 2026

    الوشم ليس مجرد حبر على الجلد.. دراسة تكشف انتقال صبغاته داخل الجسم وصولاً إلى العقد اللمفاوية

    24 يوليو، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    السبت, يوليو 25, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » الهدهد » إسرائيل تشلّ شريان الاقتصاد الفلسطيني.. بنكان إسرائيليان يوقفان خدمات حيوية تهدد الرواتب والتجارة والواردات
    الهدهد

    إسرائيل تشلّ شريان الاقتصاد الفلسطيني.. بنكان إسرائيليان يوقفان خدمات حيوية تهدد الرواتب والتجارة والواردات

    وطن24 يوليو، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    قرار بنكين إسرائيليين وقف خدمات المراسلة مع بنوك فلسطينية خلال أسابيع يهدد بتعطيل التجارة والرواتب والواردات والتحويلات في الأراضي المحتلة.
    البنوك الإسرائيلية تتجه لقطع علاقاتها المالية مع نظيرتها الفلسطينية وسط مخاوف من تعطل المدفوعات
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-تتجه الأزمة المالية الفلسطينية إلى منعطف خطير، بعد أن أبلغ بنكان إسرائيليان رئيسيان مصارف فلسطينية بنيتهما وقف خدمات مصرفية حيوية خلال أسابيع، في خطوة قد تربك التجارة، وتؤخر الرواتب، وتعطل الواردات والتحويلات المالية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

    وبحسب ما أوردته وكالة “فرانس برس”، فإن بنكي «هبوعليم» و«ديسكونت» الإسرائيليين أخطرا مصارف فلسطينية بعزمها إنهاء خدمات المراسلة المصرفية، وهي الخدمات التي تمثل شرياناً أساسياً لربط النظام المصرفي الفلسطيني بالمنظومة المالية الإسرائيلية.

    وقالت وكالة “فرانس برس”، نقلاً عن مسؤولين مصرفيين فلسطينيين، إن خمسة بنوك فلسطينية تعتمد على بنك هبوعليم في خدمات المراسلة المصرفية ستفقد إمكانية الوصول إلى هذه الخدمات اعتباراً من 13 أغسطس، فيما تواجه البنوك التي تنفذ معاملاتها عبر بنك ديسكونت المصير نفسه في 1 سبتمبر.

    وأوضحت وزارة المالية الإسرائيلية أن القرار جاء بسبب ما وصفته بـ«تزايد المخاطر العامة والمخاوف من دعاوى قضائية خاصة قد تستهدف مؤسسات مصرفية إسرائيلية». وأضافت الوزارة، في بيان، أنها تجري محادثات مع البنكين لضمان استمرار خدمات المراسلة المصرفية «بطريقة آمنة ومسؤولة»، مع حماية ما قالت إنها المصالح الأمنية والاقتصادية لإسرائيل.

    وتكمن خطورة القرار في أن البنوك الفلسطينية ترتبط ببنكي هبوعليم وديسكونت من خلال علاقات المراسلة المصرفية، وهي آلية تشغيلية تسمح بربط النظام المصرفي الفلسطيني بالنظام المالي الإسرائيلي، خصوصاً في ظل اعتماد السوق الفلسطينية بدرجة كبيرة على الشيكل الإسرائيلي في التعاملات اليومية والتجارية.

    وبحسب تقرير نشره موقع “ميدل إيست آي“، فإن هذه العلاقة المصرفية تتيح تنفيذ المدفوعات بالشيكل بين البنوك الفلسطينية والإسرائيلية، وتسوية المدفوعات الخاصة بالواردات الفلسطينية من إسرائيل، التي تشكل الجزء الأكبر من التجارة الفلسطينية، إضافة إلى استقبال وتحويل أجور العمال الفلسطينيين العاملين داخل إسرائيل والمستوطنات.

    كما تسمح هذه الترتيبات بإعادة فائض الأوراق النقدية من الشيكل، المتراكمة لدى البنوك الفلسطينية، إلى النظام المصرفي الإسرائيلي، إلى جانب تسهيل التحويلات بين الشركات الفلسطينية والإسرائيلية. ومن دون هذه القنوات، قد تجد البنوك الفلسطينية نفسها أمام أزمة سيولة وتكدس نقدي أشد تعقيداً.

    وقالت وكالة “فرانس برس” إن قطع هذه العلاقات من دون إيجاد بديل عملي قد يؤدي إلى تداعيات واسعة، من بينها تعطيل المدفوعات بين الشركات الفلسطينية والإسرائيلية، وعرقلة استيراد السلع الأساسية مثل الغذاء والوقود والدواء، فضلاً عن مفاقمة أزمة تراكم الشيكل داخل البنوك الفلسطينية، وهي أزمة قائمة أصلاً نتيجة القيود المفروضة على إعادة الفائض النقدي إلى إسرائيل.

    وتبدو السلطة الفلسطينية من أكثر الجهات عرضة للتأثر بهذا القرار، إذ سيتوقف حجم الضرر على مدة التعطيل، وما إذا كان سيتم التوصل إلى حل مؤقت أو دائم. ففي حال تم قطع علاقات المراسلة المصرفية فعلياً، قد تواجه السلطة صعوبات في دفع رواتب موظفي القطاع العام، بسبب تأخر التحويلات المالية أو ارتفاع كلفتها.

    وأضاف تقرير “ميدل إيست آي” أن اضطراب التجارة قد يؤدي أيضاً إلى تراجع الإيرادات الضريبية، بما يزيد الضغط المالي على السلطة الفلسطينية، في وقت تعاني فيه أصلاً من أزمات متراكمة. كما أن تأخر المدفوعات ونقص السيولة بالشيكل قد يضعفان ثقة الجمهور بالنظام المصرفي الفلسطيني.

    وقال الخبير الاقتصادي نصر عبد الكريم، في حديث لموقع «ميدل إيست آي»، إن الحكومة الإسرائيلية تنفذ منذ نحو أربع سنوات «كل السياسات الممكنة لإخضاع الفلسطينيين بطريقة أو بأخرى». واعتبر أن الخطوة ذات دوافع سياسية، وستضيف عبئاً جديداً إلى سلسلة الأزمات التي يعيشها الفلسطينيون.

    وأشار عبد الكريم إلى أن الفلسطينيين يواجهون بالفعل نقصاً في الوقود، وتأخراً في صرف الرواتب، وفائضاً كبيراً من الشيكل داخل البنوك المحلية، إلى جانب ارتفاع البطالة بين الشباب وتدهور الأوضاع المعيشية. وقال إن القرار الإسرائيلي سيضع مزيداً من الضغط على التجار والقطاع الخاص الفلسطيني.

    وأضاف الخبير الاقتصادي أن قرارات البنوك عادة تقوم على تقليل المخاطر وحماية مصالح المساهمين والمودعين، لكن حالة عدم اليقين التي خلقها وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، وفق تعبيره، لم تترك للبنوك هامشاً واسعاً للمناورة، فاختارت قطع العلاقة. ورأى أن هذه الخطوة تأتي في سياق «سياسات توسعية» أوسع.

    ومن بين التحديات التي قد تتفاقم مع وقف خدمات المراسلة المصرفية، ازدياد الاعتماد على النقد بدلاً من التحويلات الإلكترونية، وهو ما يرفع المخاطر التشغيلية والتكاليف على البنوك والشركات والمستهلكين. كما قد تتراجع قدرة المصارف الفلسطينية على تقديم بعض الخدمات لعملائها إذا طال أمد التعطيل.

    وبحسب ما أورده “ميدل إيست آي”، حذر مسؤولون فلسطينيون وهيئات دولية من أن أي انقطاع طويل في هذه الخدمات قد يقود إلى أزمة مصرفية واقتصادية أوسع، ما لم يتم التوصل إلى آلية بديلة أو تمديد الترتيبات الحالية التي تربط البنوك الفلسطينية بالنظام المالي الإسرائيلي.

    وفي السياق ذاته، قال المحلل السياسي محمد القيق لموقع «ميدل إيست آي» إن إسرائيل تسعى، بشكل متعمد، إلى قطع الروابط مع السلطة الفلسطينية تمهيداً لإضعافها أو دفعها نحو الانهيار، عبر التعامل مع شركات خاصة يمكن أن تقوم بدور بديل عنها في إدارة بعض الملفات الاقتصادية والخدمية.

    وأوضح القيق أن هذا التوجه يسمح لإسرائيل بالتعامل مع الفلسطينيين من دون المرور عبر السلطة الفلسطينية، مشيراً إلى أن إسرائيل تتعامل مع الضفة الغربية باعتبارها «يهودا والسامرة»، وهو توصيف يحمل رسالة سياسية إلى المجتمع الدولي مفادها، بحسب رأيه، أنه لا توجد دولة فلسطينية ذات سيادة، وأن التعامل سيكون مع شركات لا مع سلطة سياسية فلسطينية.

    ويرى القيق أن خطوة البنوك الإسرائيلية تمثل جزءاً مهماً من خطة أوسع لفرض واقع الضم وتقويض السلطة الفلسطينية، عبر منع الفلسطينيين من امتلاك اقتصاد مستقل أو حتى التحكم في احتياجات أساسية مثل الوقود والتحويلات المالية، بما يحولهم إلى سكان مؤقتين تحت إدارة اقتصادية وأمنية إسرائيلية مباشرة.

    وتأتي هذه التطورات في وقت تتصاعد فيه الإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، وسط تحذيرات فلسطينية ودولية من أن استخدام الأدوات المالية والمصرفية للضغط على الفلسطينيين قد يفتح الباب أمام أزمة أعمق، لا تقتصر على البنوك وحدها، بل تمتد إلى السوق، والرواتب، والتجارة، والاستقرار المعيشي لملايين الفلسطينيين.

    اقرأ المزيد

    الضفة على صفيح ساخن.. قتلى فلسطينيون بعد هجوم مستوطنين تحت حماية الجيش الإسرائيلي

    إسرائيل تصادر آلاف الدونمات لتوسعة شارع 60.. مشروع استيطاني يعزل القرى الفلسطينية في الضفة الغربية

    تحذيرات من وفاة الطبيب الفلسطيني حسام أبو صفية داخل السجون الإسرائيلية.. عائلته تطالب بتحرك دولي عاجل

    البنوك الإسرائيلية البنوك الفلسطينية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    البحرين والكويت تدخلان مواجهة إيران.. ضربات خليجية توسّع رقعة الحرب وتعيد رسم موازين المنطقة

    25 يوليو، 2026

    مقتل 4 فلسطينيين في هجوم للمستوطنين والجيش الإسرائيلي على بلدة تل قرب نابلس وتصاعد دعوات الانتقام

    24 يوليو، 2026

    جحيم الحرائق يضرب الجزائر وتونس.. النيران تلتهم الغابات والمنازل والموسم السياحي تحت الخطر

    24 يوليو، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    الحرب في لبنان تترك النازحين بين الخيام والقلق.. أزمة صحة نفسية تتفاقم تحت ضغط الجوع والتهجير

    9 يوليو، 2026

    من لغز “ابنة صدام حسين” إلى الهوية الحقيقية.. كيف فضحت البصمة الوراثية “سمية الزبيري”؟

    18 مايو، 2026

    48 ساعة فقط وألغي المشروع بالكامل! عندما قال محمد بن سلمان “لا” لطائرات ترامب في سماء المملكة..

    7 يوليو، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026

    إسلام نجل رجل أعمال هندي بارز يشعل جدلاً واسعاً.. “أي ثروة أعظم من الإسلام؟”

    19 يونيو، 2026

    عُمان الرابح الأكبر من حرب إيران.. كيف حوّلت مسقط الأزمة إلى مكاسب استراتيجية واقتصادية؟

    16 يونيو، 2026

    من المساجد إلى الجبهات: كيف أصبح السلفيون “القوة الضاربة” والعمود الفقري للجيش اليمني؟

    12 مايو، 2026

    الشاباك يعتقل ابن شقيق نائب رئيس السلطة الفلسطينية.. شبكة تهريب ضخمة مع جنود إسرائيليين

    6 يوليو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    الحرب في لبنان تترك النازحين بين الخيام والقلق.. أزمة صحة نفسية تتفاقم تحت ضغط الجوع والتهجير

    9 يوليو، 2026
    اختيارات المحرر

    دراسة: علاج الشيخوخة قد يضاعف عمر الإنسان.. لكن القلب والدماغ يفرضان سقفاً للحياة

    25 يوليو، 2026

    البحرين والكويت تدخلان مواجهة إيران.. ضربات خليجية توسّع رقعة الحرب وتعيد رسم موازين المنطقة

    25 يوليو، 2026

    الوشم ليس مجرد حبر على الجلد.. دراسة تكشف انتقال صبغاته داخل الجسم وصولاً إلى العقد اللمفاوية

    24 يوليو، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter