Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    اقتحامات الأقصى تتصاعد.. صلوات تلمودية وقيود على الفلسطينيين في القدس

    18 أغسطس، 2026

    “سنقصفها بشدة”.. ترامب يهدد عُمان ومضيق هرمز يدخل أخطر مراحل التصعيد

    18 أغسطس، 2026

    جزيرة الوراق تنتفض من جديد.. “باقون” في مواجهة التهجير ومشروعات التطوير

    18 أغسطس، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الثلاثاء, أغسطس 18, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » تقارير » رهائن التناقض الأميركي.. كيف يعيش الشارع الإيراني معلقاً بين فخاخ السلم وهواجس الحرب؟
    تقارير

    رهائن التناقض الأميركي.. كيف يعيش الشارع الإيراني معلقاً بين فخاخ السلم وهواجس الحرب؟

    وطن1 يونيو، 2026آخر تحديث:1 يونيو، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-في شوارع طهران وأسواقها ومقاهيها، لا يبدو أن الحديث عن الحرب قد غادر الحياة اليومية للإيرانيين، على الرغم من مرور أكثر من ثلاثة أشهر على المواجهة العسكرية التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران. فبينما تستمر المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران عبر وسطاء إقليميين، يعيش الإيرانيون حالة من القلق العميق بين أمل هش في اتفاق سياسي، وخوف دائم من انهيار التفاهمات وعودة الضربات العسكرية من جديد.

    وقالت صحيفة “ميدل إيست آي” البريطانية، في تقرير من العاصمة الإيرانية، إن الشارع الإيراني يعيش حالة استنزاف نفسي واقتصادي غير مسبوقة، وسط ضبابية تحيط بمصير المحادثات الجارية بين الجانبين، والتي تتوسط فيها دول إقليمية عدة، من بينها قطر وباكستان.

    “لا حرب ولا سلام”.. الإيرانيون في حالة انتظار مرهقة

    وصف أفشين، وهو إيراني يبلغ من العمر 38 عاماً ويعيش في طهران، الوضع الحالي بأنه “حياة معلقة تحت ظل الحرب”. وقال للصحيفة: “نحن منهكون. منذ الصيف الماضي ونحن نعيش إما حرباً فعلية أو تهديداً دائماً بالحرب. أتمنى فقط أن يتوصلوا إلى اتفاق حتى تعود الحياة إلى طبيعتها”.

    وبحسب التقرير، فإن كثيراً من الإيرانيين باتوا يصفون المرحلة الحالية بأنها “لا حرب ولا سلام”، حيث تستمر المفاوضات السياسية بالتزامن مع التوترات العسكرية الإقليمية، بما في ذلك الضربات الأميركية على جنوب إيران، والغزو الإسرائيلي لجنوب لبنان، ما يجعل المنطقة بأكملها تعيش على وقع احتمالات التصعيد.

    هدنة مؤقتة أم اتفاق شامل؟

    خلال الأيام الماضية، تابع الإيرانيون تقارير إعلامية تحدثت عن احتمال التوصل إلى تفاهم يمنح الجانبين ستين يوماً إضافية من وقف إطلاق النار، بهدف استكمال التفاوض على اتفاق أوسع يشمل برنامج تخصيب اليورانيوم الإيراني، إلى جانب تخفيف العقوبات المفروضة على طهران.

    لكن حالة عدم اليقين لا تزال تسيطر على المشهد. فلا توجد حتى الآن ضمانات حقيقية بأن التفاهم المؤقت سيتحول إلى اتفاق دائم، وهو ما يزيد من القلق الشعبي في الداخل الإيراني.

    قالت هديّة، وهي شابة من طهران تبلغ من العمر 27 عاماً، لـ”ميدل إيست آي” إنها تشعر بأن تفاهمات غير معلنة قد تكون أُنجزت بالفعل خلف الكواليس، مضيفة: “من خلال متابعة الأخبار، يبدو أن الاتفاق شبه جاهز، وكأن الخلاف الآن فقط حول طريقة الإعلان عنه وتوقيته”.

    وعلى الرغم من ذلك، لا تبدو الشابة الإيرانية متفائلة كثيراً بشأن استقرار الوضع على المدى الطويل، إذ تقول: “ربما يكون الهدف فقط تمديد الهدنة لشهر أو شهرين، ثم تبدأ الخلافات الحقيقية حول الملفات الأصعب”.

    وأضافت بتعب واضح: “لقد سئمنا من كلمات مثل اليورانيوم، والمفاوضات، والاتفاقات، والمصادر المطلعة”.

    انعدام الثقة في ترامب يزيد المخاوف

    وعلى الرغم من وجود أمل حذر لدى بعض الإيرانيين، فإن قطاعاً واسعاً منهم لا يثق بإمكانية التوصل إلى سلام دائم، خاصة بعد تجارب التصعيد الأخيرة التي وقعت رغم استمرار الاتصالات الدبلوماسية غير المباشرة بين الطرفين.

    قال محمد، وهو إيراني يبلغ من العمر 46 عاماً، للصحيفة: “لم أعد أثق في ترامب. هاجمنا مرتين بينما كانت المفاوضات مستمرة، فما الذي يمنعه من فعل ذلك مرة ثالثة؟”.

    وترى الصحيفة أن التصريحات المتناقضة الصادرة عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عمّقت من حالة الارتباك داخل إيران. ففي بعض الأحيان يتحدث ترامب عن قرب التوصل إلى اتفاق، بينما يعود في تصريحات أخرى ليطلق تهديدات حادة ويهاجم البنود المطروحة.

    وامتد هذا التضارب إلى داخل الإدارة الأميركية نفسها. ففي أواخر مايو، نقلت وكالة “أسوشيتد برس” عن مسؤولين أميركيين أن نص الاتفاق بات جاهزاً وينتظر توقيع ترامب، قبل أن تنفي وكالة “تسنيم” الإيرانية تلك المعلومات بشكل كامل، مؤكدة أن أي اتفاق نهائي لم يُنجز بعد.

    الاقتصاد الإيراني تحت الضغط

    لم تبقَ الأزمة السياسية والعسكرية محصورة في الدبلوماسية فقط، بل انعكست بشكل مباشر على الأسواق وحياة الناس اليومية.

    قال حميد رضا، وهو صاحب متجر ملابس في طهران يبلغ من العمر 58 عاماً، إن حالة الغموض شلّت الاقتصاد بالكامل. وأضاف: “كل شيء معلق في الهواء. لا أحد يعرف ماذا سيحدث غداً. السوق سيئ جداً، والناس خائفة من الإنفاق أو التخطيط للمستقبل”.

    وعندما سُئل إن كان يعتقد أن اتفاقاً سيُبرم في النهاية، أجاب ساخراً: “ترامب نفسه ربما لا يعرف ما الذي سيفعله، فكيف يمكن لأحد أن يتنبأ؟”.

    وأضاف: “العالم اليوم يتعامل مع رئيس قد ينام على قرار، ثم يستيقظ ليقول شيئاً مختلفاً تماماً”.

    الطلاب والتأشيرات.. أحلام مؤجلة

    تأثير الأزمة لم يتوقف عند الاقتصاد فقط، بل وصل إلى خطط الشباب الإيراني ومستقبلهم الدراسي.

    كانت سيما، وهي شابة تبلغ من العمر 31 عاماً وتعمل في مختبر بطهران، تخطط لاستكمال دراستها في أوروبا، لكنها تقول إن التوترات السياسية جمّدت فعلياً فرص حصول الإيرانيين على التأشيرات.

    وقالت لـ”ميدل إيست آي”: “السفارات الأوروبية تعمل بشكل شبه مغلق، ولا يمكنك بسهولة الحصول على موعد أو تقديم طلب عبر سفارات الدول المجاورة”.

    وأضافت أنها أمضت شهوراً للحصول على قبول في جامعة إيطالية، لكن انهيار قيمة الريال الإيراني وتوقف مواعيد التأشيرات جعلا مستقبلها الدراسي معلقاً بالكامل.

    مخاوف من “فخ سياسي”

    في المقابل، لا يؤيد جميع الإيرانيين فكرة التوصل إلى اتفاق سريع مع واشنطن، إذ يرى بعضهم أن التفاهم الحالي قد يتحول إلى فخ استراتيجي تخسر فيه إيران أوراق ضغط مهمة من دون الحصول على مكاسب حقيقية.

    قال مهدي، وهو مهندس مدني يبلغ من العمر 41 عاماً،  للصحيفة إنه متشائم للغاية من نتائج المفاوضات الحالية. وأضاف: “ما الذي سنقدمه تحديداً؟ وهل سنحصل فعلاً على مقابل حقيقي؟”.

    ويرى مهدي أن تخفيف التوتر مؤقتاً قد يمنح الولايات المتحدة وإسرائيل فرصة لإعادة ترتيب أوراقهما قبل العودة إلى التصعيد لاحقاً.

    وقال: “أنا لا أحب الحرب، لكن الأسوأ من الحرب أن يتمكنوا من ضرب بلدك متى أرادوا، من دون أن يحدث شيء فعلي في المقابل”.

    الإيرانيون بين خوفين

    وبين أمل هش في اتفاق سياسي، وخوف مستمر من عودة الحرب، يبدو الإيرانيون عالقين في واحدة من أكثر المراحل توتراً في تاريخهم الحديث.

    ففي بلد أنهكته العقوبات الاقتصادية، وتقلبات العملة، والضغوط العسكرية، لم تعد المفاوضات بالنسبة لكثير من الإيرانيين مجرد ملف سياسي أو دبلوماسي، بل أصبحت سؤالاً يومياً يتعلق بالاستقرار، والعمل، والمستقبل، وحتى القدرة على عيش حياة طبيعية بعيداً عن القلق الدائم من الحرب المقبلة.

    اقرأ أيضاً

    لعبة الـ 30 يوماً.. كيف يناور ترامب لانتزاع 900 رطل من اليورانيوم الإيراني دون حرب؟

    مضيق هرمز مقابل العقوبات.. كواليس مقترح الـ 14 بنداً لإنهاء الحصار البحري عن إيران

    الحرب بين إيران وإسرائيل المفاوضات الأميركية الإيرانية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    اقتحامات الأقصى تتصاعد.. صلوات تلمودية وقيود على الفلسطينيين في القدس

    18 أغسطس، 2026

    “سنقصفها بشدة”.. ترامب يهدد عُمان ومضيق هرمز يدخل أخطر مراحل التصعيد

    18 أغسطس، 2026

    موانئ مصر في مرمى الخطر.. هل تدفع الإسكندرية ودمياط ثمن التجارة مع إسرائيل؟

    18 أغسطس، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    علم النفس: لا تقل لصديقك “كن قوياً” عند الأزمات.. هذه هي العبارات التي تمنحه دعماً حقيقياً

    14 أغسطس، 2026

    الحرب في لبنان تترك النازحين بين الخيام والقلق.. أزمة صحة نفسية تتفاقم تحت ضغط الجوع والتهجير

    9 يوليو، 2026

    جريمة نور برغل تهز الأردن.. تفاصيل مقتل طالبة جامعية وموقف صادم من عائلة المتهم

    5 أغسطس، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026

    الوصول قبل الموعد دائماً.. ماذا تكشف هذه العادة عن شخصيتك؟ دراسة نفسية تجيب

    3 أغسطس، 2026

    من لغز “ابنة صدام حسين” إلى الهوية الحقيقية.. كيف فضحت البصمة الوراثية “سمية الزبيري”؟

    18 مايو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026
    اختيارات المحرر

    اقتحامات الأقصى تتصاعد.. صلوات تلمودية وقيود على الفلسطينيين في القدس

    18 أغسطس، 2026

    “سنقصفها بشدة”.. ترامب يهدد عُمان ومضيق هرمز يدخل أخطر مراحل التصعيد

    18 أغسطس، 2026

    جزيرة الوراق تنتفض من جديد.. “باقون” في مواجهة التهجير ومشروعات التطوير

    18 أغسطس، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter