Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    تقرير: مخاوف متزايدة بين المصريين في الإمارات من إلغاء الإقامات وتأثيرها على أوضاعهم القانونية..

    18 أغسطس، 2026

    تعديلات المناهج السعودية تثير الجدل بعد حذف عبارة “لن يتخلى المسلمون عن القدس”

    18 أغسطس، 2026

    جنود إسرائيليون يرقّمون معتقلين فلسطينيين على جباههم وسط انتقادات حقوقية واسعة

    18 أغسطس، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الأربعاء, أغسطس 19, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » الهدهد » من ركام دارفور إلى أستار الكعبة.. هل يمحو “حج سافانا” خطايا دماء السودانيين وجرائم الدعم السريع؟
    الهدهد

    من ركام دارفور إلى أستار الكعبة.. هل يمحو “حج سافانا” خطايا دماء السودانيين وجرائم الدعم السريع؟

    وطن27 مايو، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-في مشهد أثار جدلاً واسعاً بين السودانيين، ظهر علي رزق الله، القيادي الميداني السابق في قوات الدعم السريع والمعروف باسمه الحركي “سافانا”، وهو يؤدي مناسك الحج في مكة المكرمة، بعد أقل من ثلاثة أسابيع على إعلانه الانشقاق عن القوة شبه العسكرية المتهمة بارتكاب انتهاكات واسعة وجرائم إبادة في دارفور.

    وقال موقع “ميدل إيست آي” البريطاني إن مقطعاً مصوراً بثته قناة الجزيرة، الثلاثاء، أظهر رزق الله عند الكعبة المشرفة، واضعاً يديه على كسوتها السوداء، بينما كان يدعو للسودان وسط طواف الحجاج حول أقدس بقاع المسلمين.

    وظهر “سافانا” في المقطع وهو يقول: “اللهم انصر قواتنا، ووحّد صفوفنا، وأوقف نزيف الدم، وأنهِ الحرب، وارفع هذا البلاء، واجعل بأسك على كل طاغية”، في دعاء حمل رسائل سياسية واضحة وسط الحرب الدائرة في السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع.

    وبحسب ما أوردته صحيفة “ميدل إيست آي”، فقد أثار الفيديو ردود فعل متباينة على منصات التواصل الاجتماعي بين السودانيين. فبينما رأى بعض المتابعين أن ظهوره في الحج قد يكون لحظة توبة ومراجعة، اعتبر آخرون أن أداء المناسك لا يمحو مسؤولية الانتهاكات التي ارتكبتها قوات الدعم السريع، ولا يسقط حقوق الضحايا.

    وكتبت الصحفية صباح أحمد، تعليقاً على ظهور سافانا في مكة، أن حقوق الضحايا لا تزول بأداء الحج ولا بالتعلق بأستار الكعبة، مخاطبة إياه بشكل مباشر: “حقوقنا عندك لم تُغفر”. وقد عكس هذا التعليق جانباً من الغضب الشعبي تجاه قادة الميدان الذين ارتبطت أسماؤهم بالحرب في دارفور وكردفان ومناطق أخرى من السودان.

    وكان علي رزق الله قد أعلن انشقاقه عن قوات الدعم السريع في تسجيل مصور بتاريخ 11 مايو، قائلاً: “اليوم أعلن خروجي الكامل من قوات الدعم السريع”. وبعد أربعة أيام فقط، ظهر مجدداً في العاصمة الخرطوم، معلناً عزمه حمل السلاح ضد رفاقه السابقين، إلى جانب الجيش السوداني، في كردفان ودارفور.

    وأضاف موقع “ميدل إيست آي” أن “سافانا” كان، قبل انشقاقه، يُعد من أبرز القادة الميدانيين المؤثرين داخل قوات الدعم السريع، إذ قاد عمليات ساهمت في سيطرة القوة شبه العسكرية على مناطق استراتيجية في شمال دارفور وغرب كردفان، من بينها مدينة النهود. كما نُسبت إليه أدوار في الإشراف على تجنيد مقاتلين أجانب من تشاد والنيجر.

    ويعود المسار العسكري لعلي رزق الله إلى ما قبل الحرب الحالية؛ إذ كان قائداً سابقاً في إحدى الحركات المسلحة، قبل أن يتم دمجه في القوات المسلحة السودانية برتبة عميد، بموجب اتفاق سلام أُبرم عام 2013 مع حكومة الرئيس السابق عمر البشير.

    لكن رزق الله فقد تلك الرتبة لاحقاً، بعدما جرّدته محكمة عسكرية منها عام 2021، عقب سقوط نظام البشير. ومع اندلاع الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في منتصف أبريل 2023، التحق بصفوف الدعم السريع، ليصبح لاحقاً أحد قادتها الميدانيين البارزين.

    وفي مؤتمر صحفي عقده في الخرطوم يوم 16 مايو، قال سافانا إن قراره الانضمام إلى قوات الدعم السريع كان “بدافع الضرورة والحماية الشخصية”، مضيفاً أنه لم يكن يملك خياراً آخر في ظل ما وصفه بـ”ممارسات الترهيب والانتقام التي استهدفت الأسر والمواطنين المحليين، ولاحقت كل من رفض القتال” إلى جانب تلك القوات.

    وبحسب ما نقلته صحيفة “ميدل إيست آي”، فقد أكد رزق الله أنه وأسرته كانوا “من ضحايا الميليشيا مثل بقية السودانيين”، مشدداً على استعداده للمثول أمام القانون بشأن أي اتهامات قد تُوجَّه إليه. كما زعم أن عدداً كبيراً من القادة الميدانيين والقبليين لا يزالون داخل قوات الدعم السريع تحت الإكراه، بسبب تهديدات تطال أسرهم لإجبارهم على الاستمرار في القتال.

    وكشف سافانا، خلال المؤتمر نفسه، عن ما وصفه بعمليات تصفية داخلية نفذتها قوات الدعم السريع بحق عدد من قادتها. وذكر من بين القتلى عبد الله حسين ومستشاراً يدعى حميد علي، مشيراً إلى وقوع عمليات قتل أخرى في ولاية غرب دارفور خلال الأيام الأخيرة.

    وقال أيضاً إن شخصيات بارزة داخل قوات الدعم السريع وُضعت قيد الإقامة الجبرية، من بينها رئيس العمليات في القوات عثمان محمد حامد، المعروف باسم “عثمان عمليات”. وتوقع سافانا حدوث “انشقاقات كبيرة” داخل القوة شبه العسكرية خلال الفترة المقبلة، مؤكداً أن قواته مستعدة “للعمل بجدية من أجل تفكيك قوات الدعم السريع”.

    وأضاف، وفق ما أورده موقع “ميدل إيست آي”، أن كميات كبيرة من الأسلحة ما زالت تتدفق إلى قوات الدعم السريع في دارفور، لكنه لم يحدد الجهة التي تقف وراء ذلك. ويأتي هذا في وقت تتزايد فيه المؤشرات والتقارير التي تتحدث عن توريد دولة الإمارات أسلحة ومعدات إلى قوات الدعم السريع، إلى جانب مزاعم عن دعمها بمرتزقة كولومبيين وتجهيزات عسكرية.

    ويُعد علي رزق الله رابع قائد كبير في قوات الدعم السريع يغير ولاءه منذ أكتوبر 2024، بعد أبو عاقلة كيكل، واللواء النور أحمد آدم المعروف باسم “القبة”، والقائد الميداني بشارة الهويرة. وتعكس هذه الانشقاقات، وفق مراقبين، ضغوطاً متزايدة داخل بنية قوات الدعم السريع مع اتساع رقعة الحرب وتزايد الاتهامات الدولية ضدها.

    وتواجه قوات الدعم السريع اتهامات خطيرة بارتكاب إبادة جماعية وعمليات قتل على أساس عرقي وعنف جنسي، خصوصاً بعد سيطرتها على مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، في أكتوبر 2025، عقب حصار استمر أكثر من 500 يوم.

    وقالت “ميدل إيست آي” إن مجلس الأمن الدولي فرض عقوبات على أربعة من قادة قوات الدعم السريع بسبب فظائع قال خبراء تابعون للأمم المتحدة إنها تحمل “سمات الإبادة الجماعية”. كما اتهمت الولايات المتحدة قوات الدعم السريع رسمياً بارتكاب إبادة جماعية، وفرضت منذ يناير 2025 عقوبات على قائدها محمد حمدان دقلو، المعروف باسم “حميدتي”.

    وفي لاهاي، تواصل المحكمة الجنائية الدولية التحقيق مع قادة من قوات الدعم السريع والجيش السوداني بشأن اتهامات بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية خلال النزاع الأخير. ورغم ارتباط اسم سافانا بالحرب وقيادته عمليات ميدانية مهمة، فإنه لم يخضع حتى الآن لعقوبات شخصية.

    وتسببت الحرب المستمرة في السودان في واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية في العالم، وفق توصيف الأمم المتحدة. فقد أسفر القتال بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع عن مقتل الآلاف، ونزوح ما يقارب من 13 مليون شخص، ودفع أكثر من 40% من سكان البلاد إلى مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي.

    وبين ظهوره عند الكعبة وإعلانه القتال ضد رفاقه السابقين، يبقى اسم علي رزق الله “سافانا” حاضراً في قلب الجدل السوداني، حيث تختلط أسئلة التوبة والمحاسبة بمآسي الحرب، وتظل حقوق الضحايا وملف العدالة الانتقالية عنواناً لا يمكن تجاوزه في أي حديث عن مستقبل السودان.

    دعا للسودان بالأمن وللنازحين بالعودة.. مشاهد متداولة للقائد المنشق عن قوات الدعم السريع علي عبد الله رزق الله المعروف باسم "السافنا" وهو يؤدي مناسك الحج pic.twitter.com/4DFXMJjvWW

    — الجزيرة مباشر (@ajmubasher) May 26, 2026

    اقرأ المزيد

    زلزال الانشقاقات يضرب “الدعم السريع”: كيف فقد حميدتي قادة “الرزيقات” والمحاميد و150 عربة قتالية في أسابيع؟

    الفاشر تكشف دور الإمارات في دعم ميليشيات الإبادة بدارفور

    الحرب في السودان الدعم السريع علي رزق الله مكة
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    تعديلات المناهج السعودية تثير الجدل بعد حذف عبارة “لن يتخلى المسلمون عن القدس”

    18 أغسطس، 2026

    جنود إسرائيليون يرقّمون معتقلين فلسطينيين على جباههم وسط انتقادات حقوقية واسعة

    18 أغسطس، 2026

    تقرير: واشنطن تدرس تقليص وجودها العسكري في الخليج بعد الحرب على إيران

    18 أغسطس، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    علم النفس: لا تقل لصديقك “كن قوياً” عند الأزمات.. هذه هي العبارات التي تمنحه دعماً حقيقياً

    14 أغسطس، 2026

    الحرب في لبنان تترك النازحين بين الخيام والقلق.. أزمة صحة نفسية تتفاقم تحت ضغط الجوع والتهجير

    9 يوليو، 2026

    جريمة نور برغل تهز الأردن.. تفاصيل مقتل طالبة جامعية وموقف صادم من عائلة المتهم

    5 أغسطس، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026

    الوصول قبل الموعد دائماً.. ماذا تكشف هذه العادة عن شخصيتك؟ دراسة نفسية تجيب

    3 أغسطس، 2026

    من لغز “ابنة صدام حسين” إلى الهوية الحقيقية.. كيف فضحت البصمة الوراثية “سمية الزبيري”؟

    18 مايو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026
    اختيارات المحرر

    تقرير: مخاوف متزايدة بين المصريين في الإمارات من إلغاء الإقامات وتأثيرها على أوضاعهم القانونية..

    18 أغسطس، 2026

    تعديلات المناهج السعودية تثير الجدل بعد حذف عبارة “لن يتخلى المسلمون عن القدس”

    18 أغسطس، 2026

    جنود إسرائيليون يرقّمون معتقلين فلسطينيين على جباههم وسط انتقادات حقوقية واسعة

    18 أغسطس، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter