Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    الحكومة البريطانية تدرس العودة إلى الاتحاد الأوروبي.. ما أسباب التحول الجديد؟

    2 أكتوبر، 2026

    تنميل اليدين ليلاً.. مؤشرات قد تكشف مشكلة في الأعصاب تستدعي الانتباه..

    2 أكتوبر، 2026

    أكبر نقابة تمريض في العالم تقطع علاقاتها مع شركة «تيفا» الإسرائيلية للأدوية..

    2 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    السبت, أكتوبر 3, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » تقارير » تحت مقصلة الذاكرة الديمقراطية.. هل تفتح “لجنة الحقيقة” الإسبانية ملف جرائم فرانكو ضد الصحراويين؟
    تقارير

    تحت مقصلة الذاكرة الديمقراطية.. هل تفتح “لجنة الحقيقة” الإسبانية ملف جرائم فرانكو ضد الصحراويين؟

    وطن16 مايو، 2026آخر تحديث:16 مايو، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-تجد إسبانيا نفسها أمام اختبار سياسي وحقوقي حساس بعد إطلاق «لجنة الحقيقة» الخاصة بملف الذاكرة الديمقراطية، وسط تصاعد مطالب بإدراج الجرائم والانتهاكات التي تعرض لها الصحراويون خلال الحقبة الاستعمارية الإسبانية وما تلاها ضمن نطاق التحقيقات الرسمية.

    وبينما تهدف اللجنة الجديدة إلى التحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان المرتبطة بالحرب الأهلية الإسبانية ومرحلة الديكتاتورية، يضغط حقوقيون وجمعيات تضامن مع الصحراء الغربية لتوسيع مفهوم «الذاكرة الديمقراطية» بحيث يشمل أيضاً ضحايا الاستعمار الإسباني في الإقليم.

    مطالب بإنصاف الضحايا الصحراويين

    بحسب ما أوردته صحيفة “إل إندبيندينتي” الإسبانية، تقدمت أكثر من مئة جمعية ونقابة وحزب سياسي بطلب رسمي إلى وزارة الذاكرة الديمقراطية الإسبانية من أجل إدراج الانتهاكات المرتكبة بحق الصحراويين ضمن أعمال لجنة الحقيقة.

    وتقود هذه المبادرة “التنسيقية الوطنية لجمعيات التضامن مع الصحراء” إلى جانب «جمعية عائلات الأسرى والمختفين الصحراويين»، اللتين تؤكدان أن آلاف الصحراويين تعرضوا للاعتقال والإخفاء القسري والتعذيب خلال سنوات الاستعمار الإسباني وما تلا الانسحاب الإسباني من الصحراء الغربية.

    وترى هذه المنظمات أن استبعاد الضحايا الصحراويين من مسار العدالة التاريخية في إسبانيا يمثل استمراراً لسياسة التهميش التي رافقت ملف الصحراء الغربية لعقود طويلة.

    لجنة الحقيقة.. خطوة جديدة في ملف الذاكرة

    كانت الحكومة الإسبانية قد أعلنت في مارس الماضي تشكيل لجنة الحقيقة للتحقيق في الانتهاكات التي شهدتها البلاد خلال الحرب الأهلية ومرحلة حكم الجنرال فرانكو.

    ويرأس اللجنة القاضي الإسباني السابق بالتاسار غارثون، المعروف بدوره في قضايا حقوق الإنسان والجرائم الدولية، إلى جانب عدد من الأكاديميين والخبراء القانونيين والحقوقيين.

    وستعمل اللجنة على إعداد تقرير شامل يتضمن توصيات تتعلق بالحقيقة والعدالة وجبر الضرر ومنع تكرار الانتهاكات، وهو ما تعتبره الجمعيات الصحراوية فرصة تاريخية لإدراج ضحايا الصحراء الغربية ضمن هذا المسار.

    الصحراء الغربية.. ملف خارج الذاكرة الإسبانية

    وعلى الرغم من أن “قانون الذاكرة الديمقراطية» الإسباني لا يعترف رسمياً بالصحراويين كضحايا للديكتاتورية، فإن المنظمات الحقوقية تؤكد أن الجرائم التي ارتُكبت في الصحراء الغربية مرتبطة مباشرة بالنظام الاستعماري الإسباني وسياسات القمع التي مورست ضد المطالبين بتقرير المصير والاستقلال.

    ويستند هذا الطرح إلى تقارير توثق اختفاء مئات الصحراويين، إضافة إلى حملات اعتقال وقمع استهدفت النشطاء والقوميين الصحراويين منذ سبعينيات القرن الماضي.

    كما يسلط التقرير الذي قُدم إلى اللجنة الضوء على الهجمات التي تعرض لها مدنيون صحراويون خلال مرحلة الانسحاب الإسباني من الإقليم، بما في ذلك قصف مخيمات للاجئين بالنابالم والفوسفور الأبيض، وهي وقائع ما تزال تثير جدلاً واسعاً داخل الأوساط الحقوقية.

    محمد بصيري.. جرح لم يُغلق

    من أبرز الملفات التي تطالب الجمعيات الصحراوية بإعادة فتحها قضية محمد بصيري، أحد رموز الحركة الوطنية الصحراوية، الذي اعتقلته السلطات الإسبانية عام 1970 بعد احتجاجات الزملة الشهيرة، قبل أن يختفي بشكل كامل منذ ذلك الوقت.

    وتعتبر قضية بصيري مثالاً واضحاً على القمع الذي مارسته السلطات الاستعمارية الإسبانية ضد الأصوات المطالبة بالاستقلال، وسط اتهامات لإسبانيا بعدم الكشف عن الحقيقة الكاملة بشأن مصيره حتى اليوم.

    بين الاستعمار والعدالة التاريخية

    ترى الجمعيات الحقوقية أن الجرائم المرتكبة في الصحراء الغربية لا يمكن فصلها عن البعد الاستعماري للوجود الإسباني في الإقليم، معتبرة أن العنف الذي تعرض له الصحراويون كان جزءاً من سياسة استعمارية هدفت إلى قمع الهوية الوطنية الصحراوية ومنع مطالب تقرير المصير.

    ويضع هذا الواقع لجنة الحقيقة الإسبانية أمام سؤال بالغ الحساسية: هل ستقتصر الذاكرة الديمقراطية على الضحايا داخل الأراضي الإسبانية فقط، أم ستشمل أيضاً ضحايا الاستعمار الإسباني في الصحراء الغربية؟

    الإجابة عن هذا السؤال قد تحدد ما إذا كانت إسبانيا مستعدة فعلاً لمواجهة كامل تاريخها، أم أنها ستواصل إبقاء أحد أكثر ملفاتها الاستعمارية تعقيداً خارج دائرة العدالة والاعتراف الرسمي.

    اقرأ أيضاً

    تحرك أمريكي جديد: واشنطن تضع “خارطة طريق” للصلح بين المغرب والجزائر بشأن ملف الصحراء الغربية

    انقلاب الموازين في المتوسط: لماذا أصبح المغرب “الطرف الموثوق” لواشنطن بدلاً من إسبانيا؟

    الصحراء الغربية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    أكبر نقابة تمريض في العالم تقطع علاقاتها مع شركة «تيفا» الإسرائيلية للأدوية..

    2 أكتوبر، 2026

    الحوثيون ينفون اتهامات السعودية باستهداف المدينة المنورة ويصفونها بـ«الافتراء الصارخ»

    2 أكتوبر، 2026

    فاطمة الزهراء المنصوري.. أول امرأة تقود حكومة المغرب ولماذا يحظى صعودها باهتمام إسرائيلي؟

    2 أكتوبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    علم النفس: لا تقل لصديقك “كن قوياً” عند الأزمات.. هذه هي العبارات التي تمنحه دعماً حقيقياً

    14 أغسطس، 2026

    3 زوجات و32 ابناً و25 حفيداً.. قصة عائلة سورية تلاحقها الشرطة الألمانية

    28 أغسطس، 2026

    مهندس سعودي يعلن خروجه من المملكة: “حياتي في خطر”.. ماذا يعرف عن ملفات بن سلمان والقحطاني؟

    27 أغسطس، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026

    جريمة نور برغل تهز الأردن.. تفاصيل مقتل طالبة جامعية وموقف صادم من عائلة المتهم

    5 أغسطس، 2026

    اعتقال الصحفي السابق في الجزيرة علي يونس بعمّان على خلفية مقال عن المساعدات الأميركية للأردن

    25 أغسطس، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026
    اختيارات المحرر

    الحكومة البريطانية تدرس العودة إلى الاتحاد الأوروبي.. ما أسباب التحول الجديد؟

    2 أكتوبر، 2026

    تنميل اليدين ليلاً.. مؤشرات قد تكشف مشكلة في الأعصاب تستدعي الانتباه..

    2 أكتوبر، 2026

    أكبر نقابة تمريض في العالم تقطع علاقاتها مع شركة «تيفا» الإسرائيلية للأدوية..

    2 أكتوبر، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter