يوم أسود في تل أبيب.. أكبر حصيلة قتلى للجيش الإسرائيلي في يوم واحد

وطن – قالت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية إن الجيش الإسرائيلي تكبد، الثلاثاء 12 ديسمبر، أكبر حصيلة من القتلى في يوم واحد، منذ أن بدأت إسرائيل غزوها البري لغزة في أواخر أكتوبر الماضي.

وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي إن 10 من جنوده قتلوا في المعارك بشمال القطاع المحاصر.

ونقلت الصحيفة عن الإذاعة العسكرية الإسرائيلية أن تسعة من الجنود قتلوا في قتال عنيف في حي الشجاعية بمدينة غزة الذي كان محور القتال في الأيام الأخيرة، بينما تتحدث تقارير عبرية عن أن أعداد الجنود القتلى بجيش الاحتلال أكبر من المعلنة بكثير.

وذكرت صحف عبرية أن كمائن محكمة للقسام ضمن المعارك الدائرة بجنوب القطاع، فتكت بعدد كبير جدا من جنود الاحتلال يتكتم الجيش الإسرائيلي على أعدادهم.

فقدوا الاتصال بوحدتهم

وقال الجيش الإسرائيلي إن جنوده قتلوا أثناء محاولتهم إنقاذ الجنود المصابين الذين فقدوا الاتصال بوحدتهم، بعد تعرضهم لإطلاق النار في مبنى وصفه جيش الاحتلال بأنه سكني ويوجد به نفقا لحماس.

وتحدثت الصحيفة عن أن عناصر المقاومة الفلسطينية استدرجوا جنود الاحتلال لكمين أعدوه مسبقا.

  • اقرأ أيضا:
الإعلام العبري يعترف: “انتصاراتنا وهمية ولا يوجد ما يدل على خسارة حماس”
ماذا فعلت القسام بضابط إسرائيلي أهدى ابنته بيوم ميلادها تفجير منزل في غزة؟

وفي تبرير للهزيمة التي تلقاها جيش الاحتلال زعم الرائد “غادي شامني”، القائد السابق المتقاعد لفرقة غزة التابعة للجيش الإسرائيلي، والذي عمل في الشجاعية في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين للصحيفة، أن القتال في الحي كان يمثل مشكلة “بسبب المباني المكتظة بالسكان”.

ويتضح هنا جليا محاولة القائد العسكري الإسرائيلي السابق التغطية على فضيحة الاحتلال، حيث أن قوات الاحتلال لم توفر بشراً ولا حجراً في عدوانها المستمر على قطاع غزة، وأسقطت مبان كاملة على قاطنيها وفق مقاطع فيديو غطّت وجه العالم الأصم الأبكم.

بالإضافة إلى ذلك قال الضابط المهزوم إن “مهام الإنقاذ تكون دائما أكثر صعوبة، لأنك تتحمل مخاطر أكبر لإنقاذ جنودك”.

وقالت حركة حماس في بيان عبر تطبيق تليغرام، إن إعلان الجيش الإسرائيلي أكد “فشل قيادات الكيانات وجيشها في مواجهتها للمقاومة القوية لكتائب القسام”.

وكان معظم القتلى يوم الثلاثاء من مقاتلي المشاة بجيش الاحتلال، لكن كان من بينهم أيضًا كولونيل ومقدم، وهما أعلى ضباطين إسرائيليين قتلوا منذ بدء عملية الغزو البري، وفقًا لجيش الاحتلال الإسرائيلي.

حملة انتقامية

ورغم أن إسرائيل قامت بتوسيع غزوها البري إلى جنوب غزة هذا الشهر، إلا أن القتال العنيف ما زال مستمراً في شمال غزة. منذ أكتوبر/تشرين الأول الذي قادته حماس. ومني جيش الاحتلال خلاله بخسائر فادحة في العتاد والجنود.

وفي هجوم 7 أكتوبر على إسرائيل ضمن عملية طوفان الأقصى التي شنتها المقاومة، والذي يقول مسؤولون إسرائيليون إنها أسفرت عن مقتل 1200 شخص، فقد 444 جنديًا إسرائيليًا حياتهم، وفقًا لجيش الاحتلال الإسرائيلي الذي يقول أيضا إن حوالي ربع تلك الخسائر وقعت منذ أن بدأت إسرائيل غزوها البري.

وفي الوقت نفسه، استشهد أكثر من 18 ألف فلسطيني، معظمهم من النساء والأطفال، وسط الحملة العسكرية الإسرائيلية الانتقامية التي تستهدف المدنيين، وفقًا لوزارة الصحة في غزة.

قد يعجبك أيضاً

تعليقات

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعنا

الأحدث