السبت, ديسمبر 3, 2022
الرئيسيةالهدهد"بلطجية يقتحمون مدرسة في مصر ويختطفون طلاباً".. فيديو يثير صدمة في مصر...

“بلطجية يقتحمون مدرسة في مصر ويختطفون طلاباً”.. فيديو يثير صدمة في مصر والداخلية ترد

- Advertisement -

وطن- أثيرت ضجت في مصر، بعد انتشار صور ومقاطع فيديو تزعم اقتحام عدد من “البلطجية” (عناصر خارجة عن القانون) لمدرسة في حي البساتين بالعاصمة القاهرة، واختطاف عدد من الطلاب.

وتحدث ناشطون، عن حالة فوضى واستخدام أسلحة بيضاء داخل مدرسة عباس العقاد في البساتين، بعد انتهاء اليوم الدراسي.

وأظهر مقطع الفيديو المتداول، تدافعاً للأهالي والطلاب داخل المدرسة، ما تسبب في حالة من الفوضى، كما أثيرت معلومات عن اختطاف عدد من الطلاب.

- Advertisement -

وسُمع صوت إحداهما تتحدث في الفيديو، تستغيث من حالة فوضى في المدرسة، بعدما وثّقت بالكاميرا أن أولياء الأمور لم يعثروا على أبنائهم.

وقالت السيدة: “ناس كتير مش لاقية عيالها ومفيش ولا مديرة ولا رقابة.. مفيش رقابة في المدرسة خالص .. فين الحكومة.. دي مدرسة عباس العقاد اللي في البساتين”.

مصريون يطالبون بحق “فاطمة” بعد فيديو صادم من داخل صيدلية بالإسماعيلية

وأضافت: “فيه أطفال مخطوفة من المدرسة وفيه مسجلين خطر في المدرسة”.

- Advertisement -

أثار هذا المقطع تفاعلاً واسعاً، كونَه يُضاف إلى حوادث البداية الكارثية للعام الدراسي في مصر هذا العام.

فقالت وفاء: “هي ايه حكاية المدارس”.

وكتبت آسيا: “كانوا الأول بيخطفوا العيال من الشوارع دلوقتي دخلوا المدارس سيبكم أهم شيء الأمن والأمان ومنبقاش زي سوريا العراق”.

لكن “حسن” شكّك في رواية السيدة: “وانت عرفتي ازاي أنهم مسجلين خطر كشفتي على بطايقهم مثلا هما الأهالى بيكونه في لهفه على أطفالهم ومفيش نظام يمنع دخول الناس يخرجه الصغار اولا اللى أهليهم بيستلموهم بعد التأكد من أنهم الأهالى فعلا وبعد كده الكبار إنما ده عيب ومشكلة عندكم”.

وتساءل ناشط: “اين الدوله من ذلك”.

ومع الرواج الكبير لهذه المعلومات، أصدرت وزارة الداخلية المصرية بياناً نفت فيه صحة ما تم تداوله، وقالت إن ما تم تناوله فى هذا الشأن عارٍ تماما من الصحة جملة وتفصيلاً، حيث تبين من الفحص عدم ورود أي بلاغات في هذا الشأن.

ذبحها بعد فشله في اغتصابها.. الإعدام لقاتل ابنة خاله في مصر

وأشارت الوزارة، إلى أن ما أثير في هذا الصدد يأتي ضمن محاولات ما تسميها “الأبواق الإعلامية” لجماعة الإخوان التي وصفتها بـ”الإرهابية”، نشر الأكاذيب، وفق تعبيرها.

وسجّلت مصر بداية كارثية للعام الدراسي هذا العام، وذلك بعد وفاة طالبة جراء انهيار سور إحدى المدارس، ومصرع أخرى سقطت من الدور الثالث في إحدى المدارس بمحافظة الجيزة، إلى جانب مشاهد تكدس الفصول وعدم استعداد المدارس بشكل لائق لاستقبال العام الدراسي.

وشهدت مدرسة المعتمدية الابتدائية في قرية كرداسة بالجيزة وفاةَ طالبة وإصابة 15 طالبة أخرى، بسبب سقوط جزء من سور المدرسة جراء التدافع.

فيما قرر رضا حجازي وزير التربية والتعليم، إحالةَ مدير الإدارة التعليمية ومدير المدرسة والمشرفين على المبنى إلى التحقيق، “تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية بشكل عاجل وحازم حيال كافة من تثبت مسؤوليتهم عن الواقعة بجانب ما تباشره النيابة العامة من تحقيقات فيما يتعلق بالمسؤولية الجنائية”.

كما وجّه الوزير هيئة الأبنية التعليمية بإجراء مراجعة مرة أخرى لجميع المباني المدرسية، للتأكد من السلامة والأمان للمباني بالمدارس على مستوى الجمهورية.

وفيما كانت وفاة هذه الطفلة في اليوم الأول للعام الدراسي، فقد لحقت بها طالبة في اليوم التالي، إثر سقوطها من الدور الثالث بمدرسة “سيد الشهداء” في منطقة ميت عقبة.

وفي حين ذكرت تقارير محلية أنّ الوفاة حدثت بسبب التدافع، أفاد بيان صادر عن محافظة الجيزة أن الطفلة غافلت مدرّس الفصل عقب مطالبتها بحضور والدتها لأخذها من المدرسة، وتسلقت سور الدور الثالث وسقطت، وتوفيت عقب وصولها للمستشفى.

وفي واقعة أخرى، انتشرت صورة متداولة بمدرسة الشهيد عبد الله عيسوي، التابعة لإدارة الخانكة التعليمية بمحافظة القليوبية، تضمنت أسماء 119 طالباً وطالبة داخل فصل واحد بالمدرسة.

وواجهت المدرسة والمشرفون عليها سيلاً من الانتقادات اللاذعة، في ظل تساؤلات عن مدى استيعاب الأطفال للعملية التعليمية، وسط التكدس المبالغ فيه، فضلاً عن إمكانية تأثير العدد على حياتهم الصحية.

خالد السعدي
خالد السعدي
صحافي كويتي متخصص في الشؤون السياسية، يناقش القضايا العربية والإقليمية، حاصل على ماجستير في الإعلام من جامعة الكويت، وعمل في العديد من المنصات الإخبارية ووكالات الأنباء الدولية، وعمل منتجا لأفلام استقصائية لصالح جهات نشر عربية وإقليمية، وترأس تحرير عدة برامج تلفزيونية.
spot_img
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث